- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ملف حسن جدًا يجمع لك كثيرًا من الأدعية؛ احفظه عندك للأوقات التي يتأكد فيها الدعاء ويرجى فيها إجابته.
قال ابن تيمية -رحمه الله-: "فإذا جعل مكان دعائه الصَّلاة على النبي ﷺ كفاهُ الله ما أهَمّه من أمر دُنياه وآخرته". مجموع الفتاوى ( ١ / ١٩٣ ).
وعجيب أن يجهل المسلمون حكمة ذكر النبي العظيم خمس مرات في الأذان كل يوم، ينادى باسمه الشريف ملء الجو؛ ثم حكمة ذكره في كل صلاة من الفريضة والسنة والنافلة, يهمس باسمه الكريم ملء النفس! وهل الحكمة من ذلك إلا الفرض عليهم ألا ينقطعوا عن نبيهم ولا يوما واحدًا من التاريخ, ولا جزءًا واحدا من اليوم؛ فيمتد الزمن مهما امتد والإسلام كأنه على أوله، وكأنه في يومه لا في دهر بعيد؛ والمسلم كأنه مع نبيه بين يديه تبعثه روح الرسالة، ويسطع في نفسه إشراق النبوة، فيكون دائما في أمره كالمسلم الأول الذي غير وجه الأرض؛ ويظهر هذا المسلم الأول بأخلاقه وفضائله وحميته في كل بقعة من الدنيا مكان إنسان هذه البقعة، لا كما نرى اليوم؛ فإن كل أرض إسلامية يكاد لا يظهر فيها إلا إنسانها التاريخي بجهله وخرافاته وما ورث من القدم. الرافعي
{وَكانَ أَبوهُما صالِحًا}.. من رحمة الله أن جعل صلاح الوالدين فيه حفظ للأبناء، وسبب في البركة بكل أمور حياتهم وأنفسهم وذريّتهم، قال سعيد بن المسيب: «إني أصلي فأذكر ولدي فأزيد في صلاتي.» اصلحوا.. يُصلح الله لكم #تفسير_الجمعة
لطيفتانِ في سورة الكهف ⏺اللطيفة الأولى: في حكمة التَّقديم والتَّأخير في قوله تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيّمًا لينذر بأسا شديدا من لدُنه...} [الكهف: ١-٢]. 🔸قال أبو الرَّبيع الطوفي الحنبلي (ت ٧١٦ هـ) رحمه الله: «قوله عز وجل: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيّمًا لينذر بأسا شديدا من لدنه...} هذا من باب التقديم والتأخير، وتقديره: أنزل الكتابَ قيِّمًا، ولم يجعل له عوجًا. «فإن قلتَ: ما الحكمة في تقديم نفي العوج عنه على إثبات الاستقامة له؟ فالجواب: أنّ العوج من قبيل الشرّ والنقص، والاستقامة من قبيل الخير والكمال، ودفعُ الشرور والنقائص أهمُّ في الحكمة من جلب الخيرات والكمالات، على ما لا يخفى طبعا وعادة. ولهذا -والله عز وجل أعلم- قال: {فمن زُحزِح عن النّار وأدخل الجنّة فقد فاز} [آل عمران: ١٨٥] بدأ بدفع الشر، وهو النار، ثم ثنَّى بحصول الخير، وهو الجنّة. وتحقيق ذلك: أنّ كل ذات فلها ثلاثة أحوال: - حالُ نقصٍ. - وتمامٍ. - وكمالٍ، وهو فوق التمام. وإنّما يلحقها العيبُ في حالة النَّقص دون الحالتين الأخريين؛ فكان الاهتمامُ بصيانتها من الجهة التي يلحقها النّقصُ منها مُتعيِّنًا، والله أعلم بالصواب». 📕«قاعدة في علم الكتاب والسُّنّة» (ص٥٤). 〰〰〰 ⏺اللطيفة الثانية: في الحكمة من التعبير بلفظ الازدياد: (وازدادوا تسعًا) في قوله تعالى: {ولبثوا في كهفهم ثلاثَ مئةٍ سنينَ وازدادوا تسعًا} [الكهف: ٢٥] ومعها قصة هدايةِ مجوسيٍّ بسبب علمه بالحكمة! 🔸قال أبو الحسن ابن سراقة العامريُّ الشافعي (ت ٤١٠ هـ) رحمه الله: «ولقد حكى لي بعض أصحابي: أنّ مجوسيًّا سأل بعضَ شيوخنا عن معنى قوله تعالى: {ولبثوا في كهفهم ثلاث مئةٍ سنين وازدادوا تسعًا} [الكهف: ٢٥] ، والزيادة ليست إليهم، وكيف جاز للحكيم أن يقول ذلك وهو غيرُ شاكٍّ، ولا مُستدرِكٍ لإغفال، وإلا قال: ثلاث مئة وتسع سنين؟ فقال له: إنّ اليهودَ سألوا النّبيّ ﷺ عن مدّة لُبث أهل الكهف في كهفهم إلى أنْ بُعِثوا وعُثِر عليهم، ومن شأن اليهود أنهم يحسُبون الزمان بالسّنين الشمسيّة، التي تكون السنّةُ فيها ثلاثَ مئةٍ وخمسةً وستّين يومًا، وربع يوم. فأجابهم النّبيُّ ﷺ بما عرفوه من سِنيّهم، وألِفوه من حسابهم؛ لتقع لهم الفائدة في جواب سؤالهم؛ بقوله: {ثلاث مئة سنين}، فهذا الجواب كافٍ لهم، وعلم سبحانه أنّ العرب تحمل ذلك على ما تعرفه من السنين القمريّة المختصّة بالأهلّة، وهي: ثلاث مئة وأربعة وخمسون يوما، وخمس يومٍ، وسدس يوم، وكان ما بين السّنين: في ثلاث مئة سنة تسع سنين، فقال: {وازدادوا تسعًا} يعني: زيادة السنين القمرية على الشمسية؛ ليعلم العربُ أنّ ذلك لسِنيِّها: ثلاثُ مئةٍ وتسعُ سنين، ولسِنيِّ اليهود: ثلاثُ مئةِ سنةٍ؛ سواءً، ولو قال: ثلاث مئة وتسع سنين؛ لحملت كل طائفة ذلك على سنيِّها، وذلك متفاوت، فهذا وجه الحكمة فيه. فقال له المجوسيُّ: فهل من برهانٍ على ذلك أنّ الله سبحانه أراد هذا؟ قال: فدعا بلَوْحٍ ومِيل، وكتب عليه، وضرب وقسم، فخرج ذلك صحيحًا؛ فقيل لي: إنّ المجوسيَّ أسلم عند ذلك على يده، لمّا ظهر له هذه المعجزة الظاهرة في هذه الآية!». 📕«إعجاز القرآن» (ص٦٧- ٦٨).
كانَ ﷺ يُصلي فجرَ الجُمعة بسورتي السجدة والإنـسان.
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة] " • أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها. • الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها. • التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه. • التبكير إليها ماشيًا. وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه. • أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها. • أن لا يمر بين يدي المصلي. • أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا. • أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة. • أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا. • أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر. • أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم. • أن يقرأ سورة الكهف. • أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد. • يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا". نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)
﴿وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [الحشر: ٩] ووقاية شح النفس، يشمل وقايتها الشح، في جميع ما أمر به، فإنه إذا وقي العبد شح نفسه، سمحت نفسه بأوامر الله ورسوله، ففعلها طائعا منقادا، منشرحا بها صدره، وسمحت نفسه بترك ما نهى الله عنه، وإن كان محبوبا للنفس، تدعو إليه، وتطلع إليه، وسمحت نفسه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وبذلك يحصل الفلاح والفوز، بخلاف من لم يوق شح نفسه، بل ابتلي بالشح بالخير، الذي هو أصل الشر ومادته (تفسير السعدي)
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية. وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها."
أن مَن قرأها [يعني : آيةَ الكرسيِّ] عندَ النومِ لا يزالُ عليه من اللهِ حافظٌ , ولا يقربُه شيطانٌ حتى يُصبِحَ خلاصة حكم المحدث : صحيح
من سأل باللهِ فأعطُوه، ومن استعاذ باللهِ فأَعِيذُوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صَنَع إليكم معروفًا فكافِئوه، فإنْ لم تَجِدوا ما تكافِئونَه فادْعُوا له حتى تَرَوا أنَّكم قد كافَأْتُموه خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها. ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها. ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول. إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها. وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه. وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها. فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر! (تعظيم قدر الصلاة للمروزي)
من قرأ آيةَ الكرسيِّ دُبرَ كلِّ صلاةٍ لم يكنْ بينه وبين أن يدخلَ الجنَّةَ إلَّا أن يموتَ خلاصة حكم المحدث : حسن
ولا يستوحش من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله شيء في أفعاله كما ليس كمثله شيء في صفاته فإنه ما حرمه الا ليعطيه ولا أمرضه الا ليشفيه ولا أفقره الا ليغنيه ولا أماته الا ليحييه وما أخرج أبويه من الجنة الا ليعيدهما اليها على أكمل حال كما قيل:"يا آدم لا تجزع من قولى لك واخرج منها فلك خلقتها وسأعيدك اليها". فالرب تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه. عُدة الصابرين
من قال حين يصبحُ أو يمسي: اللهمَّ إني أصبحتُ أشهدُكَ وأشهدُ حملةَ عرشِكَ، وملائكتَكَ وجميعَ خلقِك بأنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وحدك لا شريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك أعتقَ اللهُ ربُعَه من النَّارِ، ومن قالها مرَّتين أعتقَ اللهُ نصفَه من النَّارِ، ومن قالها ثلاثًا أعتقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه من النَّارِ، فإن قالها أربعًا أعتقَه اللهُ من النَّارِ خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أنَّه كان له جَرينُ تَمرٍ، فكان يَجِدُهُ يَنقُصُ، فحَرَسَهُ ليلةً، فإذا هو بِمثلِ الغلامِ المُحتلِمِ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقالَ: أَجِنِّيٌّ أَمْ إنسِيٌّ؟ فقالَ: بل جِنِّيٌّ، فقالَ: أَرِني يدَكَ، فأَراهُ، فإذا يدُ كلبٍ وشَعرُ كلبٍ، فقالَ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، فقالَ: لقد عَلِمتِ الجِنُّ أنَّه ليس فيهم رَجلٌ أَشدُّ مِنِّي، قالَ: ما جاءَ بكَ؟ قالَ: أُنبِئنا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقَةَ، فجِئنا نُصيبُ مِن طعامِكَ، قالَ: ما يُجيرُنا منكم؟ قالَ: تَقرأُ آيةَ الكُرسيِّ مِن سورةِ البقرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] قالَ: نَعَمْ، قالَ: إذا قرَأْتَها غُدوَةً؛ أُجِرتَ مِنَّا حتَّى تُمسيَ، وإذا قرَأْتَها حينَ تُمسي؛ أُجِرْتَ مِنَّا حتَّى تُصبِحَ، قالَ أُبيٌّ: فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبرْتُهُ بذلك، فقالَ: صَدَقَ الخبيثُ. خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد الراوي : أبي بن كعب