الجُونة
Статистикаالجُونة: ما يَحفظ العطارُ فيها الطِّيب. وكذلك هذه القناة، أُنْشِئت لحفظ شيءٍ من طيب الكلام والشعر.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 168
- 1/48двое суток
- 192
- 1/72трое суток
- 207
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"من بيّنات المحبة المستحكمة وآياتها الجليّة أن يُذكر المحبوب في أكثر الأوقات انشغالاً، فلا يَصرف المُحبَّ تزاحمُ الأعمال ولا كثرة الجلّاس عن حضور حِبه في نفسه أبدًا، وإن رام سلوة ساعة من نهار يقضي بها من شأنه ما يحتاج، فليس إلى ذلك من سبيل. يغدو المحبُّ لشأنه وفؤاده نحو الحبيب غدوُّه ورواحُه"
"كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ في مواطن الدعاء وساعات المغفرة وشريف الأيام والليالي، والتقرّب بها إلى الله عز وجل وطلب المرادات منه سبحانه؛ أرجى وأعود وآخذُ بناصية العبد إلى إجابة السّؤل ونُجح الطلب".
من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب. - حماد الحماد
أرادَ امرؤٌ عَيْبي، ولم أكُ مُذنِبًا إليهِ، ولكن ضاقَ بالغِلِّ حامِلُهْ يَروحُ ويَغْدو بين جَنبَيهِ غَيْظُهُ ولا بُدَّ يومًا أنْ تُنيخَ رَواحِلُهْ ولم أرَ مِثلَ الحِقْدِ أسْرعَ مَغْرَمًا أواخِرُه مَشْئومةٌ وأوائِلُهْ أرادَ لِكَيْما يَزْدَريني مُغَمَّرٌ فأبْلَجَ حَقِّي إذ تَلَجْلَجَ باطِلُهْ أيَغْمِزُني مَن لَّو غَمَزْتُ قَناتَهُ تَكَسَّرَ منه كَعْبُه ومَفاصِلُهْ! لِكُلِّ حَليمٍ شُعْبةٌ جاهِلِيّةٌ فتَحْمَرُّ مِن جهْلِ السَّفِيهِ مَناصِلُهْ فلا تُلْجِئَنِّي لِلَّذي ليس دَيْدَنًا لمِثلي، ولا أُلْحَى إذا ما أُحاوِلُهْ - أيوب الجهني
"وَلَقَد أَعافُ الشَيءَ مَعَ أَنّي بِهِ كَلِفٌ شَديدُ الوَجدِ صَعبُ المَنزَعِ وَأَعودُ عَنهُ وَمِلءُ نَفسي شَهوَةٌ وَكَما عَلِمتِ تَعَفُّفي وَتَرَفُّعي كَم مَنهَلٍ يَمَّمتُهُ مُتَجَرِّعاً سَقَطَ الذُبابُ بِهِ فَلَم أَتَجَرَّعِ"
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك. - دلال العمودي
"خُلقَتْ مُكمَّلةً فليسَ يزيدُها في الخَلقِ والأخلاقِ أن تتزيَّنَا فإذا نظرتَ فمِلْءُ عينَك ما ترى وإذا سمعتَ فما ألذَّ وأحسَنَا"
"يشكو الناسُ النسيانَ ويعدُّونه نقصًا في التركيب، وهو من أخفى الرحمات؛ إذ لو بقيَ الألمُ في الذاكرةِ بحرارتِه الأولى ما قامَ لبني آدمَ سوق، ولا احتملَ زوجٌ زوجَه، ولا صافحَ أخٌ أخاه، فأكثرُ ما يُبقي العِشرةَ بين الناسِ ضعف الحفظ فيهم، لا سَعة الصدور"
"أنتِ لو مريتي بعمر آدمي حظه شحوح ما عاد يبغى من عطايا الحظ حاجة تقنعه"
"عندما تضطر إلى الاختيار بين وجعين؛ ستكتشف أن كل الأيام العادية التي مضت هي الاستثناء الذي تبحث عنه، لكنك كنت منغمسًا في اعتيادٍ ينزع النعمة من كل نعمة".
"ومن لُطف الله الخفيّ؛ أنه إذا رأى تعلّق قلب عبده بمحبوب ما، أظهر له شيئًا من كوامن نقصه حتى يبرد ذاك الوهج وينحسر الافتتان، فالله يصون قلب المؤمن من التعلّق بالمخلوقين، وكأنّ دعاءك في كل ليلة بـ"ربنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به" يتجسّدُ كدرعٍ يذود عن شغاف قلبك من عناء التعلّق".
"يا رب ترزقني من الخير الوفير وتجعل لي الدنيا على كيفي تجي ولا تخليني لغيرك استجير ولا فيه غيرك يا إلهي ارتجي أنت الوحيد العالم بما فالضمير وتعرف مداخيلي وتعرف مخرجي كم ليلةٍ ادعيك في صوتٍ قصير لو كان لي صوتٍ على الدعوة شجي تجعل لي التوفيق قدامي يسير وتخلي اللي مايجي غصبٍ يجي"
"أنا أشهد أنك بيننا منقع الطيب والطيب عسر مطلبه ما تهيا"
"مثل ما تجيك الكربة اللي بدون إشعار يجيك الفرج من خالقك وأنت ما تدري"
"إنما غاية ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًا، وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها؛ فإذا اطمأن كان منه أجمل ما فيه"
"من اعتاد على شرب الماء حاراً لا يستسيغه عند اعتداله فضلاً عن برودته، ومن اعتاد بصره على الظلمة آلمه بصيص الضوء اليسير، وبقدر اعتياده على قوة الظلمة يؤلمه أشد، بنفس القدر المقابل من الضوء، وهكذا نور الحق مع ظلمة الجهل وتوحيد الله مع الإشراك به وهكذا في العقل المبدل والفطرة المبدلة".
ولو أنّ عزّة خاصمت شمس الضحى في الحسنِ عند موفّقٍ لقضى لها ⁃ كثير عزة
без подписи
"منشغل بأحلامي اللي دونها قومه وطيحة أقتنص حلو الفرص قبل المنايا تقتنصني"
"أوْحَت إليّ مشاهد الأيام أنَّ بعض الناس إذا صهرته الحياة بشيء من مَرَراتها ولأوائها، ولم يَشُقَّ سبيلاً حسنا لتفريغها بالدعاء أو الكتابة أو السمو بالذات، فإنه يترجمُ هذه المرارة -دون وعي أحيانا- إلى غَيْرَة وحَسَد وقعودٍ بكل صراط للناجحين والساعين، وجحود لفضل أهل الفضل والنابهين".