يُوسُفُ المَنْصُورِيُّ.
Статистика"يَشْكُو الفُؤَادُ إلَىٰ الرَّحْمَنِ وَحْشَتَهُ، وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَسَاوِيهَا، وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللَّهِ يُؤْنِسُهُ وَغَيْرُ اللَّهِ مَنْ لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا." || لِ أَبُو عُمَرَ ♡. سلسلة قنواتي: https://t.me/almansouryy
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 124
- 1/48двое суток
- 142
- 1/72трое суток
- 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
ما من شيءٍ يعذِّب القلب أكثر من انتكاسة بعد اعتياده على الصلاح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... (هذا المنشور قد لا يُعجب البعض.. بتهمة إني قد أطعن في النوايا! وأنا والله لا أطعن.. لكن ثمَّة أمور ظاهرة وواضحة، والله اعلم بالسرائر!) صراحةً لم أعُد أدري هل القنوات الدينيَّة باب للدعوة إلى الله ونشر دينه.. أم أصبحت باب لحُب الظهور، ولفت انتباه من الجنسين!؟ فمِن المُؤسِف أنَّ بعض الشباب يضع حسابه الشخصي في القناة، ويُبالغ في تجميل حسابه الديني، وصورته الشخصية، حتى يُشعرك مِن ظاهره بأنه العبد الخاشع الذاكر لله. حتى أصبح الاهتمام بلفت الأنظار أكبر من الاهتمام بنشر الدعوة! فتتحول الدعوة من وسيلة للدلالة على الله.. إلى وسيلة لجذب الإعجاب أو لاستمالة قلوب الفتيات! (أي جذب قلوبهن حتى يملنَ إلى الشخص ويُعجبن ويفتنَّ به). والعجيب فعلًا.. أن نرىٰ بعض الفتيات تُفتن وتُعجَب بهذا الشخص! فتدعي الله أن يكونَ من نصيبها وأن يكون زوجًا صالحًا لها! تُفتنين وتدعي على أي أساس!؟ .. بمظهر خارجي ظاهره الصلاح؟ ثم بعد ذلك تحاولين التواصل معه!؟ وهذه القضيَّة لا تخصُّ الرجال وحدهم فقط، بل للنساء أيضًا! فمِن المؤسف أيضًا تجد بعض الفتيات تهتم بظاهرها.. فتتخد من التديُّن وحُب الظهور في القنوات وسيلة لاستجلاب أنظار الشباب بحيث يرونها بأنها هذه هي الزوجة الصالحة.. وتُشعر الجميع بأنها فتاة ملتزمة، وذات خلق ودين، وتمدح نفسها بمسمَّيات ومواصَفات تزكِّي فيها نفسها، ومُبالغ فيها!! وأضِف لمعلوماتك: أننا كلنا في الظَّاهر صالحون.. وإنما العبرة بالخلواتِ. فحقيقةُ التديُّن لا تظهر في العَلَن وحده، وإنما تظهر حين يختلي الإنسان بنفسه؛ فشتَّان بين مَن إذا خلا بمحارم الله انتهكها، ومن إذا خلا بنفسه تذكَّر أن الله يراه، فاستحيا من معصيته، وحفظ قلبه وجوارحه. فصلاح الظاهر لا يُغني عن صلاح الباطن، والإخلاص يُختبر حيث لا يراك أحد! فالدعوة إلى الله.. أشرف من أن تكون طريقًا للوصول للجنس الآخَر! - الدعوة إلى الله.. ليست مكانًا لكل هذه العبثيَّات! - الدعوة إلى الله.. منهاج الأنبياء صلوات الله عليهم، وهذه الدعوة أساسها الإخلاص لله وحده.! ولا تُقبل إلا إذا كانت خالصةً لله، موافقةً لهدي رسول الله ﷺ. وإن وجدَ أحدٌ في نفسه شيئًا من ذلك، فلا يستسلم لهذا، بل يقف مع نفسه وقفة حاسمة، ويجاهدها، ويجدد نيَّته ويستعين باللهِ على الإخلاص. وأذكركم بـ: حديث أول من تسعر بهم النَّار يوم القيامة هم ثلاثة أصناف من الناسِ أتو بأعمال صالحة في الظاهر، لكنهم أرادوا بها الدنيا والرياء والسمعة لا وجه الله تعالى...! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فقبلَ أن نهتم بتجميل وتحسين ظاهرنا.. فالأَولىٰ تحسين بواطننا! فالله مطلع على ما في القلوب! وليس ظاهرنا! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واعلموا أن الداعية الحق لا يسعى إلى أن تتعلق القلوب به أو أن يفتِن قلوب المتابعين ولا يسعىٰ للشهرة ولا انتظار الثناء والمدح من الناس، وإنما يسعى إلى أن يُعلِّق قلوب العباد بالله عز وجل ويقربهم منه، وأن يكون سببًا في هداية الناس. وأقولها من باب النصيحة والمحبَّة: إن أصحاب القنوات من الجيل الجديد وأيضًا الشباب الصَّغير ممن تصدَّروا للدعوة.. يفتقرون إلى مزيدٍ من التفقُّه في حقيقة الدعوة، ومجاهدة النفس، ومراقبة النيِّات، والتواضع، والصَّبر على تربية نفسُه ضد أمراض القلوب قبل التصدُّر.. فالدعوة ليست مكانًا لحُب الظهور ولا لِجمال العبارات التي تُنشر، وإنما علمٌ نافع، وعملٌ صالح، ودعوةٍ على بصيرة، وإخلاصٌ لله. فليكن اهتمامنا ببناء ما بيننا وبين الله، قبل الصورة التي يراها الناس! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي النهاية: أنا لا أقصد أحدًا بعينِه، ولا أطعن في نيَّات أحد؛ فالله وحده يعلم السرائر.. وإنما هي تذكرة لي ولكم أن نفتِّش في قلوبنا قبل صُورنا، ونراجع نيَّاتنا وإصلاحها، ونجاهد أنفسَنا، ونجعل دعوتُنا خالصةً لله وحده. يوسُف المنصُوريُّ. #نصيحة_محب
ما أسهل التحدث عن الصبر.. عندما لا تكون المصيبة مصيبتك!
وتكون سيد نفسك كلما أطفأت نار شهوتك وروضتها، وتُذل ذل العبيد كلما طاوعتها! يا مسكين إنما هي نزوة في خلوة تجرأت فيها على الله الذي يراك، تحسبها بسيطة لكن أثرها عظيم على قلبك.
ربّاهُ روحيَ أخطأَت سُبُلَ التُّقَىٰ والقلبُ أفلتَ مِن زِمامِ هُـدَاهَـا فارددْ فُؤادي يا كريمُ وولِّنِي بجميلِ عفوكَ وِجهَةً تَرضَاهَا
القلب يتغير إذا تغيرت الصور في العقل، فينقلب المكروه محبوبًا، والمحبوب مكروهًا. فالقلب إنما يحب ويكره بما يزوده العقل من صور وخيالات، فهو تابع يتبع ما يصوره العقل ويخلقه من خيال. وكم كره الإنسان واقعه الذي يعيشه بسبب تصوير الوهم له صورًا خيالية يعيشها الآخرون ولا يعيشها هو!
مِنَ النِّعم أَن يُزوّجكَ الله بمَن تَرغب وتُحِب، فَيتقدّم لخِطبتها فُلان وفُلان فَيَمنعها عَنهم وَيزوّجهَا لَك، فتكُون لكَ وحدَك! ففي الحَديث الصَّحيح أنّ اللّه تعَالى يُعدّد نِعمَه على عبدِهِ يَوم القيامَةِ فَيقُول: "...ألَم أُزوّجك فُلاَنة؟ خطبَها الخُطَّاب فَمنَعتهم وَزوَّجتك..." والمَعنى: أي طَلَبَها كَثيرٌ مِنَ الرِّجالِ، إلَّا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أكرَمَه بها، وجَعَلَها مِن نَصيبِه وقَدَرِه، وفي ذلك نِعمةٌ وفَضلٌ من اللهِ عَزَّ وجَلَّ على عَبدِه؛ إذْ يَسَّرَ له في حَياتِه مَن يَسعَدُ ويَأْنَسُ به. #أبشر 🤍
قال الإمام الشافعي (رحمه الله):- أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
س/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أرغب في تعلُّم العلم الشرعي، ولكن يغلب عليَّ شعورٌ بأنني غير مُوفَّق لهذا الطريق، وإذا شرعت في قراءة كتابٍ أو طلب علمٍ سرعان ما أنسى ما تعلمته، حتى تسلَّل إلى نفسي اليأس، وأقول في نفسي: لن أستطيع أن أطلب العلم أبدًا!، مع أنني أتمنى أن أتعلَّم من أعماق قلبي، فبماذا تنصحونني؟ جـ/ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلَّ الله عليه وسلم أما بعد.. 📌 أولًا:- لا تجعل شعورك بالعجز أو كثرة النسيان سببًا لليأس وتجعلك تفكر في أنك غير صالحٍ لهذا الطريق.. فهذا ليس دليلًا أنك غير مُوفَّق! بل هذا مدخل مِن مداخل الشيطان ليصرفك عن هذا الطريق! .. فيُشعرك بالعجزِ والكسلِ!! 📌 ثانيًا:- اعلم أخي الكريم.. مِن أعظم نعم الله على العبد أن يفتح له باب تعلُّم العلم الشرعي، فالقليل مَن يُوفَّق لهذا الطريق! فإنما هو فضل مِن الله ونعمة. وقال صلَّ الله عليه وسلم "مَن يُرد الله به خيرًا.. يفقهه في الدِّين." وقال أيضًا "طلب العلم فريضة على كل مسلم." 📌 ثالثًا:- قبل أن تبدأ في طلبك للعلم الشرعي.. عليك ببعض أمور أساسية... ▪️التوبة، أن تتوب إلى الله توبةً نصُوح، فربما بسبب ذنبٍ أنت لا تعلمه أو ذنب من ذنوب الخلوات؛ قد يكون سببًا في حرمانِك!! (الذنوب سبب للشقاء، وسبب للحرمان) ▪️النيَّة، قال صلَّ الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيِّات." .. تعلَّم قبل أن تبدأ أي عمل.. أن تعقِد نيِّتك. يعني قبل أن تبدأ التعلُّم.. اسأل نفسَك مثلًا (لماذا سأتعلم؟) وليكُن جوابك: لكي أرفع الجهل عن نفسي، وأن أكون نافعًا لنفسي ولغيري، أن أتعلم ابتغاء وجهِ الله، لا ليُقال عنِّي الشيخ فلان، وانتظار مدح وثناء الناس وحُب الظهور والشُّهرة! ▪️الصَّبر ومُجاهدة النَّفس، أن تتحلَّىٰ بالصَّبر في بداية الطريق.. فجميع مَن سبقوك مثل مشايخنا باركَ الله فيهم، والسلف الصَّالح.. تحلوا بالصَّبر! فطلب العلم لا يُنال في أيام معدودة!، بل ستمضي عُمرك كله وأنت لازلتَ تتعلَّم وستتعلَّم! فلا تستعجل، ولا تيأس إذا نسيت، أو شعرت ببطء في الفهمِ. وجاهد نفسك.. فطلب العلم لا يُنال براحة الجسد قال تعالى:- ﴿وَالَّذينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ ▪️ "خير الأعمال أدوَمها وإن قلَّ"، في البداية يجب ألَّا تُرهق نفسك، وتُحمِّل نفسك فوق طاقتها؛ حتى لا تشعر بالملل وتنقطِع.. داوِم بالقليل حتى تعتادَ نفسك على ذلك ثم زِد كما تحب. 📌 رابعًا:- وهو أهم شيء وبه أختِم، هو ألَّا تكتفي بالسماع والقراءة فقط!، بل يجب أن تحفَظ وتكتب وتدوِّن ملاحظاتك ومسائلك، حتى لا تنسىٰ، ويكون لك وِرد مراجعة ما تم دراستهُ وحفظه. ولا تنسى هذا السلاح.. وهو [الدُّعـاء]. أسألُ الله أن يفتح عليكَ فتوح العارفين، وأن يرزقك العلمَ النَّافع، والعمل الصالح، والإخلاص في القولِ والعمل، وأن يشرَح صدرك للعلم، ويُبارك لك في وقتك، ويُعينك على الصَّبر والمُداومة، ويَجعلك من أهل القرآن والعلم والدعوة، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه. يُوسُف المنصُوريُّ #نصيحة_محب
الأشياء البسيطة تصبح ثمينة جدًا حين يحرم منها الإنسان!
مِن أجلِّ صور السعي في الحياة: أن تعرف معنى الزهد حقيقةً، ثم تطبِّقه مع البشر؛ فتعطي لله وتمنع لله، وتحبّهم لله وتبغضهم لله، وتعاملهم لترجو الله فيهم، لا أن ترجو منهم شيئًا، وأن تبتعد عن أذيتهم خوفًا من الله، لا خوفًا منهم، وأن تُحسن إليهم رجاء ثواب الله، لا رجاء مدحهم وثنائهم... وهذا الوصول هو معنى سعادة الإنسان الخالدة في هذه الحياة حقًّا!
مهما كانت الأعمال المفيدة التي أحببت أن تنجزها.. لن تحصل عليها إلِّا بتحقيقك لثلاثة أمور مهمَّة: ١- صلاح القلب. ٢- صدق النيَّة. ٣- الإستعانة بالله. ولأجل ذلك احرص على أن تجدِّد نيّتك دائمًا.
دواء النفوس ترك التشوف إلى المفقود، والاستغناء بالموجود.
ويحَك إلى مَتى تَظَلُّ تصفُ لهم الـدواء؛ وأنتَ أنتَ الـعَـلِـيـل؟!
قال قتادة: لو تأمَّل الإنسَان في خَلق نفسِه لعلمَ أن مفاصِلهُ ما لُيِّنت إلا للعبَادة!
سر من أسرار التوفيق في القول والعمل: التفرقة بين الرضا بالأقدار، والرضا عن النفس! من دقائق الشريعة المهمة في حياة المؤمن أنها لا تجعل الرضا كله واحدًا، بل توجِب الرضا بالأقدار وتذم الرضا عن النفس، ومن فرَّق بينهما زال عن قلبه كل إشكالٍ وحيرة.. فالرضا بالأقدار يُوجِب التسليم، وعدم الرضا عن النفس يُوجِب السعي. - الرضا بالأقدار يُوجِب حُسن الظن بالله، وعدم الرضا عن النفس يُوجِب ألَّا تأمن مَكر الله. - الرضا بالأقدار يُوجِب التجلُّد في الصبر، وعدم الرضا عن النفس يُوجِب التجلُّد على العمل. - الرضا بالأقدار نقيضُه السَّخط، وعدم الرضا عن النفس نقيضُه الغفلة، قال ابن القيم: "آفة العبد رضاه عن نفسه" عدم الرضا عن النفس= الشعور بالتقصير (في حق الله عز وجل، وحقوق الآخرين) في الأثر عن بعض السلف: وكيف يصح لعاقل الرضا عن نفسه والله تعالى يقول: (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)! الرضا عن النفس يعني الغفلة عن أنها مُقصرة؛ لأن النفس بطبيعتها مقصرة وناقصة وأمارة بالسوء، ولذلك قال ابن عطاء فيما معناه: "الرضا عن النفس أصل كل معصية" فعدم الرضا عن النفس، ليس من زواية استحقاقاتها عند الآخرين وفردانيتها ودورانها حول نفسها؛ إنما عن نظرة النفس لذاتها ولعملها وما صدر عنها، فالأصل ألا ترضى عن نفسها وبالتالي كيف تشعر مع ذلك بأنها -تستحق- الأفضل إذا كانت مُقصرة؟!
كيف يتعامل المرء مع المكر والأذى الذي يطاله من الناس؟ كيف يتعامل مع الكيد والمكر الذي يحيط به ويضيق عليه صدره ونفسه؟
آية قُرآنية كلّما مررت عندها لا أود أن أتجاوزها شعورًا ولا معنى.. ﴿ألم تعلمْ أنَّ الله يعلمُ ما في السَّماءِ والأرض﴾. يعلم أسبابي كلها قبل أن أشرح، يعلم ندائي قبل أن أرفعه، يعلم كل صغيرة وكل كبيرة، كيف لصيغة الاستفهام أن تجمع كل معاني الكفاية والأمان.. ألم تعلم أنَّ الله يعلم؟