tgindex
النافذة

النافذة

Статистика
@osamaWindowарабский

مساحة تأملات شخصية متحيزة غير موضوعية البوت : @WindowOsbot https://tellonym.me/WindowOsama/confesstome

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 278
+4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
790
20 постов
Вовлечённость
61,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 21
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
212
1/48двое суток
242
1/72трое суток
262

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • لا يسكن القلب إذا خفق قلقًا من فوات الأشياء، ولا يروّح عنه إذا أعياه طول الانتظار، مثلُ علمه بأن الأمور تأتي في أحسن ميعاد، وأدق توقيت، وأحكم تدبير «لا يكن تأخّر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبًا ليأسك؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد»

  • 10 авг.3071610

    نفوس راكدة! للفقهاء نظر في أحكام المياه، وتفريق دقيق بين الراكد والجاري؛ إذ ليس الماء الذي يأوي إليه الخبث فيقيم، كالماء الذي يدفعه جريانه فلا يستقر فيه ولهذا وجه في نفوسنا؛ إذ النفوس الفارغة من همّ الجد، المهدرة لدهرها في الهزل، كالماء الراكد؛ إذا نزل بها البلاء وجد فيها مقامًا، وطال مكثه حتى يستولي على صفوها، وربما عظّمت صغائر المنغصات حتى تورث كبير الهم وجسيم القلق؛ لأن النفس التي قلّت شواغلها يكثر وقوفها عند خواطرها وأما النفس المعمورة بالأعمال، المستغرقة في الأشغال، المستروحة في تعبها، فكالماء الجاري؛ يرد عليها الكدر لكنه لا يستقرّ فيها؛ إذ تصرفها الأعمال عن طول الوقوف مع الهم ويشغلها تعاقب المقاصد عن مزاولة القلق فكثير من ثقل البلاء ليس من عظمه، بل من فراغ النفس له، ولو انشغلت عنه لخفّ واضمحلّ

  • 2 авг.5892326

    اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها؛ لأن النفس ترى في إعلان العزم شيئا من الإنجاز، فتأخذ لذّته قبل بذل ثمنه، وتستبدل صورة الوصول بحقيقته

  • «كان ثوبان مولى رسول الله ﷺ شديد الحب له، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه، يعرف الحزن في وجهه، فقال له رسول الله ﷺ: ما غير لونك ؟ فقال : يا رسول الله، ما بي مرض ولا وجع؛ غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك… » أخرجه ابن عساكر

  • 28 июл.7381210

    في النفس نزعة إلى النظر في أحوال الناس، ظاهرها وما تتوهّمه من باطنها؛ ثم ترجع من ذلك إلى ما عندها، فتتفقده وتقارنه بما عند غيرها، فينبعث فيها شعور بالحرمان والنقص، ويعقب ذلك السخط والكدر ومن أبلغ ما يكبح هذه النزعة أن يلزم الإنسان نفسه عند كل خاطر يرد عليها، بالتسليم لقدر الله؛ فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن من سبقه في شيء فإنما سبق بتوفيق الله وعونه وتقديره، وأن ما نشأ فيه من بيئة ومجتمع، وما أحاط به من ظروف، وتراكم عليه من البلايا، قد جرى باختيار المولى وحكمته، ولم يكن للعبد اختيار في أصل ذلك كله

  • « وَتَأمَّلْ قَوْله تَعالى لِنَبِيِّهِ: ﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهم وأنْتَ فِيهِمْ﴾ كَيْفَ يُفْهَمُ مِنهُ أنَّهُ إذا كانَ وُجُودُ بَدَنِهِ وذاتِهِ فِيهِمْ دَفَعَ عَنْهم العَذابَ وهم أعْداؤُه فَكَيْفَ وُجُودُ سِرِّهِ والإيمانِ بِهِ ومَحَبَّتِهِ ووُجُودُ ما جاءَ بِهِ إذا كانَ في قَوْمٍ أوْ كانَ في شَخْصٍ؟ أفَلَيْسَ دَفْعُهُ العَذابَ عَنْهم بِطَرِيقِ الأوْلى والأحْرى؟ » ابن القيّم رحمه اللّٰه

  • 21 июл.8431313

    العاقل لا يعوّل حصول السعادة عند امتلاك شيء ما، أو يعلّق شعور الراحة حتى الوصول لمرحلة ما، لأن الإلف إذا جرى على القلب سوّى بين الأشياء وإن اختلفت قيمتها وكثرتها، والنفوس سرعان ما تتصل بها العادة فتمحو عنها آثار ما استجد عليها وإن شئت بعبارة أوجز، تعلق الرضا بالفاني يفنيه، وتعلق الرضا بالباقي -سبحانه- يبقيه عليك، فلا اتصال للسرور والراحة إلا بالرضا عن مولاك فيما قدّر لك من الأقدار «فَما ثَمَّ غَيرُ اللَّهِ في كلَّ حالَةٍ فَلا تَعتَمِد يَوماً عَلى غَيرِ لُطفِهِ فَكَم حالَةٍ تَأتي وَيَكرَهُها الفَتى وَخيرَتُهُ فيها عَلى رَغمِ أنفِهِ»

  • 18 июл.7231114

    عند التأمل فيما ينبغي للشاب أن يقدّمه من الأولويات، لا أجد أولى من تعلُّم الصبر والتطبّع به فالأقدار جارية بأمر مولاها، والدنيا لا محالة، دار بلاء طُبعت على الكدر والنقص، ولا تُدرك مطالبها إلا بالبذل والكدّ، فنيل المرغوب ودفع المكروه لا يتأتيان إلا بصبر يستقر في القلب؛ يجبر ما نقص من الحماسة إذا طال الطريق، ويقوّي العزم إذا ثقلت النازلة، فلا تقطعه المشقة عن غايته، ولا تثنيه النازلة عن بغيته «وما أُعطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ»

  • 6 июл.1 2991447

    «إذا هبتَ أمراً، فَقَعْ فيه؛ فإنّ شدّة توقّيه أعظمُ مما تخافُ منه» سيدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه

  • 5 июл.8451011

    وإذَا دَجَى لَيْلُ الخُطُوبِ وأظْلَمَتْ سُبْلُ الخلاَصِ وخَابَ فِيْهَا الآمِلُ وأَيسْتَ مِن وَجْهِ النَّجَاةِ فَمَالَهَا سَببٌ ولاَ يَدْنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ يَأَتِْيكَ مِن ألْطَافِهِ الفَرَجُ الذِي لَمَ تَحْتَسِبْهُ وأنْتَ عَنْهُ غَافِلُ يا مُوْجِدَ الأشْيَاءِ مَن ألَقْى إلَى أبْوَابِ غَيرِك فَهُو غٍِرٌ جَاهِلُ ومَن اسْتَرَاحَ بِغَيرِ ذِكْرِكَ أَوْ رَجَا أحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِل زَائِلُ عَمَلٌ أرِيْدَ بِه سِوَاكَ فإنَّهُ عَمَلٌ وإنْ زَعَمَ المُرَائِيْ بَاطِلُ وإذا رَضَيْتَ فَكُلُ شَيْءٍ هَيِنٌ وإذَا حَصَلْتَ فَكُلُ شَيْءٍ حَاصِلُ أَنَا عَبْدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاه أَوْزار الكَبَائِرِ حَامِلُ قد أَثْقَلَتْ ظَهِرْي الذُنُوبُ وَسَوَّدَتْ صُحْفِي العُيُوبُ وسِتْرُ عَفْوِكَ شَامِلُ هَا قَدْ أَتَيْتُ وَحُسْنُ ظَنِّيْ شَافِعِيْ وَوَسَائِليْ نَدَمٌ ودَمْعٌ سَائِلُ فاغِفْرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْفِيْقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامِلُ وافْعَلْ بِهَ مَا أَنْتَ أهْلُ جَمِيْلِهِ والظَّنُّ كُلَّ الظَّنِّ أنكَ فَاعِلُ

  • видео или голосовое, без подписи

  • 20 июн.1 0541114

    «يَا من يرى مَا فِي الضَّمِير وَيسمعُ أَنْـت المُـعَدُّ لـكلِّ مَـا يُتَـوَقَّـعُ يَا من يُرجَّى للشدائدِ كلِّهَا يَا من إِلَيْهِ المشتكى والمفزعُ يَا من خَزَائِن رزقِه فِي قَولِ كُنْ اُمْنُنْ فَإِن الْخَيْرَ عنْدكَ أجمعُ مَا لي سوى فقري إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ فبالافتقارِ إِلَيْكَ رَبِّي أضرعُ مَا لي سوى قرعي لبابِكَ حِيلَةٌ فلئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقرعُ وَمنِ الَّذِي أَدْعُو وأهتِفُ باسمِهِ إِن كَانَ فضلُك عَن فَقيرِكَ يُمْنَعُ؟ حاشا لِمَجدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا الفضلُ أجزلُ والمواهبُ أوسعُ»

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 15 июн.9411415

    ‏«إذا تراكمَت الأعمال عليك، فلا تلتمِس الرَّوح في مدافعتها والرّوغان منها، فإنّه لا راحةَ لك إلا في إصدارِها، وإن الصبر عليها هو يُخفّفها عنك، والضجر منها هو يُراكمها عليك» ابن المقفّع

  • 12 июн.1 0841011

    أقصى ما يمكن للبشر فعله: إنفاذ ما قدّره الله «يا غلام! إني أعلِّمك كلمات... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك ..إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك.. إلا بشيء قد كتبه الله عليك». ولا يكتب الله لك إلا خيرًا، وإن كان ظاهره على غير ما تريد؛ ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾. ومن ظنَّ انفكاك لطفه عن قدره، فذلك لقصور نظره، فهذا سيدنا يوسف لما خرج من موضع الهُلك إلى موطن المُلك قال : ﴿ إِنَّ رَبّي لَطيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ قال ابن القيم: «فأخبر أنه يلطف لما يريده، فيأتي به بطرق خفية لا يعلمها الناس، واسمه اللطيف يتضمن علمه بالأشياء الدقيقة وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية» وقال الزجاج «يفيد أنه المحسن إلى عباده في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويسبب لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون» وفي سورة يوسف عبرة لمن اعتبر فاصبر لحكم ربك، وقَرَّ عينًا، وطِبْ نفسًا؛ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.

  • 11 июн.9111910

    «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لى: أفّ قطّ، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا لشيء تركته لم تركته، وكان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكا قطّ، ولا عطرا كان أطيب من عرق رسول الله ﷺ». أنس بن مالك

  • видео или голосовое, без подписи