tgindex
طُروس 📚

طُروس 📚

Статистика

وقفات في اللغة وعلومها، والمعرفة والآداب، أو شوارد على ضوئها، ونزهات في أفياء الحياة.

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
10 103
+3 за 4 дн.
Сутки
+10
+0,10%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 980
23 постов
Вовлечённость
29,5%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
692
1/48двое суток
793
1/72трое суток
855

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.7812236

    "ولأنَّ الروح شفيفةٌ غامضة، كان الصديقُ الحقُّ شفيفًا غامضًا، لا تدري لماذا ارتضيته، ولا يدري هو لمَ ارتضاك!" أ.د. عبدالله بن سليم الرشيد.

  • 22 июл.2 0332564

    مما ستبيّنه لك الأيام أن مجمل ما يعرض لك في حياتك لا ينطوي على خير محض أو شر محض، وإنما هو مزيج من الخير والشر، بدرجات متفاوتة من المنافع والمضار. وهذا شأن سائر أمورك؛ وغاية ما يمكنك أن تفعله أن توازن بينها. وكلما أدركت ذلك أبكر؛ كان أجدر بك وأنفع وأحسن. وكنت أقول لبعض أصحابي، وكان محتارًا بحق، إذ كان بصدد قرار كبير لم تتضح له معالمه: «أقلل النظر في أي القرارين خير محض وأيهما شر محض، وانظر بدلًا من ذلك في الثمن الذي تستطيع دفعه، أو يمكنك احتماله، للأخذ بهذا القرار أو ذاك. ثم اذهب إلى حيث يكلّفك القرار أقل الثمنين، ويوقعك في أقل الضررين. فإنك، لا بد أن تدفع ثمنًا لكل شيء أنت بصدده». ومما كتبته قبل سنوات، ولا أدري أين ذهبت به رياح الشبكة: «الحبّ ليس قرارًا ناجزًا، ولا عقدًا حتميًا، وإنما هو حوار دائم، وتسويات مستمرة». أو جملة نحوها أو تشبهها. فلا وجود للخير المحض، في ظني، إلا في ثمرات العبادات والمباهج الروحية، مما يولّد السكينة والطمأنينة القلبية. أما ما سوى ذلك من سائر شؤون الدنيا، فهو خليط من الأذى والألم، والمباهج والمسرات. وغاية ما يمكنك أن تفعله، إن أردت صلاح أمرك، أن تسير في الطريق الذي تستطيع احتمال ثمنه، ويكون ضرره عليك أقل.

  • 18 июл.2 2643728из troos_Arwa

    " إنّي -والحمدلله- تحت جراية من إذا عصيتُه؛ لم يقطع عني جرايته" .

  • 15 июл.2 2713216из M_Nawafel

    • قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-: «من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».

  • 15 июл.2 3713034

    قيود المشاعر أو الأفكار التي تكون ردَّ فعلٍ حادٍّ لتصرُّفٍ أو موقف يواجهه المرء في حياته، أو تجربة مؤثرة، تجعله بلا بصيرة، هي أسوأ السجون النفسيَّة والعقليَّة! فاللهُمَّ نسألك نفوسًا سويَّةً منصفة، وعقولًا مستقيمةً، وقلوبًا بريَّةً من الارتهان للهوى، وعقائد متَّبعة للحق، سليمةً من أغلال ردود الأفعال، نائيةً عن حماقات الخلق!⁩

  • 12 июл.2 4163429из khalid666772

    امتحان الرخاء: ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ الحياة قاعة امتحان كبرى، وأقدار الله أوراقها المتعاقبة؛ يكتب العبد في ورقة البلاء مقدار صبره وافتقاره، ويكتب في ورقة النعمة مقدار شكره وتواضعه، وقد ينجح أمام الألم، لكن تهزمه العافية؛ فيرى نفسه صانع العطاء، ويغيب عنه فضل المعطي. وأشد الفتن نعمة تصنع حول القلب حجاباً من الغرور، حتى يتوهم الموهوب أنه الواهب.

  • 10 июл.2 3322213

    ليس أقبح من استغلال المفاهيم الشرعية العظيمة، والتذرُّع بشرفها وجلالتها، لكن بهدف الحقِّ الخاص والفوائد الذاتية، والمكاسب الشخصية، ثم تجد من ينادي لها، ويحاقق فيها، وينظِّر بواجباتها؛ إنما قائده شحُّ نفسه، وما يحبُّ أن يستحوذ عليه من غيره ويستوفيه بغير نقص، ولو أنصف نفسه لوجد أنه قد ضيَّع حقَّ الله تعالى الذي أوجبه عليه، وفرَّط في حقوق النفوس التي يجب عليه أداء حقوقهم، وما هي إلا سوق، يباع فيها الحقُّ ويشترى، وما هذا إلا من التَّطفيف. اللهم قِنا شحَّ نفوسنا، وآتها تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها.

  • 6 июл.2 714156

    без подписи

  • 5 июл.2 7482320

    без подписи

  • 4 июл.2 8493540

    قيمة المواقف في كونها تجلِّي مواقعَ العلاقات في القلب، وتنطق عن صدق، فكم من بعيدٍ اقترب، ومن قريبٍ ابتعد في ميزان المواقف ومن تنُّورِها، ونورها!

  • 23 июн.3 3184237

    اليقين والتوكُّل في سِيَر الأنبياء محطَّاتٌ فارقة، ولجبال البلاء فالقة: ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ ﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾

  • 20 июн.3 5514340

    العزاء الذي جعله الله تعالى في عقيدة القضاء والقدر؛ بأنَّ ما أصابك (من كل خير وشر، تحب أو تكره) لم يكن ليخطئك، وما أخطأك كذلك فلم تصبه من الخير، أو لم يصبك من الشر؛ لم يكن ليصيبك. ﴿لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم﴾ فلا أسى ولا فرح؛ لأنه ليس بأسبابك!

  • 15 июн.3 8683548

    ثلاثة أشياء في الناس وتعاملاتهم، يسيرةٌ في بذلهم لها، هيِّنة في إتيانهم إياها، إلا أنَّه قليلٌ قليلٌ من تصدر عنه تخلُّقًا وإحسانًا، وهي مفصحة عن حقائق؛ اتَّخذتُها ميزانًا: ‏إذا أهمل الشخصُ الردَّ على السلام. وإذا ترك الشُّكر لمن يؤدِّي له معروفًا. وأكثرها سوءًا: تركه الاعتذارَ إذا أساء!

  • 15 июн.3 2222234из i3qis

    من تتبَّع تصاريف القدر في الأرض لم يكفَّ من رفع دعائه للسماء، وذلك ممَّا يراه من عجائب شدَّة القدر في حلِّ الأمور وعقدِها، وممَّا يجده من كيفيَّة تلقِّيه الأمرَ من الرَّحمن وهجومِه به على الحال في الأرض وتحويلها في مثل طرفة العين، من دون أن يبالي بما كانت عليه من الشدَّة والعدد والعدَّة. وتتبُّع تصاريفِ الأقدار بابٌ مغفولٌ إذا فتحه العبد انتهَى به إلى محبَّة اللَّه - جلَّ جلالُه - والطمع في أفضالِه ومكارمه. نسأل اللَّه لنا ولكم من واسع فضله ورحمته.

  • 14 июн.9 7401944

    تخطّي رقاب العلماء العاملين المتقدّمين من سلف هذه الأمَّة من طبقة التابعين أو تابعي التابعين، ممن كانت لهم الصدارة في تأصيل علوم الوحي، والاحتياط لمعاني الوحي بسَدِّهم الفُرجات، والتصدُّرُ عليهم بدعوى أنَّ الحقَّ أولى بأن يُتَّبع، واتِّهام أنظارهم بالتقصير،  وبأنَّ الفهم الصحيح غير محصور بطائفة، والتَّهور الشديد بالاحتجاج عليهم، وعلى نقض اجتهاداتهم، بل أشدُّ من ذلك غمز اجتهاداتهم بأنها ناشئة عن جهلهم باللغة، وتراكيبها، أو بسياق الكلام ونظام البيان، وأن جهلهم، وغفلتهم عن نظم الكلام هو مما أغلق عليهم فهم كتاب الله تعالى وسنّة رسوله ﷺ، كل هذه التهم، الموجهة لهذه الطبقة، ليست من قلّة العلم فحسب، بل من قلّة الأدب!  وقد أقرَّ لهم بالسَّبق والفضل أولو الحجى والأبصار ممن يعرف للأئمة أقدارهم من كل طبقة قرنًا فقرنًا، وقد علموا أنَّ هذه الطبقات الثلاث صارت من بنية العلم نفسه، فليس المانع دون نقدهم تقدُّمهم فحسب، بل هو حقٌّ يدين لله به كل مسلم وجد أصولهم بين يديه ميسورة، قد تولى الحفيظ سبحانه حفظها على تطاول العصور، فهو دليلٌ على صدق الاجتهاد، مع الفهم السَّديد. وللترجيح بين اجتهاداتهم مسالك يعرفها من سلك العلم من سبيله القاصدة، العارف للعلم وأهله قدرهم بحق، وما ركوب موجة الاجتهاد بدعوى التجديد بجديدة، بل هي طرائق الطارئين في كل عصر، بجفائها لطريقة المتقدمين. وإنَّ من العجب الاجتراء على أئمة لأزمنة شهد لها رسول الله ﷺ بالخيرية والأفضلية، ممن مارسوا العلم رواية ودراية، وتحرّوا الصواب، واجتهاداتهم أدق وأحق بالقَبول ممن بعُد عهدهم -أكثر منهم- عن مورد الوحي ولغته الغضّة.   ومن يسلك هذه السبيل في اتهامهم بنقص إصابتهم الحق، لنقص فقههم باللغة وأساليبها، أو يدّعي بأن غفلتهم عن السياق، ونظام الكلام، قد حادت بهم عن الصواب؛ يدلُّ على أنه أولى بأن يُعمل عقله في اجتهاداتهم؛ ليعلم أن منشأ الغفلة منه، فمن العجب أنه لا يخصُّ طائفة طارئة على اللغة فيمن كانت بعد المئتين للهجرة، بل يقصد طبقة سعت إلى حفظ العلم بحفظ اللغة، وأخذت بأمانة فقه الوحيين قبل المئتين، فيأتي بأوهن حجَّة ليضعِّف مسالكهم واجتهاداتهم، ويعرّض بفقههم باللغة وأساليبها ونظامها، وهي حجّةٌ أولى بأن تكون عليه لا له!

  • 12 июн.2 3921016из h_alarwan

    في الدعاء أمانٌ وطمأنينة؛ لأنك ترفع حاجتك إلى الله وحده، مالكِ الملك، الذي بيده خزائن كل شيء، وأمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كن فيكون. فإذا امتلأ قلبك يقينًا بذلك، وأقبلت على الدعاء صادقًا، فأبشر بخيرٍ يسرّك في دنياك وآخرتك. https://t.me/h_alarwan

  • 11 июн.2 5054341из IFaisal_Turki

    • قال صاحب رسول الله ﷺ وخادمه أنس بن مالك رضي الله عنه: «كان رسولُ الله ﷺ إذا استقبله الرجلُ صافحه، فلا ينزع يده حتى يكون هو الذي ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه». كان ﷺ سخيًّا حتى في مصافحته وإقباله وملاقاته؛ لا يُشعر من أمامه أنه أسبق منه إلى الانصراف. ومن مواطن الاهتداء بهذا الخلق في محادثاتنا الإلكترونية: ألا تكون أعجل المُتَحادِثَيْنِ ختامًا؛ فإذا خُتم الحديث بدعاء فأمِّن، أو بشكر فردّه، أو بكلمة طيبة فزدها أحسن منها. •

  • 10 июн.3 2513231

    "﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ ‏نزلت هذه الآية على قوم (رضي الله عنهم) كانوا يَمصّون التمرة الواحدة، ويأكلون الخَبَط حتى ورمت أشداقهم، وكان سيدهم (صلى الله عليه وسلم) يجوع كما يجوعون. ‏وأنت .. نعم .. أنت أيها المتمرغ في نعم الله .. ألا يقطر قلبك حياءً ويرجف خوفًا" د. عبدالله الشهري.

  • 10 июн.2 3942530из aerfanalruooh

    الرحمن : هو الذي لا تدفعه الجناية إلى قطع العناية. سبحانه وبحمده الشيخ البحياوي حفظه الله

  • 8 июн.2 583621

    متى تكون النِّعم الدُّنيويَّة سبيلًا إلى نعمة أعظم منها؟ "فإنَّ المرادَ بالنِّعم: النعم الدنيوية، كالعافية والرِّزق والصِّحَّة، ودفع المكروه، ونحو ذلك، والحمد هو مِنَ النَّعم الدينية، وكلاهما نعمةٌ مِنَ الله، لكن نعمة اللّٰه على عبده بهدايته لشكر نِعَمه بالحمد عليها أفضل من نعمه الدنيوية على عبده، فإنَّ النعم الدنيوية إن لم يقترن بها الشُّكرُ، كانت بليةً، كما قال أبو حازم : كلُّ نعمةٍ لا تقرِّبُ مِنَ اللهِ فهي بليَّةٌ، فإذا وفّقَ اللهُ عبدَه للشكر على نعمه الدنيوية بالحمدِ، أو غيره من أنواع الشكر؛ كانت هذه النعمةُ خيرًا من تلك النعم وأحبَّ إلى اللّه عزَّ وجلّ منها، فإن اللّهَ يُحِبُّ المحامدَ، ويرضى عن عبدِه أن يأكلَ الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمَده عليها. والثناء بالنعم، والحمدُ عليها وشكرُها عند أهل الجود والكرم؛ أحبُّ إليهم من أموالهم، فهم يبذلُونَها طلبًا للثناء، والله عزّ وجلَّ أكرمُ الأكرمين، وأجودُ الأجودين، فهو يَبذُلُ نِعَمَهُ لعباده، ويطلب منهم الثناء بها، وذكرها، والحمد عليها، ويرضى منهم بذلك شكرًا عليها، وإن كان ذلك كلُّه من فضله عليهم، وهو غيرُ محتاجٍ إلى شكرهم، لكنه يُحِبُّ ذلك من عباده، حيث كان صلاحُ العبدِ وفلاحُه وكماله فيه.  ومِن فضله أنَّه نسب الحمدَ والشُّكر إليهم، وإن كان من أعظم نِعَمِه عليهم، وهذا كما أنَّه أعطاهم ما أعطاهم من الأموال، ثم استقرض منهم بعضَهُ، ومدحهم بإعطائه، والكلُّ ملكُه، ومِنْ فضله، ولكن كرمه اقتضى ذلك، ومن هنا يُعلم معنى الأثر الذي جاء مرفوعًا وموقوفًا: (الحمد لله حمدًا يُوافي نعمَهَ، ويكافئُ مزيده)"  جامع العلوم والحِكَم، لابن رجب الحنبلي.