- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
قال ابن القيم -رحمه الله-: « ومن ثمرات الصلاة على النبي ﷺ أنّها زكاة للمصلي وطهارة له، وتبشيرًا له بالجنة قبل الموت، وسببًا لمحبته وشفاعته ﷺ، وسببًا لغفران الذنوب»
قال الرسول ﷺ : «مَن ترَكَ ثلاثَ جمعٍ تَهاونًا بِها ، طبعَ اللَّهُ على قلبِهِ»
قال رسول الله ﷺ: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛ قولوا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ" صحيح الجامع َ
أذى الناس -قريبهم وبعيدهم- قد يكون من أعظم أسباب قرب الإنسان من مولاه جل وعلا.. فالجنة كما أنها حُفّت بالمكاره، فإن من أسباب سلوك سبيلها: المكاره التي تدفع الإنسان إلى الالتجاء إلى الله وإصلاح العلاقة معه، فضلًا عن كون الأذى، مع الصبر عليه واحتسابه، سببًا لأجورٍ عظيمة يدخل بها الجنة. فإذا كنتَ مع الله، فكل ما يصيبك -يا عبد الله- خير، وعواقبه سعيدة حميدة ولله الحمد.
اللهم احفظ بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين من كيد أعداءك، اللهم رد كيدهم في نحورهم وسلّم المسلمين منهم.
"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية. وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها."
{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} ليس معيار قبول الأعمال القيام بها؛ إنما إتقانها وخلوص النية فيها ورجاء الله عليها؛ فقد تتفق الأعمال فيقبل بعض ويرد آخر ولذلك روي عن علي رضي الله عنه قال: كونوا لقبول العمل أشد أهتماما منكم بالعمل ألم تسمعوا الله عزّ وجل يقول {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} وقال ابن عمر رضي الله عنهما: لو علمت أن الله يتقبل مني سجدة واحدة أوصدقة درهم لم يكن غائب أحب إلي من الموت.
اللهم هوّن على المستضعفين حرارة الصيف ولهيبه، ربي أصلح أحوالهم وكن لهم عونًا ونصيرًا وبرّد عليهم دنيا وآخره.. وانتقم ممن كان السبب في زعزعتهم ونزوحهم عن بلادهم وأمنهم.
«إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم.» صحيح الترمذي
{وَكانَ أَبوهُما صالِحًا}.. من رحمة الله أن جعل صلاح الوالدين فيه حفظ للأبناء، وسبب في البركة بكل أمور حياتهم وأنفسهم وذريّتهم، قال سعيد بن المسيب: «إني أصلي فأذكر ولدي فأزيد في صلاتي.» اصلحوا.. يُصلح الله لكم #تفسير_الجمعة
"إن ضَلّ قَلبِي فَقَلبِي أَنتَ تَعرِفُهُ أو كَانَ ذَنبِي عَظِيمًا، أَنتَ غَفّارُ"
﴿فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾ - الأنبياء: ٨٤ - التدبر: فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا حيث صبر ورضي، فأثابه الله ثوابًا عاجلاً قبل ثواب الآخرة، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
تدبر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفضيلة الشيخ عقيل بن سالم الشمري
يقول النبي ﷺ: «أثقلُ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ...» أداء كل صلاة في وقتها فرضٌ واجب، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي. وقد ذكر بعض أهل العلم مثالًا بديعًا يوضح ترتيب الأولويات، فقال: لو أن رجلًا سهر الليل يقرأ القرآن، وغلب على ظنه أن هذا السهر سيفوّت عليه صلاة الفجر في وقتها، فإن سهره لقراءة القرآن يكون محرمًا؛ لأنه اشتغل بنافلة فأضاع فريضة، ولا يجوز أن تكون الطاعة سببًا في تضييع ما هو أوجب منها. ومما يحزنني ويؤلمني أن كثيرًا من شبابنا اليوم يسهرون كما يشاؤون، دون أن يجعلوا للاستيقاظ لصلاة الفجر حسابًا. بل إن بعضهم يضبط المنبّه لموعد الجامعة أو العمل، ولا يضبطه لصلاة الفجر، مع أن المحافظة على الصلاة أولى وأعظم شأنًا. وفي المقابل، فإن من ينام مبكرًا قاصدًا الاستيقاظ لصلاة الفجر، فهو مأجور على نيته، ويُرجى أن يكون نومه نفسه من العبادة؛ لأنه اتخذه وسيلة لأداء فريضة من أعظم الفرائض. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المحافظين على الصلاة، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. د. عبد الكريم بكار
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) - قال أبو جمعة : ((تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ، قال : يا رسول الله هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال : نعم، قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني (ابن كثير) . -جعلنا الله وإياكم منهم -
•• آفة الانحراف لا تكمن دائمًا في رداءة ما نتلقاه من قراءات أو مشاهدات، بل المأساة الحقيقية تكمن في فساد الوعاء، أي القلب. تأمل كيف أن القرآن الذي هو محض الهداية والنور، والذي وصفه الله بأنه ﴿يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، تتنزل سوره فتكون بردًا وسلامًا وزيادة إيمانٍ لأقوام، كما صورها المشهد القرآني: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا﴾، بينما ذات السورة تزيد الذين في قلوبهم مرضًا رجسًا وضلالًا، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴾. فإذا كان الوحي المعصوم قد يتلقاه قلبٌ مريض فينتكس به.. فما ظنك بما دونه من غثاء البشر؟! ••
﴿سَلامٌ قَولًا مِن رَبٍّ رَحيمٍ﴾
أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ، وقيلَ: أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، والاسْتِعانةِ به، والتَّوكُّلِ عليه، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.