الـمُـهَاجِـرَة ..
Статистикаهُنَا أُقَيِّدُ مَا استَروَحَت لَهُ نَفسِي، وَرَقَّ لَهُ قَلبِي، وَأكتُبُ مَا يَجُولُ فِي خَاطِرِي، هُنَا بِضعَةٌ مِنِّي .. @AL_SHAHADAA :رِيْحُ الشَّهَادَة @Bouh_saote :بَوْحٌ صَوْتِيٌّ
- Последний пост
- 6 нояб.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
•• دعوَاكم لي لطفًا فإنّي بحاجة لدعوة صادِقة، لا حُرِمتُم الأجرَ والخيرَ والبرَكة.. يا ربّ..
•• بَعضٌ منَ التَّساؤلات الَّتِي تخطُر ببالِي: لمَاذا تغيَّر كلُّ شَيء؟ لمَاذا أصبحَ الحلالُ طريقًا وعِرًا، وَالحرامُ يُقدَّمُ علىٰ طبقٍ مِن ذهَب؟ لمَاذا يُقاس الإنسان بما يملِك، لَا بما يحمِلُ فِي قلبِه؟ لماذا يُهانُ الصَّادق، وَيُحتَفىٰ بمَن يُجيدُ التَّمثيل؟ لمَاذا تحوَّل الأخ إلىٰ خَصمٍ، وَالابن إلىٰ ندٍّ، وَكأنَّ الدَّم لم يَعُد يَعني شيئًا؟ لمَاذا صارَت الطِّيبةُ عبئًا يُخفِيه أصحَابُها، وَالخبثُ وَسيلةً للنَّجاة؟ لمَاذا نُربِّي أطفالًا يَعرِفونَ الخوفَ قبلَ الأمانِ، وَيُجيدونَ الحذرَ أكثرَ مِن الحُلمِ؟ لمَاذا نُشيِّعُ الرَّحمةَ مُن قلوبِنا، وَنُعلِّمُ أبناءَنا أنَّ القَسوةَ ذَكاء؟ لمَاذا نُصفِّقُ للظَّالمِ إن كانَ غنيًّا، وَنُشيحُ وجوهَنا عَن المَظلومِ إن كانَ بسيطًا؟ لمَاذا نُجبِرُ الطَّيِّبَ أن يُتقِنَ القَسوة كي لَا يُسحَق؟ لمَاذا نُعلِّمُ أبناءَنا أنَّ "الوَاسطَة" تختَصِرُ الطَّريقَ، وَأن "المظهَرَ" أهمَّ مِنَ الجَوهرَ؟ لمَاذا نُجبِرُ أنفسنَا علىٰ الصَّمتِ، لأنَّ كلِمة الحقِّ تُكلِّفُنا أكثرَ ممَّا نحتَمِل؟ لمَاذا نُعاقِبُ النَّقاءَ، وَنُكافِئ القَسوة؟ لمَاذا صارَ الحَياءُ يُفسَّر علىٰ أنَّه ضَعف، وَالوقَاحَة تُسمَّىٰ جُرأة؟ لمَاذا صارَ النَّاسُ يضحكونَ علىٰ الطَّيِّب، وَيُصفِّقونَ للمَاكِر؟ لمَاذا صارَ الحبُّ يُقاسُ بالمصلحَةِ، وَالصَّداقَة تُباعُ عِندَ أوَّلِ خِلافٍ؟ لمَاذا صارَ المَعروفُ يُنسىٰ، وَالزَّلَّة تُخلَّد؟ لمَاذا صارَ القلبُ عبئًا، وَالمشاعِرُ تُستَهلكُ بلَا رَحمة؟ لمَاذا صارَ الإنسانُ يُفضِّلُ أن يُؤذي قبلَ أن يُؤذىٰ؟ لمَاذا نعيشُ فِي عَالمٍ يُعلِّمُنا أن نُخفِي إنسانيَّتِنا كَي ننجُو؟ لمَاذا نُجبِر أنفُسنا علىٰ التبلُّدِ، فقَط لنُساير هَذا الزِّحام؟ هَل هَذا هوَ التَّطوُّر الَّذِي حَلُمنا بهِ؟ أن نُشيحَ وجوهَنا عَن الألمِ كَي لَا نتورَّط؟ أن نُربِّي أطفالًا يعرِفونَ كيفَ يَربحونَ، لكِن لَا يعرِفونَ كيفَ يُحِبُّونَ؟ أن نُعلِّمهُم كيفَ يتفوَّقون، لكِن لَا نُعلِّمهُم كيفَ يُعانِقونَ؟ أن نُجيدَ التَّعاملَ مَع الأجهِزة، وَنفشَل فِي احتِضانِ الأرواحِ؟ أن نُراكِمَ المَعرِفة، وَنُفرِّطَ فِي الحِكمة؟ أن نُحسِنَ الحَديث، وَننسىٰ كيفَ نُصغِي؟ أن نُعلِّمهُم كيفَ يحمونَ أنفسهُم، لكِن لَا كيفَ يحمونَ غيرهُم؟ أن نُربِّيهم علىٰ الحذرِ، لَا علىٰ الحنانِ؟ أن نُسرِّعَ طفولتَهُم، وَنُطفئَ فيهُم نورَ البراءةِ قبلَ أن يكتَمِل؟ ربَّما لَم نعُد نعيشُ فِي عَالمٍ بلَا رحمَة، بَل فِي عَالمٍ نسِيَ كيفَ يكونُ إنسَانًا.. هَل هَذه هيَ الحَضارَة؟ أم أنَّنا فقَدنا شيئًا عمِيقًا فِي الطَّريقِ.. شيئًا لَا يُعوَّض؟ لَا واللَّهِ لَا يعوَّض.. _بِقَلَم: رَيحَانَة.
•• لأن أعضّ علىٰ جَمرةٍ حتَّىٰ تبرُدَ.. أحبُّ إليَّ مِن أن أقولَ لشَيءٍ قضَاهُ اللَّه: ليتَهُ لَم يَكُن.
•• يَا ربّ، أتَيتكَ وَفِي القلبِ شُرودٌ طَويل، وَتعَبٌ لَا يَلتفِتُ إليهِ أحد. أتَيتكَ وَأنا أعلمُ أنَّ كلَّ أبوابِ الأرضِ قَد تُغلَق، إلَّا بابكَ. لَا أريدُ كثرةَ العطَاءِ، وَلَا سُرعةَ التَّيسيرِ، بَل قلبًا يَثقُ أنَّ مَا تُخبِّئُه لي أجملُ، وَروحًا تُؤمنُ…
•• نَدسُّ بُكاءَنا فِي النُّصوصِ.. كلُّ النُّصوصِ مُبلَّلة!
без подписи
•• الظِّلُّ الَّذِي لَا يُشبِهُ أحَد! فِي عَالمٍ مكتَظٍّ بالأشكَال، يتكرَّرُ الإنسَان كأنَّه صدىٰ لَا ينتَهي، وجوهٌ تتَشابَه، خَطواتٌ تتَقاطَع، لكنَّ الأرواحَ.. تَبقىٰ وحدَها، كلُّهم يَمشونَ فِي اتِّجاهٍ واحدٍ، وَأنتَ تمشِي داخِلَك.. تَبدو كأنَّكَ مَعهُم، لكنَّ قلبكَ يسيرُ فِي طَريقٍ لَا يعرِفُه أحَد. الهُدوءُ مِن حولِكَ ليسَ سلامًا.. بَل غيابُ الأسئلةِ، وَالصَّمتُ الَّذِي تسكنُه ليسَ راحَةً.. بَل انتِظار، تتَساءلُ بصَوتٍ لَا يسمعُه أحَد: هَل أنَا نسخةٌ ناقِصَةٌ؟ أم أنَّ النَّقصَ هوَ مَا يَجعلُني حقيقيًّا؟ فِي الزِّحام، لَا أحدَ يراكَ كمَا أنتَ، يرونَكَ كمَا يجِبُ أن تكُونَ، كمَا اعتَادوا أن يرَوا.. لكنَّك لستَ كمَا يَجِب، أنتَ كمَا تَشعُر، كمَا تَرتَجِف حِينَ لَا يراكَ أحَد، كمَا تَحزَن دونَ سَبب، كمَا تَشتَاق لشَيءٍ لَا اسمَ لَه، وَفِي هَذا الفَراغِ الرَّماديِّ، تَجلِسُ روحُكَ فِي المُنتَصفِ، لَا مظلَّلة، لَا واضِحَة، فقَط موجُودَة.. كأنَّها تَقولُ بهُدوءٍ لَا يُسمَع: "أنَا هُنا.. وَإن لَم يَرنِي أحَدٌ". _بِقَلَم: رَيحَانَة.
•• حَربٌ علىٰ الدِّينِ.. بِئسَ الحَرب!
•• حَسبُنا اللَّه سَيؤتِينا اللَّه مِن فَضلهِ إنَّا إلىٰ رَبِّنا رَاغِبُون.
•• مُتعثِّرُ الخُطىٰ، كيفَ يَصِل؟ كَيف!؟ _بِعَدَسَتِي.
نبذة عما يحدث في السودان منذ 919 يوم!! #السودان_خارج_التغطية_الإعلامية #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية #أنقذوا_الفاشر
•• أخَفُّ طَريقٍ إلىٰ السَّلامِ الذَّاتِي، أن تُدرِك أنَّك لستَ مِحوَرَ الكَون، وَتستَمتِع بِذَلك! وَعَلىٰ فكرَة: عَادِي تكُون عَادِي..
•• وَأخَذتُ أسألُ كُلَّ شَيءٍ حَولَنا، وَنظرتُ للصَّمتِ الحَزينِ لعَلَّني.. أجِدُ الجَوابَ، أتُرى يَعودُ الطَّيرُ مِن بَعدِ اغتِرَاب؟
•• عَلِّمنِي يَا اللَّه.. كيفَ أجتَازُ مَا تبقَّىٰ مِنَ اللَّيلِ، دُونَ أن أغرَق فِي ظَلامِ نفسِي!
Voice message
•• يَا ربِّ.. هَكذَا فقَط؛ لأنَّنِي أُحِبُّ هَذَا النِّداء، وَلأنَّك تَعرِفُ كُلَّ مَا أُنادِي لأجلِهِ!
•• بتُّ أمِيلُ إلىٰ الصَّمتِ كمَا لَو أنَّ الكلامَ جَريمَةٌ ضدَّ سَلامِي، ابتَعدتُّ جدًّا لأنَّنِي سَئِمتُ أن أشرحَ نفسِي لأحَد.. ثمَّة طُمَأنينَة خفيَّة فِي العُزلَة، تُشبِهُ اعتِذارًا مؤجَّلًا للرُّوح الَّتِي أرهقَتها مُحاوَلاتُ البَقاءِ! الهُدوء لَم يعُد خَيارًا، بَل خَلاصًا مِن ضَجيجِ العَالمِ، وَمنِّي أيضًا، كأنَّني أخِيرًا فهِمتُ أنَّ بعضَ النَّجاةِ لَا تَكونُ فِي الوصولِ، بَل فِي الاكتِفاءِ بالغِيابِ! _بِقَلَم: رَيحَانَة.
•• «أنَا خَيرٌ مِنهُ!» كلَّفَت قائِلَها الخُروج منَ الجَنَّة، فَاحذَر أن ترَىٰ نَفسَك خَيرًا مِن أحَد..
•• السُّـ ـودَانُ المَنسِيُّ .. وَجهٌ آخَرُ لِلفَـ ـاجِعَةِ! هُناكَ فِي أرضٍ تُكوىٰ بالخُذلانِ كُلَّ يَوم، يمُوتُ المُسلِمونَ جوعًا لَا لأنَّ الرِّزقَ انقَطع، بَل لأنَّ الظُّلمَ قَد فَاض، وَقُلوبَ النَّاسِ قَسَت. تُسحَبُ النِّساءُ مِن بَين أذرُعِ آبَائهنَّ،…
•• تظنُّ أنَّك تخطَّيت، فَيهزِمُك صَوتُ خولَان!