قناة نجلاء
Статистика«وأعنفُ ما احتواهُ اليوم صدرٌ حنينُ المرءِ -يا سلمى- لنفسِه»
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 627
- 1/48двое суток
- 718
- 1/72трое суток
- 774
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تملّ من فعل الخير، ولا تكسل عن عمل الطاعة، فهي رصيدك في الأزمات، وعتاد روحك في المدلهمّات. لم يكن رصيد المال فقط عصبة الحياة، الطاعة أيضًا ضياء وثبات وفرجة. "اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة".
| المنقذ من المصائب والفتن : "إننا نعيش في زمن كثرت فيه الفتن، زمن يحسُّ فيه المؤمن الصادق بغربة شديدة، لا يسليه فيها ولا يذهبها عنه إلا العيش مع القرآن، فالعيش مع القرآن مزية لا تعدلها مزية، ومرتبة لا تفوقها مرتبة؛ لأنه الملاذ عند الفتن، والمنقذ من المصائب والمحن".
" كان "الصنعاني" إذا طيّبه أحدٌ صلّى على النبي صلى الله عليه وسلم فسُئل : هل في ذلك سُنّة واردة ؟ فأنشد قائلًا : يقولون عند الطِّيب تذكرُ أحمدًا فهل عندكمْ من سُنّةٍ فيه تُؤثرُ ؟ : فقلتُ لهم لا : إنّما الطّيبُ أحمدٌ فأذكرُهُ والشيءُ بالشيءِ يُذكَر ُ "
"وما رأيتُ أحدًا جعل القرآن شغله الشاغل؛ إلا أحبه الله، وأعزه الله، وأغناه الله، ورفعه الله، وأصلحه الله، ونصره الله."
"وصل إلى سدرة المنتهى ثم عاد يأكل مع الفقراء، وينام على الحصير، وكان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويلاعب الصبيان، ويجمع الحطب." صلوات ربي وسلامه عليه🤍
في زمن أصبحت السطحيّة تسود المواقف والمآرب؛ حريٌّ بالمؤمن أن ينظر إلى مَن هو أعلى منه دينًا وخُلقًا وعلمًا ليقتدي ويرتقي ..
"صلَّت عليك قلوبٌ أنت تسكُنها وسلَّم الناسُ قاصيها ودانيها ﷺ"
أتعجّب كثيرا منهم وأفرح بأخبارهم وذكر أحوالهم .. أولئك الذين يعملون حيث لا تراهم العيون ولا ترصدهم عدسات التصوير هناك حيث الجدّ والاجتهاد والسهر الطويل على محابِّ الله ورسوله .. فإذا أشرف الناس على أعمالهم وأينعت ثمار جهودهم تلفّعوا جلباب الخفاء وآثروا أن يكونوا في غبراء الناس .. سكنت محبة الله وطلب رضوانه شغاف قلوبهم فأثمرت سكينة لا تغريها جلبة الخلق ولا ضجيج الظهور .. هم فرسان حق يُلبّون إذا صاح بهم فإذا حضرت الغنيمة والدنيا عافوها وأعرضوا عنها .. يا معشر الأخفياء، والله إني لأحبكم وإن لم أشمّ عرف ما أنتم به لكني أسأل الله أن يرزقني وإياكم تلك الحال الشريفة التي يحبها ويرضاها.. قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي»
без подписи
без подписи
(فقه الاحتمال، وحتمية الظنون الموهومة). الإنسان بطبعه يميل إلى افتراض الأسوأ في أقداره المرتقبة، ويستبعد تحقق الرجاء إذا حاصرته الأسباب، ولعل ما يستنزفه الآن ويفت عضد سكونه لا وجود له في خارطة أقداره، ولعل ما استبعده من أمنياته أقرب إليه من شراك نعاله. وعلى نقيض ذلك؛ لعل الخوف يكمن فيما استراح إلى أمانه، ولعل التيسير مخبوء في عقد الشدائد المستعصية، فالقدر لا يبقى على حال، ولطف الله محيطٌ بعباده لا ينفك عنهم طرفة عين! وهذه الفكرة تخرج المرء من سجن اليقين السلبي، إلى فضاء الاحتمال المفتوح، فليس لاحتمالٍ على احتمالٍ مَزيّة توجب ترجيحه، فكلها مستورة بحجاب الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه، وإذا علمت أن ظنونك ليست قدرًا محتومًا = خفّت وطأة القلق على نفسك، وصرت أقدر على استقبال المتغيرات وأكثر هدوءًا واتزانًا. وفتح باب الاحتمالات ليس تخديرًا عاطفيًّا أو ترفًا فكريًّا، بل هو تحريرٌ معرفيٌّ يُهذّب طبيعة الإنسان -في ميله إلى اليأس والقنوط-، ويعيده إلى حدِّ الاعتدال والاتزان في معاملة الظنون، ويوقفه موقف المتأدب مع الغيب، وموقف المسلّم مع أقدار الله.
وما فقد الماضونَ مثل محمّدٍ ولا مثلهُ - حتَّى القيامةِ- يُفقدُ ﷺ -حسّان بن ثابت -رضي الله عنه-
(لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) الرزق له أجل.. والزواج له أجل.. والمرض له أجل.. والصحة لها أجل.. والضحك والبكاء لهما أجل.. الموت. النصر. ابتداء العلاقات. وكذا انتهاؤها.. كل شيء له أجل في كتاب.. وقد تيأس من شيء وتوادعه. فتفارقه.. ثم يساق إليك في أجله.. بعد أن يأست منه.. سبحان مدبر الكون.. الآجال لكل مفاصل حياتك.. هي من تدبير الله للأمر (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) وهو تدبير مقرون بحكمة وعزة، ولطف وخبرة..(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ).
"قد يسبقك أحدهم بالنعم، وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر. يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته. فماتراه سبقاً قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخراً قد يكون عناية ولطفاً. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾".
(الابتلاء؛ معراجٌ لا هاوية). كثير من الأحوال الإيمانية لا يترقى في مدارجها العبد إلا بعد عتبة الابتلاء، فمقامات الصبر، والرضا، والتفويض، والافتقار ... لا تنال في سكون الأحوال، بل تنتزع انتزاعا من لجج الاضطراب، وتصهر صهرا في أتون الشدائد، ومن نظر بعين البصيرة…
(الابتلاء؛ معراجٌ لا هاوية). كثير من الأحوال الإيمانية لا يترقى في مدارجها العبد إلا بعد عتبة الابتلاء، فمقامات الصبر، والرضا، والتفويض، والافتقار ... لا تنال في سكون الأحوال، بل تنتزع انتزاعا من لجج الاضطراب، وتصهر صهرا في أتون الشدائد، ومن نظر بعين البصيرة رأى في ألمه معراجًا لا هاوية، وخيبة أمله في الخلق بوابة لتمام أمله في الخالق!
http://b5b5.com/1/ سورة الكهف في صفحة واحده
"إنَّ الصَّلاةَ علىٰ النَّبي غَنيمةً مَنْ حازهَا حَازَ الكَرامة وامتَلَكْ فُز بالصَّلاة علىٰ النَّبي مُرددًا" اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
يتورّع (بعض) معلمي القرآن والعلوم الشرعية عن المدح للمحسن من تلامذتهم في بعض المواقف، بسبب الاعتياد على نمط واحد في التلقين مثلًا -وليس هذا محور حديثي الآن-. لكن بعضهم يتورع خشية الفتنة، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف كثيرة كان يثني فيها على أصحابه -منهم قارئي القرآن-. وشرّاح الحديث كانوا ينوهون على أنه إذا أمن المادح الفتنة على الممدوح فلا بأس بذلك. حافظ الوحي ومسمّعه اليوم في أشد الحاجة إلى التثبيت، كلمة داعمة، وعبارة مشجعة قد تكون وقود للعمر كله. "خطك يشبه خط المُحدّثين" قالها البرزاليّ للإمام الذهبي فوقعت في قلبه وحُبب إليه طلب الحديث. الميزان في الثناء: -ألّا يكون مبالغًا فيه، وفوق أداء الطالب الحقيقي. - التنوع في عبارات الثناء بما يتناسب مع مستوى الطالب لأنه يعرض يوميًا فبالتأكيد هناك ارتقاء أو انخفاض. -الثناء لايلزم أن يكون لفظًا، قد يكون ابتسامة، قد يكون هزّة رأس بإيجاب، قد يكون إيعاز له بأداء مهمة "في الدرس". -إذا كان هناك تورع شديد في الثناء على الفرد، فلا يُغفل -على الأقل- الثناء على الجميع إما قولًا أو خطابًا برسالة. -التعزيز مهم جدًا في ميدان التعليم، وأوسع له المتخصصون دراسات جادة لأهمية أثره على المتعلم، المهم ألا تبالغ في مدحك ولا تقلّل منه، كن منصفًا، لمّاحًا تدرك متى تقتنص الفرص. #فقه_الإقراء
"وقائلة مات الكرام فمن لنا فقلت لها ربي فقومي ببابه فما غيره يا هند يوما يغيثنا إذا عضنا الدهر الخؤون بنابه وقلت لها من كان غاية قصده عطاء سوى المولى فمخطي صوابه فلا تسألي غير الإله فمن يرم سؤالا لمخلوق فليس بنابه إذا مات من يرجى فمقصودي الذي هو الله من لم يرج غير جنابه وإن إله الخلق خالقنا الذي يرجونه باق فلوذي بنا به وعودي بنا نرحل عن الناس كلهم فمنهم يضر المرء أدنى اقترابه وهيا بنا عنهم نحاول عزلة ونسكن طودا عاليا لا بنا به"