دُلَّني إليكَ ياربِّ!
Статистикаالسُّؤال الَّذي يجبُ أن تطرحه كلَّ يوم لنفسك: ماذا أعددت لحياتك الآخرة.. لحياتك الأبديَّة؟
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 186
- 1/48двое суток
- 213
- 1/72трое суток
- 229
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
لله قول الإمام أحمد: «وإني لا أثق إلا برحمتِك»، أي: لا أثقُ بشيءٍ من أعمالي الصَّالحة، لا أثق بشيءٍ منِّي، وكلُّ ثقتي بأن تشملَني رحمتُك التي وسعت كلَّ شيء، ولا تتركني لنفسي، فأهلَك.
- أنت لا تعلم إلى أيّ درجة الله رحيمٌ بك، لا تعلم كيف يُسخّر لك الأشخاص والمواقف والأحداث وحتى الصُّدف والمفاجآت، لا تعلم كيف يُبعد عنك ما تحبّه لشرٍّ لا تدركه، وكيف يقرّب لك ما لا تحبّه لخيرٍ لا تعرفه، فاحمد الله على ما لم تُحِط به خبراً
يا أرحم الراحمين.. اغفر لنا وحقق مطالبنا.. نِعمَ الرب أنت سبحانك وبحمدك، وبئس العبد أنا.
•• كلما أصابك ضعف، فتور، ملل، كسل، حوقِل! أكثروا من الحوقلة فيها كنز ⭐️ لا حول ولا قوّة إلا بالله.
•• مِسكينٌ الإنسان.. تراه يُجاهد بينه وبين نفسه ألّا يقف، وألّا يُرى منه يأسٌ أو انكسار، كلُّ ما يرجوه أن يزول خوفه، وتهدأ خُطاه المضطربة. يودُّ الواحدُ منّا لو أنّ له أيّامًا هيّنةً ليّنة، لا يشوبها خوفٌ، ولا يمسّها ألم، لو أنّ السعادة تسكن قلبه، كما يسكنه الضيقُ أيّامًا طويلة. مساكين يا ربّ.. ما نرجو في النهاية إلّا أيّامٌ طيّبة، لا نتألّم فيها أكثر ممّا نسعد. - شهد.
• "يَا حظَّ مَن صَلَّى عليهِ مُرَدِّدًا فَهو الشَّفيعُ هو النبِيُّ المُجتبَى صَلّى عليكَ اللهُ يَا خيرَ الورَى ما أشرَقَتْ شَمسٌ ومَا لَيلٌ سَجَى".🤍
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِیدَنَّكُمۡۖ وَلَىِٕن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِی لَشَدِیدࣱ﴾ والشكر: ١)هو اعتراف القلب بنعم الله ٢)والثناء على الله بها ٣)وصرفها في مرضاة الله تعالى. -تفسير السعدي
المراجعة الأخيرة قبل الإصدار ....
•• اللهم توفيقاً يرافقني في الدرب خطوة خطوة!
•• وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ '(
﴿قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی نَفۡعࣰا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا فإني فقير مدبر، لا يأتيني خير إلا من اللّه، ولا يدفع عني الشر إلا هو، وليس لي من العلم إلا ما علمني اللّه تعالى. وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ أي: لفعلت الأسباب التي أعلم أنها تنتج لي المصالح والمنافع، ولحذرت من كل ما يفضي إلى سوء ومكروه، لعلمي بالأشياء قبل كونها، وعلمي بما تفضي إليه. ولكني - لعدم علمي - قد ينالني ما ينالني من السوء، وقد يفوتني ما يفوتني من مصالح الدنيا ومنافعها.. تفسير السعدي
#بكلوريا مبارك للي جاب مجموع الطب البشري وألف ألف ألف مبارك للي ما جابه دموع ساعة ولا دموع كل ساعة..
أهمية التلقّي في الحفاظ على سلامة قراءة القرآن الكريم التلقّي: هو أن يقرأ الطالب القرآن الكريم على شيخه مشافهة، أو يعرض عليه ما حفظه، فيصحح له الشيخ أخطاءه، ويوجهه، ويرشده حتى تكون قراءته موافقة للأداء الصحيح. ولا ينبغي أن يكون التلقّي عشوائيًا، بل يجب أن يكون على يد مُقرئٍ ثقة، عُرف بالعلم والإتقان، وتمكّن في علم القراءات؛ حتى يتلقى الطالب القراءة الصحيحة المتصلة بما تلقاه الأئمة والشيوخ. وقد ثبت أصل هذا المنهج في السنة النبوية، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: «خذوا القرآن من أربعة: عبدِ الله بنِ مسعودٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، وأُبيِّ بنِ كعب، ومعاذِ بنِ جبل». يدل هذا الحديث على أهمية تعلّم القرآن على أيدي أهله المتقنين، الذين اشتهروا بحفظه، وفهمه، وإتقان أدائه. ومن هنا كان التلقّي هو الأساس في حفظ سلامة قراءة القرآن الكريم؛ إذ يطمئن الطالب من خلاله إلى صحة قراءته، وسلامتها من الخطأ، واتصالها بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ. - علي بن سعيد الغامدي
"ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير" يا واسعَ الجُود، لا تُهذبني بالمنع!
أنتَ تعلمُ ولا أعلم، عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم، وأنتَ الله الأكرم، لا أخشى شيئًا وأنت معي، ولا أخاف ضياع شيءٍ كتبته لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني مُطمئنٌّ في معيتك.. فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك.
الإنسَان بيستَشعر قول النقشبَندي جدًا «وانظُر لحَالي»، لا أحد وﷲ يعلم حالك إلا ﷲ، ولا يرى أحدٌ تعبك سواه. يا ربّ هذا حالي لا يخفىٰ عليك.