- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
*لا تقل: سأموت وأنا مكروب* سيرفعها الله بعلمه، وبإذنه، ومشيئته، وتؤمن بهذا مع يقين أن الشدة زائلة، وأنها لا تبقى طوال العمر. وحين يُرفع هذا الاختبار وينتهي، ثم يوفي الأجور كيفما يشاء، وفي الوقت الذي يشاء الله، ستتعجب من هبات وعطايا، قد تكون الهبات: -تمكين في المال، - أوأرزاق دون كد ولا تعب، -أورفعة، وعزة، ونصر، -أوقبول من الناس دون تكلف، -أوذرية صالحة ومحبة لك، -أوأبواب التوفيق تُفتح لك دون مفاتيح، -أورضًا في القلب، -أوفرحًا بنعم الله دون ملل، *فـ هبات الله، فيما يعطيه الله لعباده تختلف* فكلما عظم يقينك بأن الأمر سيفرجه الله، طلبت منه الكثير، ولا يمنعنك كثرة ذنوبك أو معاصيك الماضية من أن تسأل الله مطلبك بل أكثر من الأستغفار ثم سلّ الله ما تشاء. 💌منقول
"المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه، وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صادرة، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها".
"ليس من لازم الاستخارة أن تأتي الأمور على وفق ما تشتهي؛ فالمحبة والكراهة ليستا ميزان الخيرة، فقد يكون الخير فيما تكره، كما قال تعالى: *﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾* فإذا استخرت الله، فسلّم أمرك له -سبحانه-، وتوكل عليه، وارضَ باختياره؛ فإن الخيرة ليست فيما تمنّيته لنفسك، بل فيما اختاره الله لك، وإن خفيت عليك حكمته اليوم، فستدرك يومًا أن تدبير الله كان أرحم وأحكم من تدبيرك لنفسك."
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ( كلما اشتد الاذى قرب الفرج، ومعنى قُرب الفرج: أن يفرج الله عنه معنى وحسا، أما التفريج حسا فظاهر؛ بأن يزول عنه الكبت والمنع والأذى، وأما معنى -وهو أهم- فبأن يشرح الله صدره، ويعطيه الطمأنينة في قلبه، ويصبر ويحتسب). *شرح السفارينية ص ٧٠٢
видео или голосовое, без подписи
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" نجاةُ الخائف، وغوثُ المكروب، وسلوى المحزون، وعافيةُ القلب؛ هذا بعضُ صنيعِ التوحيد والتسبيح والاعترافِ بالتقصير، للعبدِ المُوقن بأنّ خزائنَ العفو ومفاتيحَ الفرجِ بيد اللّٰه الواحد القهّار.
(فانظر إلى آثار رحمةِ اللّٰه كيف يُحيي الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير) من تأمّل تدبير اللّٰه لكونه الفسيح بسمائه وأرضه ومكنوناته، ومخلوقاته متباينةَ الحاجاتِ والرّغبات، عَلِمَ يقينَا أنه عزّ وجل واسعُ الرحمة ،عظيمُ القدرة. اللّٰه قادرٌ على إحِياءِ ما ماتَ فيك من عزم، ما هلك فيك من صبر.. اللهُ قادرٌ على إنباتٍ أمنيةٍ قد عجز عنها السَّقّاء ما لها سوى ربّ السماء 🌿
видео или голосовое, без подписи
«كَـثُر خيرُ اللّٰه وطاب»... كلمةٌ قالها عمر رضي اللّٰه عنه استبشارًا بسعة فضل اللّه. وما أحوج القلوب إليها اليوم؛ فخيرُ اللّٰه لا ينقطع، ورحمته لا تنفد، وعطاؤه أعظم من الآمال. فإذا ضاق بك الأمر، فتذكر: كثر خيرُ اللّٰه وطاب، وما عند اللّٰه خيرُ🌿
«قد يكون من بلائك أن تفعل كلَّ القُربات التي قال أصحابُها إنّ اللّٰه فرّجَ عنهم بإحداها، وتأتي أنت بما فعلوه جميعًا، ولا يُفرّج عنك… أحدُ امتحانات العبودية: أن تؤمن أنّ الله أعلمُ منك بالأصلح لك، وأنّ أفضل وقتٍ لساعةِ فرَجك، يعلمُه هو لا أنت. وأحسِن ظنَّك بالله، فلربّما قبِلَ طاعتك، فأراد لك أن تزداد منها».
«فمَتىٰ وفِّق العَبد للدُّعاء كانَ ذَلك علامةً لهُ وأمارةً عَلىٰ أنَّ حاجتهُ قد قُضِيَت» ابنُ القيِّم | الدَّاء والدَّواء
قال تعالى: "قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" أي: وقتًا لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلت ودعوت فلم أر شيئًا، ولم تحصل لي الكفاية! فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له. (ابن القيم_رحمه الله)
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عشر ذي الحجة (1) الله الحكيم الكريم الرب الرحيم علم ضعفك؛ فرغبك وحدد لك : أياما معلومات، قليلة في العدد، عظيمة في الأثر ! وهبها لك؛ فاستح من رد هبته ، لاتجعلها كبقية الأيام، فما جعلها الله كبقية الأيام ! اجعلها أياما مميزة في قلبك ، مميزة في حياتك . إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خيرا كثيرا . كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم ؛ فهي أهل للتعظيم كيف لا وقد أقسم بها العظيم بترك التعريف ؛ فقال عز من قائل : { والفجر} • { وليال عشر } ؛ تعظيما لها ، وتنبيها منه لعباده على شرفها وفضلها وأخبرنا رسوله الكريم أن العمل الصالح فيها أحب إليه من كل الأعمال؛ فقال صلى الله عليه وسلم : "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ" . وانظر إلى كلمة (أحب) : كل أحد يتطلع لمعرفة مايحب محبوبه ؛ أفلست تشتاق لمعرفة محاب الله ومبادرة لقياها ؟! هاهو من تحب قد شرفك وأخبرك بما يحب- وكفى بهذا الإخبار (كرما) منه سبحانه- أفستعرض عن إكرامه بعد هذا ؟!
لماذا نحتاج إلى التذكّر؟ الإنسان بطبيعته يحب الجديد والمعلومات الجديدة، وقد يهوى آخر الصيحات و”الهَبّات”، لكن الشرع يركّز على التذكّر؛ لأن التذكّر يحيي القلب ويجدّد الإيمان. كان الصحابة يحرصون على هذا المعنى، فكانوا يقولون: “اجلس بنا نؤمن ساعة”. فالصفاء الإيماني يحتاج إلى استدعاء دائم بالتذكّر والمراجعة. 🪴 طبيعة الإنسان تحتاج إلى تكرار النظر خُلق الإنسان من طين، وفيه ثقل وميل إلى الأرض، لذلك فالمعاني العظيمة لا يكفي أن تُسمع مرة واحدة، بل تحتاج إلى مزيد من النظر والتأمل والتكرار. 🪴 من أعظم ما يُذمّ به الإنسان الغفلة؛ لأن الغفلة تُعطّل القلب عن وظيفته التي خُلق لها. قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾ [الأعراف: 179] 🪴 فضل عشر ذي الحجة هذه الأيام اختارها الله وفضّلها على غيرها، قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ [القصص: 68] فالله يفضّل ما يشاء من الأزمنة والأمكنة والأشخاص. وقد ذكر ابن القيم أن فضل هذه الأيام على سائر الأيام يشبه فضل المسجد الحرام على سائر البقاع. وفيها اجتمعت أمهات العبادات: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، والذكر. 🪴 قال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: 1–3] والراجح أن الليالي العشر هي عشر ذي الحجة. والشفع هو يوم النحر؛ لأنه اليوم العاشر، والوتر هو يوم عرفة؛ لأنه اليوم التاسع. وجاء القسم الإلهي بالليالي إشارة إلى شرفها، وأنها أوقات للخلوة والوفادة على الله. 🪴 قال النبي ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر». فهي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق. وقال ابن تيمية: “أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.” 🪴 تأتي هذه العشر بعد أشهر من الانشغال والغفلة، وكأنها موسم رباني لإحياء القلب من جديد. بل قد يكون العمل فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا في الصورة التي ذكرها النبي ﷺ(رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء). 🪴 قد تجتهد وتأتيك الصوارف قد يصدق الإنسان في نيته ويعزم على الطاعة، ثم تأتيه الصوارف والعوائق. لكن الله أكرم وأبرّ من أن يضيّع صدق عبده. وأعظم ما يصرف العبد عن الطاعة: الذنوب. ولذلك فإن كثرة الاستغفار من أعظم ما يُستقبل به موسم الطاعة. 🪴 من فضائل عشر ذي الحجة أنها خاتمة الأربعين في ميقات موسى عليه السلام. قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف: 142] 🪴 في هذه الأيام وعود عظيمة بالمغفرة، في أوقات متعددة، وخاصة يوم عرفة ويوم النحر. والله يحب من عباده أن يعظّموا ما عظّمه. والتعظيم الصادق يورث الاجتهاد في العبادة. 🪴 أعظم الأعمال: الذكر من أعظم أعمال هذه العشر كثرة ذكر الله. قال تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: 28] وقال ﷺ: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». 🪴 يوم عرفة هو يوم التضرع والانكسار والدعاء. ويوم النحر هو يوم الجوائز والوفادة على الله،وهو افضل يوم في السنة كلها. وفي يوم النحر تقع معظم أعمال الحج: الرمي، والنحر، والحلق، والطواف. 🪴 كان السلف يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا. ومنهم سعيد بن جبير رحمه الله، فقد كان إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى يكاد لا يقدر عليه. وكانوا يكثرون من الصيام والقيام والذكر. 🪴 العشر في خاتمة أشهر الحج هذه الأيام تأتي في ختام أشهر الحج، فتجمع معاني الشوق، والتوبة، والرجوع إلى الله. واستحضار حسن الخاتمة قد يكون سببًا لمحو ما سبق من التقصير. 🪴 التكبير شكرٌ على النعم قال تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185] وقال سبحانه في شأن الأضاحي: ﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾ [الحج: 37] وكان الصحابة يرفعون أصواتهم بالتكبير حتى ترتجّ منى تكبيرًا. 🪴 اعتياد النعمة يورث الغفلة كثرة النعم قد تجعل الإنسان يعتادها، فيغفل عن استحضار عمقها وعظيم فضل الله فيها. ومن هنا تأتي أهمية الذكر؛ ليعيد إلى القلب شعور الامتنان. 🪴 الحنين إلى البيت الحرام تثير هذه الأيام في قلب المؤمن شوقًا إلى الكعبة المشرفة، وحنينًا إلى الطواف والوقوف بعرفة. ومن لم يكتب الله له الحج، فليشارك الحجيج بقلبه ودعائه وذكره. 🪴 القاعد لعذر ،شريك السائر من صدق في نيته وحبسه العذر، بلّغه الله أجر العاملين. فالنية الصادقة قد ترفع صاحبها إلى منازل لم يبلغها بعمله. 🪴 لحظة قد تكون سبب مغفرة أبدية: قد تكون لحظة صدق واحدة سببًا لمغفرة لا تزول. كما كان يوم غزوة بدر، أو شراء بئر رومة، أو بيعة الرضوان. نسأل الله من فضله. 🪴
هل بينك وبين ربك معرفة خاصة ؟ قالت « شعوانة العابدة» لفضيل : والعبد لا يزال يقع في شدائد وكرب في الدنيا، وفي البرزخ، وفي الموقف، فإذا كان بينه وبين ربه معرفة خاصة كفاه اللَه ذلك كله. قال ابن رجب: «وهذا هو المشار إليه في وصية ابن عباس بقوله صلى الله عليه وسلم تعرف إلى اللَه في الرخاء يعرفك في الشدة». ما هي المعرفة الخاصة ؟ هي أن يكون بين العبد وبين ربه معرفة خاصة بقلبه، بحيث يجده قريباً منه يستأنس به في خلوته ويجد حلاوة ذكره ودعائه ومناجاته وخدمته. ولا يجد ذلك إلا من أطاعه في سره وعلانيته...ومتى وجد العبد هذا فقد عرف ربه وصار بينه وبينه معرفة خاصة. فإذا سأله أعطاه. وإذا دعاه أجابه. (ابن رجب) #فقه_النفس (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
(فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم). "لما فوضوا أمورهم إليه واعتمدوا بقلوبهم عليه أعطاهم من الجزاء أربعة معانٍ: النعمة، الفضل، صرف السوء، اتباع الرضا فرضاهم عنه ورضي عنهم"… - القرطبي.
الغالب على العبد المؤمن؛ أنه إذا أحب أمرًا من الأمور، فقيض الله له من الأسباب ما يصرفه عنه، أنه خير له. فالأوفق له في ذلك أن يشكر الله، ويعتقد الخير في الواقع؛ لأنه يعلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من نفسه، وأقدر على مصلحة عبده منه، وأعلم بمصلحته منه كما قال تعالى: "وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". *السعدي رحمه الله
﴿وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا عِندَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعلومٍ﴾ [الحجر: ٢١] كم في هذه الآية من سعة ورجاء.. وإن من شيء؛ أي شيء تطلبه، وكل شيء ترجوه فهو عنده -سبحانه وبحمده-، لكنّه يُنزّله بَقدَر مُقدّر عنده بحكمة وأَجل، ولا يَعجَل بِعجلة أحد.. فمن تأمل هذه الآية وتدبرها وآمن بها، فلن يجد اليأس والقنوط إلى قلبه سبيلا.. ومن آمن بها حق الإيمان، فلا ينبغي أن يوجّه وجهه إلا لمن عنده الخزائن كُلها.. ولا ينبغي ولا يليق به أن يستعظم أمرًا يرجوه من ربّه -سبحانه وبحمده- فليسأل العبد ولا يستعجل، فإن الله حكيمٌ في أقداره؛ كل شيءٍ عنده بقدر، ولا يَعجل بعجلة أحد.