الطَّرِيقُ إِلَىٰ اللّٰهِ
Статистика"ربِّي وإِنْ رأيتَني أمْشِي فِي خُطَىٰ البُعدِ عنكَ.. صَحِّحْ مَسَارِي ورُدنِي إليْكَ ردًا جَمِيلًا."🌿 سلسلة قنواتي: @almansouryy قناتي الشخصية: @A_A_J_1
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 465
- 1/48двое суток
- 532
- 1/72трое суток
- 574
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
دنيا وآخرة.. وأنت بتدعي لنفسك كده بكل خير في الدنيا.. هل بتفتكر إنك تدعي لنفسك بخير للآخرة؟ هل بتفتكر إنك تدعي ربنا إنه يتوب عليك ويرضى عنك ويثبتك؟ هل بتدعي إن ربنا يرزقك حسن الخاتمة، وأن يدخلك الجنة ويعتقك من النار؟ هل بتستعيذ بالله من فتنة القبر والمسيح الدجال؟ في ناس كتير كل دعائها وكل أحلامها متعلقة بالدنيا فقط...! معرفش ليه! بس دا بخل وعجز والله!، إن الإنسان يبخل على نفسه ويعجز عن الدعاء...! ودا كان أكتر دعاء النبي صلَّ الله عليه وسلم: 👈 "ربنا آتِنا في الدنيَا حسنة وفي الآخرةِ حسنة وقِنا عذابَ النَّار." قال تعالى:- ﴿...فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (٢٠٠) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.! #دنيـا_وآخـرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... محتاج 3 تعزيزات يا شباب، لتفعيل خاصية نشر الاستوري وميزات أخرى. ولكم أجر النشر بإذن الله، وشكرًا مقدمًا 🤍 https://t.me/boost/A_A_J_1
قناة "الكَلمُ الطَّيِّبُ." حيث ستجدوا في هذه القناة بإذن الله:- - العديد من الحِكَم والمواعظ والأقوال المأثورة والتأملات القرآنية. - أدعية من القرآن والسنة وأدعية مأثورة عن السلف. - صحيح الأحاديث القدسية، ونسائم إيمانية، وأصول الوصول إلى الله، وموضوعات في تزكية القلوب. أعدت خصيصًا لطلبة العلم 📚 🤍. انضموا 🔥 https://t.me/VII3A
في ظل غياب القدوات وتهافت الناس على الملذات والسهل... - هتظهر واحدة محجبة تطعَن في الشرع وتبرر الاختلاط والمُصاحبة تحت مبررات ساذجة وهتلاقي لها جمع غفير من الناس يقفوا وراها. - هتظهر واحدة منتقبة بلوجر تطلع تتمايع وتتمايص هي وزوجها تحت الانفتاح الحاصل وإن هي منتقبة أهي ومتضيِّقوش على الخلق وخليكم أوبن مايند! - هيطلع رجل ملتحي أو جنب اسمه الشيخ أو الأستاذ عامل لينكات صراحة يجاوب على أسئلة الناس وخاصةً البنات ويقف في صفهم وممكن يهدم بيوت عادي بسبب كلمة واحدة منه؛ دا لأن وراه جمع غفير برضو اتخذوه قدوة في كل إللي بيقوله. - هتظهر فئة من الشباب تباعًا لذلك لبسهم غريب وطريقة كلامهم غريبة وبيشتموا أكثر ما بيتكلموا الكلام العادي ومش هيبقى فيه أي نوع من الحياء مترسخ فيهم. في ظل غياب كل أنواع الفقه المتمكن بأحوال الناس والنُّصح الرشيد والكلام الذي له أسس؛ هتجد إن الرؤساء الجهال إللي بيتكلموا ويبرزوا بدون وجه حق واخدين راحتهم أكثر من الشيوخ والأساتذة والفقهاء والعالمين بأحوال الناس حقًا. دا لأن الناس اتضغطت وقرفت من حياتها ومبقتش قادرة تتنصح أو حد يوجهها وبالتالي انكبت على السهل السلس إللي يبطنوا به ضميرهم الحي ونفسهم اللوامة عند ارتكاب المعاصي والرذائل. والمؤمن الفطن إللي يعرف كويس إن في زمن الابتلاءات وتسارع الفتن على الناس مطلوب منه ميسايرش القطيع ويعلم تمام العلم أنَّ كلهم آتيه يوم القيامة فردًا. لأن فيه ناس بتستخبى وسط غيرها وهي بتعمل حاجة غلط ظنًا منها إن ربنا هيعفو يعني مع الكثرة الجارفة دي، وإن الكل بيعمل كده فتمام! 📌 اصحى من غفلتك وركز لأن دا اختبار قوي جدًا على النفس، وربنا يثبتني وإياك #نصيحة_محب #زمن_الفتن https://t.me/almansoury
كثيرٌ من الناس حين يمنُّ الله عليه بنعمة التديُّن، ويخطو خطواتٍ في طريق الالتزام، يسهل عليه أن يُغيِّر من مظهره الخارجي، لكنَّه ـ بكل أسف ـ يتجاهل أو يصعُب عليه أو يُقصِّر في ستر عوراته الباطنة، وهذه مسألةٌ خطيرةٌ جدًّا! سؤالٌ والله لنفسي ولإخواني: هل تهتمُّ فعلًا بعورات قلبك وعوراتك الباطنة؟! هل تهتمُّ فعلًا بهذه السوءات؟! إنَّ معاصي الباطن سوءاتٌ أيضًا، بل قد يكون أثرها على الإنسان أشدَّ من أثر انكشاف سوءات الظاهر، وبين الظاهر والباطن تلازمٌ لا يخفى. فلماذا يا أخي حرصتُ أنا وأنت على أن نتجمَّل للناس باللباس والهيئة، ثم بعد ذلك انطوت قلوبنا وبواطننا على كثيرٍ من الأمراض والآفات؟! المشكلة ليست في وجود هذه الأمراض فحسب، وإنما في أن يتعايش الإنسان معها، ويألفها، ولا يسعى إلى علاجها وتطهير قلبه منها. وللأسف، فإنَّ هذه الأمراض إذا تُركت دون مجاهدةٍ وعلاج، تفاقمت واستحكمت، ثم صدرت عنها أقبح السلوكيات وأسوؤها. وتذكر أنَّ الله لا ينظر إلى صورنا وأجسادنا، ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا. نسأل الله ربَّ العالمين أن يستر عوراتنا الظاهرة والباطنة، وأن يُطهِّر قلوبنا من كلِّ مرضٍ وآفة، وأن يُصلح سرائرنا وعلانيتنا 🤍 #عـورات_القلوب #نصيحة_محب
نصيحة: لا يَغُرَّنَّكَ ثناءُ المادحين مهما قالوا عنك؛ فإنهم لا يعلمون عن الأمور التي سَتَرَكَ اللهُ بها، ولو كُشِفَ لهم هذا السِّتار، لما صافحوك، وما أقبلوا عليك كما كانوا يُقبِلون، فلا تَغترَّ بهذه الألسنة التي تُودي بقلبك إلى مَهْلَكَة! العِبرة: أين موقعُك عند الله؟ هل شَيَّدتَ بُنيانَه، أم جعلتَه هاويًا خَرِبًا؟ #نصيحة_محب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... (هذا المنشور قد لا يُعجب البعض.. بتهمة إني قد أطعن في النوايا! وأنا والله لا أطعن.. لكن ثمَّة أمور ظاهرة وواضحة، والله اعلم بالسرائر!) صراحةً لم أعُد أدري هل القنوات الدينيَّة باب للدعوة إلى الله ونشر دينه.. أم أصبحت باب…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... (هذا المنشور قد لا يُعجب البعض.. بتهمة إني قد أطعن في النوايا! وأنا والله لا أطعن.. لكن ثمَّة أمور ظاهرة وواضحة، والله اعلم بالسرائر!) صراحةً لم أعُد أدري هل القنوات الدينيَّة باب للدعوة إلى الله ونشر دينه.. أم أصبحت باب…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مِن أقبح أنواع الرياء: هو إتخاذ الالتزام والتديُّن وسيلة لدخول قلب رجل أو امرأة! أتقوا الله في نواياكم فـ الدين ليس سلعة! والرياء يُحبط الأعمال.. فكل شيءٍ ما خلا الله باطل!! ومن ابتغى بالدين غير وجه الله خسر الدنيا والآخرة.…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... (هذا المنشور قد لا يُعجب البعض.. بتهمة إني قد أطعن في النوايا! وأنا والله لا أطعن.. لكن ثمَّة أمور ظاهرة وواضحة، والله اعلم بالسرائر!) صراحةً لم أعُد أدري هل القنوات الدينيَّة باب للدعوة إلى الله ونشر دينه.. أم أصبحت باب لحُب الظهور، ولفت انتباه من الجنسين!؟ فمِن المُؤسِف أنَّ بعض الشباب يضع حسابه الشخصي في القناة، ويُبالغ في تجميل حسابه الديني، وصورته الشخصية، حتى يُشعرك مِن ظاهره بأنه العبد الخاشع الذاكر لله. حتى أصبح الاهتمام بلفت الأنظار أكبر من الاهتمام بنشر الدعوة! فتتحول الدعوة من وسيلة للدلالة على الله.. إلى وسيلة لجذب الإعجاب أو لاستمالة قلوب الفتيات! (أي جذب قلوبهن حتى يملنَ إلى الشخص ويُعجبن ويفتنَّ به). والعجيب فعلًا.. أن نرىٰ بعض الفتيات تُفتن وتُعجَب بهذا الشخص! فتدعي الله أن يكونَ من نصيبها وأن يكون زوجًا صالحًا لها! تُفتنين وتدعي على أي أساس!؟ .. بمظهر خارجي ظاهره الصلاح؟ ثم بعد ذلك تحاولين التواصل معه!؟ وهذه القضيَّة لا تخصُّ الرجال وحدهم فقط، بل للنساء أيضًا! فمِن المؤسف أيضًا تجد بعض الفتيات تهتم بظاهرها.. فتتخد من التديُّن وحُب الظهور في القنوات وسيلة لاستجلاب أنظار الشباب بحيث يرونها بأنها هذه هي الزوجة الصالحة.. وتُشعر الجميع بأنها فتاة ملتزمة، وذات خلق ودين، وتمدح نفسها بمسمَّيات ومواصَفات تزكِّي فيها نفسها، ومُبالغ فيها!! وأضِف لمعلوماتك: أننا كلنا في الظَّاهر صالحون.. وإنما العبرة بالخلواتِ. فحقيقةُ التديُّن لا تظهر في العَلَن وحده، وإنما تظهر حين يختلي الإنسان بنفسه؛ فشتَّان بين مَن إذا خلا بمحارم الله انتهكها، ومن إذا خلا بنفسه تذكَّر أن الله يراه، فاستحيا من معصيته، وحفظ قلبه وجوارحه. فصلاح الظاهر لا يُغني عن صلاح الباطن، والإخلاص يُختبر حيث لا يراك أحد! فالدعوة إلى الله.. أشرف من أن تكون طريقًا للوصول للجنس الآخَر! - الدعوة إلى الله.. ليست مكانًا لكل هذه العبثيَّات! - الدعوة إلى الله.. منهاج الأنبياء صلوات الله عليهم، وهذه الدعوة أساسها الإخلاص لله وحده.! ولا تُقبل إلا إذا كانت خالصةً لله، موافقةً لهدي رسول الله ﷺ. وإن وجدَ أحدٌ في نفسه شيئًا من ذلك، فلا يستسلم لهذا، بل يقف مع نفسه وقفة حاسمة، ويجاهدها، ويجدد نيَّته ويستعين باللهِ على الإخلاص. وأذكركم بـ: حديث أول من تسعر بهم النَّار يوم القيامة هم ثلاثة أصناف من الناسِ أتو بأعمال صالحة في الظاهر، لكنهم أرادوا بها الدنيا والرياء والسمعة لا وجه الله تعالى...! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فقبلَ أن نهتم بتجميل وتحسين ظاهرنا.. فالأَولىٰ تحسين بواطننا! فالله مطلع على ما في القلوب! وليس ظاهرنا! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واعلموا أن الداعية الحق لا يسعى إلى أن تتعلق القلوب به أو أن يفتِن قلوب المتابعين ولا يسعىٰ للشهرة ولا انتظار الثناء والمدح من الناس، وإنما يسعى إلى أن يُعلِّق قلوب العباد بالله عز وجل ويقربهم منه، وأن يكون سببًا في هداية الناس. وأقولها من باب النصيحة والمحبَّة: إن أصحاب القنوات من الجيل الجديد وأيضًا الشباب الصَّغير ممن تصدَّروا للدعوة.. يفتقرون إلى مزيدٍ من التفقُّه في حقيقة الدعوة، ومجاهدة النفس، ومراقبة النيِّات، والتواضع، والصَّبر على تربية نفسُه ضد أمراض القلوب قبل التصدُّر.. فالدعوة ليست مكانًا لحُب الظهور ولا لِجمال العبارات التي تُنشر، وإنما علمٌ نافع، وعملٌ صالح، ودعوةٍ على بصيرة، وإخلاصٌ لله. فليكن اهتمامنا ببناء ما بيننا وبين الله، قبل الصورة التي يراها الناس! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي النهاية: أنا لا أقصد أحدًا بعينِه، ولا أطعن في نيَّات أحد؛ فالله وحده يعلم السرائر.. وإنما هي تذكرة لي ولكم أن نفتِّش في قلوبنا قبل صُورنا، ونراجع نيَّاتنا وإصلاحها، ونجاهد أنفسَنا، ونجعل دعوتُنا خالصةً لله وحده. يوسُف المنصُوريُّ. #نصيحة_محب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... لأصحاب القنوات.. اليوم بإذن الله سأشارككم منشورًا قد كتبته، حول أمرٍ مهمٍّ أرى أننا جميعًا بحاجة إلى التوقف عنده ومراجعة أنفسنا فيه. انتظروا المنشور، وأسأل الله أن يجعله نافعًا لي ولكم. 🤍
صباح الخير يا شباب.. هذه رسالة قد تكون في وقتها لك: قد لا تجد نتيجة سعيك فيما سعيت له، لكنك ستجدها حتمًا في أشياءٍ أخرى أفضل. قد لا يقدّر الله لك شيء أردته، لكنه حتمًا سيُقدّر لك الخير. قد لا تجد راحتك في كل الطرق التي اخترتها لنفسك، لكنك سترتاح حتمًا في طريقٍ اختاره الله لك. قد لا تجد نصيبك في شيءٍ تمنيته، وتجده في أشياءٍ وأماكن أفضل لم تخطر يومًا على بالك.. إنّ الله يُدبّر الأمور ويُرتّب الأقدار بحكمة تتخطى فهمنا، ولا ندرك أبعادها إلا بعد وقت. نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانبٍ واحد فقط.. أما الله فيدبّر الأمر كله لأنه الله.. فلا خوف ولا قلق 🤍. #إيجـابيـات
تخيل أنك وحدك... وقد نودي باسمك... وانقطعت الأعذار... وطويت الدنيا كلها... ثم سمعت السؤال؛ فبأي جواب تلقى ربك؟ وأي صحيفة ترفع؟ وأي عمل تعتمد عليه؟ إن من عاش بهذه الأسئلة لم يحتج إلى كثرة الوعظ؛ لأن قلبه صار واعظًا لنفسه، وصارت الآخرة تسير معه حيث سار. فيا رب، لا تجعلنا ممن يسمعون: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ وهم مفلسون من العمل وقد قست قلوبهم وجللتهم الغفلة ، واجعلنا ممن طال وقوفهم في الدنيا مع أنفسهم، فخفَّ وقوفهم بين يديك يوم يلقونك؛ إنك أهل التقوى وأهل المغفرة. 🤲 ^^
«وقفوهم إنهم مسؤولون» ما أشقى الإنسان إذا نسي آخر الطريق، وما أسعده إذا جعل النهاية أولَ ما يفكر فيه! إنه يولد باكيًا، ويشب لاهيًا، ويكبر جامعًا، ويهرم متمنيًا، ثم لا يلبث أن تطوي الأيامُ صحيفتَه كما تطوي الريحُ الورقةَ اليابسة؛ فإذا هو بين يدي رب العالمين، لا يملك من دنياه إلا ما قدمه لآخرته، ولا يجد من عمره إلا آثاره، ولا يرى من أعماله إلا ما كان يظنه صغيرًا فاستعظمه الميزان، أو كان يحسبه عظيمًا فإذا هو هباءٌ منثور. وهل أفسدت الدنيا أبناءها إلا لأنهم نسوا هذا الموعد؟ إن كل خطيئة في الأرض إنما تبدأ من لحظة غفلة، وكل غفلة تبدأ من لحظة نسيان، وكل نسيان منشؤه أن القلب لم يعد يسمع النداء العظيم الذي يملأ أرجاء القرآن: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾. ليست هذه آية تُقرأ، بل هي حياةٌ كاملة لو عاشت في قلب إنسان. إنه الكلمة التي تُوقف الجبار قبل أن يبطش، وتمنع الخائن قبل أن يخون، وترد الكاذب قبل أن يكذب، وتكسر شهوة الظالم قبل أن تمتد يده إلى حق غيره. فما الذي يصنعه الإيمان في القلب؟ إنه لا يزيد على أن يجعل صاحبه يعيش الدنيا كلها وهو يرى الآخرة رأي العين؛ ذلك أن المؤمن لا ينظر إلى الفعل وحده، وإنما ينظر إلى اليوم الذي يُسأل فيه عنه، ولا يرى الكلمة حين تخرج من لسانه، وإنما يراها وهي تُكتب في صحيفته، ولا يبصر الدرهم حين يدخل يده، وإنما يبصر السؤال الذي ينتظره: من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ ولهذا كانت التقوى ثمرة العلم بالله، لا ثمرة الخوف من الناس. عجيبٌ أمر الإنسان! يحسب لكل موعد ألف حساب، إلا موعده مع الله! فإذا وقف بين يدي رئيسه أعد الكلمات، وإذا دخل على قاضٍ جمع الحجج، وإذا قابل صاحب سلطان اضطرب قلبه، أما إذا مر عليه يومٌ كامل لم يذكر أنه سيقف بين يدي الله، فلا يرى في ذلك بأسًا! وكأن الحساب قد رُفع عنه، أو كأن الموت كتب على الناس جميعًا إلا عليه. ولو كشف الله للناس حجاب الغيب ساعةً واحدة، فرأوا أرض المحشر، وسمعوا زفير جهنم، ونظروا إلى الصحف وهي تتطاير، وإلى الموازين وهي تنصب، وإلى الخلائق وقد أذهلهم الهول؛ لعاد أكثر العصاة تائبين قبل أن تغرب شمس ذلك اليوم. ولكن الله جعل الإيمان بالغيب هو الميزان؛ لأن النفوس لا يظهر صدقها إلا إذا آمنت بما لم تره، وخافت ما لم تعاينه، ورجت ما لم تلمسه. لقد أكثر القرآن من ذكر القيامة، حتى ليكاد القارئ -إذا تنقل بين سوره- يرى نفسه يسير في طرقٍ كلها تؤدي إلى ذلك اليوم. قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. أيُّ قيامٍ هذا؟ قيامٌ لا يشبه قيام الدنيا؛ هناك لا يقوم الناس لاستقبال ملك، ولا لتحية عظيم، وإنما يقوم الخلق جميعًا لربهم الذي خلقهم، وأحصى أنفاسهم، وعدَّ حركاتهم، وكتب خطراتهم، فلا تخفى عليه منهم خافية. وقال سبحانه: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾؛ صفوفٌ لا يتقدم فيها غني على فقير، ولا قوي على ضعيف، ولا صاحب نسب على مجهول... إنها المساواة التي لم تعرفها الأرض قط. وقال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾. يا لها من كلمة! كم ستر الليل ذنبًا! وكم أخفت الجدران معصية! وكم ابتسم الوجه وهو يحمل في القلب من الدغل ما لو ظهر لاحترق صاحبه خجلًا! لكن هناك... لا ليل يستر، ولا جدار يحجب، ولا لسان يكذب، ولا قلب يخفي؛ بل تنطق الجوارح، وتشهد الأرض، وتتحدث الصحف، ويكون الإنسان هو أول الشاهدين على نفسه. وإذا غفل القلب عن هذا المشهد، انقلبت الموازين؛ فيبيع المرء دينه بدرهم، ويبيع صدقه بمنصب، ويبيع أمانته بشهوة، ثم يتعجب الناس من كثرة الفساد! وكيف يقل الفساد، وقد قلَّ في القلوب ذكر الوقوف بين يدي الله؟ إن العقيدة لا يحرسها الجدل، وإنما يحرسها اليقين. والأخلاق لا يحفظها القانون وحده، وإنما يحفظها الضمير الحي. والضمير لا يحيا إلا إذا عاش في ظل قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾. وقد كان رسول الله ﷺ أكثر الناس ذكرًا للآخرة؛ لأنها كانت حاضرةً في قلبه حضور الشمس في رابعة النهار؛ قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل...»، وقال: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان...». فأي عزاء يبقى لمن فرط؟ وأي حجة تبقى لمن ظلم؟ وأي أمل يبقى لمن أضاع عمره فيما لا ينفع؟ ليس أشد فقرًا من رجل ملك الدنيا كلها، ثم وقف بين يدي الله مفلسًا من الحسنات، وليس أغنى من عبد خرج من الدنيا وليس معه إلا قلبٌ سليم. إن الناس يفرحون إذا كثر المال، وأهل البصائر والتُقى يفرحون إذا كثر العمل، والعاقل هو الذي يطلب الفرح الذي يدوم. أيها السائر إلى الله... إن الطريق أقصر مما تظن، وإن الموت ليس نهاية الرحلة، بل أول الطريق الحقيقي. فإذا خلوت بنفسك ليلة، وأطفأت عنك أصوات الدنيا، فاجعل قلبك يقف حيث سيقف جسدك يومًا.
لو أنت بتعمل حدود قوية مع الجنس الآخر وبتتجنب مواضع الشبهة والفتنة، وبتاخد بالك من الحلال والحرام في تصرفاتك وقراراتك، فأنت حد متربي ومحترم ومش مُعقَّد ولا دقَّة قديمة وربنا هيباركلك وهيرضيك بالحلال الطيّب حتى لو تأخَّر 🌿.
فاكر لما كان يقابلك فيديو فيه موسيقى أو واحدة متبرجة؛ فتقلِّب بسرعة عشان متاخدش ذنوب...!!
أنت محتاج أن تخلو بالله، أن تُراجع نفسك، أن تُحاسبها، وإنَّ سرعة الأيام خلفها قرب الآجال فاركن إلى باب الله ومن يأوي إلى الله يأوي إلى ركنٍ شديد، ركنٍ قويّ لا يُهزم أبدًا، ركنٍ خلفه الفلاح والنجاة والفتوحات ومن ثُم الجنّات. ☝️
الشباب إللي بيناموا عن صلاة الجمعة وفاكرين إن عادي يبقوا يصلوا لما يصحوا.. ميعرفوش إن الصلاة دي مش هتنفع إلا لو فيه عذر زي مرض مثلًا.. لأن النبي ﷺ قال: "من سمعَ النِّداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ لَه إلَّا من عُذرٍ." متخيل مصيبة إللي بينام عن صلاة الجمعة بدون أي عذر وسايبها بظروفها لو صحى أو مصحاش بسيطة يعني!!! متخيل مصيبة إللي بيسمع أذان الجمعة ويكسِّل ويكمِّل نووووووم!! متخيل مصيبة الناس إللي ربنا فرض عليهم أقل من ساعة أسبوعيًا لخطبة وصلاة الجمعة وهم استكتروها لكن عاااادي ممكن يقضوا ساعات طويلة يسهروا على أفلام أو على موبايلاتهم أو ....أو ... حاجات كتيييير جدًاااا مش بيتعبوا منها ولا بيناموا ويسيبوها أصلًا! صلاة الجمعة ياشباااب.. تستاهل إنكم تخططوا لها وتظبطوا يومكم عليها تستاهل إنك تظبط منبهك وتوصي غيرك يصحيك.. أصلها أهم من أي معاد تاني بتعملّه كل الاحتياطات دي 👊 #نصيحة_محب
خلي الكلمتين دول عندك واكتبهم في مكان واضح لعينك: 📌(الإصلاح بياخد وقت، التزكية محتاجة صبر، التوبة مهمة عمرية لا تنتهي) فكرة أنك تسمع دروس وتقرأ كتب كتير وتنجزها بسرعة وتخلص أكبر كم ممكن في أسرع وقت بدون ما تدي نفسك فرصة للتطبيق والتحسين ومعرفة الصح من الخطأ أشبه بطالب طب كل معرفته من خلال الكتب فقط، لا نزل مستشفيات ولا تعامل مع فريق إدارة وزملاء ولا تعامل مع مرضى عن قرب، مجرد معلومات حبر على ورق فقط: هل شخص زي دا تستأمنه على حياتك أو حياة أولادك؟ كذلك التزكية والتغيير: ما في الكتب والدروس معلومات هامة توفر عليك أخطاء وأعمار، لكن التوفيق في التزكية بييجي بالصبر والتطبيق وأخذ الوقت الكافي للتجربة والثبات على ما تعلمته. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلمهن ونعمل بهن، ونعلمهن، ونعلم حلالهن وحرامهن، فأوتينا العلم والعمل» #نصيحة_محب
هيهات... هيهات... هيهات بين قلبين شغلهما الحديث في الحرام صباحًا ومساءً، وبين قلبين اختارا أن يفترقا طاعةً لله، ليجمعهما الله يومًا على ما يحب ويرضى.. ليس كل حبٍّ يُتبع، ولا كل شوقٍ يُجاب، فالمؤمن يعلم أن القلب الذي خُلق ليعرف الله، لا يليق به أن يسلك طريقًا…