بَقِيَّة..
Статистика{وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 827
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 540
- 1/48двое суток
- 618
- 1/72трое суток
- 667
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (سورة النمل:79) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "وقد جعل الله انتصار الحق سنة كونية كخلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار.. سنة لا تتخلف.. قد تبطئ؛ تبطئ لحكمة يعلمها الله، وتتحقق بها غايات يقدرها الله.. ولكن السنة ماضية.. وعد الله لا يخلف الله وعده. ولا يتم الإيمان إلا باعتقاد صدقه وانتظار تحققه، ولوعد الله أجل لا يستقدم عنه ولا يستأخر." #ربيع_القلوب
سبّ الربّ!! .. النداء الأخير! ▪️رابط مباشر لمشاهدة هذا البودكاست: https://youtu.be/2UkbCb8oNgA ساهموا في النشر يا كرام فهي حلقة مهمّة عن جريمة سبّ الله والدين، وهي ليست موجّهة فقط لمن يقع في هذه الجريمة الشنيعة، بل كذلك لمن حوله، وللمجتمع الذي تحوّل، بشكل أو بآخر، إلى بيئة خصبة لانتشارها والتساهل معها. لأنّ خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط فيمن يرتكبها، بل أيضًا في التطبيع معها، والسكوت عنها، وفقدان الشعور بخطورتها و خطورة مآلاتها.
⚠️ العظمة لله… فمن أين للعبد أن يتكبّر؟ قال الله تعالى: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية: 37]. وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار». رواه أبو داود (4090)، وابن ماجه (4174). فالكبرياء والعظمة لله، ومن نازعه فيهما استحق هذا الوعيد الشديد. ولهذا قال النبي ﷺ: «مَن أحبَّ أن يَمثُلَ له الرجالُ قيامًا، فليتبوَّأْ مقعدَه من النار». رواه أبو داود (5229)، والترمذي (2755)، وقال: حديث حسن. ويقول الله سبحانه: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: 18-19]. فإذا عظُم الله في القلب، عَظُم أمره، وهانت النفس، وسقطت شهوة التعظيم والعلو. الكبرياء له سبحانه، والعظمة له سبحانه، والعبد عبدٌ له؛ فطوبى لمن عرف قدر ربّه، فعرف قدر نفسه.
⏳ مؤقت حتى أذان المغرب بإذن الله تعالى "أيتام وفقراء ومحتاجين" مع التنبيه إلى ازدياد عدد الأيتام الفقراء أبناء إخواننا _تقبلهم الله_ وأحب لك أن تشارك فيها جميعها.. ولا تنس نيات الخير.. وبين يدي دعائك يوم الجمعة.. ولا تمنن تستكثر..
{إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا} (سورة الكهف:24) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "{وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا} من هذا النهج الذي يصل القلب دائماً بالله، في كل ما يهم به وكل ما يتوجه إليه. وتجيء كلمة {عَسَىٰٓ} وكلمة {لِأَقۡرَبَ} للدلالة على ارتفاع هذا المرتقى، وضرورة المحاولة الدائمة للاستواء عليه في جميع الأحوال." #ربيع_القلوب
"عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ. قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ."
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (سورة الأحزاب:56) جاء في تفسير السعدي رحمه الله تعالى: "وهذا فيه تنبيه على كمال رسول الله صلى اللّه عليه وسلمﷺ، ورفعة درجته، وعلو منزلته عند اللّه وعند خلقه، ورفع ذكره. و{إِنَّ الله} تعالى {وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} عليه، أي: يثني الله عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اقتداء بالله وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلاً لإيمانكم، وتعظيمًا له ﷺ، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم."
"لا تهلك الأمم بغتة، وإنما تضمحل وتندثر حين تتخلى عن مبادئها وقيمها الجوهرية." _محمد الغزالي رحمه الله تعالى_
{لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (سورة البقرة:256) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "وهكذا ينبغي أن يعرف المسلمون حقيقة دينهم، وحقيقة تاريخهم؛ فلا يقفوا بدينهم موقف المتهم الذي يحاول الدفاع؛ إنما يقفون به دائماً موقف المطمئن الواثق المستعلي على تصورات الأرض جميعاً، وعلى نظم الأرض جميعاً، وعلى مذاهب الأرض جميعاً.. ولا ينخدعوا بمن يتظاهر بالدفاع عن دينهم بتجريده في حسهم من حقه في الجهاد لتأمين أهله؛ والجهاد لكسر شوكة الباطل المعتدي؛ والجهاد لتمتيع البشرية كلها بالخير الذي جاء به؛ والذي لا يجني أحد على البشرية جناية من يحرمها منه، ويحول بينها وبينه.. فهذا هو أعدى أعداء البشرية، الذي ينبغي أن تطارده البشرية لو رشدت وعقلت! وإلى أن ترشد البشرية وتعقل، يجب أن يطارده المؤمنون، الذين اختارهم الله وحباهم بنعمة الإيمان، فذلك واجبهم لأنفسهم وللبشرية كلها، وهم مطالبون بهذا الواجب أمام الله." #ربيع_القلوب
"فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه." _ ابن تيمية رحمه الله تعالى_
🍀 خاطرة سبحان من وصف كفرهم وحقدهم على أهل الإسلام!! رغم أن الحكم على الكر نجيب أصابني بحالة من الاشمئزاز.. إلا أن ظهور حقد هؤلاء يشعرني بالسعادة.. دين الله حق.. والله مظهر دينه ولو كره الكافرون..
🍀 خاطرة مع أنه _كما يقولون_ لا أدفع شيئاً من جيبي.. إلا أن إبليس جاءني قبيل الصلاة موسوساً لي لأحذف منشور الجمع الأخير بحجة أنه يكفيهم ما جاءهم!! إن الشيطان لكم عدو.. فاتخذوه عدواً
{رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ} (سورة آل عمران:193) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "ويتسق ظل هذه الفقرة في الدعاء مع ظلال السورة كلها، في الاتجاه إلى الاستغفار والتطهر من الذنب والمعصية، في المعركة الشاملة مع شهوات النفس ومع الذنب والخطيئة.. المعركة التي يتوقف على الانتصار فيها ابتداء كل انتصار في معارك الميدان، مع أعداء الله وأعداء الإيمان." #ربيع_القلوب
🍀 خاطرة ترقيع تاريخي.. هل تعلم أن قارون كان يعمل خلف خطوط العدو واخترق صفوف جند فرعون للتخفيف عن قومه؟ وهل تعلم أن السامري كان رجلاً وطنياً صاحب ورع ودين سعى لتحرير بني إسرائيل وإعادة انتمائهم إلى وطنهم الأم ودين أجدادهم؟ وهل تعلم أن كثيراً من ملأ فرعون كانوا متعاملين مع بني إسرائيل أثناء استعباد فرعون لهم؛ حيث أقنعوا فرعون بترك قتل الذكور عاماً بعام وكذلك أقنعوه باستحياء النساء وعدم قتلهن؟
🍀 خاطرة هذا إن امتلأتْ بالحلال.. فإن امتلأتْ بالحرام كان المصاب أعظم بكثير.. نسأل الله العافية
"خمسٌ من علامات الشقوة في الدنيا: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل." _الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى_
{وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ} (سورة يوسف:42) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "إن عباد الله المخلصين ينبغي أن يخلصوا له سبحانه، وأن يدَعوا له وحده قيادهم، ويدَعوا له سبحانه تنقيل خطاهم.. وحين يعجزون بضعفهم البشري في أول الأمر عن اختيار هذا السلوك، يتفضل الله سبحانه فيقهرهم عليه حتى يعرفوه ويتذوقوه ويلتزموه بعد ذلك طاعة ورضى وحباً وشوقاً.. فيتم عليهم فضله بهذا كله." #ربيع_القلوب
ليست كل العقوبات تُرى بالعين. فقد يُعافى الجسد، ويُرزق العبد، ويضحك مع الناس... بينما قلبه خاوٍ من ذكر الله. وأيُّ حرمانٍ أشد من قلبٍ لا يشتاق إلى القرآن، ولسانٍ لا يجد لذة التسبيح، ونفسٍ لا تأنس بالخلوة مع ربها؟ إذا وجدت من نفسك غفلةً، فلا تستسلم لها. بل اطرق باب الله كثيرًا، فإن من صدق في طلبه، أعانه، ومن أقبل عليه، أقبل الله عليه. #أمة_واحدة #هم_واحد #هداية
{يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (سورة النمل:9) جاء في "ظلال القرآن" لسيد قطب رحمه الله تعالى: "نزَّه الله ذاته وأعلن ربوبيته للعالمين، وكشف لعبده أن الذي يناديه هو الله العزيز الحكيم.. وارتفعت البشرية كلها في شخض موسى عليه السلام إلى ذلك الأفق الوضيء الكريم.. ووجد موسى الخبر عند النار التي آنسها؛ ولكنه كان الخبر الهائل العظيم.. ووجد القبس الدافىء؛ ولكنه كان القبس الذي يهدي إلى الصراط المستقيم." #ربيع_القلوب
"فما الظن بما فوق ذلك وأعظم؟!"