tgindex
قَنَادِيلُ

قَنَادِيلُ

Статистика
@Qnadeeарабский

سمَّيتُها قناديل، كي تكونَ قناديلَ في طريقكُم حقًا! تعودون إليها كي تُنير لكُم الدَّربَ بإذنِ الله. بوت القناة: @Qnadeel123_bot https://qnadeel.sarhne.com

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
255
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
540
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
68
40 постов
Вовлечённость
12,6%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 255
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
56
1/48двое суток
64
1/72трое суток
69

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • أين فلانٌ؟ - بعُد عن الله كثيرًا. لا أسألك: كيف هو؟ أسألك: أين؟ - بعُد؛ فبعُدت عنه. ويحك! من علَّمك هذا! أخوك أحوج إليك بعيدًا؛ كيف هو نبِّئني؟ - رجع إلى صحبة السوء القديمة. وما الجديد هنا! لا بد للإنسان من عادته، ولا بد للشيطان من سُنته، عادة الإنسان بحثُه -واعيًا وغير واعٍ- عن مجالٍ لإشباع حاجاته الباطنة والظاهرة، فلما فقد أخوك مجالكم -بتفريطٍ منه أو منكم- هرول إليه الشيطان بسُنته. "بلَغني أن صاحبك قد جفاك، ولستَ بدار مَضْيعةٍ ولا هوانٍ؛ فالحَقْ بنا نُوَاسِك"؛ هل طرق سمعَك هذا القولُ يومًا! فإنها رسالةٌ بعث بها ملك غسَّان إلى سيدنا كعب بن مالكٍ -رضي الله عنه- لما هجره المسلمون بأمرٍ من الله ورسوله ﷺ بعد تخلُّفه عن غزوة تبوك، فتنةٌ لا يحيط بهَوْلِها خُبْرًا إلا الله. كذلك يمكر الشيطان دُبُرَ كل جفوةٍ بين المؤمنين؛ يَبعُد أحدنا عن الأبرار فيُقرِّب الشيطانُ منه الفجار، يُذَكِّره بهم ويُذَكِّرهم به، يُجَمِّل الأخبثين في نفسه -وهي وقتئذٍ ذاتُ وَهَنٍ مكينٍ- إذ يُقَبِّح الأطيبين، فتجتمع عليه أسباب الخذلان. - لستُ على حَمل نفسي قادرًا؛ فأنَّى لي حَمل أخي! ألم تعلم أنك إن حملت أخاك بقدرتك؛ حملك الله بقدرته! وأين قدرتك من قدرته! ولست عليه بأكرمَ من الله عليك؛ أفتسارع في إنقاذ أخيك من أسباب غضب الله؛ ولا يسارع الله في إنقاذك بأسباب رضوانه وهو الأحمد الأشكر! لقد أتانا عن الله أن شَطْر معاملته عبادَه في الدارين؛ معقودٌ بنوع ما بينهم من معاملةٍ، فإنا إذا صدَّقناك كذَّبنا الله؛ "هَلْ جَزَآءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ"! - فبيِّن لي ما وراء عجزي عن عون أخي من أسبابٍ. لعلك ضعيف التزود من الطيبات التي هي مراكب الأحمال في السَّير إلى الله، أو أن إخلاص قصدك في دعوته كان ناقصًا، أو أنه فاتك من دعوته بالحكمة والموعظة الحسنة قليلٌ أو كثيرٌ، أو أنك لم تكن بنفس أخيك خبيرًا فأخطأت خطابه، أو أن الله لم يَقْدُرْك في هداه سببًا فما أنت فيه بملومٍ. - ألم يكن بُعد أخي عن الله ببعض ما كسبت يداه! عملُه السبب الأول، وعليه أصالةً المُعَوَّل؛ لكن لعلي وإياك في بعض هذا أسبابٌ، وليس المقصود التثريب عليك ولا وضْع اللائمة عنه؛ لكني وَجِلٌ على نفسي وإياك غدًا في صورة صاحبنا اليوم، وإنما سُمِّي القلب قلبًا من تقلُّبه، فالصورة ردُّه إلى الله، والحقيقة تثبيت أقدامنا نحن، ومن يأمن! لا تنسَ أخاكْ ** ترعاهُ يداكْ أخوك أحوج إليك عاصيًا من حاجته إليك طائعًا، وأنت أحوج إليه غدًا من حاجته إليك اليوم؛ فإن القلوب ضعيفةٌ والفتن خطَّافةٌ، ولعلك أن تبعُد ببعض ما كسبت يداك عمَّا قليلٍ فيَعدمك اللهُ مغيثًا، عِياذًا برحمته ولِياذًا. "وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَآ". ربِّ هذا نداؤك أبويَّ بعد عصيانهما وأنت الغني عنهما؛ كيف لم أفعل هذا بأخي بعد عصيانك ولا غنى لي عنه! نادُوا على العصاة -رُؤَفَاءَ رُحَمَاءَ- كما نادى الله أبوَيكم، وعاتبوهم في الله -رافقِين مشفقِين- كما عاتبهما الله. من أرشد العصاة -حيارى- أرشده الله، ومن أعانهم -عجزةً- أعانه الله، والصادق إذا ضعُفت أسبابه في (الدعوة)؛ تقوَّى عليها بسبب الأسباب (الدعاء). "وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ". كان هذا يوم أُحُدٍ، جعل نبي الإله ﷺ يناديهم من خلفهم -وإن قلبه ليَفيض حرصًا عليهم-: "إليَّ عبادَ الله ارجعوا، إليَّ عبادَ الله ارجعوا". يا محب رسول الله؛ أحسن تصوُّر سيد الثقلين ماشيًا خلف أصحابه -متفرقين- وحاله حالٌ، يناديهم إلى رضوان الله أن يجتمعوا على سببه الأكبر، وليس له بهم حاجةٌ، إلا رحمةَ فؤاده الرائف، يحاذر عليهم فَوَات الجنة. يا ورثة أنفاس نبي الله ﷺ، ولقد كان أوسع من عَرض الأرض صدرًا للعالمين؛ أقبلوا بقلوبكم على المدبرين، وأضيئوا من نفوسكم للشاردين، وعاملوا المذنبين بما تحبون أن تُعامَلوا به مذنبين؛ لا جَرَم أنا مساكين. - لأسيرن خلف أخي على وجهي لا على قدمي، أستغفر الله ثم أخي.

  • صدقا.. "(

  • видео или голосовое, без подписи

  • قد يبتليك الله بوضع الرغبة فيك تجاه شيء، ثم يمنعه عنك أو ينزعه منك، أو يبتليك بكره شيء ثم يقربه إليك، وهذه الرغبة والكراهة هما المحك لاختبار قلب العبد في الصبر والرضا، ولك في قصة أصحاب السبت المثل!

  • كل فيديو تراه للتخسيس وعمل فورمة فهو ضغط عليك وتكليف وثتعلمه كل مقطع ترينه للتزين وكيفية وضع الميكب وربطة الخمار والطرحة وضبط الفستان، فهو أيضا يمثل في وعيك أو حتى لا وعيك ما يجب عليك تعلمه! وكذلك كل فيديو للطبخ وصنع المأكولات الشهية والطرق الجديدة التي لا نهاية لها، وكل مقاطع المكاتب والمنازل الجميلة وترتيب الأثاث والسفرة والنيش والأسرة، فيديوهات مستحضرات التجميل والشامبوهات والكريمات، والأدوات الكهربائية العجيبة التي لا أول لها من آخر، .. إلخ إلخ. كيف سيحتمل قلبك هذا الكم العظيم من المدخلات؟! إنها تعدك بتحقيق السعادة/ الأناقة/ الشياكة/ السرعة/ القوة/ الجمال/ الهدوء .. لكنها صور مرسومة .. متابعتك الحثيثة لها يجعلك تتطلع إليها باستمرار، وتحلم بها أثناء نومك أو يقظتك لا فرق .. تجعلك تريدها .. فهي ستفعل لك كذا الآن .. بلا تأخير .. ولماذا التأخير .. فهي تلح عليك بكثافتها الكمية والكيفية. نحن في عصر الصورة .. وكل هذه المدخلات تقول لك بالمعنى: يجب عليك تنفيذ ما أقول، أو شراء ما أعرض، أو تجربة ما أصنع؛ فإذا عجزت وأنت عاجز لا محالة عن كل هذا أو أكثره، فتصاب باليأس والإحباط والقنوط والضيق والنفور والاختناق. أرح قلبك قليلا .. واترك لروحك مجالا للتنفس، ولذاتك وقتا للتفكر والتأمل وممارسة الحياة الطبيعة. لست بذلك السوء، ونعم الله تغمرك في جميع أمرك وتحيط بك من كل جانب، فقط انظر ما عندك بعين بصيرتك، وأغلق على نفسك تلك المنافذ المهلكة. {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه} لا تمد عينك؛ فأنت أول من سيشقى. -لصاحبه، فرج الله عنه. #منهجيات.

  • "فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا"! كيف سمعت هذا مريم؟! كيف أطاقته؟! هذا ربنا الودود إذا أحب.. هذا ربنا البرُّ إذا رضي.. الله. وحياة ربنا معنى يخلع القلب! انت متخيل لو ربنا قال لك: قرَّ عينًا؟! حاجة كده زي: روَّق بالك.. متشيلش هم.. اطمن! آآآآه.. يارب نسألك حبك.

  • مهما كان حالك، ومهما بلغت مشاغلك ..لا تترك القرآن؛ فيصيبك الخسران هلم إلى كلام الله تعالى.. اكتنز منه الكنوز.

  • ( ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) مركزية الدار الآخرة في حياة المؤمن شيء عظيم جدا، أن يعرف الإنسان أن الدنيا ما هي إلا مرحلة يتجاوزها، وكثير من الناس عندما تَصْعُب عليهم الدنيا في وقت من الأوقات يتساءل.. لماذا الحياة بهذه الصعوبة والمشقة؟! = لأن هذه طبيعة الحياة، طبيعة الحياة أنها متعبة، أنها مرهقة، أنها ليست مريحة، وإلا لما سُميت الدنيا دنيا، ولما كانت الآخرة آخرة! هناك في الجنة: ( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ) ولكنك نزلت وأصبحت في الدنيا، الأمر اختلف.. كتب الله على الإنسان أن يشقى في الدنيا، أن تصبح في شقاء وكَدٍّ وتعب وخزن ونَصَب إلى أن تصل إلى الله! ولذلك يقول أهل الجنة بعد دخولهم الجنة: ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) فكل ما دون الجنة حَزَن، ( ....إن ربنا لغفور شكور ) -من تفسير سورة الإنسان || الشيخ عمرو الشرقاوي.

  • اللهم أخط إليك بأنامل الضعف دعاء مستغيث بحماك، اللهم لست في البحر، لست غارقاً بين أمواجه، ولكنني أشعر أنني وأنا على يابسة الشاطئ بحاجتك كما لو كنت غريقاً في لج بحرك، اللهم الغريق الذي تحوطه معيتك ناجٍ، والآمن على اليابسة المعتد بنفسه البعيد عنك غارقٌ في وهمه.. وظلمة الوهم أقسى من ظلمة البحر يارب..

  • видео или голосовое, без подписи

  • أنت بسعة: ١. إن عفاك الله من التصدر. ٢. إن تكلمت بما تتقن وتعرف. ٣. إن كنت لين القلب سهل اللسان. ٤. إن سلم منك المؤمنين وأئمتهم وصالحي البشر عموماً. ٥. إن منعت نفسك من الحروب الجدلية وخاصة في العقيدة . ٦. إن اهتمتت بأهل بيتك. ٧. إن أعتنيت بجسدك. ٨. إن أطعمت روحك من موائد الله. ٩. إن حفظت مالك كي لا تذل نفسك. ١٠. إن كان الله وجهتك والأخلاق طريقك.

  • видео или голосовое, без подписи

  • -إنِّي أخُوكَ! يَندُرُ بَينَ الناسِ وُجودُ صاحبِ العاطِفَةِ الرَقيقَة، الذي يُصابُ بالحُزنُ والأسَى عِندمَا يَرَى صَديقَهُ يُصارِعُ أموَاجَ الحَياة وهِي تَتَقاذَقَه في كُل جانِب، ويَقِفُ هو عاجِزًا عَن تَقديمِ أيّ شيءٍ لَه، ولا يَجِد ما يُخَفّفُ عَنهُ سِوى كَلِماتِ المُواساةِ التي لَها وَقعُها الخَاصّ عّلى القُلوبِ المُتعَبَة، وهو يَتَمَنّى لو بإمكانِهِ أن يَحمَلَ عَن صَديقِهَ بَعضًا مِن هُمومِه ويَجعَل مِن صَدرِهِ حاجِزًا أمامَ سَيلِ أحزانِه، فَإن لَم يَستَطِع وَلَن يَستَطِع فلا أقَلَّ مِن أن يَبقَى بقُربِه يَشدُد مِن أزرِه، هامِسًا في أذُنِه ألّا تَحزَن وأبشِر فإنّ ظَلامَ اللّيلِ مَهما ٱشتَدّ لا بُدّ مِن بَلجَةِ صُبحٍ تُبَدّدُه، وجِبالُ الهُمُومِ لا بُدّ مِن يَومٍ آتٍ تَذروهَا فِيهِ رِياحُ الطُمَأنينَةِ، فَتَراهُ ولِسانُ حالِهُ يقولُ كَقَولِهِ تَعالى: {إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ}. للهِ أناسٌ وَهَبوا عَطفَهُم لإسعَادِ قُلُوبٍ هَدّهَا تَعَبُها.. فَنِعمَ الأخُوّة ونِعمَ الصُحبَة! #اقتباس #أخويات

  • ها أنا ذا، يا رب، أقف بين يديك بقلبٍ أثقلته الخطايا، وأرهقته الدنيا، حتى غدا كالصخرة، لا لأن الرحمة غادرته، ولكن لأن الذنوب أبطأت عنه نورها، وفي صدري غيمٌ من الكدر، ووحشةٌ لا يبددها إلا وجهك الكريم، وكأن الأشياء من حولي فقدت روحها، وانطفأت معانيها، ولم يبق في القلب ما يأنس به إلا رجاءٌ خافتٌ يطرق بابك، ويستحي أن يُرد. فإن حجبتني ظلمةُ نفسي، فلا يحجبني عنها نورُ رحمتك، وإن قصرت بي قدماي، فلا يقصر بي فضلك، فأنت الذي تهدي الحيارى، وتشرح الصدور بعد ضيقها، وتحيي القلوب بعد موتها. اللهم إن لم يكن لي من العمل ما ألقاك به، فلي فيك حسنُ ظنٍّ لا يخيب، ولي في رحمتك أملٌ لا ينقطع، فأقبلني كما أنا، وبدِّل ظلمة قلبي نورًا، ووحشتي أُنسًا، وانكساري قوةً بك.

  • • ﴿ فادخلي في "عبادي" * وادخلي جنتي ﴾ [الفجر:29،30] قدم نعمة العبودية لله على نعمة الجنة نفسها يارب ارزقنا صدق العبودية لك . د.عبدالله بلقاسم •

  • видео или голосовое, без подписи

  • التنهيدات المكتومة في منتصف الليل وأشرطة الأدوية المكدسة في أدراجنا تخبرنا بحقيقة واحدة لا تقبل الجدل. هذه الأرض لا تصلح للإقامة الدائمة. نحن هنا في منطقة عبور تستهلك الأرواح قبل الأجساد. هي ليست بالرفاهية التي نحب أن نتصورها بها وليست مجهزة لتكون النهاية.. حتى في أقصى لحظات بهجتنا يظل هناك فخ خفي من القلق يتربص بنا. الخوف المستمر من زوال النعمة.. هاجس وقوع مرض لنا أو لمن نحب.. خشية تبدل الحال وفقدان المكان والمكانة. إلى آخر سلسلة المخاوف التي نتنفسها كل يوم! لذلك حين تعبر القوافل الأولى أبواب الجنة لا تلتفت في أول الأمر إلى القصور المشيدة ولا إلى أنهار العسل والخمر. تأملهم بعين قلبك يزفرون زفرة ارتياح ونفس عميق ينطقون بالخلاصة. "وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور" هذه الكلمات تضع عينيك على أعمق جروحنا وهواجسنا البشرية. تأمل دقة الوجع في كلماتهم. لم يقولوا الذي منحنا السعادة. لقد قالوا الذي أذهب عنا الحزن. إن زوال غصة القلب وانطفاء حرائق القلق المشتعلة ؛ هو النعيم الأكبر الذي يستحق أولى كلمات الحمد. الحزن في الدنيا كطبقات صدأ تتراكم على الروح.. وكلنا نحمل نصيبنا منه في حقائبنا الخفية. هنالك... وهنالك فقط... على باب الجنة سيسقط هذا العبء الثقيل دفعة واحدة وإلى الأبد. وبعد أن يطمئن القلب وينتهي الرعب يأتي دور الجسد المنهك. الجسد الذي تقوس ظهره من العمل وتآكلت مفاصله من الركض اليومي خلف لقمة العيش. "الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نَصَب ولا يمسنا فيها لغوب" دار المقامة هي الملاذ النهائي. الدار التي لا طوارئ فيها ولا حقائب للرحيل ولا وداع على أرصفة المحطات. المكان الذي يتوقف فيه قانون التلف وتتعطل فيه فزاعة الشيخوخة. النَصَب هو ذلك الإرهاق البدني الذي يكسر العظام في نهاية يوم شاق. واللغوب هو الإعياء الروحي والفتور المزعج الذي يعقبه ويعقب كل ألم نفسي يقعد المرء عن الحركة وكلاهما قد انتهى... للأبد.. مسح تماما من قاموس الوجود. لم يعد هناك ما يدعو للركض ولا للقلق. رصيدك من الألم قد نفد وميزان صبرك الذي نميته عليه قد رجح. وكل دمعة أخفيتها بمهارة عن أعين الناس قد تحولت الآن إلى نهر يجري تحت قدميك. نهر في الجنة..

  • ﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ﴾ [البقرة: ١٥٥] إنا لله.. كلنا.. كل ما فينا.. كل كياننا وذاتيتنا.. لله.. وإليه المرجع والمآب في كل أمر وفي كل مصير.. التسليم.. التسليم المطلق.. تسليم الالتجاء الأخير المنبثق من الالتقاء وجها لوجه بالحقيقة الوحيدة، وبالتصور الصحيح. هؤلاء هم الصابرون .. الذين يبلغهم الرسول الكريم بالبشرى من المنعم الجليل.. وهؤلاء هم الذين يعلن المنعم الجليل مكانهم عنده جزاء الصبر الجميل: أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون .. [ ص: 146 ] صلوات من ربهم.. يرفعهم بها إلى المشاركة في نصيب نبيه الذي يصلي عليه هو وملائكته سبحانه.. وهو مقام كريم.. ورحمة.. وشهادة من الله بأنهم هم المهتدون.. وكل أمر من هذه هائل عظيم.. وبعد.. فلا بد من وقفة أمام هذه الخاتمة في تلك التعبئة للصف الإسلامي. التعبئة في مواجهة المشقة والجهد، والاستشهاد والقتل، والجوع والخوف، ونقص الأموال والأنفس والثمرات. والتعبئة في هذه المعركة الطويلة الشاقة العظيمة التكاليف. إن الله يضع هذا كله في كفة. ويضع في الكفة الأخرى أمرا واحدا.. صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.. إنه لا يعدهم هنا نصرا، ولا يعدهم هنا تمكينا، ولا يعدهم هنا مغانم، ولا يعدهم هنا شيئا إلا صلوات الله ورحمته وشهادته.. لقد كان الله يعد هذه الجماعة لأمر أكبر من ذواتها وأكبر من حياتها. فكان من ثم يجردها من كل غاية، ومن كل هدف ومن كل رغبة من الرغبات البشرية - حتى الرغبة في انتصار العقيدة - كان يجردها من كل شائبة تشوب التجرد المطلق له ولطاعته ولدعوته.. كان عليهم أن يمضوا في طريقهم لا يتطلعون إلى شيء إلا رضى الله وصلواته ورحمته وشهادته لهم بأنهم مهتدون.. هذا هو الهدف، وهذه هي الغاية، وهذه هي الثمرة الحلوة التي تهفو إليها قلوبهم وحدها.. فأما ما يكتبه الله لهم بعد ذلك من النصر والتمكين فليس لهم، إنما هو لدعوة الله التي يحملونها. إن لهم في صلوات الله ورحمته وشهادته جزاء. جزاء على التضحية بالأموال والأنفس والثمرات. وجزاء على الخوف والجوع والشدة. وجزاء على القتل والشهادة.. إن الكفة ترجح بهذا العطاء فهو أثقل في الميزان من كل عطاء. أرجح من النصر وأرجح من التمكين وأرجح من شفاء غيظ الصدور.. هذه هي التربية التي أخذ الله بها الصف المسلم ليعده ذلك الإعداد العجيب، وهذا هو المنهج الإلهي في التربية لمن يريد استخلاصهم لنفسه ودعوته ودينه من بين البشر أجمعين. #تفسير_سورة_البقرة #قراء_في_ظلال_القرآن

  • ألقِ بذرة الخير في أرض الاحتساب، واسقها بماء التجرد والإخلاص، وانزع حشائش حظ النفس من حولها، ودع الله يتولى نباتها.. والله واسع عليم. -م. أحمد سمير. #منهجيات. #منقولات.

قَنَادِيلُ — tgindex