فقه النَّفْس📚
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 823
- 1/48двое суток
- 2 089
- 1/72трое суток
- 2 253
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من مداخل الشيطان، التعلق بالأسباب. "فإذا وجد السبب اغتر المرء وظن أن المراد لا بد حاصل، وإذا انعدم السبب، يئس وجزع وانقطع رجاؤه. والحق أن الأسباب لا تستقل بشيء.. فالله هو مسبب الأسباب، ومجريها، وبيده حصول النتائج، إن شاء أجراها بأسبابها، وإن شاء أوجدها من حيث لا نحتسب، وبغير الأسباب التي نظنها لازمة. السبب يُفعل ويُؤخذ به، لكن التوكل على الله والإيمان بقدرته أهم من جميع الأسباب".
من أدق صور ضعف الإنسان: عدم إمرته على شعوره، فهو لا يملك خيار محبة شيء أو كرهه أو فك التعلق به، بالإضافة إلى ضعف سيطرته على تقلب المزاج حيث إنه أمرٌ تبعٌ للظروف! إلا إذا أذن الله بذلك! وقد أشار الله في محكم تنزيله إلى مثل هذا في قوله: (ولمَّا سَكَتَ عنْ مُوسَى الغَضَبُ)، فقد كان الغضب بمثابة السلطان الآمر الناهي على موسى عليه السلام! (وخلق الإنسان ضعيفاً).
قد يبتليك الله بإيداع الرغبة فيك تجاه شيء، ثم يمنعه عنك أو ينزعه منك، أو يبتليك بكره شيء ثم يقربه إليك، وهذه الرغبة والكراهة هما المحك لاختبار قلب العبد في الصبر والرضا، ولك في قصة أصحاب السبت المثل!
سألت أحد الأصدقاء وهو طبيب نفسي حاذق، قلت له: أنتم كغيركم قد تمرّون بعوارض نفسية ومصاعب، عندما يمرّ بك شيء من ذلك هل تُشخِّص نفسك؟ قال: لا، ولكن أعرض نفسي على أحد الزملاء. وهذا الذي قاله هو عين العقل والحكمة، وقد قال الشاعر: شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ يَومًا وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ فَالعَينُ تَنْظُرُ مِنْها ما نَأىٰ وَدَنا وَلا تَرى نَفْسَها إِلّا بِمِرآةِ د.بندر الشراري
"يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك".
معظم الأقوام بمختلف العصور طالبوا الأنبياء بالمعجزات، بينما عبدوا الأصنام ولم يطالبوها بأدنى معجزة أو دليل مع جمودها وعدم نفعها. ويتجلى بذلك هوى النفس، وازدواجية المعايير في تقبل الشيء ورفضه.
مواقف الشخص وطفولته وأفراحه وأتراحه وبيئته، هي العدسة التي يرى بها الحياة، ويحكم من خلالها على الآخرين، وتتلوث هذه العدسة أو تسطع بحسب جودة المعطيات السابقة، إلا إن نقاها وأزال شوائبها بالعلم والمعرفة والتزكية!
من أحذق القوانين في العلاقات مقولة :«لا تصاحب إلا من له دين يردعه، أو عقل يمنعه، أو مروءة ترفعه».
"الكلام المطرب هو كلُّ قول جلب أُنساً، أو فسَّر حالاً، وأضاء فهماً، ووسَّع بالحُسن خاطراً، وأهمى بالنَّفائس ماطراً، واستدعى القُلوب إلى مراتعِه، وتنزَّهت الأبصار في مواضعه، واخضرَّت بالآداب فروع تأليفه، وتمايلت النُفوس من أوتار تشنِيفِه".
كل ركون إلى جدار بشري هو سقوط مؤجل، إما بتغير أو فقد أو مفارقة، فخفف استنادك! ويبقى الركون إلى الله هو الحبل المتين والعروة الوثقى التي لا انفصام لها.
اعلم أن ما تتمناه، ليس بهذا اللمعان عندما تصله!
"يا عُمَر .. إنَّهُ شَهد بَدْرًا". "إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفر له".
"يشكو الناسُ النسيانَ ويعدُّونه نقصًا في التركيب، وهو من أخفى الرحمات؛ إذ لو بقيَ الألمُ في الذاكرةِ بحرارتِه الأولى ما قامَ لبني آدمَ سوق، ولا احتملَ زوجٌ زوجَه، ولا صافحَ أخٌ أخاه، فأكثرُ ما يُبقي العِشرةَ بين الناسِ ضعف الحفظ فيهم، لا سَعة الصدور".
في الإنسان جزءٌ يحسدُ أخاه دائمًا، لا يمكنُه أن يزولَ منه، وإنَّما اللهُ تعالى إذا اعتنى بعبدِه عطَّل منه ذلك الجزءَ عن الاستعمال، فيخمد… وبالجملة: فلا يخلُصُ من ذلك الجزءِ إلا أنبياء اللهِ تعالى، عليهم الصلاةُ والسلام. عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)
ربما ضللتَ ليهديك، وأبانَ من ضعفك ليقوّيك، وأخّرَ بعض ماتسأل ليسعدك، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك، وأراكَ خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده، وقَبَضَ عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته، وأوقعك في عثرةٍ ليطهِّر قلبك من سموم الإدلاء والعجب، وبلغك أجلّ ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه من إله عليم قادر! د.سليمان العبودي
اعلم أن اللُّطف ليس سحراً يفعل المستحيل كما ظننا في طفولتنا، بل هو مَوْرد نفسي عظيم يجب ترشيده..كالماء الذي تثمر به الأرض الخصبة، ولا يُهدر في الأرض السبخة.
ليس باستطاعة المرء فعل معصية إلا باستعمال نعم من نعم الله!
مِن عاجل بركة الإقبال على الدُّعاء، أنَّ القلب يُجبر قبل أن ينال مُراده!
"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد".
"المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه، وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صادرة، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها".