tgindex
إبراهيم المنوفي

إبراهيم المنوفي

Статистика
@roqua_aКнигиарабский

فُلان

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
9 138
−7 за 3 дн.
Сутки
+1
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 152
26 постов
Вовлечённость
12,6%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 26
Упоминаний
13
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
366
1/48двое суток
419
1/72трое суток
452

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • «وقد قال قوم إن اليونانية أبسط اللغات، ولعل هذا إنما هو الآن؛ فإن اللغة يسقط أكثرها ويبطل بسقوط دولة أهلها، ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم، أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم، فإنما يقيد لغة الأمة وعلومها وأخبارها قوة دولتها ونشاط أهلها وفراغهم، وأما من تلفت دولتهم، وغلب عليهم عدوهم، واشتغلوا بالخوف والحاجة والذل وخدمة أعدائهم، فمضمون منهم موت الخواطر وربما كان ذلك سببا لذهاب لغتهم، ونسيان أنسابهم وأخبارهم، وبيود علومهم، هذا موجود بالمشاهدة ومعلوم بالعقل ضرورة». • ابن حزم.

  • [خواطر عن الفصاحة (٢)] تكلمنا في الحلقة الأولى عن معنى الفصاحة عند العرب، وبعض الشبهات والأغلاط عند كثير من الباحثين. وقد جاءت اعتراضات واستشكالات متنوعة على ما كتبناه، وفي حلها وبيان مكمن الاشتباه فيها فائدة، فآثرنا أن يكون هذا موضوع هذه الحلقة. • الاعتراض الأول: كيف تزعم أن العرب لم يكن عندها مستويان من الكلام أحدهما عامي يكون في الخطاب اليومي والآخر فصيح يكون في الخطاب الرسمي، مع ما هو معلوم من أن اختلاف مستويات الأداء اللغوي جزء من طبيعة اللسان وإنكارها ليس له معنى. والجواب: لا إنكار في اختلاف مستويات الأداء والتعبير باختلاف مواطن الكلام وظرفه، وأن طريقة الخطاب اليومي في جل لغات الدنيا فيها من السهولة والخفة ما ليس في طريقة الخطاب الرسمي. لكن الإنكار في جعل طريقة الخطاب اليومي عند العرب الأوائل لغة عامية مرذولة من قبيل اللحن، وطريقة الخطاب الرسمي هي الفصحى! هذا عجيب غريب لم يخطر ببال أحد من العلماء الأوائل، بل تجدهم يستدلون بكلام العرب حال خطابهم اليومي في بيان معاني ألفاظ القرآن والسنة وبيان فصاحتها. وسيأتي بيان ذلك. • الاعتراض الثاني: قال: وتجد مقولة أبي عمرو بن العلاء: «أبني على الأكثر وأسمي ما خالفنا لغات» هي القاعدة الأصلية، ومثلها قول يونس: «عمرو بن تميم تقولها عليك بباب من النحو يطرد وينقاس». والجواب: إذا تدبرنا سياق مقولة أبي عمرو وجدناها تدل على نقيض قولك، وسياقها: «قال ابن نوفل: سمعتُ أبي يقول لأبي عمرو بن العلاء: أخبرني عما وضعتَ مما سميتَه عربية، أيدخل فيها كلام العرب كله؟ فقال: لا. فقلت: كيف تصنع فيما خالفتك فيه العربُ وهم حُجَّة؟ قال: أعمل على الأكثر، وأسمي ما خالفني لغات». فأبو عمرو لا ينفي كون ما خالفه حجة، وإن كان استعماله عند العرب أقل، أو مخالفا للقياس. وكذلك لا شك أن كون اللغة شائعة كثيرة أنها تُستعمل في الكلام اليومي بين العرب، وليس في خطابهم الرسمي فقط، فهذا لا يكون إلا في حالات قليلة. وعلى هذا تُحمَل مقولة يونس أيضا. • الاعتراض الثالث: قال: وسيبويه يذكر اللغة منسوبة لأهلها ويقول لغة ردية، فهذا عربي ينطق بها فى فسحة القول لكن الرداءة أن يستعملها فى فصيح الكلام. الجواب: هذا تفسير خاطئ لكلام سيبويه، فرداءة لغة ما عند سيبويه وطبقته له معنيان: الأول: ندرة استعماله بين العرب. الثاني: مخالفته وجه القياس. فهي رديئة حتى وإن تكلم بها العربي في فسحة القول والخطاب اليومي، بل تكون لغة رديئة عندهم حتى وإن جاءت بها قراءة القرآن، ومن ذلك قول سيبويه: «وزعموا أن ابن أبي إسحاق كان يحقق الهمزتين وأناس معه، وقد تكلم ببعضه العرب، وهو رديء، فيجوز الإدغام في قول هؤلاء، وهو رديء». .. يتبع.

  • видео или голосовое, без подписи

  • «ويقال: رجل نحوي، وسيلقي. فالسليقي على وجهين: • أحدهما: أن يكون الفصيح من الأعراب الذي يتكلم بسليقيته وسليقته، وهو الطباع. قال الشاعر في ذلك: ما إن توافقها نحوية حدث •• لكن سليقية كالفجر غراء والوجه الآخر أن قرويا لحانا يتكلم بسليقيته، فهي سليقة الخطإ. ومن ثم قالوا: فلان يقرأ بالسليقية، إذا لم يُعرِب قراءته. وإنما عني بهذا أهل القرى ممن لا فصاحة فيهم». • نوادر أبي مسحل ص: ٣٥

  • 11 авг.6011из Aseel_hega

    ❃ الحمد لله رب العالمين ❃ عودتنا بإذن الله مع كتاب قيِّم نافع بالغ النفع، تَغَيَّا فيه مؤلفه رحمه الله بحث الأصول التي قام عليها البحث اللغوي عند العرب، فنظر في المصادر اللغوية والأدبية المتقدمة، ودرسها دراسة متفحصة، تستنطق خباياها، وتستوضح خفاياها، إلى أن تم له نظره واستقام له رأيه، ثم أخذ يحاكم بعض آراء المستشرقين ومن تبعهم من العرب المُحدَثين في هذه الأصول اللغوية. ورأيانا أن يكون استئناف مقرأتنا بهذا الكتاب لما فيه من تأسيس لمسائل هي من أركان البحث اللغوي والأدبي، بها يستقيم فهم التراث الأدبي، مع ما فيه من تصحيح لآراء مغلوطة شاعت في كثير من مصادر دراسة الأدب أثرت على فهم كتب العلماء السابقين. موعدنا الجمعة القادمة الساعة الثالثة بعد صلاة الجمعة بتوقيت مصر.

  • 10 авг.8202713

    فإن أكثر طلاب العلم يطلبونه محبة ابن تيمية

  • 2 авг.1 4042

    خواطر عن الفصاحة [١] لم يدُر في خلد أحد من علماء العربية الأولين أن للغة العربية مستويين بين العرَب كما تزعم طائفة من المستشرقين ومن تبعهم من العرب. وذلك أنهم يقولون أن العرب الجاهليين كانوا يستعملون اللغة العربية على مستويين: الأول: مستوى الخطاب اليومي…

  • 2 авг.1 432611

    خواطر عن الفصاحة [١] لم يدُر في خلد أحد من علماء العربية الأولين أن للغة العربية مستويين بين العرَب كما تزعم طائفة من المستشرقين ومن تبعهم من العرب. وذلك أنهم يقولون أن العرب الجاهليين كانوا يستعملون اللغة العربية على مستويين: الأول: مستوى الخطاب اليومي بين الناس وبعضهم، ويزعمون أنهم في هذا المستوى كانوا يستعملون لغة أشبه بالعامية -على قول بعضهم-، أو لغة لهَجِيَّة تظهر فيها لهجة كل قبيلة بما لا يكاد يفهمها غير أهل هذه القبيلة -على قول آخرين-. الثاني: مستوى الخطابة والشعر والمناسبات الهامة، كمجالس الملوك والأشراف، ويزعمون أن العرب في هذا المستوى كانوا يستعملون اللغة الفصيحة، ويُلغون في هذه اللغة الخصائص اللهجية لكل قبيلة، بل يتكلمون بما سماه المستشرقون "لغة مشتركة" بين جميع العرب، يفهمها جُلُّهم. ثم زعموا عدة مزاعم، منها: - أن القرآن نزل بهذه اللغة المشتركة، ولم يلتفت للهجات العرب. - أن الشعراء حين صياغتهم لأشعارهم تجنبوا لهجات قبائلهم، وصاغوا شعرهم بهذه اللغة المشتركة. - أن علماء اللغة الأولين كأبي عمرو والخليل وسيبويه ومن تلاهم حين جمعوا اللغة أهملوا لهجات القبائل فلم يعتنوا بجمعها، وإنما اعتنوا باللغة المشتركة ووصفوها بأنها هي الفصحى، وما سواها غير فصيح. ومزاعم أخرى. وهي كلها باطلة، لأنها مبنية على افتراضات باطلة رأسًا، وبيان ذلك إجمالا: • لم يفرق العرب بين مستويات الخطاب من حيث استعمال مفردات اللغة، وكان ما يستعملونه في الشعر من لغات هو نفس ما يستعملونه في الخطاب اليومي، وهو نفس ما نزل به القرآن، وكان هذا من أعظم أدلة إعجازه، وتوارد العلماء على هذا الأمر، ومن ذلك قول الخطابي: «فإن قيل: إنا إذا تلونا القرآن وتأملناه وجدنا معظم كلامه مبيناً ومؤلفًا من ألفاظ مبتذلة في خطابات العرب المستعملة في محاوراتهم .. فكيف يتوهم عليهم العجز عن معارضته والإتيان بمثله وهم عرب فصحاء». • ما سُمي بلهجات القبائل لم يكن استعمال لغوي خارج عن الفصحى، بل هو من صميمها، وذلك أن العربية الفصيحة عند علماء اللغة هي: الألفاظ والتراكيب التي استعملها العرب الذين لم تختلط عربيتهم بعُجمة، ولم يطيلوا المكث بين الأعاجم، وهم الذين كانت عربيتهم سليقية، أي نشؤوا عليها بين عرب فصحاء، ولم تجر لغة أخرى على لسانهم قبل العربية، حتى وإن كان أصله أعجميا. وبناء على هذا، فظواهر اللهجات كالكشكشة والتلتلة والكسكسة والعنعنة وغير ذلك هي عربية فصيحة، نزل القرآن ببعضها، واستعملها العرب في أشعارهم وخطبهم. وهي لم تكن شائعة بين جُل أفراد القبيلة، بل بين عدد قليل منهم، ولم تختص بقبيلة واحدة لا يشركها غير أفرادها فيها. • لم تنشأ اللغة العامية إلا بعد زمن من اختلاط العجم بالعرب بعد الفتوحات الإسلامية، وانتشار الأساليب الأعجمية بين الناس، وحينها اخذ العلماء في تأليف كتب "لحن العامة" ونحوها.

  • 2 авг.1 10023

    الإفادات والإنشادات و بعض ما تحملته من لطائف المحاضرات - العلامة محمد عبد الحي الكتاني.

  • 30 июл.1 51676

    احتياجات التأليف وأنواع التصنيف في العلوم تختلف من جيل إلى جيل، تبعا لتغيرات العصر ومتطلبات أهله، ولا يصح أن تقلد الأجيال بعضها في طرق التأليف مع الاستغناء عن بعضها، والغفلة عما يحتاجه أهل كل زمان. وعصرنا هذا هو عصر التفريع العلمي والتدقيق في فروع العلم، ومن أنفع أنواع التصنيف في عصر كهذا هو ما يمكن أن يسمى "التأليف التكميلي التنقيحي" وهو أن يستغل الباحث نتائج المؤلفات والأبحاث المخصَّصة في المسائل الفرعية، ويزاوج بين نتائج الفروع المتقاربة ويفيد منها في تنقيح علم من علوم التراث، وإثرائه بصحيح الآراء التي تنفي عنه زائفها، فيمهد بذلك لتآليف تنقيحية جديدة في هذا العلم. وأنت إذا لاحظت علما كـ"علوم القرآن" مثلا، تجد أن التآليف فيه لا تجاوز ما رسمه المتأخرون من الأبواب والترتيب وذكر الأقوال، مع أن أبحاثا وتآليف كثيرة نقَّحت كثيرا من المباحث وصححت ما فيها من أخطاء، ثم لا تجد أحدا يستغل نتائج هذه الأبحاث في مؤلفات جديدة في علوم القرآن!

  • 30 июл.2 1611436

    قال ابن عباس: الجُبن والبخل والحرص غرائزُ سُوء، يجمعها كلها سوءُ الظن بالله عز وجل.

  • 30 июл.1 56139

    видео или голосовое, без подписи

  • 26 июл.1 60126

    «وقد يستخف الناس ألفاظا ويستعملونها وغيرها أحق بذلك منها. والعامة ربما استخفت أقل اللغتين وأضعفهما، وتستعمل ما هو أقل في أصل اللغة استعمالا وتدع ما هو أظهر وأكثر». الجاحظ «من مذهبهم -أي العرب- أن يستعملوا من اللغة ما غيره أقوى في القياس منه. وأنهم قد يتكلَّمون…

  • 26 июл.1 7272926

    «يقال للقصير: كُوتِي، وأصله [أي في الفارسية] كُوتَهْ». • المنتخب من كلام العرب لكراع النمل (ص: ٦٠٠).

  • 26 июл.1 5094

    قال أبو عثمان المازني في كتاب التصريف: «وأما "مدائن" فقد اختلفت العرب فيها والعلماء، فجعلها بعضهم "فعائل" فهمز، وقال بعضهم: هي "مَفَاعِل" فلم يهمزوا». قال ابن جني في المُنصف: «وقوله: ”إن العرب قد اختلفت فيها والعلماء“ معناه أن العرب منهم من يهمز، ومنهم من…

  • 26 июл.1 4484

    «واعلم أن خلاف الإنشاد إذا وقع في مثل هذا الموقع لا ينبغي أن ينسبه أحد إلى اضطراب سيبويه، وإنما الرواية تختلف في الإنشاد، ويسمعه سيبويه ينشد على بعض الروايات التي له فيها حجة، فينشده على ما سمعه. ويرويه راوٍ آخر على وجه آخر لا حجة فيه، والرواة المختلفون إنما…

  • 26 июл.1 1692

    قال أبو عثمان المازني في كتاب التصريف: «وأما "مدائن" فقد اختلفت العرب فيها والعلماء، فجعلها بعضهم "فعائل" فهمز، وقال بعضهم: هي "مَفَاعِل" فلم يهمزوا». قال ابن جني في المُنصف: «وقوله: ”إن العرب قد اختلفت فيها والعلماء“ معناه أن العرب منهم من يهمز، ومنهم من لا يهمز، فهذا وجه اختلاف العرب. وأما اختلاف العلماء فيها، فكأن بعضهم سمعها مهموزة، وبعضهم سمعها غير مهموزة، وبعضهم سمعها مهموزة وغير مهموزة. فالذين سمعوها مهموزة خالفوا تأول من سمعها غير مهموزة. والذين سمعوها مهموزة وغير مهموزة -وأبو عثمان واحد منهم- قد أخذوا فيها بالقولين. ولو كان كلهم سمعوها مهموزة وغير مهموزة، كما سمعها أبو عثمان المازني بالوجهين؛ لزال الخلاف ولم يقع أصلا. واختلاف العلماء إنما كان من أجل اختلاف العرب فيها، فهذا معنى قوله: ”إن العرب قد اختلفت هي والعلماء فيها“»

  • 25 июл.1 06155

    [فوائد من اختلاس أبي عمرو بن العلاء] قال أبو منصور الأزهري: «روى عباس عن أبي عمرو أنه قال: قراءتي ﴿بَارِئْكُم﴾، مهمُوزة لا يثقِّلُها [أي لا يُحرك الهمزة]. وقال سيبويه: كان أبو عمرو يختلس الحركة من (بَارِئكُم). وهو صحيح، وسيبويه أضبط لما رُوِى عن أبي عمرو من غيره، لأن حذف الكسرِ في مثل هذا إنما يأتي في اضطرار الشعر، ولا يجوز ذلك في القرآن، وسائر القراء قرأوا بالإشباع، وكسر الهمزة، وهي القراءة المختارة، وليس كل لسان يطوعُ ما كان يطوع له لسانُ أبي عمرو، لأن صيغة لسانه صارت كصيغة ألسنة العرب الذين شاهدهم وألِفَ عادتهم». وفي هذه المسألة يقول ابن جني: «وكذلك [قرأ أبو عمرو] قوله عز وجل: ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ مختلسا غير مُمَكِّن كسر الهمزة، حتى دعا ذلك مَن لَطُف عليه تحصيل اللفظ إلى أن ادعى أن أبا عمرو كان يسكِّن الهمزة، والذي رواه صاحب الكتاب اختلاس هذه الحركة، لا حذفها البتة، وهو أضبط لهذا الأمر من غيره من القراء الذين رووه ساكنا. ولم يؤت القوم في ذلك من ضعف أمانة، لكن أتوا من ضعف دراية». وقال في موطن آخر: «وأما ﴿إن الله يأمركم﴾ و﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ فرواها القراء عن أبي عمرو بالإسكان، ورواها سيبويه بالاختلاس، وإن لم يكن كان أزكى فقد كان أذكى، ولا كان بحمد الله مُزَنًّا برِيبة، ولا مَغموزا في رواية». وفي هذه النقول فوائد عزيزة، منها: • أن قرائن الترجيح بين الأقوال لا تعتمد على الأكثر ولا الأتقى، وإنما على الأتقن. • أن طول خُلطة المرء لقوم تفيده قدرة على طرائقهم في القول ومذاهبهم في الكلام، قد لا يستطيعها غيره، ولا تكون مخالفة غيره له لضعف فيه، بل لتقصير منهم. • أن التدقيق في العلم يرفع الشبهة والخطأ عن أقوال للعلماء قد يطول نقلها عنهم على سبيل الخطأ.

  • 24 июл.1 2482822

    من أعز صفات الرجل ألا يكون متلوِّنا ذا وجهين بين الناس، يحضرهم بوجه ويغيب عنهم بوجه آخر، وغالبا ما يكون هذا من جُبن كامن في نفسه، فالشجاعة تنفي التلوُّن والمخادعة، والجُبن قرين البُخل. ولما سمع الحجاج بن يوسف قول الحكم بن عبدل: «ولستُ بذي وجهين فيمن عرفتُهُ •• ولا البُخل فاعلَم مِن سَمائي ولا أَرضي»، فضَّله عَلى الشعراء بجائزة ألف درهم في كل مرة يعطيهم.

  • 24 июл.1 2663116

    الدعاء هو طلب غائب عنك من غائب عنك مع يقين بحصول الخير. لذلك كان هو لُب العبادة، فمراتب العبودية تتفاضل بتفاضل اليقين، ولا يقين أسمى من يقين حصول الخير بالدعاء.

إبراهيم المنوفي — tgindex