tgindex
قناة | فُـرات السُّلمي

قناة | فُـرات السُّلمي

Статистика
@iFurat9Религияарабский

«قَلبٌ يُطِلُّ عَلى أَفكارِهِ، وَيَدٌ تُمضي الأُمورَ، وَنَفسٌ لَهوُها التَعَبُ» 📭نافذة الوصال: @Furat9_bot https://tellonym.me/Furat_

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
6 886
+4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 543
20 постов
Вовлечённость
36,9%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
696
1/48двое суток
797
1/72трое суток
860

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 10 авг.7852519

    ‏«وأنت إن لم تجد من نفسك وهي أخصُّ ما تملك عونًا لك على رضاك، ولا من جوارحك وطِباعك -وهي أدنى إليك- طوعًا لهواك؛ فكيف تجرؤ على أن تلتمسها من غيرك، وتطلبها ممّن سواك؟».

  • 31 июл.2 1152525из m_alshathri

    كم من مشروعٍ معرفيٍّ كان من أحاديث البكور وأماني الصبا، ثم لم يزل يتلجلجُ في عقل صاحبه حتى تنفسح له القُدَرُ والقوى للعمل فيه وإتمامه، حتى إذا تمَّ له ذلك كان مشروعُه آيةً، لأن العمل فيه لم يكن إلا بعد ارتسامه في الذهن وتقلُّبه بين صحائف الخواطر والأفكار دهرًا. ومن أجلى الشواهد على ذلك تفسير الطبري، هذا التفسير الذي لم يُسبَق ابنُ جرير إلى مثله، ولم يُلحَق إلى بعضه، فقد كان من أماني صباه، وعن ذلك قال: «حدثتني به نفسي وأنا صبي». ثم لم يبدأ فيه إلا بعد أن جاوز الأربعين.

  • 26 июл.2 6663347

    من أعظم ما يوهب للعبد: أن تتضح له معالم الطريق قبل مطالع الثلاثين من عمره، فتستبين له حقيقة هذا الوجود: (الآخرة)، فيصحّ بها تصوره عن معنى حياته وغاية حركته، وتنتظم همومه الكبرى في ضوء هذه الحقيقة بعد طول نظر، ويهتدي إلى الميدان الذي يرجو أن يلقى الله تعالى وقد أفنى عمره فيه؛ فيقضي هذه المرحلة في التزود، وتربية النفس وتزكيتها وبناء العدة وإحكام الوجهة، وهو ثمرة العلم النافع. فإذا اشتد عوده وبلغ الأربعين بدأ رحلة السعي الراسخ على بصيرة وهدى، سعيًّا كسعي الأنبياء عليهم السلام في الحركة والعمل والعبادة، وبذل نفائس عمره في إنفاذ ما استقر في قلبه من همومه الكبرى؛ إذ سبق هذا السعي من البصيرة والإعداد ما جعله أمضى وأحكم. وكم من امرئ بلغ الأربعين ولم يجمع قلبه على همّ شريف، ولا استقر على غاية ولا عرف إلى أي باب يسوق عمره؛ فتتفرق به السبل وتتنازعه المطالب وتمضي السنون وهو لا يزال في أول الطريق! والعلم النافع والعمل الصالح ثمرة الحكمة التي أثنى الله تعالى على أهلها: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ قال الطبري رحمه الله: «يؤتي الله الإصابة في القول والفعل من يشاء من عباده، ومن يؤت الإصابة في ذلك منهم فقد أوتي خيرًا كثيرًا».

  • 25 июл.2 08645из mahabir

    طابت جمعتكم، وتقبَّل الله طاعتكم بين يديكم التسجيل في برنامج: (بوابة الأصول) إن الغاية من هذا البرنامج أن نجمع الشتات إلى خطةٍ محكمة الأركان، نافعةً للمبتدئين ومن خطى خطواتٍ في هذا الدرب المتين، فيدخلون من بوابة الأصول إلى جنّة ذوي الألباب والعقول. 📍رابط التسجيل: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfZUQyQ7XI4DistAhiZ29M_lIzcixAWVK6XWss-9xx73DiuvQ/viewform?usp=publish-editor وسيمتد التسجيل لثلاثة أيام فقط ويُغلق⏳. ساهموا في نشره للمهتمين 📚

  • 22 июл.2 7843135

    خاطرة لا تحليلاً علميًا :) جميل هذا، بيد أن الخشية هنا حمالة أوجه، فقد يراد بالخشية (الخوف) الناجم عما يُغاير طيب الخلال -وهو مما لا يتتوقع-، وقد يراد بها (التعظيم والمهابة)؛ وعليه فقصر التراجع على المحبة وجعلها ثمرة الحياة الثرية وحدها يحتاج إلى نظر. فكما…

  • 20 июл.2 2472846

    خاطرة لا تحليلاً علميًا :) جميل هذا، بيد أن الخشية هنا حمالة أوجه، فقد يراد بالخشية (الخوف) الناجم عما يُغاير طيب الخلال -وهو مما لا يتتوقع-، وقد يراد بها (التعظيم والمهابة)؛ وعليه فقصر التراجع على المحبة وجعلها ثمرة الحياة الثرية وحدها يحتاج إلى نظر. فكما أن التراجع لأجل المحبة له سياقه العذب إلاّ أنه لا يحقق بمفرده المعنى المقصود من العلاقة الثرية؛ إذ إن التراجع لأجل الخشية (التعظيم والمهابه) أوقع أثرًا عند المرأة ولا سيما عند المذكورة أوصافها في المنشور، فتراجعها لأجل الخشية علامة بيّنة على كمال الطرف الآخر في عينها، وهذا معنى تستعذبه الفطرة عند كليهما، فهو يأنس بهذا التراجع الذي باعثه الخشية؛ لما يحمله من توقير لجنابه وإجلال لقوله ورأيه، وهو من آثار قوامته، وهي تأنس بهذا التراجع لما جُبلت عليه من تقدير ومهابة لمن ترى فيه كمالاً ومزية.. وهذا معنى دقيق، فإذا ضعف هذا الجناب لم تكتمل في ظني الحياة الثرية المقصودة. ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ .. ولعل من لطائفها أن يكون للرجل من أسباب الأهلية ما تستشعر معه المرأة مكانته، من دين ورشد وعلم وثقافة وحسن تدبير وقوة شخصية؛ فيكون تراجعها لأجل الخشية مما يثري العلاقة بينهما، إذ به تُلبّى حاجة الرجل الفطرية من الاحترام والتقدير وسائر المعاني التي تثمر المودة بينهما، وهي لا تستطيب هذا التراجع إلاّ عمّن ترى فيه كمالا وأهلية؛ فإذا ضعفت هذه الخشية كان ذلك كاشفًا عن ضعف كماله في نظرها! .. فكيف تكون تلك حياة ثرية ولا تستشعر فيها المرأة هذا المعنى؟ وهي من مستعذب الفطرة عندها أن تأنس بتقديم من ترى فيه كمالاً، وأن يطيب لها التراجع خشية عمّن استقر في نفسها مقامه.

  • 15 июл.2 4511041

    «لَمْ أَزَل بِالبَابِ وَاقِف .. فَارْحَمَنْ رَبِّي وُقُوفِي وَبِوَادِي الفَضْلِ عَاكِفْ .. فَأَدِمْ رَبِّي عُكُوفِي وَلِحُسْنِ الظَّنِّ لَازِمْ .. فَهْوَ خِلِّي وَحَلِيفِي وَأَنِيسِي وَجَلِيسِي .. طُولَ لَيْـلِي وَنَهَارِي حَاجَةٌ فِي النَّفْسِ يَارَب فَاقْضِهَا يَا خَيْرَ قَاضِي وَأَرِحْ سِرِّي وَقَلْبِي .. مِن لَظَاهَا وَالشُّوَاظِ فِي سُرُورٍ وَحُبُورٍ .. وَإِذَا مَا كُنْتَ رَاضِي فَالْهَنَا وَالْبَسْطُ حَالِي .. وَشِعَارِي وَدِثَارِي»

  • 9 июл.3 1447127

    من خواطر البكور مع رفيقة المسير📚🌱 أشهدك ربي أن باعث مسراتي ومسبّبها هو فلك الإسلام، لأجله تتحرك جوارحي وأعصابي، وإليه ولأجله أفرح وأجزع وأسكن وأغضب. فارحمنا اللهم بهذا الفرح، واحفظنا بالإسلام حتى نلقاك.

  • 8 июл.2 8421917

    الحديث عن صناعة الإسلام للعقل المسلم من أقوى ما يميّز هوية المسلم، ويساعد على الحفاظ عليها، فكما أنّ المسلم له هوية في عبادته وتنسكه، وله هوية في أخلاقه، وله هوية في ملبسه ومأكله ومشربه، فكذلك المسلم له هوية في عقله وطريقة تفكيره، ومن أقوى ما يميّز هذه الهوية ويبرزها ويساعد على الحفاظ عليها: "أن نشتغل بصناعة الإسلام للعقل المسلم". - | د.سلطان العميري |

  • 7 июл.2 73168

    من أعظم السمات التي يتميز بها الإسلام في منهجه: "الجدية والواقعية" فهو لا يواجه مجرد تصورات ذهنية بل يتعامل مع أخلاط عقدية وفكرية وأخلاقية تقوم عليها أنماط واقعية عملية، وتسندها تصورات ومنظومات مؤثرة في حياة الناس؛ ومن ثم فإن هذا الواقع يُقابل بما يكافئه في…

  • 6 июл.2 7802318

    من أعظم السمات التي يتميز بها الإسلام في منهجه: "الجدية والواقعية" فهو لا يواجه مجرد تصورات ذهنية بل يتعامل مع أخلاط عقدية وفكرية وأخلاقية تقوم عليها أنماط واقعية عملية، وتسندها تصورات ومنظومات مؤثرة في حياة الناس؛ ومن ثم فإن هذا الواقع يُقابل بما يكافئه في طبيعته من حيث الواقعية والجدية، وذلك ببيان يردّ المعتقدات والتصورات إلى هدي الوحي، وسعي جادٍّ لإزالة ما يحول بين الناس وبين نور الهداية، بما يقتضيه هذا المقصد من وسائل مشروعة في مواضعها، فهو يتنزل إلى واقع الإنسان بكل ما فيه من تعقيد وتداخل، ثم يسوقه بهدايات الوحي إلى ما ينبغي أن يكون عليه. ومن شواهد الجدية أنها سمة حاضرة في مسيرة الأنبياء عليهم السلام ومن اتبعهم من الصادقين، فهذا نوح عليه السلام يقول: ﴿رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾، في تصوير لحركة دعوة لا تعرف فتورًا ولا انقطاعًا، بل تمضي في البلاغ ليلًا ونهارًا، ويأتي وصف حال النبي ﷺ في حرصه على هداية قومه: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ في دلالة على شدة الحرقة وبذل النفس في سبيل البلاغ والهداية!، ويجسد القرآن أبلغ صور الجدية في ميدان البذل لإعلاء كلمة التوحيد: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ إذ بلغت الجدية في حمل هذا الدين أن تُبذل في سبيله الأنفس والأرواح!.. وهذا كله من مقتضى الجدية والواقعية في منهج الإسلام. ومن ثم فإن هاتين السمتين -الجدية والواقعية- لا بد أن تنعكسا على من يعمل لدين الله تعالى؛ إذ لا يستقيم أن يكون المنهج في ذاته قائمًا على الجدية والواقعية، ثم يكون العامل فيه متهاونًا، أو منفصلًا عن واقعه وغير مشتبك مع تحدياته، فالعمل لدين الله ليس مجرد حالة ذهنية، ولا قناعات يستحسنها العقل، ولا موقف مؤيد لهذا الدين يقتصر على الانتماء إليه؛ وإنما هو حركة واعية منضبطة، يكون صاحبها مستوعبًا لواقعه، مدركًا لمقاصد هذا الدين وغاياته، ماضيًا بعزم على ضوء ما شرعه الله تعالى من وسائل وهدايات. ولهذا كانت الجدية في تلقي العلم والجدية في العمل من لوازم هذا الطريق؛ فلا يكون طلب العلم فيه عارضًا، ولا السعي فيه متقطعًا، بل علم يُؤخذ بصدق ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ وعمل يُبذل فيه الوسع ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾، وحركة يحدوها إدراك عظمة المقصد وثقل المسؤولية، ثم إن هذه الحركة الدائبة مع ما فيها من تنوع الوسائل وتجدد الأساليب تبقى منضبطة بأصول هذا الدين وثوابته، فهو منذ بدايته واحد في غايته، لا يتغير مقصده ولا تتبدل وجهته: "تعبيد القلوب لخالقها" فلا مساومة في هذه الغاية! فيمضي العامل لدين الله في تحقيق هذا المقصد، في مسار واضح، ومراحل متدرجة، تتنوع فيها الوسائل بتنوع الأحوال والمقامات، دون أن يختل أصل أو تتبدل غاية، وفي فلك هذا المعنى نشأ الصحابة رضوان الله عليهم أفذاذًا رجالاً كرامًا أباةً ينادى بهم: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض)، فيخرج عمير تمرات ليأكلها فيقول في نفسه: «لئن حييتُ حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة» فقاتل حتى استشهد!

  • 6 июл.2 0546из Ali_Hawwa

    •• شاركنا بتعبئة الاستبيان ونشره، فلعل مبادرةً تذكرها تكون جوابًا لحاجة إنسان، أو طريقًا لنفعٍ ينتظره أحدهم منذ زمن. وجاء في السير أن زُبَيْدًا الكوفي قال: «سمعتُ كلمةً فنفعني الله بها ثلاثين سنة». فلا تدري أيَّ دلالةٍ يبارك الله فيها، ولا أيَّ خيرٍ يمتد أثره بسببك. https://forms.gle/YTtzEGTh3qYBn6E28 ••

  • 4 июл.2 323320

    📖ملحظ في تعريف العبادة بالذل. 🔘الشيخ يوسف الغفيص

  • 2 июл.2 769214

    يا رفيقات🌹 خلال الفترة الماضية وصلتني أسئلة متكررة حول البرامج والمبادرات القيمية، وتشاركني بعض المهتمات بين فترة وأخرى تجاربهن في مبادرات نوعية داخل أسرهن ومجتمعاتهن، وكلما وصلتني تجربة ثرية تمنيت مشاركتها لينتفع بها، ويتكرر تساؤل صادق وملحّ تبحث صاحبته عن باب عملي للبذل من خلال مبادرة تستطيع أن تقيمها في محيطها وتتناسب مع إمكاناتها. 🔎فهذه نافذة للساعيات؛ لتقريب المبادرات الجميلة والأفكار النوعية ووضعها بين أيدي الساعيات، فقد يفتح الله تعالى للمسلمة بابًا من أبواب النفع لأمة محمد ﷺ ثم تعين بتجربتها أختًا لها على الانطلاق وتختصر عليها شيئًا من الطريق، ولعل في عرض هذه التجارب ما يستنهض المسؤولية في روح المسلمة، ويوسع النظر في ميادين البذل، ويكشف عن صور عملية تترجم الإيمان إلى واقع مشهود. سأجمع بإذن الله ما أستطيع من هذه المبادرات والتجارب وقصص الأثر؛ لتكون مرجعًا نافعًا لمن تبحث عن فكرة، أو لعرض تجربة ملهمة وغير ذلك🌷 .. ولعل هذه النافذة تكون بداية لمجتمع افتراضي يجمع الساعيات :) 📖فمن لديها مبادرة قيمية، سواء كانت في نطاق الأسرة أو غيره أو في نطاق أوسع؛ فلتشاركني نبذة مختصرة عن المبادرة، تتضمن فكرتها، وآلية تنفيذها، والأثر الذي تسعى إلى تحقيقه.. ⬅️ @Furat9_bot أسأل الله تعالى أن يجعلكن مباركات على أمة محمد ﷺ💗

  • 1 июл.2 411148из i_Nahar

    قيام العمل على عقول وافرة ودماء فاترة يركده، وقيامه على دماء فائرة وعقول قاصرة يفسده، ولا يجتمع وفور العقل وفوران الدم في عمل إلا كان النجاح ثالثهما -بإذن الله-.

  • 29 июн.3 0323139

    من أراد أن يحمل همًّا رساليًا، أو يسعى في مشروع يبقى أثره مباركًا في أمة محمد ﷺ، أو يبحث عن جواب لأسئلته الكبرى من قبيل: "ما الهمّ الذي أرجو أن ألقى الله تعالى وقد أفنيت حياتي فيه؟".. فليتأمل في القضايا التي اعتنى القرآن بتقريرها وجعلها مدار دعوة المرسلين، وليسترشد بخطاب الوحي الذي هدى الله تعالى به أنبياءه وعباده إلى مسالك العزة والنصر والفلاح، وليتأمل في معالم الإصلاح التي جعلها الله تعالى سببًا لهداية الأفراد والأمم؛ فهي أصول البناء، ومنابع الإصلاح، وغاية الغايات اعرض همّك وأسئلتك الكبرى على كتاب الله تعالى بمنهج: "التلقي للتنفيذ والعمل"؛ وستجد جوابًا يوحّد وجهتك، ويتمحّض همّك في ما عظّمه الله، وتستقيم بوصلتك في القضايا التي لأجلها خلق الله الخلق وأنزل الكتب وبعث الرسل. وهي مرحلة تنقل العبد إلى مقام الفداء؛ فيهون عليه أن يبذل لله عمره وأنفاسه وماله وأعزّ لحظات حياته؛ إذ لم يعد يرى شيئًا أشرف من أن يفني عمره فيما عظّمه خالقه! ولا يملك إلاّ أن يقول: "اللهم خذ من عمري حتى ترضى اللهم خذ من أيامي حتى ترضى اللهم خذ من مالي حتى ترضى اللهم خذ من جهدي حتى ترضى"

  • 28 июн.3 7042173

    «من أعظم أسباب التشتت في عصرنا وأشدها فتكًا؛ غياب الهدف الهادي، أو تغييب النفس عنه، إما ذاتيًا أو بفعل الغير، وحلول الوسائل محله، أي الغرق في الوسائل لدرجة العمى عن الأهداف إن وجدت، فإن لم توجد أصلاً فهذا قعر سحيق لن يخرج الإنسان منه إلا برحمة إلهية يجلبها صدق المرء في مراجعة حياته مراجعة شاملة أمينة للغاية من وجوده. والغرق في الوسائل اليوم شطر كبير منه إلا لم نقل أغلبه= متعمّد، لأنه وسيلة للتلهّي المستمر عن مسؤولية الاكتراث للأسئلة الكبيرة، ومن كان كذلك كان كثير التحطم ودائم الانهيار وسريع السقوط؛ لأن الهدف الهادي، سبب العيش الأعظم في حياته غير موجود. يُحكى عن نيتشه: "من لديه سبب للحياة سيتحمَّل أي شيء تقريبًا"، هذا وهو يتحدث عن أي سبب، فكيف بمن كان ركنه الشديد كما يقول ابن تيمية رحمه الله: "الحق، الحي، القيوم.. رب كل شيء ومليكه.. مؤصِّلُ كل أصل.. مسبب كل سبب.. الدليل والبرهان والأول والأصل الذي يستدل به العبد ويفزع إليه"؛ ألن يكون الأقوى والأثبت، والأبصر والأهدى؟ بـلـى» | د.عبدالله سعيد الشهري

  • 27 июн.2 4865534

    أتمنى أن لا يضمحل عند كل مسلمة دورٌ نورانيٌّ تستمد من خلاله قيمة مقدسة لوجودها؛ وهو دور أنها أمـة لله! ألاّ تفقد فرصة الوصول لمكانة سماوية بأن تكون شيئًا مذكورًا في الملكوت الأعلى؛ من خلال أعظم أدوارها وأشرفها: "تحقيق عبوديتها لله"

  • 24 июн.2 779513

    🗒 منارات في العناية بفقه العبودية..

  • 24 июн.2 665312

    🗒💡 https://youtu.be/vXu8y7FWIig?si=Ow98wiTevqKa3iLC

قناة | فُـرات السُّلمي — tgindex