القرصان الطيب - كتب نادرة - وثائقيات
Статистикаقناة تهتم بتصوير الكتب في مجال السير الذاتية والتراجم وكتب التاريخ وأنشر فيها مقالات عن السير الذاتية والمذكرات وترشيحات الوثائقيات. TELGRAM: @Azizmm555
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 357
- 1/48двое суток
- 1 555
- 1/72трое суток
- 1 677
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مسيرة أحمد زكي يماني أحد أبرز وزراء النفط في العالم، ودوره في استعادة السيطرة السعودية على أرامكو، واستخدام النفط كسلاح سياسي خلال حرب أكتوبر 1973، ثم اختطافه على يد كارلوس الثعلب. @AlarabyPlus رابط الحلقة على تطبيق العربي بلس https://www.alarabyplus.com/ar/watch/mozakerat-%22diaries%22/episode/2026/the-career-of-saudi-oil-minister-zaki-yamani
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
مقالي اليوم في زاوية لؤلؤة الغواص يا أصحاب. ....................... لهو الأيام ....................... كتب الأديب السوري أحمد الجندي مذكراته بعنوان «لهو الأيام.. سنوات المتعة والطرب والثقافة». تحفل السيرة بالأخبار الأدبية عن شخصيات سورية مثل فخري البارودي، ونزار قباني، وعمر أبو ريشة، وغيرهم، وهي شهادة من الجندي عن الأدب في عصره. ويحكي عن مجالس دمشق وزيارات المشاهير لسوريا، مثل الممثل يوسف وهبي، والشيخ عبد الله سالم الصباح، وأم كلثوم، وحكايات طرائف حسني تللو، ويروي عديدًا من النُّكَت لظرفاء سوريا. ....................... ترى في الكتاب رُوح الفنان الصعلوك. دخل عليه ذات مرة الظريف حمدو البابا، وأزاح المراجعين من أمام مكتب الجندي واقترب منه، وصرخ في وجهه قائلًا: «خُذ أي نُكتة منّي، أنا لستُ دائمًا ولن أعيش لأجلك». قالها بكل جد ووقار، فاستغرب الناس لهجته هذه وضحكوا. ....................... مِن نِكَاته التي يرويها الجندي أنّ البابا رأى أمام بيت جيرانه مرةً «جربوعًا» ميتًا، فأمسك به وطرق باب الجيران في الصباح الباكر ليقول لهم: «هل هذا الجربوع لكم؟»، وشتمه الجيران طبعًا. وقد عُيِّن في آخر أيامه في البلدية بحمص بعد أن انتقل إليها، وكانت وظيفته «تسميم الكلاب الشاردة»، وكان إذا سُئل عن عمله قال: «أنا مأمور إبادة»، وهو اختراع من اختراعاته. وكان يسير في جنازة أحد الأغنياء البخلاء، فالتفت إلى مَن حَوْله يقول: «ما هذه المدينة الملعونة؟! أكلما مات إنسان اتهموني به؟!»، وهو يقصد وظيفته في تسميم الكلاب، والمعنى مفهوم طبعًا. ....................... وتذكَّر الأديب السوري أحمد الجندي وهو يزور الموصل صديقه القديم أحمد نعلبند، الذي عرفه في الحسكة عام 1938. يقول الجندي عنه: «قد كنت جالسًا مع صديقٍ آخَر في ليلة من ليالي شهر تموز على ضفاف نهر الخابور، فسمعت صوتًا يأتيني من جانب النهر الآخر ورجلًا يُردِّد هذا البيت بصوتٍ شجيٍّ حزين: ذكَّرتْني تلك الطلولُ البوالي.. أسفًا دائمًا وحُزنًا طويلا». ....................... ويذكُر عن فارس الخوري أنه كان عضوًا في البرلمان السوري، وقد دُعِي لعقد جلسة أرادها الفرنسيون لِيُقرِّروا أمورًا لا يرضاها الوطنيون، فلم يحضر، وأرسل برقية يقول فيها: «أعتذر عن عدم الحضور بسبب الضغط»، وكان مصابًا بمرض الضغط فعلًا، والمعنى الآخَر لا يحتاج إلى تفسير. وقرأ أحد تلامذته نصًّا أمامه، فكان يضم آخِر الكلمات كُلِّها، فقال له: «يا فلان، أراك تُحِبّ الضم». ....................... وسافر الجندي على متن طائرة وهو مرعوب من الطيران، وحتى يخفف عن نفسه كان يروي الشعر، وكان أمامه في الطائرة شخص كلَّما سمع الأبيات التفت إليه بعينين واسعتين مُخيفتين، وعندما هبطت الطائرة تعرَّف إليه، وكان الشاعر محمود حسن إسماعيل، فصافحه الجندي وقال: «أهلًا بالنهر الخالد». ....................... وسألوا الأديب أحمد الجندي: «ماذا تُحِب؟»، فقال: «أُحِب الشعر الجيد الأصيل، والنثر الجيد، والطعام الجيد، والنكتة الجيدة، والحديث الجيد، وأكره الكآبة والقسوة والبخل والنكتة الباردة واللؤم وقطع الأرزاق والشعر الحر، والشوارب المرسلة!». .......................
على بصيرة - طرائق للدعوة وتذكرة للدعاة
على بصيرة - طرائق للدعوة وتذكرة للدعاة. عبد الوهاب الطريري أبا الخيل.
في قبضة اليد "مذكرات وليد جنبلاط" قدر في هذا المشرق. من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل. وليس للقرصنة ...لكن ممكن اكتب عنه مقالة لعرض الكتاب :)
قد تكون هذه أجمل حلقة نسجلها من بودكاست "لسان" أبدع فيها ضيفنا الأستاذ أبو حيان حمزة أيما إبداع، وتألق فيها كعادته، فأمتعَ وأطرب، وشرّق وغرّب: https://youtu.be/5ELRhcbSa6s?si=kPlCg2gDUUxzpHAE
رابط الحلقة 👇 👇 👇 https://www.youtube.com/watch?v=Ul_o32wMWx4&t=1s
حلقة مهمة من برنامج مذكرات عن توني بلير وارثه السياسي. فيها فضح وتفكيك لسيرة هذا الرجل المتهم بجرائم الحرب.. ... الآن على تطبيق العربي بلس واليوتيوب والرابط أسفل التغريدة.
كتب فتحي رضوان
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
بين ثقل الأخبار وصفاء الكتب .............................................. قد يتعب القلب من تغيُّر الأحداث السريع ومن تدافع عواجل الأخبار، ورؤية لحظات التاريخ تمرُّ أمام عينيك مصحوبة بقلة حيلتك، نحتاج إلى وقت حتى نعرف أثر تدفق الأخبار الحزينة على أرواحنا، وهذا الفيضان في سرعة المعلومات والأحداث مُجهِد، والمعلومة حق لنا في زمن الحجب لكنها أحيانًا تجعلنا في قلق وحيرة، بدلًا من تنويرنا بهذا الفهم من الأخبار نشعر بالتشتت، وهنا يأتي دور الكتب في إبطاء جريان الزمن وفَهْم التاريخ بهدوء حتى نفهم الحاضر كذلك. .............................................. وفي بعض الأوقات أشعر بحاجتي إلى جهازٍ عصبيّ بمواصفات شخصية أبي مسلم الخُراساني. يقول الإمام الذهبي عنه: «تأتيه الفتوحات العظام، فلا يظهر عليه أثر السرور، وتنزل به الفادحة الشديدة، فلا يُرى مكتئبًا. وكان إذا غضب لم يستفزه الغضب». .............................................. يحذر المؤلف الهولندي روتجر بريجمان في كتابه «الجنس البشري: مستقبل مفعم بالأمل» من خطر متابعة الأخبار، فهذا ينتج متلازمة العالم الوضيع، ونرى السوداوية والتشاؤم، وتزيد شعورنا بأننا كأفراد عاجزون عن تحسين العالم من حولنا، وهذا يؤدي إلى الضغط والتوتر والاكتئاب، ولن يغير العالم، لذلك يجب أن يحتاط الإنسان من أثر الأخبار وذلك الفيضان المشاعري. .............................................. في المقابل، يدفع الولع بالكتب إلى تصوُّر أشياء غير واقعية من وحي الخيال. رأيت ذات مرة لوحة على محل بعنوان «سيار الجميل»، فقلت لنفسي ماذا يفعل هنا محل للمؤرخ العراقي سيار الجميل؟ صاحب «سيرة الملك فيصل»، ثم دققت النظر فاكتشفت الاسم «ستائر الجميل»! ونظرت إلى لوحة في الشارع لمطعم «دار الكباب» قرأتها «دار الكتاب» وهكذا اختلط غذاء العقل مع غذاء الجسم. .............................................. وذكر الأستاذ علي وجيه بأنَّ صديقه قرأ مرةً محلًّا بِاسْم «جوز ولوز» باسم الفيلسوف الفرنسي «جيل دولوز»، وهذا يُذكِّرني بصديقي رياض المسيبلي الذي قرأ عنوان محل «بن العميد» على أنه مكتبة «ابن العميد»، .............................................. وهو المعروف بالجاحظ الثاني، لكنه وقع بعيدًا عنه قريبًا من نفسه، ويذكر التوحيدي صعوبة تقليد الجاحظ: «ألا يعلم أبو الفضل -ابن العميد- أن مذهب الجاحظ مدبر بأشياء لا تلتقي عند كل إنسان ولا تجتمع في صدر كل أحد: بالطبع والمنشأ والعلم والأصول والعادة والعمر والفراغ والعشق والمنافسة والبلوغ؛ وهذه مفاتح قلما يملكها واحد، وسواها مغالق قلما ينفك منها واحد». .............................................. وتذكرت فقرة بعنوان: «عين لا ترى إلا الكتب» في كتاب «مُذكِّرات قارئ» للدكتور محمد حامد الأحمري يقول فيها: «كنت مع صديق الصبا سعيد بن ناصر الغامدي، نسير في الرياض في أول عهدي بها بعد تخرجي في الجامعة، ... فلمحت كلمة "مكتبة"، فوقفته وكان مسرعًا، واضطرَّ إلى أن يرجع بعد مسافة رغم خطر السيارات الأخرى، .... عُدنا إلى المكتبة وتبيَّن أن اللوحة كانت "مطعم مكة". والخطاط صغَّر كلمة "مطعم" وجعلها في الوسط، وكبَّر كلمة "مكة"، فقاربت "مكتبة"، أو إنني كنت لا أستطيع إلا قراءة كلمة "مكتبة" فقط! وكانت مادة سخرية لصديق يقظ». والخلاصة أن هؤلاء قوم مهوسون بالكتب. ..............................................
أسرار سياسية عربية
أسرار سياسية عربية - عبد الهادي البكار. يٌُرفع لأول مرة على الانترنت.