tgindex
قناة | بَيــان.

قناة | بَيــان.

Статистика

حروف مقلّة أرجو نفعها. - @b_alanzi21_bot

Последний пост
25 июн.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
8 530
+15 за 5 дн.
Сутки
+1
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
4 868
20 постов
Вовлечённость
57,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
11
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 25 июн.4 6376857

    ٠ ﴿قال كلَّا إنّ مَعيَ ربِّي سيَهدين﴾. وفي تقديم المعيّة الربّانية سرٌ لطيف أودعَه القُرآن؛ فحين كانت مواجهة العدوّ يحصل منها الاضطراب والتّشويش الذي يُفقد القلب بوصلته؛ كان من مفاد استحضار هذه المعيّة الإلهية؛ ذهاب المخاوف والأحزان، فالله الذي يرى ويسمع كفيلٌ بأن يُنجّي عبده مما يخاف ويحذر، وفيه فائدة من فوائد (الذّكر)، فالذاكر لربّه يستحضر معيّة ربّه له، وإذا استحضر هذه المعيّة كُفيَ ووُقيَ ونُجّيَ من الشرور والآفات. وقلق المُواجهة يُذهبه استحضار معيّة الله بسمعه وبصره وأنّ الله من يمدّ العبد بأسباب الحفظ والنّجاة. ومن العِبر الموسوية؛ أنّه قال: (سيهدينِ)، دون الإشارة للفظ النّجاة أو النّصر، مع أنّ المقام يستدعي نجاته وانتصاره على فرعون وقومه. فيها إشارة بأنّ طريق الهداية؛ أحوج ما يحتاجه العبد في كافّة شؤونه وأحوالهِ، لا سيما في تلك الأحوَال التي يكثر بها خطابات المُرجفون والمُشكّكون بالثوابث. ومن العِبر؛ ما قاله الألوسي في تخصيص (سيهدين) دون (سيهدينا)؛ "جزاءً لقوم موسى على غفلتهم عن قوله تعالى: ﴿أنتُما ومن اتّبعكما الغالبون﴾، أو بسبب غفلتهم عن عناية الله بهِم في أحوالهم".. وفي تخصيص الهداية دون لفظ النّجاة؛ إشارة بأهمّية اللجأ لله أولًا بكشف أسباب البلاء، فلا تحصل النّجاة إلا بالاهتداء لأسباب كشفها وزوالها، ولا يُمكن للنّهايات أن تُشرق إلا بتمكين مُسبق يعلوه هداية القول وهداية العمَل.

  • 19 июн.3 8916725

    ٠ ﴿أمّا السفينةُ فكانتْ لمساكينَ يعملونَ في البحر﴾. - يعملون ولكن عائد عملهم لا يكفيهم، يملكون سفينة ولكن عائدها المادّي لا يكفي ولا يسدُّ الحاجة، وكم من مسكين في زمننا هذا يملك مهنة ويعمل ويحسبه الجاهل أنّه غنيّ من التعفُّف!

  • 17 июн.7 8314442

    #تدبر (اللهم إني أسألك خير هذا اليوم..فتحه ونصره..) لماذا ذكر النصر مع أذكار الصباح؟

  • 15 июн.4 1483536из t_hssan

    ◉ لماذا لا أجد أثر الطاعة؟ لعلَّ من أكثر الأسئلة تداولًا بين الصالحين: لماذا لا أجد أثرَ الأوراد والعبادات؟ غير أنَّ هذا السؤال كثيرًا ما يُطرح في إطارٍ ضيّق، إذ يستعجل المرءُ ثمرةَ الطاعة، ويحصر أثرَها في صورةٍ بعينها، فإذا لم يجدها ظنَّ أن عبادته لم تُثمر. بينما الأمر أوسعُ من ذلك بكثير؛ فإن آثار العبودية ليست محصورةً فيما يدركه العبد بعينه أو يشعر به في وقته، بل هي مرتبطةٌ بحكمة الله التي لا يحيط بها عقل، وعلمه الذي وسع كل شيء، وتدبيره اللطيف الذي يُجري الخير لعبده على الوجه الذي يصلحه، لا على الوجه الذي يختاره لنفسه. ومن هنا كانت هذه الكلمة؛ محاولةً لتصحيح زاوية النظر، وتوسيع أفق التأمل في آثار الطاعات، حتى ننظر إليها بعين الإيمان، لا بعين الاستعجال. https://youtu.be/GQ6RUGCe-s8?si=1jXt7tsMpiQacKd-

  • 8 июн.5 3449290

    في زمن الرقميات؛ يتأكّد بأنّ هجر مواطن الفتن وإن كانت -افتراضية- تؤدّي الغرض من العِوَض الإلهي؛ ﴿فلمَّا اعتزلهُمْ ومَا يَعبُدونَ من دونِ الله وهبنا له﴾..

  • 5 июн.4 8545748

    ٠ اللهج بهذا الدعاء: (يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، وقوله مطلع كلّ يوم؛ له عائدة تعود على المؤمن من فتح الأبواب، وتيسّر المطالب، كون هذا الدُّعاء فيه استعانة بالله تعالى وتضرُّع باسمه الأعظم! يقول ابن عثيمين رحمه الله: "فمن أسمائه تعالى: الحيّ القيوم، وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دعيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".. وهذا الدعاء يُعدّ من جُملة أذكار الصّباح والمَساء الثابتة عن نبيّنا محمّد عليه السلام، فيومٌ يُستفتح بهذا الدعاء ويُنهَى به؛ حريٌ على صاحبه أن يُعان ويُهدى ويُرزق حياة القلب.

  • 5 июн.4 2744336

    - ثمّة إشارات قرآنية تدور حول أسماء الله الحُسنى وصفاته العُلى؛ التأمّل فيها يُثمر عدّة عبوديّات قلبيّة، في قوله تعالى: ﴿وهوَ معكمْ أينَ ما كنتم﴾.. هذه الآية الكريمة يتجلّى منها عدّة أسماء من أسماء الله الحسنى، من بينها: (البَصير، السّميع)، وفي قوله تعالى: ﴿يعلمُ خائنةَ الأعيُنِ وما تُخفي الصّدور﴾، يتجلّى منها: (العليم، الخبير)، وقِس على ذلك في قوله تعالى: ﴿وكان الله على كلّ شيءٍ رقيبًا﴾، يتجلّى منها اسم الله: (الشّهيد، الرّقيب)! = الدّوران حول هذه الآيات وما فيها من تجلِّيات لأسماء الله الحُسنى؛ يورث في القلب منزلة عظيمة من منازل العبوديّة، وهي منزلة المُراقبة، ومن شأن هذه المنزلة: أنّها تعمل في إصلاح القلب، وتعمل في إصلاح النّفس، وهي نتاج لتلاوة آيات أثمرت في القلب هذا المَعنى وكان من نتاج هذه التّلاوة: صلاح الظاهر والباطن، فكم في كتابه من مَنافع! والقُرآن مَملوء بمثل تلك الإشارات التي من شأنها تعبيد القلب لخالقه وتفنيد كلّ ما سواه.

  • 29 мая4 1076728из bilgasem

    أكرم الناس مهما بلغ كرمه يود لو أن سائله اقتصد في سؤاله ليقدر على جوابه أما الكريم تبارك وتعالى فيلقن عبده السؤالات الكبرى ويوحي إلى رسوله أن يعلمهم أن يقولوا اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت وما لم أعلم. سبحانك يارب ما أكرمك.

  • 28 мая4 3275776из IFaisal_Turki

    • من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ضعف المخلوق وعجزه إلى عظمة الخالق وقدرته، ومن مقاييس الأرض ومعاييرها إلى مقاييس السماء ومعاييرها. وبغير هذا النور تختلّ الرؤية؛ فتبدو الأشياء على غير حقيقتها. وهذا من المجرَّبات المشاهدة: جرِّبْ -والقرآن لا يجرَّب- إذا حزبك أمر أن تفتح مصحفك، وتتلو ما كتب الله لك، وانظر كيف تعود الأمور على غير ما كانت عليه في نفسك. •

  • 27 мая3 992583

    ٠ آل القناة الطيّبين: عيد أضحى مُبارك، تقبّل الله طاعتكم، وجعل أيّامكم مُزدانة بالمَسرّات، وكلّ عام وأنتم بخير.

  • 25 мая4 9404330

    ٠ من المواطن القُرآنية المَعنيّة بآيات الحج وما فيه من شعائر؛ موطن سورة البقرة، إذْ يتجلّى فيها الحديث عن أكثر عبودية تكررت؛ وهي عبودية الذّكر، تأمّل التّناسب البديع الذي بينهما: ﴿فإذا أفَضتمْ من عرفاتٍ فاذكروا الله عندَ المشعرِ الحرام واذكروهُ كمَا هداكُم﴾، وقال تعالى في نفس السّياق: ﴿ثمّ أفيضوا من حيثُ أفاضَ النّاسُ واستغفروا الله﴾.. وقال: ﴿فإذا قضيتمْ مناسكَكُم فاذكروا الله كذِكرِكُم آباءكَمْ أو أشدَّ ذِكرا﴾. - إعادة التّرغيب بالذّكر لأكثر من مرّة وفي نفس الحديث الموضوعي لآيات الحجّ؛ إشارة لأهمّيته الكبيرة عند الله، وأنّ الله ما أحبّ شيئًا في هذه الأزمنة العظيمة ورغَّبَ به (ككثرة) ذكره إيّاه، وعدم حيدة القلب عنه..

  • 22 мая6 1876663

    ٠ كثير من النّاس حين تأتي الموَاسم الشريفة التي يشرع بها السّبق إلى الله؛ يعتريهم شيء من الهمّ الذي يجعلهم في دوّامة بكيفيّة استغلال أبواب الطاعات وكيفية ضبط الأوقات التي من خلالها يستطيعون التزوّد، وكثير منهم لا يوفق لطرق كلّ الأبواب التي يُريد أن يغتنمها بسبب الظروف التي تُحيطه، والمَشاغل التي تُعيقه، وهو بسبب هذا الهمّ يُريد أن يكون ضمن الرّكب الذين ساروا إلى الله، فيعيش في تلك الأزمنة بقلق السّعي الذي يُحتّم عليه غياب الأُنس بهذه الأزمنة والسُّرور بمَجيئها، يلِج باب الذّكر، فيقف عنده أيسبّح، أم يستغفر، أم يُكبّر، أم يدعو في تلك الساعة، أم يتلو من القرآن، أو يقوم الليل ويجعل ورده في قيام الليل، أم يقتصر على النّوافل، فينشغل بالفاضل عن المفضول، وبالمُهم عن الأهمّ، وهو بحرصه وشفقته يريد أن يغتنم ويضيق عليه الوقت، ثمّ يُصاب باليأس والإحباط، ولعلّ هذا الهمّ المؤدي لتفرّق الأمر وانفراطه من حيَل الشيطان وأساليبه التي يترصّد بها عن يمين العبد، لقوله تعالى مُخبرًا عن عدوّه وعدوّنا: ﴿ثمّ لأتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانِهِم وعن شمائلهم﴾، وجهة اليمين هي الجهة المقصودة للطاعة، وكلمة؛ (أيمانِهِم) كما جاء في تفسير الطبري أي: "حسناتهم"، والعبد حين يُبتلى بمثل تلك الخواطر المؤدية للقلق؛ فلا بدّ أن يلجأ إلى الله بكثرة دعائه: أن يُعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، وليعلم أنّ الشأن كلّه (بعمل القلب)، وعبودية القلب، وليس في هذا المَقام تزهيدًا للمسارعة إلى الخيرات، ولكنّه تبصرةً للعبد من مسالك الشيطان وما يبثّه من تلك السُّموم (اليمينيّة).. والله نرجو أن يجعل من قرأ هذا المنشور وانتفع منه أن يكون من الفائزين ومن أهل اليمين.

  • 20 мая3 6634837

    ٠ ﴿لا يسْمَعونَ فيها لغوًا ولا كِذّابا﴾. - أجمل ما في نعيم الجنّة؛ غياب سماع الكلمة المؤذية، لأنّ سماعها (عذاب) للنّفس، وبقدر تنزّه الأذن عن سماع اللغو في الدّنيا يكون النّعيم.

  • 19 мая7 1453653

    ٠ ٠ من جلال ألفاظِ القُرآن وجمال معانيه؛ أنّ اللفظ القرآني كثيرًا ما يُظهر الأحوَال الوجدانيّة المُلازمة للإنسان من خلال الأسلوب البلاغي لتراكيب الكلمة وأدواتها، ومن أمثلة ذلك: سورة الحاقّة، فمن موضوعات سورة الحاقة ومُناسباتها؛ أنّها كشفت عن أهوال الآخرة وما يلحق بالمؤمن والكافر، فانفردت عن بقية السُّور بكثرة عرضها لـهاء السّكت، (فأمّا من أوتيَ كتابهُ بيمينهِ فيقولُ هآؤمُ اقرءوا كتابيَهْ)، في قوله: (كتابيهْ)، هاء السّكت في هذا المَوضع مُشير لحال وجداني عصيب يمر فيه المؤمن في الآخرة، وهو كرب الحساب الذي يشهده كلّ الخلائق، فكأنّ هذا السّكت مُشير إلى عظم الكرب حتى عند المؤمن، فإذا كان هذا المؤمن يسكت بين كلّ جملة فكيف بغيره، إذ قال بعدها: (إنّي ظننتُ أنّي مُلاقٍ حسابيَهْ).. وإن كانت الآية تحمل معنىً ظاهريًا لفوز المؤمن ونجاته، إلا أنّها تحمل في طيّاتها معنى خفيًا من معاني الكروب والأهوَال التي يشهدها كلّ الخلائق. ومن تأمّل مواطن هاءات السّكت في سورة الحاقّة؛ علِم أنّ الأمر والله جلل، وأنّ الخطب هُناك عسير! وهذه الطريقة القرآنية في وصف الحال الوجداني من خلال الأدوات البلاغيّة كثيرًا ما يتجلّى في عدّة سياقات غيرها من المواطن، من بينها؛ قول مريم عليها السلام: (ولم يمسَسْني بشرٌ ولم أكُ بغيَّا)، ففي الأصل؛ (ولم أكُن)، حُذفت النون في هذا الموضع لحال وجداني تعرّضت له مريم عليها السلام، وفي حذف النون عدّة أسرار بلاغية؛ منها: ضعف الحالة الشعوريّة في هذا المَوقف، لا سيما في تصوّر إتيان الوَلد من غير أب، وهذا الضعف الوجداني وعدم القدرة على تصوّر المشهد كان له أثر في إسراع الكلام، وقد جاء في تفسير البقاعي وقفة في هذا المَعنى الجليل، يقول: "ولمّا هالها هذا الأمر؛ أدَّاها الحال إلى غاية الإسراع في إلقاء ما تُريد من المَعاني لعلّها تستريح ممّا تصوّرته، فضاق عليها المقام فأوجزت حتّى بحذف النّون فقالت: (ولم أكُ)".. وهذه الأغراض البلاغيّة من هاء السّكت والحذف وغيرها من الأدوات التي لا حصر لها؛ دالّ على أنّ الكرب عادةً ما يتسبّب بشيء من لعثمة الكلِمِ، أو اضطراب النّفس، أو ذهول القلب عن صوَابه، وكم في هذه الأدوات والأساليب مفاتِح للتدبُّر والاتّعاظ إن أُخذت على محمل الأهمّية! ٠ ٠

  • 17 мая3 8674742из byan_alsamaa

    ٠ أفضل عمل يتقرَّب به العبد إلى ربّه في هذه العشر الفضيلة؛ كثرة ذكره إيّاه، فإنّ الذكر فيه من التّعظيم، وفيه من إجلال الله وتوقيره ما لا يبلغه أيّ عمل غيره، يقول ابن القيّم في أفضليَّة الذّكر: "والأفضلُ في أيّام عشر ذي الحِجّة ‏الإكثارُ من التعبُّد، لا سيَّما ‏التّكبيرُ والتهليلُ والتحميد، ‏فهو أفضَلُ من الجهاد". ومن رحمة الشّريعة؛ أنّ الذِّكر على يُسره وسهُولته، إلا أنّه أعظم ما يُثقّل الميزان، ويجلب محبَّة الرحمن، فكيف وأنّ الله أقسم بهذه الليالي الشّريفة في كتابه: ﴿وليالٍ عشر﴾، وما يُقسم الله بأمر إلا لجلالِه وعظمته، وأفضل الذّكر: التَّكبير والتّهليل. فإنّ التكبير يجمع القلب على تعظيم الخالق، وأنّه أكبر من كلّ شيء. وفي لفظ التكبير إيذانًا لتخليص القلب من كلّ العلائق، فالله أكبر من همومنا وغمومنا، وأكبر من تصوّراتنا وإرادتنا، وأكبر من كلّ شيء نخافه، فهو الكبير المُتعال الذي وسع بعلوِّه كلّ شيء قدرةً وعلما. والتّهليل يجمع القلب على شهود وحدانيّته وإفراده بالعبادة. فناسب مع اجتماع شرف الزمان؛ شرف تعظيمه، وإفراده بالوحدانيّة، سبحانه وبحمده، نسأله أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

  • 11 мая4 6405276

    ٠ من أكثر الفصول النّفيسة التي ذكرها ابن القيّم في شأن صوارف القلوب، تستحقّ القراءة والإفادة :

  • 10 мая4 4317955

    ٠ مُلازمة الصّالحين وإن كان -افتراضيًا- وسيلة للثبات على المنهج العلمي، وتحصيل المنافع الدينية، وذلك أنّ المُلازمة المعنويّة قد تبلغ بالنَّفع أكثر من المُلازمة المادّية المَحسوسة. وقد يكون من أثر هذه الخُلطة نفعٌ متعدِّي للأمّة بصورة أو بأُخرى. والمؤمن كثيرٌ بإخوانه، يقتفي أثرهم في الصّلاح وفي الإصلاح، وقد جاء في قوله تعالى: ﴿واصبِر نفسَكَ مع الذينَ يدعونَ ربَّهم بالغداةِ والعشيِّ يُريدونَ وجهَه﴾، عدة إشارات إيمانية، منها: أنّ هذه الآية أتت بعد قصّة الفتية الصالحين، وكان من أبرز إشاراتها: ضرورة الاجتماع ونبذ الانفراد، فالفتية سبب ثباتهم بعد الله؛ وجودهم مع بعضهم البعض، وما كانوا منفردين في سبيل الطريق ودعوة الحقّ، وإن كانت صورة المُلازمة آنذاك محسوسة، فإنّ المُلازمة المعنوية قد تبلغ من الأثر أضعاف ما يتصوّره العقل، وكلٌ في ذلك طاعة وعبادة!

  • 24 апр.5 9288384

    ٠ يحدث أن يُريد العبد أمرًا يُكابده وحده ولا يُكتب له، فيأخذ بالأسباب التي يظنّها توصله لمراده، فلا تتهيأ له، ويظلّ على حاله فترة من الزمن، ما إن يلوح له برقٌ يُشعره بالأمَل إلا وحال بينه وبين مُراده، ليُخرج الله من قلبه داء الاعتماد على الأسباب دون مُسبِّبها، ويفيض عليه بهذا الحال عبوديّة أُخرى لم يكن ليعهدها، وهي عبوديّة التعبّد لله بأسمائه كلّها، أن يستسلم لمنع الله كما يستسلم هو لعطائه ورحمَاته، والتعبُّد لله باسمه المانع كما يتعبّده باسمه المُعطي، وما قيمة العطاء إن كان وراءَه شرٌ يغيب عن بصره وبصيرته، فإنّه ولا بدّ العابد الحقيقي يتعبّد لله بكلّ اسمٍ هو له، لا يحجبه عبوديّة الله باسمه المُقدّم عن اسمه المؤخر، ولا يحجبه الانقياد لله باسمه الرزاق ذو القوّة المتين إلى اسمه المانع المؤخر الحكيم، وكم من صوارف في الدّهر تُنشئ في القلب أسئلة لا تنتهي، ولا يُجيب عن هذه الأسئلة ويقتلع جذور خبائثها إلا بمُطالعة أسمائه الحُسنى، مُطالعة من يُريد النّجاة من آفات الدّنيا والنّفس وشرورها، نسأله تعالى فقه التعبّد لله في حال المنع كما يكون تعبّده في العطاء والمَنْح!

  • 24 апр.5 0164946

    ٠ قيمة قُرآنية حثّ عليها ربّنا تعالى، ما تتخلّق به امرأةٌ قط إلا وازدادت ارتقاءً ووقارًا؛ وهو قيمة الحياء. ﴿فجاءتهُ إحداهُما تمشي على استحيآء﴾، طوى القرآن كلّ التفاصيل المادّية وخلّد مشيتها النّابعة من قيمة إيمانية، فلم يقُل تعالى: (تمشي باستحياء)، بل (على استحياء)، إذ أنّ هذا الحرف يُفيد الاستعلاء، وكلّ -على- بالقرآن إمّا يُفيد العلوّ المكاني، أو العلو المَجازي، وقد جاء في تفسير البقاعي: "ولَمّا كانَ الحَياءُ كَأنَّهُ مَرْكَبٌ لَها وهي مُتمكّنةٌ مِنه، مالِكَةٌ لِزِمامِه، عَبَّرَ بِأداةِ الِاسْتِعلاء فَقالَ: ﴿عَلى اسْتِحْياءٍ﴾ أيْ: حَياءٍ مَوْجُودٍ مِنها لِأنَّها كُلِّفَتِ الإتْيانَ إلى رَجُلٍ أجْنَبِيٍّ تُكَلِّمُهُ".. ومما يُعزّز هذا المَعنى البيَاني؛ لفظة: (استحياء) والاستحياء دالّ على شدّة الحياء، وهو من صيغ المُبالغة المعهودة في القُرآن. فكم في هذه الآية من إشارات توقظ الكثير من المَعاني النّبيلة، وكم في الحياء (حياة) للقلب إن استبصرته المؤمنة!

  • 24 апр.4 1392221из mengash6

    ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: 56] وهذا فيه تنبيهٌ على كمال رسول الله ﷺ ورفعةِ درجتِهِ وعلوِّ منزلته عند الله وعند خلقه ورفع ذِكْرِهِ، و ﴿إنَّ الله﴾ تعالى ﴿وملائكتَه يصلُّون﴾ عليه؛ أي: يثني الله عليه بين الملائكةِ وفي الملأ الأعلى لمحبَّته تعالى له، ويُثني عليه الملائكة المقرَّبون، ويدعون له ويتضرَّعون. ﴿يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا﴾: اقتداءً بالله وملائكته، وجزاءً له على بعض حقوقِهِ عليكم، وتكميلًا لإيمانكم، وتعظيمًا له ﷺ ومحبةً وإكرامًا، وزيادةً في حسناتكم. وتكفيرًا من سيئاتكم، وأفضلُ هيئات الصلاة عليه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ما علَّم به أصحابه: «اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمدٍ كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيدٌ». وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروعٌ في جميع الأوقات، وأوجبَه كثيرٌ من العلماء في الصلاة. تفسير السعدي