Ahmed Yassin
Статистикаمبادرة لتصوير 1000 كتاب في العلوم السياسية والاجتماعية نسألكم الدعاء لنا [ مشروع الـ 1000 كتاب يبدأ بخطوة ]
- Последний пост
- 5 нояб. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كتاب : هل تحتاج اميركا الى سياسة خارجية ( نحو دبلوماسية للقرن الحادي والعشرين ) تأليف : هنري كيسنجر #نبذة_عن_الكتاب تتمتع الولايات المتحدة، في فجر الألفية الجديدة، بتفوّق لم تضاهه حتى أعظم الإمبراطوريات في الماضي. فمن صناعة الأسلحة إلى تنظيم العمل، ومن العلوم إلى التكنولوجيا، ومن التعليم إلى الثقافة الشعبية تمارس الولايات المتحدة سيطرة لا مثيل لها في كل أنحاء العالم. فالموقع الراجح جعلها المكوّن الذي لا غنى عنه للاستقرار الدولي. فقد توسطت في النزاعات في بقع الاضطراب الرئيسية إلى الحد الذي جعلها جزءاً لا يتجزأ من عملية السلام في الشرق الأوسط. وقد التزمت الولايات المتحدة التزاماً كبيراً بهذا الدور لدرجة أنها تقدمت بشكل شبه طقسي كوسيط، وأحياناً عندما لم يكن مرحباً بها من كل الفرقاء المعنيين كما في النزاع بشأن كشمير بين الهند وباكستان في تموز/ يوليو 1999. فالولايات المتحدة تعتبر نفسها مصدر المؤسسات الديموقراطية في كل أنحاء العالم والضامن لها، ما جعلها بشكل متزايد تنصب نفسها حَكَماً على نزاهة الانتخابات الأجنبية وتفرض عقوبات اقتصادية أو ضغوطاً أخرى إذا لم تستوفي معاييرها ففي البلقان تؤدي الولايات المتحدة الوظائف نفسها في جوهرها التي قامت بها الإمبراطوريتان النمساوية والعثمانية عند منقلب القرن الماضي، أي حفظ السلام بإقامة محميات مقحمة بين المجموعات الإثنيّة المتحاربة. وهي تسيطر على النظام المالي الدولي بتوفير أكبر وأوسع سوق للصادرات الأجنبية، وتحدّد الثقافة الشعبية الأميركية معايير الذوق في كل أنحاء العالم، حتى عندما توفّر شرارة الاستياء الوطني بين الحين والاخر .
без подписи
без подписи
كتاب يهود الخزر وادوارهم السياسية في التاريخ تأليف : رشدي محمود رشيد العاني ط 1 2018 #نبذة_عن_الكتاب يرى المؤلف ان اليهودية ديانة سياسية وليست سماوية، ولم يكن هناك ما يثبت عكس هذا، وإن ما ورد في القرآن الكريم من النصوص تبعدنا عن أي احتمال بالقول في ذلك، كما أن أسفار العهد القديم والجديد افتقرت إلى إثبات ذلك وحتى المكتشفات الأثرية. إن اليهودية ظهرت في بابل عام486 ق.م كتجمع سياسي ديني بعد انهيار دولة بني إسرائيل على يد نبوخذ نصر، ولم يبق من أولئك اليهود في العالم أكثر من 7 %؛ أما يهود اليوم فهم أبناء من اعتنق اليهودية عام 720م أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد ولأسباب سياسية أيضًا، ولم تكن لهم أدنى علاقة بأولئك اليهود وحتى مع بني إسرائيل. إن الشتات اليهودي بعد سقوط دولة الخزر على يد المغول كان سببًا في نشوء التجمعات اليهودية والمحافل الصهيونية في العالم، وكان تأسيس الديانة اليهودية محور عمل جميع تلك المنظمات والمحافل. ويؤكد المؤلف إن ما دفع دول الغرب والولايات المتحدة وبريطانيا لإيجاد وطن قومي لليهود ليس من منطلق إنساني أو أخلاقي؛ وإنما هو فقط للتخلص مما كانوا يعانونه من ممارسات اليهود المتمثلة بالسيطرة على رؤوس الأموال وأماكن صنع القرار وإذكاء الفتن وإشعال الحروب بين الدول التي كانت تعد حاجزًا أمام تقدم وتطور تلك الدول وانتعاش اقتصادها.
без подписи
без подписи
كتاب استراتيجية الشؤون الخارجية ( منطق الحكم الامريكي ) طبعة جديدة ومرقمة تأليف : تيري ديبل 731 صفحة #نبذة_عن_الكتاب كتاب قيم وفريد في نوعه، يلقي نظرة جديدة على أرضية مألوفة. مضى على تيري ديبل زهاء ثلاثين عاماً وهو يدرس كبار المسؤولين في البنتاغون في المجالين العكسري والاستخباراتي وفي السلك الخارجي كيف يفكرون بالمصلحة القومية وبمعنى الاستراتيجية الكبرى، والفرق بين القوة والتأثير والمزايا المهمة للبيئة المعاصرة للشؤون الخارجية وكذلك في دور فن إدارة البلاد. لقد اكتسب كل الحكمة في تلك المحاضرات وأزال الكثير من الرواسب والمفاهيم الخاطئة المحيطة بتلك المفاهيم الخاصة بالتفكير التحليلي الصارم التي اختبرت على مدى عقود من الخبرة في السياسة. كتاب استراتيجية الشؤون الخارجية، لا يتحدث عن عمل السياسة بل هو العمل الفكري الملائم الذي ينبغي أن يسبق ويتصل جيداً بعملية وضع السياسة الخارجية. إنه كتاب يجب أن يقرأه أولئك الذين قد يقدر لهم أن يصنعوا السياسة، وكذلك المواطنون الذين قد يقدر لهم أن يصبحوا ناقدين أذكياء للسياسة ومستهلكين لها
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كتاب المشروع الجيو-سياسي الإيراني والأمن الإقليمي تأليف : د. عبدالرؤوف مصطفى الغنيمي& د. فراس محمد إلياس. ط1 2023 #نبذة_عن_الكتاب يُلقي الكتاب الضوءَ على محاولات صُنَّاع القرار في إيران، لإعادة قراءة دولِ الجوار الجغرافي، ضمنَ سياقاتٍ جيو-سياسية ومذهبية واقتصادية، ومن ثمَّ، مخاطر الفكر التوسُّعي الإيراني على الأمن الإقليمي، بوصفِه من أخطرِ أنماط الفكر على مصائر الدول وتماسُك شعوبها على مرِّ العصور؛ لكونه فكرًا عدوانيًا مغذِّيًا للصراعات والحروب، للبشرية جمعاء. كما يهتمُّ الكتاب بتفسير التحوُّلات الإستراتيجية في الشرق الأوسط منذ مطلع الألفية الجديدة، التي جعلت المجتمعات الشيعية في العالميْن العربي والإسلامي الأكثر نفوذًا في البلدان ذات الغالبية الشيعية، ووضعت «الإسلام الشيعي» في قلب الأحداث، كما فسَّر تلك التطوُّرات في سياق تأثير ولاية الفقيه في «الجيو-بوليتيك الشيعي». وتناول الكتابُ المشروعَ الإيراني من خلال 7 فصول، حيث تناول الفصل الأول معرفةَ الاتجاهات النظرية للجيو-بوليتيك، مع بحثِه لمخاطر التفكير الجيو-سياسي لصُنَّاع القرار الإيراني. واهتمَّ الفصل الثاني بالتعريف بـ «الجيو-بوليتيك الشيعي» وأهدافِه، حيث تُشكِّلُ إيران دولةَ المركز بالنسبة إليه، والجيوب الشيعية في الدول المجاورة وغير المجاورة لإيران بمنزلةِ الأطراف. ودرَسَ الفصل الثالث المرتكزات الإستراتيجية الإيرانية لربط مكوِّنات «الجيو-بوليتيك الشيعي»، من خلال العامل الجغرافي/السُّكاني، والقدرات الاقتصادية، والقدرات العسكرية، وطبيعة النظام السياسي، والجماعات الشيعية في الخارج. وتمَّ تخصيصُ الفصل الرابع لتأثير تأسيسِ الجمهورية الإيرانية عقِب ثورة 1979م على تشكيلِ «الجيو-بوليتيك الشيعي»، عبرَ سعيها لتسييس الهويةِ الشيعية في العالم الإسلامي. وتناول الفصل الخامس جهودَ إيران للهيمنةِ على الجيو-بوليتيك الشيعي، إلى جانب تكلفة مواجهة هذا المشروع. واختصَّ الفصل السادس بإبراز التعقيدات الداخلية والخارجية أمامَ ربط إيران لـ «الجيو-بوليتيك الشيعي»، والتي انعكست سلبًا على الطموحات الإيرانية. أما الفصل السابع والأخير، فقد تم تخصيصُه لانعكاسات هذا المشروع الجيو-سياسي الإيراني على الأمن الإقليمي. وختامًا، يرى الكتاب أنَّ إيران لم تحترم -واقعيًا- المبادئ الأُممية السامية، بتبنِّيها الفكرَ التوسُّعي على أساسٍ مذهبي، مستغلةً سقوطَ النظام العراقي في 2003م، واندلاعَ الاحتجاجات الشعبية العربية في 2011م، وتوقيعَ الاتفاق النووي في 2015م، من خلال أدواتِ القوَّة الصلبة والناعمة.
без подписи