مَرْبَع | فَاطمة الوهيبي
Статистикаروضٌ صغير أستودع فيه ما راق لي من كل فنّ وباب — فوائد شرعية وتربوية، أدب، تدوين شخصي، ورُشَحات معرفية. للتواصل: @ifi18i https://tellonym.me/ifatemahw
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 229
- 1/48двое суток
- 262
- 1/72трое суток
- 283
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال عبيد الله بن الحسن لرجل: "يا فلان استكثر من الصديق فإن أيسر ما تصيب أن يبلغه موتك فيدعو لك".
"اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك، الشرك بك، فاغفر لنا ما بين ذلك"
يُغلق التسجيل في برنامج تبصّر الذي يهدف إلى بناء عادة التدوين اليومي غداً ١٢ ظهراً.. وبداية رحلتنا يوم الأحد بإذن الله* لايزال هناك متسع للتغيير، للتحسين، وللتبصُّر والقرب من الذات، انضمي لنا عبر: https://salla.sa/suurastore/%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D9%91%D8%B1/p329476407
без подписи
إن كانت نفسك تتوق إلى مساحة تُعيد فيها تنظيم شتات فكرك وبناء أهدافك بوضوح، فدونك: معسكر «تبصَّر»: تجربة تحوّل أسلوب التدوين إلى أداة عملية لإعادة بناء الذات؛ نتدرج معاً على مدى ٣٠ يوماً للتحرر من ازدحام الأفكار، وهندسة الأهداف، واكتشاف الأنماط القابعة في أعماقك عبر متابعة يومية ولقاءات أسبوعية مركزة.. احجز مقعدك الآن واستفد من الخصم الاستثنائي (٥٠% على مفكرة سرَى) قبل اكتمال العدد ⏳ للتسجيل: https://salla.sa/suurastore/%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D9%91%D8%B1/p329476407 للاستفسارات: wa.me/966504437948
إن الكريم على العلياءِ يحتال!*
قد يكون الانكسار الذي أصاب نفسك، وهزَّ مشاعرك، وأوجعك إلى الحد الذي ظننتَ معه أنك لن تعود كما كنتَ، ليس نهايةً كما بدا لك، بل بدايةً خفيَّة لمرحلة جديدة من حياتك؛ مرحلة لم تكن لتدخلها لولا ذلك الألم. فبعض الآلام لا تأتي لتُحطّمك، وإنما لتُعيد تشكيلك. فهي تأتي لتكسر الصورة التي كنت تراها عن نفسك، وعن الناس، وعن الحياة، حتى تُريك الأشياء على حقيقتها، بعيدًا عن أوهام التعلُّق، ومبالغات التوقع، ووهم السيطرة. فالنفس قد تحتاج أحيانًا إلى أن تتصدَّع بعض قناعاتها، لا لتنهار، وإنما لتتَّسع؛ وأن تفقد بعض ما تعلَّقت به، لا لتُحرم، وإنما لتتعلم أين ينبغي أن يكون تعلُّقها. ولهذا، ربما كان ذلك الانكسار هو الدرس الذي لم تكن لتتعلمه وأنت في حال قوتك واطمئنانك؛ فقد علَّمك الألمُ أنه ليس كل ما تتمناه خيرًا لك، وأن ليس كل من أحببته جديرًا بأن تسلِّمه قلبك، وأن بعض الأبواب التي بكيت لإغلاقها كانت في حقيقتها أبوابًا كان ينبغي أن تُغلق منذ زمن. فمن رحم ذلك الوجع قد يولد فيك شيءٌ أعظم، وهز: البصيرة. فتصبح أكثر هدوءًا في اختيارك، وأكثر تأنِّيًا في اندفاعك، وأقلَّ تعلقًا بالأشخاص والأشياء، وأقدر على أن ترى الحياة كما هي، لا كما كنتَ تتمنى أن تكون. وسوف تكتشف أن النضج ليس أن تعيش بلا ألم، وإنما أن تتعلم كيف ترى في ألمك المعنى والحكمة، وتكتسب من خسارتك المعرفة، ومن انكسارك القوة والمناعة. لكنَّ أعمق ما قد يمنحك إياه الانكسار، أنه قد يعيدك إلى ربك، فحين تضيق بك نفسك، ويتساقط من حولك ما كنت تستند إليه، تدرك شيئًا ربما غفلت عنه طويلًا: أن كل ما في هذه الدنيا قابل للزوال، وأن القلب إذا عَلَّق أمانه بشيء من المخلوقات أتعبه ذلك التعلُّقما إذا علَّق رجاءه بالله، وجد ملجأً لا يزول، وحصن لا ينهدم. عندها ستفهم أن حاجتك إلى الله ليست حاجةً عابرة، وأنك بدونه، مهما امتلكت من أسباب القوة، أضعف مما تظن، وأن أعظم ما يمكن أن يملكه الإنسان ليس كثرة ما في يده، وإنما طمأنينة ما في قلبه حين يكون قلبه مع الله. فهناك، في تلك المساحة، يترعرع الإيمان من رحم العجز، وتكتشف نعيمًا لم تكن تعرفه من قبل؛ نعيم القرب من الله، ولذة مناجاته، وسكينة الرضا به، وحلاوة الطاعة، وجمال أن تمضي في الحياة وأنت تعلم أن لك ربًا تدعوه فيسمعك، وتستعين به فلا يخذلك، وتعود إليه كلما أضناك الطريق. وحينها، ستنظر إلى ذلك الألم القديم بعين مختلفة، فتقول في نفسك: لعلَّ ما ظننتُه يومًا انكسارًا كان في الحقيقة إعادة بناء، ولعلَّ ما حسبتُه خسارة كان إنقاذًا، ولعلَّ الباب الذي أُغلق في وجهي كان يقودني إلى باب أعظم، ولعلَّ الله أخذ مني شيئًا كنتُ أظن أن حياتي لا تستقيم بدونه، وكل ذلك ليعلِّمكَ أن حياتك لا تستقيم حقًا إلا به. فكم من انكسارٍ كان وراءه نضجٌ، وكم من خسارةٍ كانت وراءها نجاةً، وكم من ألمٍ فتح بابًا إلى معرفة النفس، وكم من ضيقٍ أعاد القلب إلى ربِّه. ولذلك، لا تتعجل الحكم على جراحك؛ فبعض الجراح لا تفهم حكمتها وأنت تنزف منها، وإنما تفهمها بعد أن تبرأ، حين تلتفت إلى الوراء وتكتشف أن الألم الذي تمنيت يومًا لو لم يحدث، كان هو نفسه الذي قادك، خطوةً بعد خطوة، إلى نسخةٍ أصدق من نفسك، وقلبٍ أصفى، ونظرةٍ أبصر، وروحٍ أقرب إلى الله. فليس كل انكسارٍ سقوطًا؛ فبعض الانكسارات هي الطريقة التي يعيد الله بها تربية روحك وترتيبك من الداخل، حتى تنهض أكثر وعيًا، وأشد ثباتًا، وأصدق تعلقًا به. وكم من ألمٍ ظننته نهاية الطريق، فإذا به كان أول الطريق إلى الحقيقة، وإلى النعيم الذي لم تكن تعرف أنك تبحث عنه.
"الخزائن مغاليق، والسّعيُ طَرقٌ، والله هو الفتاح؛ فمن باشر السّعيَ مُفتقِرًا لمن بيده المقاليد، استُفتِحَت لهُ المغالق، ولا يغني سعيٌ عن مشيئة."
القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكّن أنفسنا به. د.عبيد الظاهري
https://youtu.be/KytDNejCG8E?si=kRjsWSJ9KZ_PUrAQ
«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء». Robin Hanson
без подписи
إن كانت نفسك تتوق إلى مساحة تُعيد فيها تنظيم شتات فكرك وبناء أهدافك بوضوح، فدونك: معسكر «تبصَّر»: تجربة تحوّل أسلوب التدوين إلى أداة عملية لإعادة بناء الذات؛ نتدرج معاً على مدى ٣٠ يوماً للتحرر من ازدحام الأفكار، وهندسة الأهداف، واكتشاف الأنماط القابعة في أعماقك عبر متابعة يومية ولقاءات أسبوعية مركزة.. احجز مقعدك الآن واستفد من الخصم الاستثنائي (٥٠% على مفكرة سرَى) قبل اكتمال العدد ⏳ للتسجيل: https://salla.sa/suurastore/%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D9%91%D8%B1/p329476407 للاستفسارات: wa.me/966504437948
مواقف الشخص وطفولته وأفراحه وأتراحه وبيئته، هي العدسة التي يرى بها الحياة، ويحكم من خلالها على الآخرين، وتتلوث هذه العدسة أو تسطع بحسب جودة المعطيات السابقة، إلا إن نقاها وأزال شوائبها بالعلم والمعرفة والتزكية!
" كل من امتنع أن يذلّ لله، أو يبذل ماله في مرضاته، أو يُتعب نفسه في طاعته، لابدّ أن يذلّ لمن لا يسوى، ويبذل له ماله، ويُتعب نفسه وبدنه في طاعته ومرضاته عقوبة له" ابن القيم | إغاثة اللهفان ٩٤٣/٢
قال ابن تيمية: ''لم يُنعم الله على أهل الأرض نعمةً أعظم من إرسال محمد ﷺ إليهم" اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد.
طريقة رائعة ومجربة لمراجعة الشهر | لهيفاء القحطاني.
في أحد المساءات، (على الطريق) اكتشفت هذي القناة الرائعة، الصادقة: https://youtube.com/@aamerbugnah9964?si=-VmD5g0tGB5vQPpi
"نحن بحاجة إلى الرّضا حتى في تفاصيل يومنا الصّغيرة، في مرور المنغّصات العابرة، في كل ما يعكّر صفونا، نحتاج أن نجعل الرّضا دأب حياة، وليس في تعاملنا مع أمورنا العِظام فحسب، نحتاج أن نضع نصب أعيننا أن حياتنا تسير وفق تدبير ربٍّ حكيم لتطمئنّ قلوبنا أمام مجريات الأمور" - رنـا.
"فالظَّاهر أن النَّفس الحَسَنة تُولعُ بكلِ شيءٍ حسَن" — ابن حزم الأندلسي.