محب الحديث والأثر (هشام جمبي)
Статистикаمسلم سلفي العقيدة حنبلي المذهب والحمد لله أكثر مجال مهتم به حاليا هو علم الحديث
- Последний пост
- 20 окт. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال المعلمي رحمه الله : ومن ذلك: أنَّني كنتُ رأيتُ بعض المشايخ يكتب كلمة (بدُّوح)* على صفةٍ مخصوصةٍ، ويتعلَّقها المَحْمُوم، فكنت أنا أكتب ذلك لِمَن به حُمَّى، فكانوا يقولون: إنَّها تنقطع الحُمَّى عنهم، حتى لقد كتبتها لرجل في تهامة فعاد إليَّ بعد مدَّةٍ، وأخبرني أنَّه علَّقَها فلم تعاوده الحُمَّى، وأنَّ رجلًا من أصحابه أصابته الحُمَّى، فأعطاه تلك التَّميمة عينها فانقطعت عنه، وأظنُّه ذكر ثالثًا، وقال: إنَّ تلك التَّميمة اشْتَهَرت في قريتهم، فصار كل من أصابته الحُمَّى يستعيرها، ثم إنِّي تدبَّرت أحكام السنة والبدعة ووقفت على ما ورد في التَّمائم فامتنعت من كتابة (بدُّوح)، حتى إنَّه يُصاب ولدي وغيره ممَّن يعزُّ عليَّ بالحُمَّى فتحدِّثُني نفسي أن أكتبها فأمتنع، أسأل الله تعالى أن يوفقني لما يحبُّه ويرضاه. وأقول كما قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: "يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك" ، اللَّهم لا تكلني إلى نفسي، فإنَّك إن تكِلْني إلى نفسي تكلني إلى ضعفٍ وعورةٍ وعجزٍ. والمقصود: أنَّ الاستناد إلى التَّجربة وإن كثر من المتصوِّفة ونحوهم ليس حُجَّة، ولا شِبْه حُجَّة، ولم يقل بأنَّه حُجَّة أحدٌ من سلف الأمة، ولا أحد من الأئمَّة والعلماء الرَّاسخين. [مجموع رسائل العقيدة (رسالة حقيقة البدعة)/ عطاءات العلم ص٩٧ - ٩٨] *: قال المحقق في تعليقه على الحاشية: كلمة "بدُّوح": تميمة تكتب على وفق معين، كمثلَّث، أومربع، أومخمَّس، أونحو ذلك، لجلب خير أولدفع شر، وتكتب أوتعلَّق مكتوبةً فيمن يراد تعويذه، إنسانًا كان أوغيره، وهي مستعملة كثيرًا عند أرباب الشَّعبذة.
قال المعلمي رحمه الله : فمَن قال: يدٌ كيدي، فقد حكم على الحقيقة المعبَّر عنها باليد بأنَّها كَيَدِه، وتصوَّرَها هذا التَّصور المحدود. ومَن قال: إنَّما هي القُدرة أو النِّعمة، فقد حكم عليها هذا الحكم، وزعم أنّه قد أدرك حقيقتها. ومَن قال: لله عزّ وجل يدٌ تليق به لا يمكنني تصورها، ولا العلم بكنهها، ولكن لمَّا أخبر الله عزَّ وجلَّ عن نفسه أنَّ له يدًا آمنت بأنَّ له يدًا تليق به، فهذا هو القائل: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [آل عمران: ٧]. [مجموع رسائل العقيدة (رسالة حقيقة التأويل) /عطاءات العلم ص٦٤]
ذكر ابن القيم في اعلام الموقعين أن من الكبائر أن يدعي الرجل أنه من آل بيت الرسول - صلى الله عليه وسلم - وليس منهم ، لحديث : ( من ادعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام ).
#فوائد 💢 المقارنة بين تفسيري مقاتل بن سليمان ويحيى بن سلّام أ.د. مساعد الطيَّـار https://t.me/at6MT
بعض الكتب التي تعتني بالخلاف بين العلماء؛ تعلم السعة والعذر والعلم والعقل. وبعضها تعلم الوقاحة والزهو والكبر والغرور، وتحريف الكلم عن مواضعه. وبعض طلاب العلم سهل التأثر بما يقرأ، وبعضهم صلب العود عسر الانقياد. فالأول قراءته للكتب الثانية كارثة عليه. فانتبه لنفسك، واحفظها.
قال المعلمي رحمه الله : واعْلم أنَّ في الشريعة نصوصًا عُبِّر فيها عن بعض الصفات المتقدِّمة بلفظ يُرى أنَّ الظَّاهر معنًى آخر. من ذلك قول الله عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: ١٠٨]، وقوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤]، وقوله: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [المجادلة: ٧]، وقوله لموسى وهارون عليهما السلام: {إِنَّنِي مَعَكُمَا} [طه: ٤٦]، وقوله حكايةً عن موسى عليه السلام: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي} [الشعراء: ٦٢]، وقوله في شأن محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: ٤٠]، وقوله: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: ٦٩]، وقوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [البقرة: ١٩٤] في مواضع من القرآن. غَلِطَ في هذه الآيات طائفتان: الأولى: ما نُقِل عن جهم بن صفوان، مِن زَعْمِه أنَّ الله عزَّ وجلَّ في كل مكان. الطائفة الثانية: المُؤَوِّلون، قالوا: إنَّ هذه الآيات ظاهرها كما قالت الطائفة الأولى، وإنَّما يمكن صَرْفها عن ظاهرها بنحو الدَّلائل التي تُذْكَر في صَرْف آيات الاستواء والعُلُو واليد والوجه ونحوها؛ فإذ قد وافَقَنا السَّلفيُّون على صَرْف آيات المعيَّة عن ظاهرها بتلك الدَّلائل= فيلزمهم موافقتنا في صَرْف سائر الآيات في الصِّفات التي نؤوِّلها نحن. فإنَّ الأدلة هنا وهناك واحدة، أو مستوية؛ فإنْ لم يوافقونا فهم متحكِّمون، وينبغي على الأقل أنْ لا ينكروا علينا ويشنِّعوا في قولٍ قد اضطرُّوا إلى مثله سواء. هذا تقرير ما قالوه، أو يمكن أنْ يقولوه. وأقول: لو تَلَوْا هذه الآيات مع ما قبلها وما بعدها لعلموا أنَّها لا تصلح أنْ تكون شبهةً على ما قالوه، فكيف تكون حُجَّةً؟! وإيضاح ذلك بوجوه: الأول: أنَّ هناك قرينة اعتقادية راسخة في فِطَر العَرَب وعقولهم، كافرهم ومسلمهم؛ وهي اعتقادهم أنَّ الله عزَّ وجلَّ على عرشه فوق سماواته. الثاني: أنَّ أهل الحديث ينقلون ما قالوه في هذه الآيات عن سلفهم من الصَّحابة والتَّابعين. [مجموع رسائل العقيدة (رسالة حقيقة التأويل)/ عطاءات العلم ص٢٧ - ٢٩]
في جملة مركَّزة بديعة يلخص ابن القيم رحمه الله نفسية كثير من الناس وقدر التناقض الذي يجمعونه في نفسٍ واحدة، يقول رحمه الله: «وهذان المرضان الخطران [الإفراط والتفريط] قد استوليا على أكثر بني آدم .. وقد يجتمعان في الشخص الواحد كما هو حال أكثر الخلق يكون مقصرا مفرطا في بعض دينه غاليا متجاوزا في بعضه، والمهدي من هدى اللّه». وهذا أمر لا تخطئه عين الناظر في أحوال الناس وخاصة من يُكثرون الخوض في شتى المواطن، تجد أحدهم متساهلًا متهاونًا في أمور عظيمة من أمور الدين ثم هو نفسه يشدد على نفسه وغيره في أمور يسرها الله ووسع فيها على خلقه.
قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وضع إسماعيل بن أبان الغنوي حديثا عن فطر، عن أبي الطفيل، عن علي قال: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة. حديثا لم يكن منه شيء. بلغني عن إسحاق بن عبد الله ابن أخت يحيى أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان إسماعيل بن أبان يضع الحديث. ( تاريخ بغداد ) الإمام يحيى بن معين يتهم الراوي إسماعيل بن أبان بأنه وضاع كذاب فقط لأنه اخترع حديث في فضل الخليفة العباسي ( المأمون ) فهل هذا منهج رجل متأثر بالسياسة أو أن السياسة أثرت على نقده الحديثي!! ( هذه عينةواحد فقط ولا فالأمثلة كثيرة جدا لا تكاد تحصى وقد أفردت مصنفات كاملة عن هذا )
قال ابن القيم رحمه الله : وقد نهى النَّبيُّ ﷺ عن نَقْر المصلِّي صلاته، وأخبر أنَّها صلاة المنافقين. ففي «المسند» ، و «السُّنن» ، من حديث عبد الرحمن بن شبل قال: «نهى رسول الله ﷺ عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأنْ يوطِّن الرجل المكان في المسجد كما يوطِّن البعير». فتضمَّن الحديث النَّهي في الصَّلاة عن التَّشبُّه بالحيوانات؛ بالغراب في النقرة ، وبالسَّبع بافتراشه ذراعيه في السُّجود، وبالبعير في لزومه مكانًا معيَّنًا من المسجد، يوطِّنُه كما يوطِّن البعير . وفي حديثٍ آخر: «نهى عن التفاتٍ كالتفات الثَّعلب، وإقْعَاء كإقْعَاء الكلب، ورفع الأيدي كأذناب الخيل». أخرجه أحمد . فهذه ستُّ حيواناتٍ نهى عن التشبُّه بها. وأمَّا ما وَصَفَه من صلاة النَّقَّار بأنَّها صلاة المنافقين، ففي «صحيح مسلمٍ» عن العلاء بن عبد الرحمن: أنَّه دخل على أنس بن مالكٍ في داره بالبصرة، حين انصرف من الظُّهر، قال: فلمَّا دخلنا عليه قال: أصلَّيْتُم العصر؟ فقلنا: إنَّما انصرفنا السَّاعة من الظُّهر، قال: تقدَّمُوا فصلُّوا العصر، فقمنا فصلَّيْنَا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قَرْنَي الشَّيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلَّا قليلًا». وقد تقدَّم قول ابن مسعود: «ولقد رأيتُنَا وما يتخلَّف عنها ـ يريد: الجماعة ـ إلَّا منافقٌ معلوم النِّفاق» . وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النِّساء/١٤٢]. فهذه سِتُّ صفاتٍ في الصَّلاة من علامات النِّفاق؛ الكَسَل عند القيام إليها، ومُراءاة النَّاس في فعلها، وتأخيرها ، ونقرها، وقلَّة ذكر الله فيها، والتَّخلُّف عن جماعتها. [كتاب الصلاة]
أقرب مثال لمن ينسب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى الكلام والفلسفة ، هو من ينسب القرشي للعجم ؛ لأنه مر في ديارهم وخبر أخبارهم..
без подписи
قال المعلمي رحمه الله : وقد تتصفّح ما استدلّ به المتكلمون والفلاسفة، فلا تطمئن إليه نفسك، ثم تراجعها في ذاتها، فتجد اطمئنانها بوجود الرب على ما كان، فتعلم أن هذا الاطمئنان لم يأتها من جهة أدلتهم، ويتأكد هذا عندك بأنك تجد كثيرًا من الناس لم يسمع بأدلة المتكلمين والفلاسفة، واطمئنان نفسه بوجود الرب ثابت، لعله أظهر من اطمئنانك. [يسر العقيدة الإسلامية]
*افادة وإشادة* بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد:لقد حظيت سلسلة (نقد المرويات ) المتمثلة في ١-كتاب الجرح والتعديل ٢-كتاب الاتصال والانقطاع ٣-كتاب مقارنة المرويات لشيخنا العلامة إبراهيم اللاحم=بعناية كبيرة واهتمام عظيم لدى الباحثين في تخصص "السنة النبوية" وطلبة" علم الحديث الشريف" اختصارا وتلخيصا وتهذيبا وتشجيرا. ومن تلك الاعمال والخدمات لكتاب (الجرح والتعديل): ١-تشجير وتلخيص كتاب الجرح والتعديل إعداد: عبد العزيز أحمد العباد ٢- معرفة السبيل لاختصار كتاب الجرح والتعديل إختصره محمد بن أحمد الرفاعي ٣- مختصر كتاب الجرح والتعديل إعداد محمود المنطي ٤- إرشاد النبيل إلى اختصار كتاب الجرح والتعديل إختصره عمر بن محمد الحبيب . و كتاب( الاتصال والانقطاع) أيضا مخدوم بنحو ما سبق كالاتي ١- كتاب الإتصال والانقطاع( عرض تلخيصي) خالد الجاسم ٢- الإمتاع باختصار كتاب الإتصال والانقطاع إختصار محمد بن أحمد الرفاعي ٣- إختصار كتاب الإتصال والانقطاع إختصره الشيخ سامي الخليل وبالنسبة لكتاب (مقارنة المرويات ): ١- مختصر كتاب مقارنة المرويات أبو رشيد ٢- جمع المهمات باختصار كتاب مقارنة المرويات إختصار محمد بن أحمد الرفاعي ٣- تقريب مقارنة المرويات د. أمل حامد إبراهيم السبيعي ٤- تهذيب مقارنة المرويات عمر بن محمد الحبيب وأفضلها وانفعها في تقديري الخاص-وفي كل خير-: ١- إرشاد النبيل إلى اختصار كتاب الجرح والتعديل /عمر بن محمد الحبيب ٢- إختصار كتاب الإتصال والانقطاع/ الشيخ سامي الخليل ٣- تهذيب مقارنة المرويات/ عمر بن محمد الحبيب من الطالب ابو عبد الرحمن ابو بكر الصديق انغوم السنغالي
من الأخطاء الشائعة بين المشتغلين بعلم الحديث عند ذكر تعقبات الدارقطني على الشيخين أو أحدهما، أنهم يقولون: "استدركه الدارقطني في كتابه الإلزامات والتتبع"، وهذا يؤدي إلى الخلط بين الكتابين واعتبارهما كتابًا واحدًا، وهذا غير صحيح، فالتعقب يتعلق فقط بكتابه "التتبع"، بينما "الإلزامات" يتناول موضوعًا آخر مختلفًا لا علاقة له بالأحاديث المنتقدة. ويعود سبب هذا الخطأ إلى محقق الكتابَين، الشيخ مقبل الوادعي، الذي جمع بينهما تحت عنوان واحد، بالرغم من أن النسخ الخطية المعتمدة في تحقيقه، وهما نسختا "الفيضية" و"خُدا بخش"، تفصل بين الكتابين بوضوح. وقد وقع الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في خطأين رئيسيين: الأول: جمعه بين عنواني الكتابين في كتاب واحد، رغم أن النسخ الخطية لا تشير إلى ذلك في أي موضع، مما تسبّب في أخطاء عند أهل العلم أثناء العزو، واعتقادهم أن الكتابين واحد، في حين أنهما كتابان منفصلان. الثاني: اختصاره لأسماء الكتابين بطريقة تخالف النسخ الخطية، حيث إن لكل كتاب عنوانًا يدل على موضوعه الخاص بشكل واضح، فكتاب الإلزامات عنوانه في النسخ الخطية هو: "كتاب الإلزامات على صحيحي البخاري ومسلم"، بينما كتاب التتبع عنوانه هو: "التتبع وهو ما أُخرج في الصحيحين وله علة". #فوائد_حديثية (٣٨)
ثلاث رسائل في علوم الحديث للدكتور إبراهيم اللاحم (ص١٣).
فائدة منقولة البعض يقرأ سورة العصر في الصلاة لأنها سورة قصيرة، فيقرؤها من باب إنهاء الصلاة بسرعة. مع أن السورة موضوعها وجوب استغلال الأوقات بالصالحات.
لا تترك العلم خوفًا من الرياء، فقد كان هذا حال كثير من العلماء، لكن ثباتهم على العلم قادَهم إلى الإخلاص وعدم المبالاة بالناس. قال حبيب بن أبي ثابت - وهو من أئمة الكوفة -: "طلبت العلم وما لي فيه نية، ثم رزق الله النية". وقال بعضهم: "تعلّمنا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله". وهذا المعنى مرويٌّ عن جماعة من السلف.
قال ابن القيم رحمه الله: وأَذِنَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لعَائِشَةَ أن تكنَّى بأمِّ عبدِ الله، وهو عبدُ الله بنُ الزُّبَير، وهو ابنُ أختِها أسماء بنتِ أبي بكرٍ. هذا هو الصحيح ، لا الحديث الذي رُوِي أنها أسقطتْ من النبيّ - صلى الله عليه وسلم - سِقْطًا، فسمَّاه عبدَ الله، وكنَّاها به، فإنه حديثٌ لا يصحُّ* . [تحفة المودود بأحكام المولود] * قال محقق الطبعة الكاملة من كتاب تحفة المودود في الهامش معلقا : أخرج ابن السُّنِّيِّ في "عمل اليوم واللَّيلة" ص ١٩٩ برقم (٤١٧) من حديث هشامِ بن عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: "أَسْقَطْتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَقْطًا فسمَّاه عبدالله، وكنَّاني بأم عبدالله". وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢/ ٥٥٧ وقال: "هذا حديث موضوع". وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٤/ ١٤٧: "في إسناده داود بن المحبَّر، وهو كذَّابٌ". ثم قال: "وقد روى عبدالرزاق في مصنفه عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناها أم عبدالله، فكان يقال لها: أم عبدالله حتى ماتت، ولم تسقط. وروى الطبراني من وجه آخر عن هشام عن أبيه عن عائشة: كناني النبي - صلى الله عليه وسلم - أم عبدالله، ولم يكن لي ولد، ولا سقط .. وهذا الحديث فيه اختلاف في إسناده، وهذا كله مما يضعف رواية داود بن المحبر".
صحيح مسلم، ط. بيت السنة👆 لم تصدر بعد.
без подписи