tgindex
هَٰذِهِ سَبِيلِي

هَٰذِهِ سَبِيلِي

Статистика

"وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ"..

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Эзотерика
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 220
−3 за 5 дн.
Сутки
−2
−0,16%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
183
23 постов
Вовлечённость
15,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
5
1/48двое суток
5
1/72трое суток
6

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قيل للإمام المزني: إنّ فلانًا يبغضك فقال: "لَيس في قُرْبِهِ أُنْسٌ ، ولا في بُعْدِهِ وَحْشَةٌ".

  • ‏بعضُ آلامِ الحياةِ ليس لها إلَّا الصَّمتُ والدُّعاءُ؛ تقِفُ عاجزًا عن التَّوضيحِ والتَّبريرِ؛ لا أحدَ سيَفهمُك، ولا القريبُ سيشعُرُ بك، سيُتعِبُك التَّفكيرُ، ويُحزِنُك حَبْكُ فصولِ المأساةِ، ولا تستطيعُ قولَ شيءٍ، ولا حتَّى النِّقاشَ في أسبابِ الألمِ! الصَّمتُ فقط؛ هو الرَّاحةُ لقلبِك إنْ وَثِقتَ بالدُّعاء! ‌ [د. سلطان العرابي]

  • أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها، لكنك هذه المرة لا ترددها تقليدًا، بل تقولها تحقيقًا ولك في إثباتها ألف جرح، ومئة موقف صادم، وخيبات لا تُعد، ومعرفة ثقيلة ثقيلة. ولهذا فدورة الحكمة البشرية عجيبة: جيلٌ يورث الحكمة مختصرة، وجيلٌ يرفضها لأنه لم يدفع ثمن فهمها بعد، ويظنها تقليدًا يمكن كسر إطاره باستثناءات، ثم لا تلبث الحياة أن تعيده إليها من الباب نفسه، ليورثها لمن بعده، وتبدأ الدورة من جديد؛ فيا لضعف الانسان وغلبة أوهامه.

  • من مواقف الحياة ما لا ينبغي لك أن تستسلم فيه لشهوة الرغبة في الانتصار بأي طريق وإثبات سلامة موقفك لأن انتصارك فيها لا يشرفك كثيرًا، ولأن هزيمتك فيها ربما كانت أشرف لك من الانتصار! وأنه أيضًا من مواقف الحياة ما لا تشينك فيه الهزيمة أو التنازل عن حقك بنفس راضية لأن الهزيمة فيها لا تعني ضعفًا ولا تخاذلًا وإنما تعني تعففًا عن منازلة من هم أضعف منك، أو من لا يشرفك من الأصل الوقوف منهم موقف الخصم والتنازع معهم حول أمر هين من أمور الحياة حتى ولو كنت أنت على حق، وهم على خطأ! إذ ماذا يعني لك مثلًا ( النصر ) في نزاع تخوضه بينك وبين ذوي القربى أو الأشقاء أو شركاء الحياة السابقين أو الأصدقاء القدامى الذين تسببت بعض أمور الحياة في الاختلاف معهم؟ وماذا يضير الإنسان إذا تعفف عن منازعة أمثال هؤلاء ولو كان على حق في موقفه حفاظًا على أواصر القربى وعلاقات الأشقاء والأهل، واحترامًا لذكرى العشرة السابقة أو الصداقة القديمة. – عبدالوهاب مطاوع رحمه الله |📖 سلامتك من الآه.

  • (من يكفل النبيه) ؟ جاء في تحفة الطالبين في ترجمة النووي رحمه الله تعالى أن ياسين المراكشي قال رأيت الشيخ (محي الدين النووي) وهو ابن عشر سنين (بنوى) والصبيان يُكرهونه على اللعب معهم وهو يهرب منهم ويبكي وهو يقرأ القرآن على تلك الحال، وحعله أبوه في دكان فلا يشتغل في البيع والشراء عن القرآن فوقع حبه في قلبي فأتيت الذي يُقرئه القرآن ووصيته عليه وقلت له هذا الصبي يُرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم وينتفع الناس به فسمع أبوه فحرص عليه. فيا أيها الآباء في الأسر، ويا أيها المعلمون والمربون في المحاضن دونكم هذا المعنى تصنعون به شأناً لأنفسكم وتكتبون به حظوظاً لمجتمعاتكم وأوطانكم وأمتكم، وقد قال صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .. أو ولد صالح يدعو له) وكم من ولد تربية وعلم أعظم لمربيه من ولد الصلب فدونكم الحياة.

  • «أشكو إليك اللهم تلَهُّفِي على ما يفُوتني من الدنيا، وانقيادي في طاعة الهوى، جاهلًا بحقِّك، ساهيًا عن واجبك، ناسيًا لما تكرَّرَ من وعظِك وإرشادك، وبيانك وتنبيهك، حتى كأنّ حلاوةَ وعدِك لم تَلِجْ أُذُنِي، ولم تباشرْ فؤادي، وحتى كأنّ مرارة عتابك ولائِمَتِكَ لم تَهْتِكْ حجابي، ولم تعرِضْ كُلَّ أوصابي». أبو حيان التوحيدي

  • ومن سوء الأدب في المجالسة: أن تقطع على جليسك حديثه، أو تبدره إلى تمام ما ابتدأ به خبرًا كان أو شعرًا، تتمّ له البيت الذي بدأ به، وتريه أنك أحفظ منه. فهذا غايةٌ في سوء المجالسة، بل يجب أن تصغي إليه كأنك لم تسمعه قط إلاّ منه. ابن عبد البر | بهجة المجالس

  • ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبِيِّ إِلّا أَن يُؤذَنَ لَكُم إِلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إِناهُ وَلكِن إِذا دُعيتُم فَادخُلوا فَإِذا طَعِمتُم فَانتَشِروا وَلا مُستَأنِسينَ لِحَديثٍ إِنَّ ذلِكُم كانَ يُؤذِي النَّبِيَّ فَيَستَحيي مِنكُم وَاللَّهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ وَإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعًا فَاسأَلوهُنَّ مِن وَراءِ حِجابٍ ذلِكُم أَطهَرُ لِقُلوبِكُم وَقُلوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُم أَن تُؤذوا رَسولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحوا أَزواجَهُ مِن بَعدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذلِكُم كانَ عِندَ اللَّهِ عَظيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣] يأمر تعالى عبادَه المؤمنين بالتأدُّب مع رسول الله ﷺ في دخول بيوتِهِ، والمعنى: أنكم لا تدخُلوا بيوتَ النبيِّ إلاَّ بشرطين: الإذن لكم بالدخول، وأنْ يكون جلوسُكم بمقدارِ الحاجة، ولهذا قال: ﴿ولكنْ إذا دُعيتُم فادْخُلوا فإذا طَعِمْتُم فانتَشِروا ولا مُسْتَأنِسينَ لحديثٍ﴾؛ أي: قبل الطعام وبعده. ثم بيَّن حكمةَ النهي وفائدتَه، فقال: ﴿إنَّ ذلكم﴾؛ أي: انتظاركم الزائد على الحاجة ﴿كان يؤذي النبيَّ﴾؛ أي: يتكلَّف منه ويشقُّ عليه حبسُكم إيَّاه عن شؤون بيتِهِ وأشغاله فيه، ﴿فيَسْتَحيي منكم﴾: أن يقولَ لكم: اخرُجوا! كما هو جاري العادة أن الناس ـ خصوصًا أهل الكرم منهم ـ يَسْتَحْيونَ أن يُخْرِجوا الناس من مساكنهم، ﴿و﴾ لكن ﴿الله لا يَسْتَحْيي من الحقِّ﴾: فالأمر الشرعيُّ، ولو كان يُتَوَهَّم أنَّ في تركِهِ أدبًا وحياءً؛ فإنَّ الحزم كلَّ الحزم اتِّباعُ الأمر الشرعيِّ، وأنْ يجزمَ أنَّ ما خالفه ليس من الأدب في شيءٍ، والله تعالى لا يستحيي أنْ يأمُرَكم بما فيه الخيرُ لكم والرفقُ لرسوله كائنًا ما كان. [تفسير السعدي]

  • من تتبَّع تصاريف القدر في الأرض لم يكفَّ من رفع دعائه للسماء، وذلك ممَّا يراه من عجائب شدَّة القدر في حلِّ الأمور وعقدِها، وممَّا يجده من كيفيَّة تلقِّيه الأمرَ من الرَّحمن وهجومِه به على الحال في الأرض وتحويلها في مثل طرفة العين، من دون أن يبالي بما كانت عليه من الشدَّة والعدد والعدَّة. وتتبُّع تصاريفِ الأقدار بابٌ مغفولٌ إذا فتحه العبد انتهَى به إلى محبَّة اللَّه - جلَّ جلالُه - والطمع في أفضالِه ومكارمه. نسأل اللَّه لنا ولكم من واسع فضله ورحمته.

  • إذا تأملتَ في أغوار الآثار السنية، وجدتَ فيها مراعاةً لأدقِّ مكارم الأخلاق، وتنبيهات ولطائفَ من الآداب قد لا ينتبه إليها إلا أصحابُ الهمم العالية والأخلاق الرفيعة، فأقول: سبحان الله! ما أبعد الناس اليوم عن أبسط الأصول والأخلاق التي لا يختلف عليها اثنان، وهي مع ذلك ظاهرة لكل ذي بصيرة. عشت دهرًا في منأىً لم يصبني من أذى المعاملات إلا بقدر ما كنت أتعامل وهو قدر لا يذكر، فلما فتحت الدنيا وصار واجبا مخالطة من لا بد منه عرفت لماذا جعل الله تعالى ميزان الأخلاق من أثقل الموازين، لأن المعاملات والصبر ع الخلق، وتعديل النية طوال الوقت وذكر الآخرة حتى لا يقع الإنسان في مغبة سوء الخلق، ليس لأنه سيء الخلق، ولكن لأن الناس يسلبونه دينه ونفسه إن لم يقف أحيانا وقفة حزمٍ وزجر. حزينة أن الإنسان مضطر لتكلف لطباع ليست في أصله ولا يحبها حتى يكف أذى الناس عنه، واقتحامهم لحدوده، أو حتى ليسترد أبسط حقوقه، حقه في حرية الحفاظ على خصوصيته واحترام حدوده! اللهم لا تهلكنا بسوء خلق من لابد لنا من معاملته، واهدنا ومن يعرفنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت.

  • "المستغني باللهِ عنِ الناسِ حُرٌّ عزيزٌ".

  • «مثل المؤمن مثل السنبلة، تميل أحيانًا، وتقوم أحيانًا». فهذه الخصلة عنوانها: أن تكون هينًا لينًا، "مثل المؤمن مثل السنبلة"؛ تأتي الرياح فتميلها، ثم تقوم مرة أخرى، فهو هين لين. ومن معانيه أيضًا أن المؤمن مثل السنبلة، إذا مالت لخطر قامت مرة أخرى، وحاولت، وأكملت، وجاهدت نفسها. فإذا زل المؤمن تاب، وإذا أساء أحسن، وإذا قصر في أمر استدرك، فهكذا المؤمن يسعى لإصلاح نفسه. فإن المؤمن خلق مفتنًا، توابًا، نسيًّا، إذا ذُكِّر ذكر، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم). [التعليقات الجوهرية على شعب الإيمان لابن كثير]

  • https://youtu.be/VSTLFRhO43s?si=ysWrgy9g3A4RLafA

  • https://youtu.be/ANLewJ2Urzs?si=SYtJ3HGLDjMET2FY

  • البلاء الطويل -ولو خفّ نوعه- أشقّ من البلاء الشديد المؤقت؛ فالبلاء إذا امتدّ زمنه تراخت النفس، ونسيت المعاني، ونفذ الشيطان من فجوات الضعف البشري، وتهاوى الأصدقاء بحسب طاقتهم في المواساة، منهم من يقف مدة ثم يتململ، ثم تراه يطلب الخفة بعيدًا عن أثقالك، يأتي غيره فما يلبث طول المدة حتى يبلي مودّته هو الآخر. وهكذا حتى يأذن الله بفرَجٍ يريك أن الناس أصدقاءٌ لعافيتك وسعتك لا لك.

  • без подписи

  • المطالبة بالحقوق لا تنقص من دين المرء شيئًا، لكن جحودها واتهام الطالب بقلة الدين والتوكل والصبر والرضى؛ تنقص من دينك بقدر سلبيتك عن رفع الظلم الذي تقدر على دفعه، وقلبك للحقائق. تنقص من دينك بقدر ما تقهر به مظلوم يطلب منك رفع الظلم لأنه يراك طوق نجاته الوحيد والقادر على تخليصه، فتلكمه في وجهه أن تجرء وساوى نفسه بالبشر وطلب حقًا إنسانيًا ومطلبا شرعيًا كفله رب العباد للعباد!

  • ‏في مرات كثيرة الملفات المفتوحة، والأهداف المتأخرة، والمشكلات العالقة، والواجبات غير المكتملة أعظم الأسباب الجالبة لتكدّر خاطرك، وقلق نفسك، وعناء روحك، وأعظم الحلول أن تتخذ قراراً بقفل كل تلك الملفات والأهداف والمشكلات والواجبات التي تدمي قلبك ومشاعرك، وتصنع لك حياة سالمة من الرهق والآلام.

  • لا أجد وقتا للقراءة، أو بالأصح لا أجد وقتا للتركيز في القراءة.. ج / بلاش دلع ..اسمعني يا حبيبي ، شغلة أني ما أقدر أقرأ إلا وأنا بين الشبع والجوع ، وأخذت كفايتي من النوم ، وماعندي ما يشغل ذهني ، والصمت يسود المكان ، والأنوار مريحة للعين ، وعلى مكتبي ، و أمامي كوب القهوة وما أدري ماذا... ده هبل. طالب العلم المدرك لضرورته لا يلتفت لهذه الأمور ، إن أتت أهلًا بها وإن لم تأت فالتوقف عندها من الحماقة.. العصامية في الطلب ، والخشونة على النفس ، وزجرها عن هواها ، هي من تصنع العلماء ، أما الدلع والميوعة فتخرج الأنصاف.. عوّد نفسك على أن تركز رغم هموم الدنيا كلها ، والدراسة وقت الألم ووقت الجوع والحر كما هي وقت الراحة والشبع والجو المعتدل ، خذ كتابك معك واقرأ في كل مكان وعلى أي حال المهم أن تصل لمرادك.. وبلاش مياصة يا ابني. الشيخ عبد الكريم الدخين

  • https://youtu.be/9yhCD5Si-4o?si=jubdVslw4xNAp2sY