tgindex
مذكرات ناجي - وراق

مذكرات ناجي - وراق

Статистика
@blogswarraqКнигиарабский

المنارة لا تغادر بحثًا عن القوارب الضالة.

Последний пост
13 апр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 547
+3 за 4 дн.
Сутки
+3
+0,12%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 910
21 постов
Вовлечённость
75,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 апр.2 21445

    رابط القناة

  • 13 апр.2 2811733

    هذه قناة في اليوتيوب اسمها هوامش، الجهد الذي يقدمه صاحبها جميل جدا ونادر، هذه سلسلة حديثة له عن علاقة الدين بالسياسة في أمريكا، وله سلسلة سابقة عن تاريخ أمريكا من أفضل ما يمكن متابعته عن تاريخ الولايات المتحدة، من القرن السادس عشر وحتى الاستقلال

  • 12 апр.1 88887

    السؤال السابق على سبيل التفكه ولست مختصًا، ولكن يصلح أن يجاب عليه بـ: أن (طائرة) أثقل على لساننا من البناء الصرفي لـ (طيارة) ولما كان الاستعمال الرسمي للآلة التي تطير قد جرى على (طائرة) استسهل الناس استعمال (طيارة) في دارجتهم بالإضافة إلى مسماها الأول. في المقابل فإن الاستعمال الرسمي للآلة التي تتحرك بالعجلات عرف بـ (سيارة) جاء وفق ما خف على اللسان؛ فانتفت الحاجة إلى استخدام التصريف (سائرة) حتى صار مستغربًا

  • 12 апр.1 630145

    ليش يقولون :سيارة و طيارة بس ما فيه أحد يقول طائرة و سائرة ؟

  • 11 апр.1 422324

    كنت اليوم في لقاء بمكتبة الملك عبدالعزيز ضم عددا من المهتمين بنوادي القراءة وقد سبق هذا لقاء في 2024 وقد شدني في هذا اللقاء تكرار مفهوم (العفن الدماغي) و (التعفن الدماغي) في سياق شكوى حقيقية وليس تنميقا للمفاهيم يبدو أننا أمام مرحلة تصبح فيها السلوكيات المتعلقة بالانتباه وأثر الوسائط على العمل والتركيز آفة جديدة تشبه الأمراض السيكولوجية كنت أتحدث مع أحد الطلاب عن المستقبل والدراسة والوظيفة فقلت له قد تكون المهارة الثمينة حينما تصبح في سن العمل هي قدرتك على التركيز لانجاز المهام في عالم مليئ بالمتشتتين.

  • 8 апр.3 9402111

    وكان القطار وسيلتنا الوحيدة للتنقل البعيد، وخطه الوحيد في لبنان يمتد من بيروت إلى دمشق، وكان يقف عند كل محطة في كل قرية تقريباً، وفيها يهرع البائعون إلى نوافذ القطار، يقدمون سلالهم المملوءة بالفاكهة الصيفية، وبالخبز المرقوق واللبنة، كما يتراكض صغار يلوّحون ببعض الجرائد والمجلات والروايات المترجمة، وأغلبها روايات شارلوك هولمز التي تعرَّفت عليها للمرة الأولى في القطار، وكنت مع إخوتي نعكف عليها برغبة حارة حتى نأتي على ما فيها قبل انتهاء الرحلة. عنبرة سلام الخالدي - وهذه الفترة التي تتحدث عنها تقريبا قبل 1910 وفي حياة آرثر كونان دويل مؤلف روايات شارلوك

  • 5 апр.1 372186

    6- المنشورات مثل هذه لا تسلم من حظ الفرجة والتباهي مما يجعل عامة التفاعلات المعرفية تدور في حيز مناورات المكانة وإثبات الوجود وهو ما يساعد الأهواء والمقاصد الرديئة في الظهور على سطح تفاعلنا وسلامتكم مرة أخرى لا أخيرة

  • 5 апр.1 325398

    التعليقات والهواش التي حدثت على هذه التغريدة تفتح بابا لملاحظة أمور عدة: 1- فقدان الرأفة في تعاملاتنا مع مماثلينا ومن يشاركونا الأمور والاستعداد للاستعلاء والاستعداء على كل ما لا يعجبنا. 2- شيوع ظاهرية الفهم في المنتسبين للمعرفة إذ أن العادة جرت في المبالغة في التعبير عن مكانة الأشياء والأماكن والأغراض بمثل هذا وهذا التعبير يراد به تعظيم الشيء لا نزع العظمة عما سواه، وفي المأثور شيء كثير من هذا القبيل كقول أحدهم لشخص كثير السفر ، هل دخلت بغداد قال لا قلت لم تر الدنيا، والمقصود أن بغداد عجيبة، لا أن ما سواها لا قيمة له وهي مبالغات مجازية مألوفة 3- حساسية القراء والمثقفين تجاه ما يسلب عنهم لقب قارئ أو لقب مثقف وعامة المهاجمين والمناكفين لصاحب المنشور شعروا بهضم مكانهم فانفعلوا مما يأخذنا إلى الحديث عن مساحة حظ النفس وهواها والانتصار لها 4- معظم ما يكتب في السوشل ميديا عن العلم والكتب لا يراد به نفع الناس وإنما تحقيق مكانة للإنسان ليصبح مقدم دورات او بودكاست او كاتب محتوى أو محاضرا في فعاليات الشركاء الأدبيين ، وقلما يبتغي الإنسان نفع غيره من ذلك ولذا فقد الأثر من كل الضجيج الذي يتفوه به أنصاف المتعلمين 5- استعظام مثل هالأمور والخوض فيها معيار على صغر النفوس وضيقها (وتعظم في عين الصغير الصغائر) وسلامتكم

  • 5 апр.1 106117

    без подписи

  • 22 мар.1 548636

    تعرض شقيقي لحادث مروري رافقته بسببه في المستشفى حتى دخل علينا العيد. وكانت هذه الأيام طريقة غير متوقعة أردم بها فارق العمر بيننا الممتد أكثر من 18 عامًا؛ حدثته عن وقائع كثيرة تفسر له أشياء في عائلتنا رآها منزوعة المعنى. جاءنا اليوم قريبي نايف معايدًا وعائدًا لمريضنا، في البداية، تجادلنا حول آخر مرة التقينا بها في مناسبة عابرة، زعمتُ أنها مدة قريبة وجادل هو أن عقدًا من الزمن مرَّ على آخر لقاء لنا، ثم كعادة من انقطعت علاقتهم الحقيقية بك في زمن قديم؛ قام باسترجاع ذكرياتنا من صداقة المراهقة، قال لي بحذق ودهاء كمن يمرر للآخرين حقائق يخفيها وجهي الوادع و صوتي الرصين "تذكر لما جيتكم من الديرة وأخذنا دخان" فضحكت وقلت "ناسي" بدت صورة ضبابية في رأسي الآن بعد 25 عامًا. لم أتذكر الموقف تحديدًا لكني فعلتها مرارًا في الصف السادس، أتحين زيارة عيال الديرة، حين يأتون محملين بريالات فائضة عن حاجتهم، وفضولٍ إلى مدينة جدة، تجاه وجوهها الملونة وأزقتها الضيقة وأصواتها الغريبة. وكنت أميز منهم أولئك التواقين لتجربة لا يجدون مثلها في ديرتنا، رملية اللون. الرحبة والمنكشفة على السماء. أحدهم سعد أخذته إلى حارة مجاورة ليلعب مبارة كرة طاحنة، لعب فيها حافيًا بثوبه المحشور في سرواله، مع فريق يلبسون فانيلة هولندا متأثرين بإدغار ديفيدز و في أقدامهم أربطة مطاطي كنا نسميه (إنقل) بعد أن أثار إعجاب أبناء المدينة بسرعة ركضه وصلابة عوده جاء واحد منهم إليَّ وقال وش يقرب لك وكنت أجيب كالعادة (ولد عمي) فقال لي هذا الديراوي عظمه ناشف وأحدهم عبيد، الذي قطع بي مسافة طويلة ليجرب عصير الطبقات مبهورًا بألوانه المتراصة فوق بعضها دون امتزاج، وقد شعرت بالخيبة حين تذوقت شرابًا له طعم الجوافة بألوان مختلفة وكان مشواري الوحيد معه. أما نايف ، فقد كان والده من أكثر المدخنين شراهة، ومراعاةً للتقاليد العائلية وحفظًا لانتمائه الثقافي رأيته الأنسب للدخول معي في مغامرة عالية السرية، انقشعت الضبابية عن ذاكرتي حين روى لي القصة. حكى لي أني سألته هل سبق له التدخين فقال لي نعم مرات قليلة كان يسرق فيها سجائر مرمية خلف والده، ثم اقترحت عليه أن نشتري سجائرنا الخاصة وعلى سبيل الاستقلالية سندخن ماركة مخالفة لسجائر والده. بقيت متشككًا في القصة لكنه ختم الحكاية قائلا سحبت نفسا من سجارتك ملأت به صدرك ثم نفثته وقلت لي قسم نفسك أربعة أرباع ربع لطعامك وربع لشرابك وربع لنفسك وربع لمزاجك. انطلقت ضاحكا في المستشفى، حين سمعت النهاية، هذه حكاية تشبهني. بعدها بأشهر ضبطني قريب لي بيدي سيجارة فجلدني جلدًا تبت بعده وأقلعت عن التدخين إلى الأبد تكلم نايف محاولًا إعادة الاعتبار لي بعد حالة السكون التي أعقبت انتهاء الحكاية، وقال بس ترى تغيرنا وإنت صرت شخصًا مختلفًا الآن، أومأت موافقًا برأسي على كلامه: نعم تغيرت ، تغيرت إلا ربع.

  • 25 февр.1 630327

    قيادة السيارة في مكة تجربة مجهدة للأعصاب -وسيقول كل واحد عن بلده مثل هذا القول- منذ فترة ألزمت نفسي بالمحافظة على مساري، وهي قاعدة يكاد لا يلتزم بها أحد بها هنا، مع الوقت خف انزعاجي من الأخرين وتخليت عن السلوك الانتهازي. الليلة خطر ببالي أن قواعد القيادة لم يضعها رجل مرور، لاشك أن عبقريا حكيما أو سياسيا ضليعا بإدارة الناس هو من سن هذه القوانين - الزم خط سيرك. - اترك مسافة كافية عن الآخرين. - لا تكن بطيئا ولا تندفع سريعًا. - لا تمش عكس العالم. هذه أكبر من أن تكون قواعد لقيادة السيارات فقط

  • 13 февр.2 005336

    بعد الجمعة ذهبت إلى مقهى مشهور وطلبت قهوة v60، ولما جاء دوري لقيته كوبًا يقرقع الثلج بداخله، راجعت الفاتورة مؤملًا أن يكون لشخص آخر، لكن وجدت الموظفة سجلت طلبي (قهوة مثلجة) تكلمت معهم بلطف واعتذار وسألتهم إن كان ممكنا لهم تغييره لأني لا أشرب القهوة الباردة، وكنت متقبلًا للرفض؛ لو رفضوا. أول مرة صار لي مثل هذا الموقف قبل أكثر من سنة، وقد انزعجت وقلت للبائع من يشرب قهوة بثلج؟ ثم في مرة تليها قلت للموظف: ترا البدهي في القهوة أن تكون حارة! وغير ذلك هو الاستثناء، ثم مع تكرار المواقف خف انزعاجي وصرت أنبه على البائع ومعد القهوة وعامل النظافة ومن استطعت إليه سبيلًا من موظفي المكان أن القهوة التي أريدها هي قهوة حارة، استغرقت وقتا حتى انتقلت من مرحلة الانزعاج إلى مرحلة التحدث متأسفا -وكأني كسرت ناموس العالم- لأني طلبت قهوة دون إخبار البائع عن انتمائي لطبقة متخلفة من البشر ما زالت تشرب القهوة دون ثلج. الجميل تعودي على التقهوي في داري وأشعر بالاستعداد لذلك اليوم الذي أذهب فيه إلى مقهى فيقول الباريستا: يا حقير كيف تكسر بدهيات الكون وتطلب قهوة ساخنة!

  • 9 февр.1 684175

    الحقيقة أن استيعاب الفكرة لم يمر علي مرورا كوميديا بل مخيفًا كم فكرة لا قيمة لها ولا معنى تسللت بطريقة غير واعية وأخذت حيزًا في انتباهنا من خلال رداءة تمر أمامنا في وسائل التواصل

  • 9 февр.1 700309

    لي طرق مختلفة في السير صباحًا إلى العمل، تختلف وفق متغيرات عدة؛ فالاستيقاظ المتأخر- وكثيرًا ما يحدث هذا- يجعلني أذهب بعقلٍ مرتخٍ لا يستيقظ إلا بعد وقت طويل من دخولي إلى المكتب، وفي المرات التي أشرب قهوتي قبل مغادرة البيت أصبح يقظًا يقظةً تمكنني طوال الطريق من استعباد أفكاري، في ما لا فائدة منه، كما يصنع أحمق اكتشف أداة ذكاء اصطناعي. أفكر مثلا: * كيف يمكنني بذل أقل جهد في العمل دون الإخلال بواجبي الوظيفي - ولا يوجد طريقة مناسبة للأسف في حال كنت مهتما- * ابتكر لي خمس طرق جديدة استطيع فيها استفزاز الرئيس بشكل نظامي -وجدت طرقا كثيرة بالمناسبة- لكن طريقي اليوم كان مختلفًا، استيقظت متأخرًا جدًا، وجهزت ما أحتاجه بهدوء، ثم شربت قهوة كولومبية، وخرجت بذهن يقظ ومزاج عالٍ، لكن ذهني لم يخطر به أيّة فكرة إبداعية أمزق بها ملل العالم، وذهب المشوار، وأنا أردد: (س ر ر) ، (ح ط ى) ، (ا ل ا) (ر ط ع) كنت أتهجئ حروف المركبات أمامي وكلما صرفت ذهني عدت لتتبعها، ولما التفتت بعيدًا عن السيارات التي أمامي رأيت ازدحامًا عند كافتيريا متوقفة أمامها سيارة لوحتها (د ب ع) ، وقد هممت أن أغمض عيني وأكمل طريقي بالحاسة السادسة، لولا وصولي إلى الكوبري الذي أخبرتكم عنه هنا. أوقفت سيارتي في الموقف رقم 089 ومضيت إلى المبنى، وأنا أعمل دماغي بحثًا عن منشأ عاهة تتبع لوحات المركبات هذه. ثم أخيرًا تذكرت منشورًا قرأته في تويتر قبل أيام يتحدث عن أسعار لوحات السيارات وأن لوحات تحمل أسماء مثل أمل و حلم و ر غ د تباع بمبالغ عالية. تغريدة عابرة لم أهتم بها ولم تأخذ من وقتي غير دقيقة غيرت منظوري وأخذت انتباهي إلى شيء تجاهلته طوال عقدين من قيادة السيارات! وبقيت أتساءل كم منظور آخر لا فائدة منه تسلل إلى عقلي يشغلني عن إعمال ذهني في العثور على سبع حيل جديدة للحصول على عمل أقل في بداية اليوم.

  • 24 янв.1 8315

    السبتية مع حسان - اللقاء الثامن

  • 4 янв.2 34245из booksq12

    https://www.youtube.com/watch?v=Iq90zGXHo4E

  • 21 дек.1 970108

    без подписи

  • 15 дек.2 4034921

    يتجلى الضعف البشري في اجتماع المتناقضات بالإنسان، وأجدها عندي في القدرة على النوم في أماكن غير معتادة أحيانا، مع أرق مزعج في أوقات أخرى ولسبب تافه.. الشهر الماضي سافرت إلى الخبر في عمل يستغرق أسبوعا وقبل موعد الرحلة بأيام فتحت تطبيق الفنادق واخترت حجزا اقتصاديا ودفعت أجرة الإقامة مقدمًا. وفي أول ليلة بعد أن وضعت راسي بقليل افزعني صوت مرور شاحنة، ثم عدت للنوم فأيقظني صرير عجلات سيارة مفحطة، وقمت ثالثة ورابعة وخامسة لأسباب تتفاوت يجمعها الطريق السريع الذي تطل عليه نافذة فندقي. في اليوم الثالث قمت صباحا بعينين محمرة وأعصاب تالفة واستعداد نفسي لقتل آدمي لقاء غفوة محترمة. طلبت تغيير الغرفة لكنهم اعتذروا لعدم توفر بديل وفاوضتهم على إلغاء الحجز فقالوا غير مسترد. اتصلت منتصف الليل بالاستقبال وقلت - ياخي ما قدرت أنام - ليش أيش المشكلة - صوت الخط ازعجني - ااا - بعطيكم نجمة بقوقل ماب - اااااا وأغلقت الهاتف ثم عدت لمحاربة الشوارع والبرد والمكيف ومحاولة أن لا أنقلب عن منشفتي التي أغطي بها ألحفة الفندق ووسائده في مساء اليوم التالي خطرت ببالي فكرة فذهبت إلى ساكو واتجهت إلى قسم المناشير الكهربائية، أعرف أن انطباعا سريعا ألم بعقلك وأنت تنساق مع أحداثي فتتخيلني ملتقطا المنشار لأمزق موظفي الفندق ولكن هذا خاطر انتهى في الليلة الثانية وأنا الآن في أرض الواقع، مررت سريعًا بالأرفف حتى وقفت على علبة بها سدادات مصنوعة من مادة تشبه الاسفنج يضعها عمال المصانع في آذانهم. لطيفٌ هذا الإنسان يخرم الجدران ويذيب الحديد وينشر الأرض ومن عليها ويؤذي أذنية أزيز الأشياء. التقطت علبتي ودفعت بها إلى الكاشير ومضيت باكرا إلى الفندق متطلعًا للتجربة، وضعتها مرتين لكنها لم تثبت ثم تعلمت أن أشد أذني كما يصنع المربي الحاذق بالطالب الفاسق ثم أبرمها مع دفعها إلى آخر صماخي فيسكت ضجيج العالم - الخارجي على الأقل- بعد دقائق من تجربتها انتبهت لرنين الهاتف من موظف الاستقبال يخبرني أن طلبي عند الباب وقد رن العامل الجرس ولم يُفتح له، فابتسمت. لم تكن نومتي تلك الليلة والليالي بعدها مثالية، لكنها تفوقت على سابقاتها كثيرا، وندمت على الوقت الذي أضعته في إيجاد طريقة لتغيير الغرفة. ليس عليك تغيير العالم دومًا، يكفيك أحيانا حجب ضجيجه عنك

  • 9 дек.1 764101

    https://warraq.blog/2025/12/09/6-12-25/

  • 11 нояб.2 154712

    https://substack.com/@brainchef/note/c-174620637?r=1uif45