الْيَقِين بِاللهِ | 🕊•
Статистикаمُسْلِمَة سُنِيّة مُوحِدَة عَربِيَة - بِيْتِ المَقْدِسْ واعْلَم أنَّ جهَادكَ الوَحِيد فِي هذِه الحيَاةِ هُو قَلْبك، فشُدّ وِثاقهُ واسْتـقِم ! @mutimat_alaqsaa @j_aleilm @mus_lima_11 @khalal_alshiyea @alhijama2
- Последний пост
- 7 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
•• قَـالَ اَلْإِمَـامُ اِبْـنُ القَيِّـم رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «فالحَيَـاةُ الحَقِيقِيَّـةُ الطَّيِّبَـةُ هِـيَ حَيَـاةُ مَـن اسْتَجَـابَ للّٰـه وَالرَّسُـولِ ﷺ ظَاهـرًا وَبَاطِنًـا، فَهَـؤُلَاءِ هُـمُ الْأَحْيَـاءُ وَإِن مَاتُـوا وَغَيرُهُـم أمـواتٌ وَإِن كَانُـوا أَحيَـاءَ الْأَبـدَانِ». - الفَوائِـد لابْـنِ القِيَـم
•• قَـالَ جَعْفَـرُ بْـنُ مُحَمَّـدٍ: «إِذَا رَأَيْتُـمُ الْعَالِـمَ مُحِبًّـا لِدُنْيَـاهُ فَاتَّهِمُـوهُ عَلَـى دِينِكُـمْ؛ فَـإِنَّ كُـلَّ مُحِـبٍّ لِشَـيْءٍ يَحُـوطُ مَـا أَحَـبَّ»، أمَّـا قَوْلُـه: «فاتَّهِمُـوْهُ عَلَـى دِينِكُـمْ»، أي: لَا تَأخُـذُوا مِنْـه شَيئًـا مِـنْ أمُـوْرِ الدِّيـنِ، سَـوَاءٌ كَانَـتْ فَتْـوَى أو عِلمًـا؛ لأنَّـه مُتَّهَـمٌ فِـي دِينِـه، وقَـدْ قِيـلَ: العِلْـمُ دِيـنٌ، فانْظُـرُوا عَمَّـنْ تَأخُـذُوْنَ دِينِكُـمْ، واللّٰـهُ أعْلَـمُ». - المَنْهَـج العِلْمِـي لِطُـلَّاب العِلْـم الشَّرْعِـيّ
без подписи
•• قَـالَ اَلْإِمَـامُ اِبْـنُ القَيِّـم رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «وَأَيَّ حَيَـاةٍ أَطْيَـبَ مِـنْ حَيَـاةٍ مَـنْ اِجْتَمَعَـتْ هُمُومَـهُ كُلَّهَـا، وَصَـارَتْ هَمًّـا وَاحِـدًا فِـي مَرضَـاةِ اللّٰـهِ ﷻ». - الـدَّاء وَالـدَّواء لابْـنِ القِيَـم
•• قَـالَ الْحَسَـنُ الْبَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «لَـوْلَا الْعُلَمَـاءُ لَصَـارَ النَّـاسُ مِثْـلَ الْبَهَائِـمِ» أَيْ: إِنَّهُـمْ بِالتَّعَلُّـمِ يُخْرِجُـونَ النَّـاسَ مِـنْ حَـدِّ الْبَهِيمَـةِ إِلَـى حَـدِّ الْإِنْسَانِيَّـةِ. - مَوْعِظَـة المُؤمِنِيـن مِـنْ إِحْيَـاء عُلُـومِ الدِّيـن
•• قَـالَ اللَّـهُ تَعَالَـى﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ قَـالَ ابْـنُ العَربِـي رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «وَكَمَـا لَا يَحِـلُّ لِلرَّجُـلِ أَنْ يَنْظُـرَ إلَـى الْمَـرْأَةِ فَكَذَلِـكَ لَا يَحِـلُّ لِلْمَـرْأَةِ أَنْ تَنْظُـرَ إلَـى الرَّجُـلِ، فَـإِنَّ عَلَاقَتَـهُ بِهَـا كَعَلَاقَتِهَـا بِـهِ، وَقَصْـدُهُ مِنْهَـا كَقَصْدِهَـا مِنْـهُ». - أحكَـامُ القُـرآن لابْـنُ العَربِـي
•• حَثَّ الإسلامُ عَلَى الصَّدَقةِ والإنْفاقِ فِي سَبيلِ اللهِ، وبيَّنَ أنَّ مَا عِندَ اللهِ أبْقَى ممَّا يدَّخِرُه الإنسانُ لِنَفسِه.
•• قَـالَ شَيْـخُ الْإِسْـلَامِ ابْـنُ تَيْمِيَّـةَ رَحِمَـهُ اللَّـهُ: «مَـنْ أَعْـرَضَ عَـنْ نُـورِ السُّنَّـةِ الَّتِـي بَعَـثَ اللَّـهُ بِهَـا رَسُولَـهُ، فَإِنَّـهُ يَقَـعُ فِـي ظُلُمَـاتِ الْبِـدَعِ، ظُلُمَـاتٌ بَعْضُهَـا فَـوْقَ بَعْـضٍ». - مِنهَـاجُ السُّنَّـةِ النَّبَويَّـة
•• قَـالَ الإِمَـامُ الشَّافِعـيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «الخَيْـرُ فِـي خَمْسَـةٍ: غِنَـى النَّفْـسِ، وَكَـفُّ الأَذَى، وَكَسْـبُ الحَـلاَلِ، وَالتَّقْـوَى، وَالثِّقَـةُ بِاللّٰـهِ». - سِيَـر أعْـلَامُ النُبَـلاءِ
•• قَـالَ مُعَـاذٌ رَضِـيَ اللّٰـهُ عَنْـهُ عِنْـدَ مَوْتِـهِ: «اللَّهُـمَّ إِنَّـكَ تَعْلَـمُ أَنِّـي لَـمْ أَكُـنْ أُحِـبُّ الْبَقَـاءَ لِجَـرْيِ الْأَنْهَـارِ، وَلَا لِغَـرْسِ الْأَشْجَـارِ، وَلَا لَنُكْـحِ الْأَزْوَاجِ، وَلَكِـنْ لِظَمَـأِ الْهَوَاجِـرِ، وَمُكَابَـدَةِ اللَّيْـلِ، وَمُزَاحَمَـةِ الْعُلَمَـاءِ بِالرُّكَـبِ عِنْـدَ حِلَـقِ الذِّكْـرِ». - مَـدَارِجُ السَّالِكيـن
•• قَـالَ ابْـنُ السَّمَّـاك رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «الدُّنْيَـا كُلُّهَـا قَلِيْـلٌ، وَالَّـذِي بَقِـيَ مِنْهَـا قَلِيْـلٌ، وَالَّـذِي لَـكَ مِـنَ البَاقِـي قَلِيْـلٌ، وَلَـمْ يَبْـقَ مِـنْ قَلِيْلِـكَ إِلاَّ قَلِيْـلٌ، وَقَـدْ أَصْبَحـتَ فِـي دَارِ العَـزَاءِ، وَغَـدًا تَصِيْـرُ إِلَـى دَارِ الجَـزَاءِ، فَاشْتَـرِ نَفْسَـكَ، لَعَلَّـكَ تَنجُـو». - سِيَـر أعْـلَامُ النُبَـلاءِ
°° عَـنْ يَحْيَـى بْـنِ مُعَـاذٍ قَـالَ: «أَخُـوكَ مَـنْ عَرَّفَـكَ الْعُيُـوبَ وَصَدِيقُـكُ مَـنْ حَـذَّرَكَ الذُّنُـوبَ». - الفَوائِـد وَالأخْبَـار
•• عَـنْ عَطَـاءٍ فِـي قَوْلِـهِ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قَـالَ: «أَوْلُـو الْفِقْـهِ وَأُولُـو الْعِلْـمِ، وَطَاعَـةُ الرَّسُـولِ اتِّبَـاعُ الْكِتَـابِ وَالسُّنَّـةِ». - شَـرْحُ أُصُـول اعْتِقَـاد أَهْـل السُّنَّـة وَالْجَمَاعَـة
«يَا مُغيث أَغِث المسْلمين فِي غَـ𓂆ـزَّة، يَا جَبَّار أَجبَر المسْلمين فِي غَزَّة، اللَّهمَّ طمنْهم وأمْنهم وأعزَّهم وانْصرْهم، وَڪن مَعهُم ولَا تَڪن عَليهِم، اللَّهمَّ اِرْحمْهم بِرحْمَتك وأعزَّهم بِطاعَتك وأيَّدَهم بِنْصرك، اللهُمّ عَليكَ بِاليهُود الغَاصِبين المُعتَدِين، اللهُمّ أَحصِهِم عدداً وَاقتُلهُم بددًا، ولَا تُغادِر يَا رَبِّ مِنهُم أَحدًا».
•• قَـالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ: «وَالَّـذِي نَفْـسُ مُحَمَّـدٍ بِيَـدِهِ لَيَغْفِـرَنَّ اللَّـهُ عَـزَّوَجَـلّ يَـوْمَ الْقِيَامَـةِ مَغْفِـرَةً مَـا خَطَـرَتْ عَلَـى قَلْـبِ بَشَـرٍ، وَالَّـذِي نَفْـسُ مُحَمَّـدٍ بِيَـدِهِ لَيَغْفِـرَنَّ اللَّـهُ عَـزَّوَجَـلّ يَـوْمَ الْقِيَامَـةِ مَغْفِـرَةً يَتَطَـاوَلُ لَهَـا إِبْلِيـسُ رَجَـاءَ أَنْ تُصِيبَـهُ». - حُسـن الظَّـنِّ بِاللّٰـه لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
•• عِيدكُـم مُبَـارَك وَكُـلّ عَـامٍ وَأَنْتُـم بِخَيـر أَعـادَهُ اللَّـه عَلَينَـا وَعَليكُـم باليُمـنِ وَالبَرَكَـات، وَتَقَبَّـل مِنَّـا وَمِنكُـم مَـا عَرَجـت بِـه أَرواحُنَـا للسَّمَـاءِ مِـن دَعَـوات، كُـلُّ عَـامٍ وَاللَّـهُ، مَلجَأنـا، وَمأوَانَـا، وَنَاصِرُنَـا. كُـلُّ عَـامٍ وَنَحـنُ مُسلِميـنَ مُوَحِّديـن، تَـزدَانُ شَعَائِرنَـا دَومًـا بِـ لَا إِلـهَ إلَّا اللَّـه، وَتَحـتَ رَايَتِهَـا نَسعَـدُ وَنَفـرَح.
•• قَـالَ كَعْـبٌ: يُنـادي يـومَ القيامـةِ منـادٍ: إنَّ كـلَّ حـارثٍ يُعْطـى بحرثِـهِ ويُـزادُ، غيـرَ أهـلِ القُـرآنِ والصُّـوَّامِ، يُعْطَـوْنَ أُجورَهُـم بغيـرِ حسـابٍ. ويَشْفَعـانِ لـهُ أيضًـا عنـدَ اللـهِ عَـزَّوَجَـلّ كَمَـا فِـي «المُسْنَـدِ»: عَـنْ عَبْـدِ اللـهِ بِـنْ عَمْـرٍو، عَـنْ النَّبـيِّ ﷺ قَـالَ: «الصِّيـامُ والقـرآنُ يَشْفَعـانِ للعبـدِ يـومَ القيامـةِ، يَقـولُ الصِّيـامُ: أيْ ربِّ! مَنَعْتُـهُ الطَّعـامَ والشَّهـواتِ بالنَّهـارِ «فشَفِّعْنـي فيـهِ»، ويَقـولُ القـرآنُ: مَنَعْتُـهُ النَّـومَ بالليـلِ فشَفِّعْنـي فيـهِ فيُشَفَّعـانِ». فالصِّيـامُ يَشْفَـعُ لمَـن مَنَعَـهُ الطَّعـامَ والشَّهـواتِ المحرَّمـةَ كلَّهـا، سـواءٌ كـانَ تحريمُهـا يَخْتَـصُّ بالصِّيـامِ - كشهـوةِ الطَّعـامِ والشَّـرابِ والنِّكـاحِ ومقدِّماتِهـا - أو لَا يَخْتَـصُّ بـهِ - كشهـوةِ فضـولِ الكـلامِ المحـرَّمِ والنَّظـرِ المحـرَّمِ والسَّمـاعِ المحـرَّمِ والكسـبِ المحـرَّمِ -، فـإذا مَنَعَـهُ الصِّيـامُ مِـن هـذهِ المحرَّمـاتِ كلِّهـا؛ فإنَّـهُ يَشْفَـعُ لـهُ عنـدَ اللـهِ يـومَ القيامـةِ فيَقـولُ: يَـا ربِّ! مَنَعْتُـهُ شهواتِـهِ فشَفِّعْنـي فيـهِ. فَهـذا لمَـن حَفِـظَ صيامَـهُ ومَنَعَـهُ مِـن شهواتِـهِ، فأمَّـا مَـن ضَيَّـعَ صيامَـهُ ولـمْ يَمْنَعْـهُ ممَّـا حَرَّمَـهُ اللـهُ عليـهِ؛ فإنَّـهُ جديـرٌ أنْ يُضـرَبَ بـهِ وجـهُ صاحبِـهِ ويَقـولَ لـهُ: ضَيَّعَـكَ اللـهُ كمـا ضَيَّعْتَنـي. - لَطَائِـفُ المَعَـارِف
•• يَقُـولُ ابْـنُ الجَـوْزِيِّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: أَيُّهَـا الإِنْسَـانُ: هَـذَا شَهْـرُ رَمَضَـان، شَهْـرُ التَّوْبَـة والغُفْـرَان، وَهُـوَ رَسُـول مِـنْ عِنْـد الْمَلِـك الديَّـان، فَمَـنْ أكْرَمَـه مِنْكُـمْ حَقِيْقَـة الْإكْـرَام، وَحَفِـظَ فِيْـهِ لِسَانَـه مِـنْ قَبِيْـح الْكَـلَام، وبَطْنَـهُ مِـنْ أكْـل الرِّبَـا وَالْحـرَام، وأمْـوَال الأرَامِـل والأَيْتَـام، غَفَـرَ لَـهُ الْمَلِـك العَـلَّام، وَأدْخَلَـهُ الْجنَّـة مَـعَ مُحَمَّـد ﷺ. - بُستَـانُ الوَاعِظِيـن
•• عَـنْ أَبِـي الْمُتَوَكِّـلِ، عَـنْ أَبِـي هُرَيْـرَةَ، أَنَّـهُ كَـانَ وَأَصْحَابُـهُ، إِذَا صَامُـوا قَعَـدُوا فِـي الْمَسْجِـدِ وَقَالُـوا: «نُطَهِّـرُ صِيَامَنَـا». - حِليَـةُ الْأوْلِيَـاء وَطَبَقَـاتُ الْأصفِيَـاء
•• مُبَـارَك عَلَيْكُـم الشَهْـر الفَضِيـل «نُهَنِّـئُ أُمَّـةَ الْإِسْـلَامِ فِـي مَشَـارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَـا بِحُلُـولِ شَهْـرِ رَمَضَـانَ المُبَـارَكْ، وَنَحْمَـدُ اللّٰـه سُبْحَانَـهُ أَنْ بَلَّغَنَـا هَـذَا الشَّهْـرَ الْفَضِيـلْ». «فَاَغْتَنِمُـوهُ يَـا عِبَـادَ اللّٰـه، وَبَـادَرُوا لِصَالِـحِ الْأَعْمَـالْ، فَـإِن مَـنْ نِعَـمِ اللّٰـه تَبَـارَكَ وَتَعَالَـى عَلـىٰ عِبَـادِهِ الْمُؤْمِنِيـنْ، أَنّ بَلَّغَهُـمْ مَوْسِـمَ الخَيْـرِ هَـذَا».