سُهُـد
Статистика- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تدبُّر وتذكُّر «سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: إنما كان النبي ﷺ يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة؛ لأنهما تضمنتا ما كان ويكون في يومها، فإنهما اشتملتا على خلق آدم، وعلى ذكر المعاد وحشر العباد، وذلك يكون يوم الجمعة، وكان في قراءتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون، فهذه خاصة من خواص يوم الجمعة».. [زاد المعاد، ابن القيم (١/٣٦٤)]
https://youtu.be/Hqsv9UKWmIo?si=nSuShf7waAqjsswy
видео или голосовое, без подписи
هل يشرع صوم عاشوراء بنية أثناء النهار من غير أن ينوي بالليل؟ هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء ومع ذلك يحسن أن يصوم لأمرين: - أن صوم المحرم عموماً مندوب. -أنه يحصل له أجر الصوم عاشوراء على قول من الأقوال ففيه احتياط في التنفل لا سيما أنه لا يمكن استدراك الأمر.
(مراتب صيام عاشوراء) (1) المنصوص عن الإمام أحمد أن المستحب في صيام عاشوراء أن يصوم (التاسع والعاشر فقط) لحديث ابن عباس: «صوموا التاسع والعاشر»؛ بمعنى أنه لا يستحب صيام ثلاثة أيام. (وهو مذهب الجمهور من الحنفية، والمالكية، والحنابلة). (2) ولم يستحب الإمام أحمد صيام ثلاثة أيام إلا في صورة واحدة؛ وهي إذا أشكل دخول الشهر. قال في رواية الميموني وأبي الحارث: «من أراد أن يصوم عاشوراء؛ فليصم التاسع والعاشر؛ إلا أن يشكل الشهر فيصوم ثلاثة أيام؛ ابن سيرين يقول ذلك». (3) ومذهب الشافعية : أنه يستحب صيام اليوم الحادي عشر مع التاسع والعاشر. الراجح: ما قاله الإمام أحمد –وهو مذهب الجمهور كما سبق- هو أقرب الأقوال؛ عملاً بظواهر الأحاديث؛ إذ لو كان الأفضل صيام ثلاثة أيام لأرشدت له السنة. وعليه: أفضل المراتب صيام التاسع والعاشر فقط. تنبيه: حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، صوموا قبله يومًا وبعده يومًا». حديث ضعيف لا يصح. (4) لا يكره إفراد العاشر بالصيام. (وهو مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة، واختاره ابن تيمية). لكن ذكر ابن تيمية أن مقتضى كلام أحمد الكراهة أخذا بأثر ابن عباس في ذلك(وهو مذهب الحنفية). فالأحوط عدم إفراد العاشر. والله تعالى أعلم بالصواب. • التوضيح المقنع شرح الروض المربع (4/547)
- بعضُ الأمور لا يسعك أن تسعى فيها بحلٍّ ما، فيكون من الحكمة والتعقّل أن ترفع ملفّها إلى السماء وتمضي في طُرقات الأيام بقلبٍ قد امتلأ توكلاً على الله، أن تفلت يديك من علائق هذا الأمر وتفوضه لله، للهِ فحسب، وتمضي عزيزًا في مناكب الحياة، وكلما مرّت بك وخزة ألمٍ في سبيل صبرك احتسبتها لله وسرتَ منشغلاً بهمومك الأخروية، متساميًا عن الانشغال بالأدنى في سبيل الذي هو خير. وأنت بهذا التفويض قد أدركت أن العمر قصير والوقت ثمين فجعلت زهرة شبابك في سبيل الله واتخذت من ربيع القرآن سلوىً عن خريف الابتلاءات من حولك؛ وعندها تتسع هموم الآخرة في قلبك وتصغر في عينك هموم الدنيا شيئًا فشيئًا ويكون غناك في قلبك، وما أهناك حينها ببشرى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".
[يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم، ولعلكم تشكرون . وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ..] هذه ساعات التكبير والشكر وشهود فضل الله ورحمته! والتكبير من أجلّ الأذكار المشروعة، ولذلك تجد الشارع قد أوجبه في الصلاة كل يوم وليلة .. والتكبير يبث في فؤاد الذاكر اليقظ خليطًا عجيبًا من الحب والخوف والهيبة والتعظيم والرجاء والسكينة والاطمئنان .. فالله أكبر من أي شيء، وأظهر من أي شيء، وأعلى من أي شيء، ومن أي أحد .. الله أكبر من زينة الدنيا وزخرفها .. الله أكبر من شبهة تصرف العبد عنه، أو شهوة يقدمها على رضاه .. الله أكبر من همومي وغمومي ومخاوفي وذنوبي .. الله أكبر من الظالمين والجلّادين والفجرة .. الله أكبر من عدوّه وعدوّنا .. الله أكبر في رحمته ومغفرته ولطفه وكرمه .. وفي عزته وكبريائه وقوته وقهره وانتقامه .. إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا ويقينًا! فإذا وقع في القلب ذلك = لم يملك سوى التوحيد (لا إله إلا الله)، لأن الأكبر والأعلى لا ينبغي أن يشاركه الأصغر والأدنى في أي شيء! وكلما وحّد العبد ربه زاد تعظيمه لربه وإجلاله له، فيكبر مرة بعد أخرى .. ثم يحمد الله ربه وسيده ومولاه .. ولله الحمد .. على كبره وعظمته وتفرده .. ولله الحمد .. على قضائه وابتلائه وعلى كل حال .. ولله الحمد .. لأنه عرّفنا به ودلنا عليه وأرانا جلاله وجماله وثبّتنا عباده الإيمان به حتى يلقوه فيجزيهم بما صبروا .. ولله الحمد .. لأنه أنطق ألسنتنا بالتكبير والتهليل والتحميد .. ولله الحمد .. لأنه الله! كل عام وأنتم بخير وعافية، وتقبل الله منا ومنكم اللهم داو جراحنا، واشف صدورنا، واغفر لنا وارحمنا
- " فإنّ هذا اليوم لا يُمكن تداركه"
الشيخ #عبدالله_الجهني ، في ختام فترته يقرأ بالمصلين ﴿وَأَذِّن فِي النّاسِ بِالحَجِّ يَأتوكَ رِجالًا﴾ بتلاوة يملؤها الخشوع والسـَّكينة. من فجر اليوم السبت، ٦ ذو الحجة ١٤٤٧ھ.
هذه الصيغة من صيغ التكبير عظيمة! احرصوا عليها 🤍
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
في كلِّ موسمٍ من مواسمِ الطاعة، حينَ تُفتحُ أبوابُ السماءِ للنور، وتمتدُّ مواكبُ الخيرِ في الأرض، تتجلّى في ديارِنا الحبيبةِ صورةٌ تُشبهُ المطرَ حينَ يعمُّ البلادَ رحمةً وسكينة. نرى المحاضَرات تتوالى، والمجالس تتكاثر، والأصوات التي تدعو إلى اللهِ ترتفعُ من كلِّ مدينةٍ وحيّ، وكأنَّ القلوب قد اتفقتْ على موعدٍ واحدٍ مع النور. [من شرقِ البلادِ إلى غربِها ومن شمالِها إلى جنوبِها].. 🌿 تمضي الداعية والدكتورة والمعلّمة بخطىً يملؤها الإخلاص؛ تحملُ كلُّ واحدةٍ منهنَّ علمًا، أو كلمةً، أو تذكرةً، أو آيةً تُحيي قلبًا أنهكته الدنيا؛ تختلفُ أسماؤهن، وتتنوعُ لهجاتُهن، وتتباعد مدنُهن، لكنَّ شيئًا واحدًا جمعهنَّ؛ وهي الدعوة إلى الذي علَّمهن مالم يكنَّ يعلمنْ. هو المقصدُ الذي وحّد الطرق، والغاية التي أذابتْ الفوارق، والنورُ الذي جعلَ هذه الجموعَ الكبيرةَ تبدو كقلبٍ واحدٍ ينبضُ حبًّا له سبحانه. ما أعجبَ هذا المشهد الذي يتكرر؛ وأعجَز عن التعبير عنه في كل مرة.. حينَ أرَى امرأةً قطعتْ وقتَها وراحتَها لتُعلّمَ الناسَ آية، وأخرى جاءتْ من مدينةٍ بعيدةٍ لتُذكّر القلوبَ بالرحمن، وثالثةً أفنتْ عمرَها بين الكتبِ والمجالسِ لتبقى شعلةَ هدايةٍ لا تنطفئ؛ كأنَّ اللهَ إذا أحبَّ أرضًا أكثرَ فيها من الأصواتِ التي تدلُّ عليه.. وفي كلِّ موسمٍ مبارك، نزدادُ يقينًا أنَّ الخيرَ في هذه البلاد عظيم، وأنَّ اللهَ ما جمعَ هذه الأرواحَ على الطاعةِ عبثًا، بل اصطفاها لتكونَ أبوابًا للنور، وجسورًا تمتدُّ بين الناسِ وربِّهم. ترى القاعات تمتلئ، والغرف الافتراضية تضجُّ بالمواعظ، والقلوبَ تُقبلُ بشوق، الجميعَ يركضُ نحوَ شيءٍ واحد… نحوَ خالقها. وما أجملَ أن يجتمعَ هذا العددُ الكبيرُ من النساءِ على هدفٍ واحد؛ لا شهرةً تُطلب، ولا دنيا تُرجى، بل رغبةٌ صادقةٌ أن يبقى اسمُ اللهِ حاضرًا في القلوب، وأن تبقى الأرواحُ متعلّقةً به مهما ازدحمتِ الحياة. فهنيئًا لهذه البلاد هذا الخير الممتد! وهنيئًا لتلك الأنفس التي جعلتْ من أعمارِها طريقًا يُوصل الناس إلى الله.. وهنيئًا لكلِّ قلبٍ وجد في تلك المجالسِ حياةً جديدة. والله لا يضيع أجر من أحسنَ عملًا.
� رابط البث المباشر لليوم الأول من دورة زاد الحج: https://youtube.com/live/1QSclgx3Gso?feature=share البث المباشر على يوتيوب 📖 شرح متن: «منسك ابن بلبان» 🎙️ يقدمه: أحمد بن نجيب السويلم 🗓️ اليوم الأول من الدورة
مقاصد الحج (١) للشيخ :د.عبدالرزاق البدر 📺 يوتيوب 🎧بودكادست
٠ من أكثر الفصول النّفيسة التي ذكرها ابن القيّم في شأن صوارف القلوب، تستحقّ القراءة والإفادة :
ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله، وتدبره بقلبه، وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره. ومن اعتاد الدعاء المشروع في أوقاته، كالأسحار، وأدبار الصلوات والسجود، ونحو ذلك، أغناه عن كل دعاء مبتدع، في ذاته أو بعض صفاته. فعلى العاقل أن يجتهد في اتباع السنة في كل شيء من ذلك، ويعتاض عن كل ما يظن من البدع أنه خير بنوعه من السنن، فإنه من يَتَحَرَّ الخيرَ يُعْطَهُ، ومن يتوقَّ الشرَّ يُوقَهُ. ابن تيمية
٠ مُلازمة الصّالحين وإن كان -افتراضيًا- وسيلة للثبات على المنهج العلمي، وتحصيل المنافع الدينية، وذلك أنّ المُلازمة المعنويّة قد تبلغ بالنَّفع أكثر من المُلازمة المادّية المَحسوسة. وقد يكون من أثر هذه الخُلطة نفعٌ متعدِّي للأمّة بصورة أو بأُخرى. والمؤمن كثيرٌ بإخوانه، يقتفي أثرهم في الصّلاح وفي الإصلاح، وقد جاء في قوله تعالى: ﴿واصبِر نفسَكَ مع الذينَ يدعونَ ربَّهم بالغداةِ والعشيِّ يُريدونَ وجهَه﴾، عدة إشارات إيمانية، منها: أنّ هذه الآية أتت بعد قصّة الفتية الصالحين، وكان من أبرز إشاراتها: ضرورة الاجتماع ونبذ الانفراد، فالفتية سبب ثباتهم بعد الله؛ وجودهم مع بعضهم البعض، وما كانوا منفردين في سبيل الطريق ودعوة الحقّ، وإن كانت صورة المُلازمة آنذاك محسوسة، فإنّ المُلازمة المعنوية قد تبلغ من الأثر أضعاف ما يتصوّره العقل، وكلٌ في ذلك طاعة وعبادة!
مقطع من الحديث الاول
اشراقةٌ نستضيء بها عن أم حبيبة - رضي اللَّه عنها - فقد كانت حريصة دائمًا على مراقبة الله - عز وجل - وابتغاء مرضاته.. فعَن عَوْفِ بنِ الحَارِثِ:"سمعت عائشة تقول: دعتني أُمّ حبيبة عند موتها ، فقالت : قد كَانَ يكون بيننا مَا يكون بين الضرائر، فغفر الله لي ولك مَا كان من ذلك.فَقُلْتُ: غفر الله لك ذلك كله وَحَلَّلَكِ مِن ذلك… فقالت : سَرَرْتِنِي - سَرَّكِ الله- وَأَرسلت إِلى أُمِّ سلمة، فقالت لها مثل ذلك. لنتوقف عند أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها 💕 وكيف كانت تخاف الله وتراقبه في أفعالها، ولننظر كيف اهتدت بعقلها الواعي وقلبها المحب لله إلى المسامحة والعفو و كيف بادرت بهذا الخلق قبل مماتها.