قناة مَجد بَاسِم طَلَافِحه.
Статистикаكَاتِبة، وقَاصّة، صَدر لها عِدَّة مؤلفات، ومُصمِّمة أزياء، ورَسّامة تُضِيفُ الألوانَ إلىٰ الحَياة، وحَافِظة لكتاب الله، وقارئة شَغوفة بمُطالعةِ الكُتب، ودواوين الشِّعر. وهنا جميع مُؤلَفاتِي: @MAJDBASEM1
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 127
- 1/48двое суток
- 145
- 1/72трое суток
- 156
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- للآن لم يحدُث شيءٌ على النَّحو الذي أريده، بذاتِ الكيفيّة التي أردتها، وبذات النتيجة التي تمنيتها، وكل ما وجدته أتى مُغايرًا لما أردت، ولما أحببت أن يحدث رغم سعيي، وأخذي بالأسباب، وقبل ذلك توكّلي على الله.. ولقد تقبّلتُ كُلّ ذلك بصَدرٍ رَحِب، ولطالما حاولتُ مُواساة نفسي بقول: لا بأس، إنها مُجرّد دُنيا، وأمرُ اللهِ نَافِذٌ إن رضينا أو جزعنا، ولعلّه خير، فأمر المُؤمن كُلّه خير. وفي كُلّ مرّةٍ لا أنالُ فيها ما أودّ أَغضُّ طرفي عن خَيبتِي، وأحملُ معها الرّضا والتّقبل ثمّ لا ألبثُ حتّىٰ أحلم مرة أخرى بشيءٍ آخر، وألحُّ على الله بما أحبّ، وأتوق إلى أن يتحقق، ولم أيأس يومًا من السعي والمحاولة، ولم أَمَلَّ من أحلامي، ولا من إرسال دعواتي إلى الله عزّ وجل. وفي غَمْرةِ كُلّ ذلك، أدركتُ شيئًا: إنّ الأمل يَشفِي، ويؤلمُ في آنٍ معًا. فمع كُلّ أحلامي التي لم أنلها، لم أستطع التّوقف عن الأمل الذي آلمني، واكتشفتُ مؤخرًا بأنّهُ هو ذاتهُ ما يُبقيني علىٰ قَيدِ الحياة! - مَجد طَلَافِحه.
- أشتهي أن تُجاب تلك الدَّعوة.. التي أردِّدُها بقلبي قبل لساني في مَواطِن الإجابة.. التي يعلمها الله جيّدًا، وأُدرِكُ يقينًا أنّه سَيستجِيبها في الوقت الذي يراهُ مُناسبًا لي بحكمتهِ وعلمهِ، سُبحانه! يا رب لن ينقُصَ مِن مُلككَ مِثقال ذرّة إن أعطيتني مَسألتي، ووَهبتني جميع مَطالِبي وأقصىٰ مُرادي في عفو وعافية سُبْحَانَك لا يُعجِزك شيء! يا كَثير الجود، يا وَاسِع الكرم، يا دَائِم النِّعم، يا كريم لا تُهذّبني بالمَنع، ربِّني بالعَطاء، أدِّب فؤادي بالنِّعم، اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان. يا مُجيب يا سميع، قرّبني إليك بفَيض جُودك، والخَجل من جَزِيل هِباتكَ قُربَ عَبدٍ مُحِبٍّ خَجِل، ولا تقرّبني إليك بتَتابُعِ الابتلاءات، والأحزان.. يا رب أكرمني لذَّة الإجابة، وآتني سؤلي وفوقه وخيره في عَفو وعَافية يا رب. - مَجد طَلَافِحه.
- في مُلازمة القرآنِ ومُصاحبتهِ ستجدُ أثرًا مُذهلًا، وعَجيبًا في قلبك، وعقلك، ولسانك، وحتى في تقاسيم وجهك حيث ستتجلى منها السكينة، وتنبجس منها الراحة! فمهما كان حالك، ومهما بَلغ الحزن مَبلغه، ثمّ قصدته.. أراح قلبك مهما ضاقت عليك نفسك، وشافاك مهما تعاظمَ مرضك، وهدَّأ من روعك مهما كثرت مخاوفك، وآنس روحك مهما كنت مستوحشًا، ووحيدًا بين الخلائق.. وأكرمك وحَفِظك، واصطفاكَ لصُحبَته! وإن صاحبته فلن تستوحش مهما كنت غريبًا بين أقرانك، فهو سيقبلك، ويُطمئِنك، ويبعث فيكَ السكينة، واليقين التام بأن كل ما حدث خير، ويهوّن عليك كل ما أصابك. فـ"الحمدُ للهِ الذي أنزلَ على عبدهِ الكِتابَ". - مَجد طَلَافِحه.
صَباحُ الخَير.. كفاكَ كَسَلًا، وتَسوِيفًا! وانهض من سَرِيركَ، فنُسخَتُكَ الجَّديدة تحتاجُ إلىٰ الكثيرِ منَ السَّعي، والدَّراسة، والمُحاولات، والدُّعاء! هيَّا قُم لتصنعَ مُستقبلًا جميلًا مِثلك! وقبل ذلكَ تَوكَّل علىٰ اللهِ عزّ وجل. - مَجد طَلَافِحه.
- ألمُ السَّعيِ أهونُ عليكَ من ألمِ المكوثِ في نَفس المكانِ، والبَقاءِ علىٰ ذَات الحالِ. - مَجد طَلَافِحه.
- فإنكَ لَن تنال غايتكَ، ولن تصل إلىٰ مطلبكَ إلا بشِقَّ الأنفس، وبكامل تعبكَ.. وتيقّن بأنّ كُلّ ذلك التّعب سيزول بلمحِ البَصر حالما ترى أحلامكَ التي كانت في عقلكَ باتت إنجازاتٍ مَلموسة عَلىٰ أرضِ الواقع! لذا اخرج من منطقةِ راحتكَ، ودائرةِ أمانكَ، واكسر الحَاجز الذي يَخلق لكَ وَهْمًا بأنَّ كُلّ شيءٍ هو مُستحيلٌ عليكَ. مَن وَصَلَ لم يكن خَارِقَ القُوىٰ، ومَن نَال مُناه لم يكن بحَوْزَتهِ عَصًا سِحريّة، ولم يكن يعرف الطّريق مُسبقًا ولم يكن مُمَهّدًا له؛ ليسهلُ عليهِ السّير فيه، إلا بعدما خَاضهُ لوحدهِ، وتعلّم منه، وشقّهُ بنفسهِ! مَن حقّق أحلامهُ، ووصل لغايته، لم يكن أقوىٰ منك، ولم يكن أذكىٰ منك.. كُلّ ما في الأمر أنّهُ كان أشدَّ عَزمًا، وإصرارًا، وأكثر حِرصًا علىٰ عدم هَدرِ وقته، ولم تكن راحتهُ النوم، أو مُشاهدة التلفاز لساعاتٍ طوالٍ، أو قضاء الوقت على الهاتف من تطبيقٍ إلى آخرٍ بلا كَللٍ أو مَلل، أو خارج بيته بين أصدقاءٍ لن يَنفعونهُ بشيءٍ. كانت راحتهُ بين أوراقهِ وكُتبه، بين دفاترهِ وأقلامه، عَلىٰ مَكتبهِ، وفي سَهرهِ، وفي إيثارِ الدَّراسة علىٰ نَومهِ، لقد كان يلتمسُ راحتهُ الحَقيقيّة في سَعيهِ الحَثيث إلىٰ أن يبلغَ مَرامه، وينالَ حُلمه الذي لطالما تَمنّاه، وضَحّىٰ لأجله بالنّفسِ، والنّفيس. هيّا، قُم، واصنع أفضل نُسخة منك، ماذا تنتظر؟! - مَجد طَلافِحه.
صَباحُ الخَير! تَنفَّسْ بعُمق، واِهْدَأ قليلًا، أعلمُ كم كانت ليلة البارحة ثقيلة على قلبك، ولكن لا تَسْتَرسِل كثيرًا في أحزانك.. والآن ابْدَأ يومكَ بالامْتِنانِ لخَالِقك؛ لأنه أعطاكَ يومًا جديدًا، وبعدها فكّر في ثلاث مَهام؛ لتفعلها في يومك، ولا تنسَ مُكافَأة نفسك لحظة إنجازك؛ ليفرح الطفل المُخبَّأ بداخلك.💗 - مَجد طَلَافِحه.
لا أخفيكم سرًّا، بأنني لا أجدُ إجابةً منطقيةً لما يجري معي، أو إن ما يجري معي يفوق تفكيري البشري القاصر، لكنني حقًّا لا أدري لماذا يَتَداعىٰ عالمي الذي أحبّه أمام مَرأى عينيّ، عالمي الذي وهبته الكثير من وقتي، وناضلتُ كل عمري لأجل أن يستقر، ودعوتُ كثيرًا لأجله، والآن تتضاءل رغبتي في التشبث به بشكل عجيب، فكيف لتلك الرغبة الجامحة أن تخبو وتنطفىء، وأن أتخلى عن قناعات لطالما قبعت في عقلي، واستحكمت عليه، فلم أعد أرغب حقًّا في أن أتمسّك بكل تلك الأشياء التي أحببتها دائمًا، أريد فقط أن أستريح. أن أستريح من المُحاولة المُستمرّة في إبقاء كُل ما أريده بُمحاذاتي، أو داخل نِطاق عالمي المُفضّل، وبتُ أقول لنفسي: لا ضير إن خرجت بعض الأمور عن خطتي أو جميعها! أريد أن أُسلِّمَ أمري لله - عزّ وجل- فهو لن يتركني، ولن يُضيّعني، وأن أترك الأمور تُحدث كما أرادها الله أن تحدث، فإرادته هي التَّامة، وهي الغَالِبة، لقوله: {واللهُ غالبٌ على أمرهِ} فمهما حاولنا أن نستحوذ على أشياء، وأردنا أن نبقيها في حياتنا، وأراد الله أمرًا آخر، فإرادته هي الغالبة. ولقد تعبت من فِكرة مُصارعةِ القدر بمَحاولاتٍ هَوجاءٍ لطالما أخفقت، وباءت بالفشل المحتم! أريدُ أن أسيرَ بخطواتٍ هادئةٍ، وبقلبٍ راضٍ بما كتبه الله له، دون مُنازعةِ أقداري، ودون غضبي من كَون لا شيء يحدث وِفقًا لخطتي، أريدُ أن أؤمن بأن خطة الله أفضل بكثير من خططي، هذا ما أريد فعله هذه الأيام، أن أحتوي بكُلّي هذا الهدوء، وهذا اليقين، وهذا التَّسليم حتى يستقرّ في قلبي، ويمتزج بدمي، وتتغير مفاهيمي، وقناعاتي لما هو أفضل. وأن اطمئن كثيرًا.. - مَجد طَلَافِحه.
- إذا رأتهُ عَيناكَ فِي مَنامك سَترىٰ وجهه الشريف صَلَّىٰ اللّهُ عَليهِ وسَلّم مُنبجسًا بالجمال، والرّاحة، والنور "كَأنّ ضُوءَ القمرِ يَخرجُ مِن وجهه". ابتسامة قمريّة مُريحة منهُ كَفِيلة بأن تَنسِف جَميع أحزانِكَ، وهُموم دُنْـياكَ.💗 - مَجد طَلَافِحه.
- كُلّمَا شعرت بأنّ روحكَ تَخبُو، أوقِدها بهذه العبارة: "إنّ الرّاحة لا تُدرَك بالرّاحة" ادرس بقدر استطاعتك لا مَا يقل عنها فيأكلكَ النّدم، وينهشُك ضميركَ الدراسيّ نهشًا إن تدنّت علاماتك بسبب تقصيرك، وتقاعسك بل تتحسّر علىٰ ما فرّطت في دراستك.. ولا ما يزيد عليها، فتهلك، ولا تُرهِق نفسكَ وتُحمّلها مَا لا تُطيق، فالتوتر، والقلق، والخوف لن ينفعك بشيء بل سيضرك. كُلّ ما عليكَ فعلهُ الآن هو أن تجدّد نيّتك وتنوي نيّة طالب العلم، ثم تأخذ بالأسباب وتدرس، وتتوكَّل علىٰ الحيّ الذي لا يموت. - مَجد طَلَافِحه.
- إنَّ الإنسانَ الوحيد الّذي حُفِظت، ودُوِّنَت سيرتَهُ، وأقوالهُ، وأفعالهُ في اليقظةِ، وفي المَنامِ، بل دُوِّنت أدقُّ تَفاصِيل حياتهِ مَشيتهِ، وضَحكتهِ، ومُزاحِهِ، وحَزمه، ولِينه حتّىٰ تعابير وجههِ الشَّريف، ونظراتهُ حتّىٰ كيفيّة أكلهُ نُقِل إلينا، حتّى طريقةُ شُربهِ نَعرفها، هل سمعتَ عن شخص نُقِلت إلينا حتّىٰ سكتاتهُ؟! لم يحدث هذا لإنسانٍ قَط إلا نبينا وحَبيبنا مُحمَّد صَلَّىٰ اللّهُ عَليهِ وسَلّم! اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.
تقبَّل بشريّتك! حُلَّ عُقدة المَثاليَّة التي تختلجُ صدرك، وتقبَّل فتراتِ تعبك، وضعفك.. أنت لست آلة، لن تكون قويًا دائمًا، ولن تكون بصحة جيّدة دومًا، ولن يكون إنجازك مرتفعًا دومًا على وتيرة واحدة ثابتة! أنت إنسان، ستبتلى وتضعف، وتمرض وتبكي، وتشعر بمشاعر يصعب شرحها، أو بوحها لأحد مصير بعضها أن تؤلمك وحدك، وكلها فترات قد تعرقل سيرك، وتخور قواك، ولكنها ستمضي، وفي تلك الفترات، احترم حزنك، لا تنكره، عبّر عنه، ناجِ ربك، ومارس هواياتك.. ولا تُصِرّ على فكرة الكمالية والإنجاز المُرتفع يوميًّا؛ فالإنجاز مُتباين، ولن يكون ثابتًا! وأكبر خطأ تقع فيه أن تجهل حقيقة ضعفك، أو ترفض تقبّلها، فإذا قلّ إنجازك، جلدت ذاتك، وبقيت مُكبّلًا في تلك الدَّوامة. ارفق بنفسك، واحتوِ تعبك، واهدأ قليلًا.. لا ضير بعُزلة مُؤقَّتة تجمع فيها شتات عقلك، وتلملمُ شعث روحك، وتشحن طاقتك، وتهدّئ مَخاوفك، لتعود بنُسخةٍ أقوى، وتكمل سيركَ مُرتاح البال، مُنشرح الصدر. والأهم من ذلك: فرّغ مشاعرك ولا تقَمعها، فالقمعُ المُستمر للمشاعر يجعلكَ أشبه بقُنبلة مَوقوتة قد تنفجر في أيّة لحظة، وعندها قد تصل إلى مرحلة الاحتراق النفسي! وأُعيذكَ باللهِ من أن تصل إليها. - مَجد طَلَافِحه.
- الحِيرة لا تُرافِق الحُبّ. فمَن يحبّك بصدقٍ لن يجعلك تدخل في دوّامةٍ لا نهائيةٍ من التساؤلات! ولن تعصف عليك رياحُ الشكوكِ معه. سيكون حبّهُ لكَ واضحًا كالشمس، وستجده بأقواله، وبأفعاله، وسيكون مُتجلّيًا في تقاسيم وجهه حين يراك، وفي ردّات فعله إن أخطأت أو تعبت، وحتى في مزاحه تتسرّب بعض أسرارِ قلبه! واحرص على ألا تُعطي مشاعرك الثمينة لمَن لا يستحقها، وليس أهلًا لها، ولا تُطِلِ البقاء في علاقةٍ تستنزفُ طاقاتك أيًّا كان مُسمّاها.. وإن خُيّرت بين راحتك النفسيّة وشخصٍ ما، فاختر نفسك، ولا تُؤثر عليها أحدًا. - مَجد طَلَافِحه.
صباحُ الخَير.. كُلّ الخيرِ فِي وجهكَ، وحديثكَ، وابتسامتكَ، وعَزيمتكَ لِبدءِ يومكَ من بدايته، وفِعل كُلّ مَا وُكّل إليكَ بِكُلّ حُبٍّ، ولُطفٍ، وأمل.💗 - مَجد طَلَافِحه.
- اللهمَّ صِلني بك، ولا تقطعني عنك، عوَّدتني كرمك ولُطفك، لا تكلني إليّ، أنتَ ربي وربَّ كُل شيء، اللهمَّ حُلمي وأُمنيتي وآمالي، تولّها وتولني، أعطني ولا تحرمني، أتبرأ إليك من حولي وقوّتي، مَددت يدي إليك، لا رآدَّ لفضلك، خزآئن السموات والأرض كلها بين يديك، أستعينُ بك وأتوكل عليك.🌾💗
- إيّاك أن تقرن طلبكَ للعلمِ بحالتكَ النفسيّة والعاطفيّة، أو تشترط في طريقه خلو قلبك مِنَ الهُموم، وصفاءِ ذهنكَ من الأفكار، وانجلاءِ ابتلاءاتكَ عن حياتك. فإذا ما غشتك سَحابةٌ من الحزن تقاعست، وقعدت عن الدراسة، ورفعت راية الاستسلام، وتركت الكسل ينتصر عليك. والأدهىٰ والأمر ألّا تتعلّم إلا ما تحبّهُ نفسكَ، وتميلُ إلىٰ استكشافه، وكلّ ما تكرهه نفسك، ويشُقّ عليها تنفر منه فِرارًا تامًا، ولا تتعلمه.. فاحرص على ألا تحصر العلم الوَاسِع الرّحب وتضيّقه بشروطٍ وَاهيةٍ مَحضة، فتقيّد ما تتعلمه بما تهواه نفسك فحسب! وألزم نفسك تعلّمَ ما تجهله، وما تحتاجه، وما لا بُدّ من تعلّمه ولا يسعُكَ جهله، بغَضِ النَّظر عن كرهك لهذا العلم، ووَعثاء طريقه. وتأكّد أنَّ العلمَ لا يُطلَبُ بمَيلِ نفسِكَ وحُبّها إليه، صحيح بأنّ كلّ ما تميلُ إليهِ النّفس لتعلّمهِ تتقنهُ بِبَراعةٍ مُذهِلةٍ! لكنّ العلم الذي تكرهه نفسك لا تتركه! بل خُض طريقه، وتعلمه، وحاول مرّة، ومرّتين، وعشرة، المُهم بأن لا تتجنبه بالكليّة، ولا تيأس من فهمه، وأزل غشاءَ الجهلِ عن قلبك، فطرُقُ العلمِ كُلّها تَحتاجُ إلىٰ مُكابَدةٍ، ومُجاهَدةٍ، وإيثارٍ، واستمرارٍ. - مَجد طَلَافِحه.
- أُحِبُّ شِيَمَ الرِّجال، وأفعالهم الصَّادِقة.. الّذين يؤمنون بالله، ويخشونه، ويجاهدون لأن يتقوا الله حقَّ تقاته، والشُّجعاء الأقوياء، والصادقين الوَاضِحين.. الّذين مَا إن خَفِقَ قلبُ الواحدِ فيهم لفتاةٍ، طرق باب بيتها، ولجَ قُعر منزلها حتى نالها في الحلال؛ لتصبح رفيقةُ دربه، وَقُرَّةُ عينه، ولهُ وحده بكُلّ مَفاتنها، وجمالها، وميّزاتها، ولم يأبه لرأي الناس بخطواته وقراراته، ولم يخَش إلا الله، ولم يجبن، وتحلّى بالشّجاعة، وخرجَ من دائرة أمانه نحوها حتى أصبحت أمانه، ومَلاذه من ضجيج العالم، ومَنبع سعادته واطمئنانه، والفكرة الدافئة الثابتة في رأسه.. الّذين يختارون زوجاتهم، ولو أحبوا صدقوا.. نعم إنّ الحُبّ والزواج للشُّجعان، بينما الجُبناء المُبهمين مُترددين، إنهم أجبن من أن يتخذوا القرار، ويتحملوا المَسؤوليّة. - مَجد طَلَافِحه.
- حاوِلْ لِلمرة الألف، لا تتوقّف! انهضْ من سريركَ، وافتح نَوافذ غُرفتك، رتّب الفوضىٰ التي تملأ أرجاء المكان، وأعدّ مَشرُوبكَ المُفضَّل آنذاك استمع إلىٰ سُورتكَ المُحبَّبة بصوتِ قَارِئكَ المُفضَّل، ثمّ توجّه إلىٰ مَكتبك، رتّبهُ سريعًا، وابدأ بالدراسة! كفاكَ تَأجِيلًا، وتَسوِيفًا، وانسِحَابًا! توكّل علىٰ الله، وخُذ بالأسباب. المُهم لا تدعِ اليأسَ يلتهمكَ، ولا تَستسلِم مُطلقًا! - مَجد طَلَافِحه.
- صَباحُ الخَير.. أحببتُ تذكيركَ بأنه ليسَ شرطًا أن يكون يومُكَ مِثاليًّا وكاملًا، ولكنكَ تستطيع البدءَ في أيِّ وقت، فقط قرّر ذلك. 💗 - مَجد طَلَافِحه.
- أشتهي أن تُجاب تلك الدَّعوة.. التي أردِّدُها بقلبي قبل لساني في مَواطِن الإجابة.. التي يعلمها الله جيّدًا، وأُدرِكُ يقينًا أنّه سَيستجِيبها في الوقت الذي يراهُ مُناسبًا لي بحكمتهِ وعلمهِ، سُبحانه! يا رب لن ينقُصَ مِن مُلككَ مِثقال ذرّة إن أعطيتني مَسألتي، ووَهبتني جميع مَطالِبي وأقصىٰ مُرادي في عفو وعافية سُبْحَانَك لا يُعجِزك شيء! يا كَثير الجود، يا وَاسِع الكرم، يا دَائِم النِّعم، يا كريم لا تُهذّبني بالمَنع، ربِّني بالعَطاء، أدِّب فؤادي بالنِّعم، اجعلني عبدَ إحسان، لا عبدَ امتحان. يا مُجيب يا سميع، قرّبني إليك بفَيض جُودك، والخَجل من جَزِيل هِباتكَ قُربَ عَبدٍ مُحِبٍّ خَجِل، ولا تقرّبني إليك بتَتابُعِ الابتلاءات، والأحزان.. يا رب أكرمني لذَّة الإجابة، وآتني سؤلي وفوقه وخيره في عَفو وعَافية يا رب. - مَجد طَلَافِحه.