tgindex
ا

السُنّة الواضحة

Статистика
@ALSANA22Книгиарабский

السُنة الواضحة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
27
Всего постов
101
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 275
+5 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
107
40 постов
Вовлечённость
4,7%
к подписчикам
Постов в день
3,9
всего 101
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
117
1/48двое суток
134
1/72трое суток
144

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #مقتطفات قالوا مدخلي 🔊 للشيخ: مجدي بن ميلود حفالة #جهود_الشيخ_العلامة #ربيع_بن_هادي_المدخلي #في_نصرة #الدعوة_السلفية #والذب_عن_أصولها

  • وكثير من الأذكياء قد يتزندق بسبب ذكائه ويحتقر الناس ويرى أنهم ليسوا على شيء فيضل ويهلك لأنه يرى أن علمه فوق علمهم. شرح الإمام ابن باز رحمه الله على الحموية ٢٣٤/١

  • #ذكرى راجع نيتك في ما تنشر واجعلها لله سبحانه فالنفس تهوى المغالبة والانتصار وحب المدح والثناء فإذا ذكَّرت نفسك أن عملك لن يقبل إلا بإخلاص وبعدٍ عن الرياء تنبهت وإذا تركتها تمادت وفي الحديث القدسي يقول تعالى: "من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" رواه مسلم. • عبد الإله الرفاعي. •

  • لست أعرفه من أهل العلم فأكلمه

  • خطر منهج جماعة الإخوان المسلمين

  • قال الإمام ابن القيم رحمه الله : لو انتصر الحق دائماً لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين ولو انتصر الباطل دائماً لشك الدعاة في الطريق ولكنها ساعة و ساعة فساعة انتصار الباطل فيها غربلة للدعاة وساعة انتصار الحق فيها يأتي اليقين . 📚 مدارج السالكين

  • 🔴(( *حبُّ الزّعامـة فـرّق السّلفيين* ⦆ ▪︎ قال العلامة *ربيع بن هادي* -رحمه الله-: •• فَإِنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ يُحِبُّ الزَّعَامَةَ يفَرِّقُ السَّلَفِيِّينَ، فَتَوَاضَعُوا للهِ، وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَكُونُوا كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ، وَإيَّاكُمْ وَالتَّفَرُّقَ، فَإِنَّ الْفُرْقَةَ شَرٌّ ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعًا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِی شَیۡءٍۚ﴾ [الأنعام:١٥٩] •• 🔊 مقتطف بعنوان: «حب الزعامة فرق السلفيين».

  • 📌 تنبيه في مسألة مهمة مقتطف مهم من كلام شيخنا الفاضل أبي سليمان فؤاد الزنتاني – حفظه الله – تنبيهٌ نافعٌ في مسألةٍ مهمة، وبيانٌ يحتاجه المسلم؛ فنسأل الله أن ينفع به، 🎧 نترككم مع هذا المقتطف، سائلين الله تعالى أن ينفع به الجميع.

  • من حسن الأدب مع الشيخ

  • 7- طعنه في صحاب جليل هو: عمرو بن العاص -رضي الله عنه-. 8- أن في كتابته خدمة لأعداء الإسلام والمسلمين. 9- لا بنبغي أن يشتغل بكتابات سيد قطب؛ لأنه لا يحصل فيه علما، وقد يخرج منه ببلاء. 10- كلام سيد قطب في الصحابة -رضي الله عنهم- غير نزيه ولا نظيف. 11- الإنسان العاقل الناصح لا يقرأ لسيد قطب؛ لأنه قد يؤثر عليه وينحرف عن الصراط المستقيم. قال أبو زرعة الرازي -رحمه الله-: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة" !!. (الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص ٩٧). وقال البربهاري -رحمه الله-: "واعلم أن من تناول أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمدا، وقد آذاه في قبره" !!. (شرح السنة). والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

  • [التلكيفي الكذاب يخالف كلام علماء أهل السنة والجماعة في ثنائه على سيد قطب ومن تبعه من أهل البدع والضلال] الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: فقد ظهرت حقيقة التلكيفي وحزبه الإخواني المنحرف، وبان فساد منهجهم، وظهر لجميع الناس ما هم عليه من البدع والضلال. فأصل منهجهم قائم على الطعن في علماء الإسلام، والثناء على المبتدعين والمنحرفين. ومن ذلك ثناؤهم على رؤوس البدعة كسيد قطب وحسن البنا ومن تبعهم. والمصيبة أن التلكيفي بجهله وكذبه وانحرافه فضح نفسه وحزبه الإخواني المتستر باسم المنهح السلفي، وكل سلفي صادق يعلم أنهم من أشدِّ أعداء المنهج السلفي المبارك. ولهذا فإني أخاطب كل من انتسب للمنهح الحلبي وهو يحسن الظن بهم، أو لا يعرف حقيقتهم: هل تقبلون بالثناء على سيد قطب؟ هل تقبلون أن يكون سيد قطب من أهل العلم والاجتهاد؟. هل تقبلون أن يعامل سيد قطب معاملة النووي وابن حجر؟. وإذا كنتم لا توافقون: فما هو موقفكم من التلكيفي وكلامه الخبيث؟!!. وإليك أيها المنصف كلام الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله- في سيد قطب: 1- قال الشيخ العباد -حفظه الله-: "وأما كتاب سيد قطب فإن فيه ما فيه، فعلى الإنسان أن يشتغل بما هو خير، وبما هو مأمون الجانب، وبما يأمن على نفسه العواقب منه من كتب نافعة. وأما مثل هذا الكتاب الذي فيه تخليط، وفيه جموح فكري، وإرخاء القلم بأن يكتب أموراً لا تنبغي ولا تصلح، كالكلام في بعض الأنبياء، بأن يقول عن موسى: إنه عصبي، ويقول عن عثمان رضي الله عنه في بعض كتبه: إن خلافته فجوة، وهذا حط من شأن عثمان، وأنه في خلافته أدركته الشيخوخة، وأنها فجوة. هذا كلام ساقط لا يصلح ولا يليق، بل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه حصل في زمنه الخير الكثير، وحصلت الفتوحات، وكان إلى نهاية حياته في عقله وفهمه وعلمه، ما حصل عنده شيء يجعل مثل هذا الشخص يقول: إنه أدركته الشيخوخة، وأن خلافته كانت فجوة. هذا كلام ساقط خدمة لأعداء الإسلام والمسلمين الذين يريدون أن يأخذوا ممن ينتسب إلى السنة شيئاً يستدلون به على أهل السنة. والحاصل: أن مثل هذا الكتاب لا ينبغي أن يشتغل به، وإنما يشتغل بما هو مأمون الجانب، وبما فيه السلامة، وبما فيه العلم، والكتاب الذي يخرج بنتيجة وبسلامة، يخرج الإنسان منه بعلم وبسلامة، أما كتاب سيد قطب فإنه لا يحصل فيه علماً، وقد يخرج منه ببلاء. وأما طعنه في عمرو بن العاص رضي الله عنه، فهو موجود في كتاب شخصيات إسلامية. تكلم عن عمرو بن العاص و معاوية قال: إنهم أصحاب غش ونفاق. هذا معاوية بن أبي سفيان كاتب الوحي عنده غش، فمعناه: أنه يدخل في القرآن شيئاً ليس منه، وهو كاتب الوحي، والرسول ائتمنه على كتابة الوحي! نعوذ بالله من الخذلان! وأبو زرعة الرازي يقول: من ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه زنديق، وذلك أن الرسول حق، والكتاب حق، وإنما أدى إلينا الكتاب والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يريدون أن يجرحوا شهدونا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة. (شرح الشيخ لسنن أبي داود . الشريط 113). 2- وقال الشيخ أيضا: وكلام العلماء النزيه النظيف في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لاشك أن من يقرأ لأولئك يكون على الجادة، ويمتلئ قلبه بمحبة الصحابة، وأن الإنسان الذي يغتر بمثل سيد قطب إذا رأى مثل هذا الكلام يمكن أن يؤثر فيه، وأن يحصل له الانحراف مثل ما حصل لـسيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا العاقل الناصح لنفسه لا يقرأ مثل هذا، وإنما يقرأ للعلماء الذين هم على الجادة، وكلامهم مستقيم، ونظيف، ونزيه في الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم. عثمان بن عفان رضي الله عنه يتكلم فيه!! معاوية رضي الله عنه وأرضاه يتكلم فيه!! ويقال مثل هذا الكلام في هذين الصحابيين ... بل قاله في عمرو بن العاص رضي الله تعالى عن الجميع؟! إن الإنسان الناصح لنفسه لا يغتر بمثل هذا الكلام، ولا ينبغي أن يقرأ لمثل هذا الكاتب؛ لأنه يتأذى ويتضرر، ولكنه إذا قرأ لمثل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة وغيره، وقرأ لـابن القيم وغيرهم من أهل السنة الذين يكتبون بأقلام سليمة، وألسنة نظيفة . (شرح الشيخ لسنن أبي داود . الشريط 171). فقد صرَّح الشيخ العباد -حفظه الله-: 1- بأن سيد قطب غير مأمون الجانب، وأنه فيه ما فيه. 2- وأن في كتبه تخليط، وفيه جموح فكري. 3- طعنه في بعض الأنبياء -عليهم السلام-، كقوله في موسى -عليه السلام-: إنه عصبي. 4- طعنه في الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- فقال: إنهم أصحاب غش ونفاق. 5- طعنه في خليفة راشد وهو عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كقوله: أدركته الشيخوخة في خلافته، وأن خلافته فجوة، وغير ذلك من الكلام الساقط. 6- طعنه في أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- كاتب الوحي، والرسول -صلى الله عليه وسلم- أئتمنه على الوحي.

  • لا يؤتمن الإخوان المسلمون..! للشيخ أبو مصعب حفالة-وفقه الله-

  • ووقع فى مخالفة لأهل السنة والجماعة فى باب الأسماء والصفات فى شرحه على مسلم إلا أنه من أهل العلم والفقه و له جهود بينة وظاهرة. وأما سيد قطب ! فليس من أهل العلم أصلاً! فالفرق بينهما ظاهر وبيّن. و مَن قال لك أننا نأخذ عن النووي أو كل ما عند النووى ؟! من قال لك؟! الباطل الذى عنده -النووي- نرده على النووي. أما ما هو الحق الذى عند سيد قطب؟! تكفير المجتمعات! تكفير المؤذنين! إغتيالات ! ... نعم إلى غير ذلك ! والطعن فى موسى -عليه السلام-! والقول بوحدة الوجود! ما هو الحق الذى عنده ؟! عنده من البلاء والشر الشئ الكثير. و كما قال شيخنا -رحمة الله عليه- شيخنا الشيخ محمد العثيمين -رحمه الله-: لولا الورع لو أُقيمت الحجة على سيد قطب أو لم تُقَم ... لولا الورع ... لكفرته. هل أٌقيمت عليه الحجة أو لا؟! هذا كلامي لا ينطبق على أهل البدع أبداً! ... الكلام الذى قررناه و أنا قلت لكم: لما تكلم الإمام -رحمه الله- على رد من أخطأ من (المعظمين) ..مجتهد فى إتباع الحق لكنه أخطأ. قلت: قد بيّن طريقة الرد فى كتابه الفرق بين النصيحة و هناك ما إذا رجعت فى هذا الموطن ... قال: هذا الكلام كله فى العلماء من أهل السنة أما أهل البدع فلا يدخلون فى هذا. و هو الحق. أهل البدع لا يدخلون فى هذا ... بارك الله فيكم. و هذا البلاء الذى تجره المجتمعات ... فكر التكفير ! ( أو الشئ الذى قبله ) الإغتيالات ! وتكفير حراس الأمن ! و غير ذلك (شؤم) من أفكار سيد قطب ! ومن مخلفات مَن يصور هذا الفكر الضال المنحرف فى المجتمعات ! و انظر أنت إلى البلدان التى ينتشر فيها هذا الفكر المنحرف الضال ! المخالف للسنة من كل وجه ليس له علاقة بالسنة من أى وجه كيف (و المجتمعات فيها) متأرجحة متقلبة! فيها من الفتن و البلايا والرزايا الشئ الكثير. نعوذ بالله من الفتن و أهلها. ماذا فى كتابه ؟! ماذا فى كتب سيد قطب من العلم؟! و الله ما فيها إلا الغثاء تركت الناس علماء السنة ...بدأوا يبحثون عن هذا ! ماذا عنده ؟! ماذا عنده؟! إيش عنده؟! (تعذره) فى ماذا ؟! قلت لك: يقول شيخنا -رحمه الله- لولا الورع أُقيمت أو لم تُقَم ..... لكفرته. إذا الرجل وقع فيه وقال بالكفر.......... نعم وحدة الوجود ! فى تفسيره لــ * قل هو الله أحد * و كذلك فى موطن آخر، فى ظلاله ! أو فى ضلاله ! هذا هو ........ بارك الله فيك وقال بمقالات فاسدة كثيرة جداً و ضالة. يبقى أن هذه المقارنة فاسدة و لا تصح بوجه من الوجوه). المصدر: [صوتية بعنوان: " هل نقبل الحق الذي جاء به سيد قطب كما قبلناه من النووي"]. وفي الختام أقول: مهما شغب المشغبون، ومهما لبس الملبسون، فإن منهج أهل السنة والجماعة باق إلى قرب قيام الساعة، وأن أهله منصورون دائما وأبدا. وأن أهل البدع مخذولون مدحورون بإذن الله تعالى، ولا ينفعهم كذبهم وتلبيسهم، فقد ظهرت حقيقة منهجهم، وبان فساد منهجهم والحمد لله أولا وآخرا. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

  • فهؤلاء لا يقيمون للتوحيد مقامًا ، ولا يرفعون به رأسًا ، بل قد نال أهل التوحيد منهم أكبر الأذية كما هو مُشاهَد ، فالترابي حاله معروف يرى أنه يلزم تجديد أصول الإسلام وتجديد أصول الفقه ، ويذكر أن أصول الفقه اصطلح العلماء على أن تُفهَم النصوص عليها ، وهذا لا يعني أننا ملزمون بها! فيقول : يجب أن نضع في هذا العصر أصولًا جديدة للفقه نفهم بها الكتاب والسنة بما يناسب هذا العصر! والغزالي يرد السنة إذا خالفت عقله وإذا خالفت فهمه. والقرضاوي على نفس المنهاج يسير ، وإن لم يُظهِر ذلك إظهارَ الغزالي. والتلمساني لا يعرف توحيد العبادة ولا يعرف السنة ، وإنما هو يخلط في هذا أكبر الخلط ولا عجب. فهؤلاء الأربعة ومَن على شاكلتهم متخرجون من مدرسة واحدة، ألا وهي مدرسة الإخوان المسلمين، والمدرسة معروفة في أصولها وفي مناهجها، فلا عجب أن تخرج أمثال هؤلاء في المستقبل، ولا عجب أن يكون أمثال هؤلاء موجودين في مثل هذا الزمان ما دام أنهم تربوا على أصول تلك المدرسة. فالإنكار عليهم وعلى ما هم فيه من تأصيل متعين لأنهم يضلون الشباب باسم الدعوة، والشباب يعظمونهم باسم أنهم دعاة إلى الإسلام. وأما الحافظ ابن حجر والنووي فما سمعنا يومًا من الأيام أن أحدًا صار ينافح عن قضية من القضايا العقدية التي أخطأ فيها بحجة أن الحافظ ابن حجر قال أو النووي قال، وإنما مضت أخطاؤهما في وقتها وبقي انتفاع الناس بعلومهما الغزيرة وأفهامهما المستنيرة، وأما أولئك فلا يقارنون ولا يجوز أن يجعلوا في مصاف هؤلاء ولا أن يقاس الثَّرَى على الثُّرَيَّا). المصدر: [صوتية منشورة بعنوان: القرضاوي والترابي والتلمساني والغزالي وابن حجر والنووي] ولهذا صرَّح كثير من العلماء بأن سيد قطب ليس من العلماء ولا محسوبا عليهم. قال الشيخ الالباني –رحمه الله-: (سيد قطب ليس بعالِم، بل ربما لا يُحشر في طلبة العلم ككثيرمن الكُتاب وبخاصة المصريين يعني يكتبون ويظنُّون أنهم ممن يُحسنون صنعًا هذا رأيي.) المصدر: ["سلسلة الهدى والنور" الشريط (915)] وقال الشيخ عبد المحسن العباد: (هو من الكُتّاب في الحقيقة وليس من العلماء) المصدر: ["شرح سنن أبي داود" الشريط (113)] الأمر الثالث: تعدي التلكيفي وكذبه ووصفه لكل من فرَّق بين النووي وابن حجر وبين سيد قطب بأوصاف خبيثة لا تليق إلا به وبأمثاله. مع العلم بأن جميع العلماء السلفيين كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني والفوزان والوادعي وآل الشيخ يفرقون بينهم. وإليك أيها السلفي الفطن عبارات التلكيفي الكذاب في طعنه وتعديه على العلماء الكبار: 1- وصفه بأنهم نصف حدادية، فقال: "أما المداخلة، لا.. نصف. المتقدمين يعظمونهم، مع أن المتقدمين نفس الموجود من ما هو في نظرهم انحراف عند المعاصرين هو نفس الموجود عند أولئك"!. 2- وصفه لهم بأنهم أمة جهل، فقال: "شوف التناقض، هذه تدلك على أن المداخلة أمة جهل، يعني ناس يهرفون بما لا يعرفون". 3- وصفه لهم بأنهم مقلدة وإمَّعات، فقال: "يعني حتى الأصول اللي يحملوها ما يعرفون شنو هي. يعني هي فقط "قلّد وصر إمّعة"، إمّعة! أفضل وصف يوصفون به إنهم إمّعات..". الأمر الرابع: ما لا يعرفه التلكيفي الكذاب وأتباعه الحلبيون أن السلفيين لهم مواقف منضبطة في كل مخالف لمنهح أهل السنة والجماعة، ويَزِنُون المخالف والمخالفة بميزان العلم والعدل والانصاف، ولذا فأهل السنة وسط بين الحدادية الغلاة وبين المميعة الجفاة الذي يكون التلكيفي الكذاب أحد رؤوسهم. وانظر أيها القارئ المنصف إلى عدل وإنصاف أهل السنة والجماعة في أحكامهم على الرجال والمقالات. قال المأربي: (ولا ينبغي أن نقول: اجتهاداته [أي: سيد قطب] كاجتهادات ابن حجر والنووي، فرق يا إخوان عظيم بين عالمين في العقيدة، في الفقه، في الأصول، في الحديث، في أبواب العلم كلها وبين رجل ليس كذلك). علق الشيخ ربيع –رحمه الله- على قول المأربي أن النووي وابن حجر عالمان في العقيدة في "تنبيه أبي الحسن إلى القول بالتي هي أحسن" بقوله: (في هذا الإطلاق خطأ، فالرجلان عليهما مآخذ في العقيدة قوية، ولا سيما النووي، ونحن معك أن سيد قطب لا يقرن بهما، فإنهما عالمان بالسنة وعلومها والفقه وأصوله، وهو جاهل ضال في مجالات كثيرة فلا يقرن مثله إلا بالجهم بن صفوان...). وقال الشيخ عبد الله البخاري: (اتصل على رجل من البحرين...: فقال: يا شيخ... بعضهم عندنا يثير شبهة يقول: تأخذون من النووي... فلماذا لا تأخذون من سيد قطب أيضاً؟! قلت: شتّان بين الثرى والثريا ... بارك الله فيك. شتّان، هذا باب و هذا باب. الحافظ النووي -رحمه الله- معدود فى أهل العلم ومن الحفاظ المعروفين... نعم

  • [مرة أخرى التلكيفي يجمع بين الكذب والجهل والانحراف في تسويته بين سيد قطب والحافظين ابن حجر والنووي] الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد: فقد خرج علينا التلكيفي بفيديو جديد يُظهر فيه حقيقة منهجه الإخواني التمييعي، وأنه يسير على خطى من سبقه من المُلَبِّسين، في دفاعهم عن رموز الانحراف المعاصر؛ كحسن البنا وسيد قطب، ومن سار على منهجهما كالغزالي والقرضاوي وغيرهما. والتلكيفي في هذا الفيديو جمع بين الجهل والانحراف، وبين الكذب والتعدي على العلماء الكبار، وهذا ما سأبينه إن شاء الله من خلال الأمور الآتية: الأمر الأول: كَذِبُه على السلفيين ووصفه إياهم بأنهم حدادية، أو نصف حدادية، فقال: "المدخلي نصف حدادي، مو حدادي كامل، نصف. لماذا نصف" ؟. وهذا من الكذب الصريح والجهل الفاضح، فهو يعلم جيدا أن أكثر من حارب المنهج الحدادي التكفيري الخبيث بكل مراحله وشخصياته هم من يسميهم بالمداخلة، وهم في الحقيقة سلفيون، وهم أهل السنة والجماعة ليس لهم إسم غيره، فالتليكفي ومن معه يزعمون محاربة التصنيف وهم يكذبون في ذلك بنبزهم السلفيين بالمداخلة! فسَلَف التلكيفي عبد الرحمن عبد الخالق وهو من أول من اتَّهم السلفيين بالحدادية وقد رد عليه الشيخ ربيع –رحمه الله- فقال: (أقول: سبحانك هذا بهتان عظيم. فأما التكفير والتفسيق فإمامك سيد قطب ومدرسته التي أنت أحد أفرادها كما كشف الله حقيقتك، وقد امتلات كتبه وكتب أخيه وتلاميذه بذلك وجبال أفغانستان ووهادها، والجزائر ومصر وفلسطين كلها تشهد بذلك والجزيرة تميد بهم، فمن يدافع عن سيد قطب وتلاميذه وأتباعه أكثر من عبدالرحمن عبدالخالق وهذا حالهم. ولو كنت تحارب التكفير لما أجهدت نفسك بحمل هذا العبء الثقيل!). المصدر: [كتاب : "النصر العزيز على الرد الوجيز حوار مع عبدالرحمن عبدالخالق"] الأمر الثاني: انحرافُه وضلاله في الثناء على رؤوس الانحراف المعاصر كسيد قطب وغيره، وذلك من خلال محاولة التسوية بينه وبين النووي وابن حجر. ووجوه الفرق بينهم تنحصر في ثلاثة فروق: الأول: أن أخطاء النووي وابن حجر كانت عن اجتهاد، أما سيد قطب ومن تبعه فبُنيت أخطاؤهم على أصول فاسدة ومنهج منحرف وجهل بالعلم. الثاني: أن النووي وابن حجر كانا علماء كبار في الحديث والفقه ونفع الله بكتبهما نفعا عظيما، وسيد قطب لم يكن من أهل العلم أصلا. الثالث: احترام علماء المنهج السلفي لابن حجر والنووي من أجل خدمتهم للسنة، أما سيد قطب ومن تبعه فإنهم من المحاربين للسنة والطاعنين في حملتها من الصحابة -رضي الله عنهم-. وإليك أيها القارئ المنصف كلام العلماء في التفريق بين النووي وابن حجر وبين سيد قطب. سُئل الشيخ مقبل –رحمه الله- سؤالا مفاده: هل يصح مساواة سيد قطب بالنووي وابن حجر؟ فأجاب: (النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " وما كنت أظن أن يتجاسر أحد أن يساوي سيد قطب بالحافظ ابن حجر الذي خدم السنة خدمة ليس لها نظير، و كتابه "فتح الباري" يعتبر خزانة علمية و يعتبر مكتبة مستقلة. فالقوم ملبسون، وستنكشف هذه التلبيسات، ونقول لهم: اربعوا على أنفسكم فقد لبست القاديانية، والتيجانية،... والصوفية، والباطنية، والجهمية، والمعتزلة، ثم انكشف تلبيسهم ، وأنتم بحمد الله قد انكشف تلبيسكم وأنتم أحياء. و المقارنة بين سيد قطب و بين الحافظ ابن حجر و النووي كما قيل: فأين الثريا من الثرى). المصدر: [كتاب "فضائح و نصائح" (ص66)] وسُئل الشيخ صالح آل الشيخ سؤالا مفاده: ماذا تقولون – جزاكم الله خيرًا – في أُناس ظهروا علينا يقولون : أنتم تنكرون على التُّرابي والتِّلمساني والغزالي والقَرَضَاوِي وتبدِّعونهم وتغتابونهم وتتركون ذكر محاسنهم ، مع أن هناك أئمةً وقعوا في بدعة أمثال ابن حَجَر والنَّوَوِي ، فكيف تذكرون المتقدمين بخير وتتكلمون في حق المتأخرين؟ فأجاب: نقول: أولًا: هذا التمثيل من هذا القائل يدل على جهله، كيف يقارَن الحافظ ابن حَجَر والنووي بأمثال الترابي والغزالي والقرضاوي ، أين الثَّرَى من الثُّرَيَّا؟! وأين البَعْرَة من البَعير؟! فأولئك محبون للسنة ، شارحون لها ، مبينون لها ، وما تأولوه ووقعوا فيه قليل بالنسبة إلى ما بينوه من أمور الإسلام ، فلم يزل أهل العلم ينتفعون بكلامهم ، بل ويفهمون نصوص الكتاب والسنة على ما بينوه؛ لأنهم كانوا أهل علم بحق ، أما هؤلاء المعاصرون من أمثال الترابي والغزالي والقرضاوي والتلمساني وأمثالهم فهؤلاء رءوس دعوا الناس إلى عدم الالتزام بالسنة وإلى نبذها ، فالحال مختلف ؛ حال مَن يخطئ ويجانب الصواب في مسألة أو في فرع من الفروع ، أو في مسألة عقدية أو اثنتين ، وحال من يخالف في الأصل.

  • رحم الله شيخنا مقبل الوادعي

  • فائدة

  • الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى

  • [الرد على من أجاز الاحتفال بالمولد النبوي بحجة أن الخلاف فيه معتبر، وأنه من قبيل المسائل الاجتهادية] فإن من الشبه التي يشيعها بعض المنحرفين لتسويغ البدع والضلالات ادعاءهم أن فيها خلافًا بين العلماء، وأن الخلاف في ذلك معتبر؛ فلا يجوز عندهم إنكارها أو التشنيع على فاعلها. ومن تلك البدع التي انتشرت بين الناس بسبب هذه الشبهة: بدعة المولد النبوي. وللرد على ذلك أقول، وبالله أستعين: أولًا: اتفق علماء السلف الصالح -رحمهم الله- على أن الاحتفال بالمولد النبوي وغيره من المواسم غير الشرعية أمر محدث مبتدع في الدين ولم يؤثر ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا عن أصحابه، ولا عن التابعين وتابعيهم، ولا عن علماء الأمة المشهورين؛ كالأئمة الأربعة ونحوهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية، كما في المجموع لابن قاسم (25/298): «وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلوها، والله سبحانه وتعالى أعلم». ثانيًا: أن الخلاف فيه غير معتبر قال الشيخ محمد حامد الفقي -رحمه الله- في تعليقه على اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية: «كيف يكون لهم ثواب على هذا؟ وهم مخالفون لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهدي أصحابه. فإن قيل: لأنهم اجتهدوا فأخطأوا؟ فنقول: أي اجتهاد في هذا؟ وهل تركت نصوص العبادات مجالًا للاجتهاد؟ والأمر فيه واضح كل الوضوح، وما هو إلا غلبة الجاهلية وتحكم الأهواء، حملت الناس على الإعراض عن هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى دين اليهود والنصارى والوثنيين. وهل تكون محبة وتعظيم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإعراض عن هديه، وكرهه، وكراهية ما جاء به من الحق لصلاح الناس من عند ربه، والمسارعة إلى الوثنية واليهودية والنصرانية؟ ومن هم أولئك الذين أحيوا تلك الأعياد الوثنية؟ هل هم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، أو غيرهم من أئمة الهدى -رضي الله عنهم-؟ حتى يعتذر لهم ولأخطائهم. كلا. بل ما أحدث هذه الأعياد الشركية إلا العبيديون، الذين أجمعت الأمة على زندقتهم، وأنهم كانوا أكفر من اليهود والنصارى، وأنهم كانوا وبالًا على المسلمين، وعلى أيديهم وبدسائسهم، وما نفثوا في الأمة من سموم الصوفية الخبيثة، انحرف المسلمون عن الصراط المستقيم، وكلام شيخ الإسلام نفسه يدل على خلاف ما يقول من إثابتهم...». ثالثًا: أن بدعة المولد ليس لها أصل في الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة، بل هي من عمل أهل الجهل والضلالة قال الفاكهاني: «لا أعلم لهذا المولد أصلًا في الكتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكَّالُون، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجبًا، أو مندوبًا، أو مباحًا، أو مكروهًا، أو محرّمًا، وليس بواجب إجماعًا، ولا مندوبًا؛ لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة ولا التابعون ولا العلماء المتدينون فيما علمت. وهذا جوابي عنه بين يدي الله تعالى إن عنه سئلت، ولا جائز أن يكون مباحًا؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحًا بإجماع المسلمين، فلم يبق إلا أن يكون مكروهًا أو حرامًا...». (الحاوي 1/ 190- 191). رابعًا: أن بدعة الأعياد من سنن اليهود والنصارى قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ومن المنكرات في هذا الباب: سائر الأعياد والمواسم المبتدعة، فإنها من المنكرات المكروهات، سواء بلغت الكراهة التحريم، أو لم تبلغه؛ وذلك أن أعياد أهل الكتاب والأعاجم نُهي عنها لسببين: أحدهما: أن فيها مشابهة الكفار. والثاني: أنها من البدع. فما أُحدث من المواسم والأعياد هو منكر، وإن لم يكن فيها مشابهة...». خامسًا: ومما يدل على نكارة هذه البدعة ما يصاحبها من أنواع المنكرات؛ كالشرك والغناء والرقص وغير ذلك قال ابن الحاج في المدخل: «ومن جملة ما أحدثوه من البدع، مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات، وأظهر الشعائر، ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد، وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة. فمن ذلك: استعمالهم المغاني، ومعهم آلات الطرب من الطار المصرصر والشبابة وغير ذلك، مما جعلوه آلة السماع. فانظر -رحمنا الله وإياك- إلى مخالفة السنة المطهرة، ما أشنعها وأقبحها، وكيف تجر إلى المحرمات! ألا ترى أنهم لما خالفوا السنة المطهرة، وفعلوا المولد، لم يقتصروا على فعله، بل زادوا عليه ما تقدم ذكره من الأباطيل المتعددة؟ فالسعيد السعيد من شدَّ يده على امتثال الكتاب والسنة، والطريق الموصلة إلى ذلك، وهي اتباع السلف الماضين -رضوان الله عليهم أجمعين-؛ لأنهم أعلم بالسنة منا، إذ هم أعرف بالمقال، وأفقه بالحال». والله أعلم

  • احذر الطيش في في ميدان الدعوة قال شيخنا العلامة زيد المدخلي رحمه الله: الطيش والمغامرة والعشوائية في ميدان الدعوة إلى الله أمور ليست رشيدة، وتصرفات غير سليمة؛ بل إنَّها تفسد الأمور، وتدمر المعمور، وكم لها من عواقب وخيمة، ونتائج سقيمة، تتنافى مع الآثار الحسنة التي تثمرها الدعوة النبوية المستقيمة، وحقًّا إن العاقل اللبيب ومحب الحق الحبيب لتكفيه الإشارة عن صريح العبارة. رسالة فقه الدعوة إلى الله ونعوت الداعية ص١٢

السُنّة الواضحة — tgindex