tgindex
قناة | الغيث الشامي (طالب علم)

قناة | الغيث الشامي (طالب علم)

Статистика
@AboObadaShamiКнигиарабский

أبو عبادة، دمشقي، مهندس، أثري، شغوف بعلوم الاعتقاد، كاتب مهتم بنقد الفلسفات. قنواتي الأخرى: ■ قناة الأبحاث:- T.me/ResearchHunter ■ قناة الاقتباسات التيمية:- T.me/IbnTaymiyyah_Quotaions

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
200
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
11 749
+15 за 3 дн.
Сутки
+5
+0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 006
40 постов
Вовлечённость
8,6%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 200
Упоминаний
29
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
663
1/48двое суток
759
1/72трое суток
819

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.509255из alfakeer_lrbh

    قلة الإنصاف في الخلاف هي من الأحوال التي ذكرها الله عز وجل لأهل الكتاب قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}. عن ابن عباس قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت حَبْر أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم. قالوا: ألا ترى إلى هذا الصُّنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج وأهل السِّدانة وأهل السِّقاية؟ قال: أنتم خير منه. تفسير الطبري فكان من جوره في الحكم أنه قضى بالأفضلية لمن يعبد الحجر والشجر على من يعبد الله وحده ويؤمن بالأنبياء والكتب، للعداوة الواقعة بينه وبين من يعبد الله وحده في أمور أخرى لا تبرر حكمه الجائر. ومن فضل فرقة ضالة في العقيدة على إخوانه الذين يوافقهم في العقيدة فقد شابههم في هذا الخلق.

  • 12 авг.715106из tr728

    المراسلات الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب من أهم ما يكشف حال دعوته وخلافياته مع منازعيه وواقع نجد في زمنه وكثير من الناس لا يدري عن هذه المراسلات ولا تجد النقول عنها كثيرة مع اشتمالها على تقريرات علمية عديدة مناسبة للتوظيف في شرح كتب الشيخ الدرسية وهي مطبوعة ضمن أعماله الكاملة وتستحق إعادة إخراج لوجود نقص في بعضها مع حاجتها لمقدمة تاريخيّة تبين سياقات هذه المراسلات وأحوال المرسل إليهم.

  • 12 авг.68712из yousefsom

    "المنطق الشعبي منطق غريب فإذا كان العقل المدرَّب لا يضع ثقته إلا بالأدلة المقبولة ولا يطلق الاستنتاجات والاحتمالات إلا من الحقائق المثبتة، فإنَّ العقل غير المدرَّب يؤكد على أنَّ الفرضية صحيحة حتى يتم إثبات عكسها! فالقول: إنك لا تستطيع إثبات خطأ فرضيتي يشكِّل خاتمة الجدل المنطقي حول أيِّ مشكلة بفوز قائلها، كأنما عليك أن تقدِّم قطعة من القمر للتحليل الكيميائي لتثبت بأنَّ القمر ليس مصنوعًا من الجبن" (التَّاريخ الطبيعي للهراء، بيرغن إيفانز، ترجمة: موفق الحمداني، مريم شرارة، منشورات نصوص، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ٢٠٢٣، ص٢٥٠)

  • 11 авг.782167из yousefsom

    هناك من يتعلَّم النَّحو حتى يعرف كيف يتكلَّم، لكنه ينسى شيئًا صغيرًا أنه ليس لديه ما يقوله!

  • 10 авг.1 097178из tr728

    بعض رسائل ابن تيمية مهمة في كونها مظنة لجمع أطراف تأصيله لبعض المسائل، ومن رسائله المفقودة التي أرجو أن يعثر عليها لأهمية موضوعها: قاعدة في القضايا الوهمية. قاعدة فيما يتناهى وما لا يتناهى. رسالة في عقيدة الأشعرية وعقيدة الماتريدي وغيره من الحنفية.

  • 10 авг.1 018711из tr728

    من التراث المهم المنتظر لابن تيمية قاعدة شريفة في السنة والبدعة

  • 9 авг.1 4312820

    موقف جليل لشيخ الإسلام ابن تيمية في الصبر على السنة والغضب لله "فلما أخبره بذلك المشايخ التدامرة قالوا: يا سيدي قد حملونا كلامًا نقوله لك: وحلّفونا أنه ما يطلع عليه غيرنا: أن تنزل لهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن ونأخذ خطَّك بذلك، نوقف عليه السلطان ونقول له: هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة. فقال لهم شيخ الإسلام ابن تيمية: تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إله يعبد، ولا في المصاحف قرآن، ولا لله في الأرض كلام؟ ودق بعمامته الأرض وقام واقفا ورفع برأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتبك ورسلك، وأن هذا الشيء ما أعمله. اللهم أنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين. نفذت فيهم سهام الله. والله لتقلبن دولة بيبرس أسفلها أعلاها. ويكون أعز من فيها أذل من فيها ولينتقمنّ الله من الكبير والصغير، وكم أجد عليهم وما أدعو عليهم». فقلت أنا وشرف الدين بن سعد الدين: شيخُ الإسلام الأنصاري عُرِض على السيف أربع عشرة مرة لا يقال له: «وافقنا» إلا اسكت ويقول: أُقْتَل ولا يسعني أن أسكت عمن خالفني. - الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية (1/147)

  • 9 авг.1 2121210

    في الاستطاعة الشرعية قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وقد اتفق المسلمون على أن المصلي إذا عجز عن بعض واجباتها: كالقيام أو القراءة أو الركوع أو السجود أو ستر العورة أو استقبال القبلة أو غير ذلك سقط عنه ما عجز عنه. وإنما يجب عليه ما إذا أراد فعله إرادة جازمة أمكنه فعله وكذلك الصيام اتفقوا على أنه يسقط بالعجز عن مثل: الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة الذين يعجزون عنه أداء وقضاء وإنما تنازعوا هل على مثل ذلك الفدية بالإطعام؟ فأوجبها الجمهور: كأبي حنيفة والشافعي وأحمد ولم يوجبها مالك وكذلك الحج: فإنهم أجمعوا على أنه لا يجب على العاجز عنه وقد قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} وقد تنازعوا: هل الاستطاعة مجرد وجود المال؟ كما هو مذهب الشافعي وأحمد أو مجرد القدرة ولو بالبدن كما هو مذهب مالك؟ أو لا بد منهما كمذهب أبي حنيفة؟ والأولون يوجبون على المغصوب أن يستنيب بماله بخلاف الآخرين. بل مما ينبغي أن يعرف أن الاستطاعة الشرعية المشروطة في الأمر والنهي لم يكتف الشارع فيها بمجرد المكنة ولو مع الضرر بل متى كان العبد قادرا على الفعل مع ضرر يلحقه جعل كالعاجز في مواضع كثيرة من الشريعة: كالتطهر بالماء والصيام في المرض والقيام في الصلاة وغير ذلك تحقيقا لقوله تعالى {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} ولقوله تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} ولقوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} وفي الصحيح عن أنس " {عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأعرابي لما بال في المسجد قال: لا تزرموه - أي لا تقطعوا عليه بوله - فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين} وكذلك في الصحيح {أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: - لمعاذ وأبي موسى حين بعثهما إلى اليمن - يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا} وهذا وأمثاله في الشريعة أكثر من أن يحصر. مجموع الفتاوى (8/ 438) وقال في منهاج السنة النبوية (3/ 49) : "وأيضا فالاستطاعة المشروطة في الشرع أخص من الاستطاعة التي يمتنع الفعل مع عدمها، فإن الاستطاعة الشرعية قد تكون مما يتصور الفعل مع عدمها وإن لم يعجز عنه، فالشارع ييسر على عباده، ويريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر، وما جعل عليهم في الدين من حرج. والمريض قد يستطيع القيام مع زيادة مرضه وتأخر برئه، فهذا في الشرع غير مستطيع لأجل حصول الضرر عليه، وإن كان يسميه [بعض] الناس مستطيعا. فالشارع لا ينظر في الاستطاعة الشرعية إلى مجرد إمكان الفعل، بل ينظر إلى لوازم ذلك، فإذا كان الفعل ممكنا مع المفسدة الراجحة لم تكن هذه استطاعة شرعية، كالذي يقدر أن يحج مع ضرر يلحقه في بدنه أو ماله، أو يصلي قائما مع زيادة مرضه، أو يصوم الشهرين مع انقطاعه عن معيشته، ونحو ذلك فإن كان الشارع قد اعتبر في المكنة عدم المفسدة الراجحة" قال الإمام ابن أبي العز الحنفي: "فالشارع لا ينظر في الاستطاعة الشرعية إلى مجرد إمكان الفعل، بل ينظر إلى لوازم ذلك، فإن كان الفعل ممكنا بالمفسدة الراجحة لم تكن هذه استطاعة شرعية" شرح الطحاوية

  • 8 авг.848164из mohsinbouakkaze

    كتب الميتافيزيقا لأرسطو، « هذا الجزء بمعظمه بعيد عن إمكانية الفهم ومخالف للعقل الطبيعي، لدرجة أن من يعتقد أنه قد يفهم شيئًا منه لا بد أن يظن أنه فائق الطبيعة.» ~ هوبز. « يروى عن أرسطوطاليس أنه كتب في أول كتابه في الإلهيات: من أراد أن يشرع في المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى» ~ الرازي. وأكد ابن رشد أيضا هذا المعنى حين وصف أرسطو في رسائله المنطقية بأنه مباين لأغلب فطر الناس.

  • 8 авг.1 06483из ResearchHunter

    مراتب الحقائق من حيث طبيعة تحققها في الواقع في الاصطلاح الفلسفي المعاصر:

  • 8 авг.1 24789

    "يعيش البشر في ظلّ أنظمة اجتماعية عامة، وتترسخ هذه الأنظمة في مسيرتها الممتدة بتحوّلها إلى مؤسسات وتقاليد متوارثة، وعند تحليل بنى الشرعية والمعقولية الذاتية التي ترسّخ من هذا الحضور لمؤسسات النظام الاجتماعي وتقاليده وتديمها، سنرى أنها تتألف من طبقات عدة من أبرزها ما يسمى بـ "العوالم الرمزية"، أو العمليات الرمزية، وهي أنظمة دلالة؛ تتكوّن من الصور والعمليات الدلالية التي تعلو على التجربة اليومية، وتتشكّل ضمن إطار مرجعي كوني عام، أو أنثروبولوجي جماعي، أو إلهي متعال، حسب مرجعيات الأنظمة الاجتماعية المختلفة، ووظيفة هذه (العوالم) شرعنة السيرة الفردية لأفراد المجتمع والنظام المؤسسي عامة." - عبد الله الوهيبي، معنى الحياة في العالم الحديث. __ لذلك نقول إن العلمانية أو الليبرالية، وغيرهما من النظم التي تمنح معنى أو نظامًا أخلاقيًا للعلاقة بين الدولة والمجتمع أو الشعب، أو حتى لمعاملات الناس فيما بينهم، لا تختلف — من هذه الجهة — عن أي دين يدين به البشر؛ من حيث كونها عالمًا رمزيًا، أو مجموعةً من المعتقدات والأفكار التي يكون محلها أذهان الناس (Intersubjective Reality)، أي إنها تكتسب فاعليتها من خلال الفواعل البشرية العاقلة المقتنعة بها، سواء أكانت هذه الأفكار حقًّا أم باطلًا، وسواء أكانت صحتها مؤسسة على أمر واقعي حسي أم لا. ولاحظ أنني أقول: «من هذه الجهة»؛ لأن الدين الصحيح يمتاز عنها بكونه صحيحًا في ذاته، وله أدلة قائمة، أي إنه مؤسَّس على حقيقة واقعية: هناك إله أمر وألزم، وسيحاسب، وهو المستحق للعبادة، المتصف بكل كمال، الكامل في علمه وحكمته؛ وهو الأساس الذي يقوم عليه هذا النظام الأخلاقي. لكن وجه الاشتراك هو أن كُلًّا منها نظام أخلاقي اعتقادي-رمزي، يكتسب فاعليته الاجتماعية من قوة المعتنقين له ومدى تأثيرهم. وبالتالي، فأنا لا أحتاج إلى أن أثبت أن العلمانية «دين» كما يتعب كثير من الناس أنفسهم في محاولة إثبات ذلك؛ بل يكفيني أن أثبت أنها فكرة تقبل الصواب والخطأ وتنتمي إلى العالم الرمزي لا إلى الحسي المبني على الرصد الحسي المباشر وهي بذلك قسيمة لسائر الأفكار الأخرى، ولا تملك أي شرعية أصلية سابقة على البرهان ومتعالية على النقاش. أي إنها ليست الموقف البدهي أو المحايد الذي يجوز، انطلاقًا منه، التعامل مع من يخالفها ابتداءً بوصفه «رجعيًّا» أو «لا إنسانيًّا». بل إن هذه المصطلحات نفسها لا تكون سُبّة إلا داخل النظم الفكرية التي تمنحها هذه الدلالة القيمية؛ أما خارجها، فلا تحمل بالضرورة أي معنى قبيح. فبالنسبة إلى نظام لا يرى أصلًا أن البشر هم مصدر الفضيلة والأخلاق، لن يكون وصف «لا إنساني» بالضرورة سُبّة؛ بل قد يكون وصف «لا ديني» هو الوصف القبيح داخله، باعتبار أن الأوامر الدينية، وفق هذا النظام، هي مصدر الخير الأسمى، والبشر هم مصدر الفساد والشرور والمخالفة لهذه الأوامر.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 7 авг.1 226710

    الأربعون النفسية | (11) مواجهة البلطجي (علاج الوسواس القهري) https://youtube.com/watch?v=yj-mB_vySR4&si=XjaExfU6X_Ogpoye

  • 7 авг.1 1071414

    "لا تنشأ المخلوقات برغبات يستحيل إشباعها. يشعر الرضيع بالجوع: يوجد تحديدا شيء يُسمى الطعام. يريد صغير البط أن يسبح: الماء موجود. يشعر الناس بالرغبة الجنسية: يوجد جنس. إذا وجدتُ في نفسي رغبةً لا يرضيها شيءٌ في هذا العالم، فأقرب تفسير لذلك أنني خُلِقتُ لعالم آخر. إذا لم تُرضِ أيٌّ من المتع الأرضية هذه الرغبة، فهذا لا يثبت أن الكون صنع بشكل سيئ، بل لا شك أن المتع الأرضية لم تكن مُعدَّة لإرضائها، بل لإيقاظها واقتراح موضوعها الحقيقي فقط" - كليف لويس. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "في القلب شعث، لا يلمه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشة، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته. وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه. وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه. وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له. ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا." - مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (3/ 156)

  • 7 авг.1 021412

    "ومعضلة الإنسان الأساسية تكمن في طبيعته التناقضية المرهقة؛ فنصف جوهره حيواني والنصف الآخر رمزي، وهو داخل الطبيعة وخارجها في الوقت نفسه، فجسده مكون من لحم ودم، وهيكله الترابي يمرض وينزف ويموت ويتحلل، إلا أنه واع بوجوده، ومدرك لواقعه، ولديه شعور كلي بحركة الزمن، فمن خلال قدرته على تذكّر الماضي، والتفكّر في المستقبل يمكنه تأجيل المتع المادية للحصول على لذّات رمزية، كما يعاني بسبب قدرات الذاكرة على تكثيف الأحزان وتخزينها، وفي المقابل على حفظ الأفراح واسترجاعها، وهو -فوق ذلك- ينطوي في باطنه على توق دفين للخلود والأبدية، ويقين أكيد بالفناء؛ فالإنسان «هو الحیوان الوحید الذي یمکن أن یکون ضچِرا، ویمکن أن يشعر أنه مطرود من الجنة، وهو الحيوان الوحيد الذي يجد أن وجوده مشكلة، وعليه أن يحلّها، ولا يستطيع الهروب منها ... كما لا يمكنه حل مشكلته الإنسانية ولو أتمّ إشباعه لحاجاته الغريزية؛ فأشد عواطفه وحاجاته ليست تلك المترسّخة في جسده، بل تلك المترسّخة في الخصوصية الشديدة لوجوده ... وكل العواطف والمجاهدات التي يقوم بها الفرد إنما هي محاولات للعثور على حلّ لمشكلة وجوده، أو -كما يمكن أن نقول كذلك- هي محاولات لتفادي الجنون" - عبد الله الوهيبي، معنى الحياة في العالم الحديث.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 6 авг.1 1031016из ResearchHunter

    المقاومة في الوسواس القهري يعتقد كثير من المصابين بالوسواس القهري أن العلاج يبدأ بمحاربة الفكرة: طردها من الذهن ومنعها من العودة. يبدو ذلك منطقيًا؛ فالفكرة الاقتحامية مؤلمة وغير مرغوبة، ومن الطبيعي أن يحاول الإنسان التخلص مما يزعجه. لكن الأبحاث والعلاجات الحديثة تشير إلى أن هذه المقاومة قد تكون من العوامل التي تجعل الفكرة أكثر حضورًا واستمرارًا. وأقرب صور المقاومة ما يُعرف بـقمع الأفكار (Thought Suppression)؛ حين يقول الإنسان لنفسه: «يجب ألا أفكر بهذا». لكنه لكي يتأكد من غياب الفكرة يظل يراقب ذهنه بحثًا عنها، فتستمر حاضرةً في انتباهه وقد تعود بصورة أكثر إلحاحًا. ظهر هذا الأثر في دراسة Wegner الشهيرة بعنوان «الآثار المفارقة لقمع الأفكار» (Paradoxical Effects of Thought Suppression)، والمعروفة باسم تجربة الدب الأبيض (White Bear Experiment). طُلب من المشاركين ألا يفكروا في دب أبيض، لكن محاولتهم مراقبة غياب الفكرة جعلتها تعود مرارًا، ثم ازداد حضورها بعد انتهاء فترة القمع؛ وهو ما عُرف لاحقًا بـأثر الارتداد (Rebound Effect). وتفسر نظرية العمليات الساخرة (Ironic Process Theory)هذه المفارقة بأن جزءًا من العقل يحاول إبعاد الفكرة، بينما يظل جزء آخر يبحث عنها للتأكد من نجاح الإبعاد. واستخدمت Najmi وزملاؤها لاحقًا مهمة قمع فكرة البطريق (Penguin Thought-Suppression Task) لدراسة الظاهرة لدى أشخاص ذوي أعراض وسواسية ومصابين بالوسواس القهري. وأظهرت الدراسة أن الاقتناع بوجوب التحكم الكامل في الأفكار قد يدفع إلى قمعها، ويمهد لعودتها بصورة اقتحامية. كما وجدت أن المصاب قد يدرك فشل قمع فكرة محايدة، لكنه لا يطبق هذه النتيجة تلقائيًا على وسواسه الشخصي؛ لأن الفكرة الوسواسية تبدو له أكثر خطورة وخصوصية. كما تمنح المقاومة الفكرة أهميةً خاصة. فعندما يبذل الإنسان جهدًا كبيرًا في التأكد من أن فكرةً ما يجب ألا تخطر بباله، وأن عودتها ستكون أمرًا كارثيًا، يتعلم عقله ضمنيًا أنها لا بد أن تكون خطرة؛ وإلا لما احتاجت إلى كل هذا الجهد. وقد يشعر براحة مؤقتة عندما تغيب، لكن مجرد انتباهه لاحقًا إلى أنها «لم تخطر في باله منذ مدة» يصبح استدعاءً معنويًا لها. فيعود إلى مراقبة ذهنه، وتبدأ دورة القمع من جديد. ويتعلم الدماغ أن التخلص من القلق يحتاج كل مرة إلى مقاومة جديدة، فيضعف تدريجيًا تحمل عدم اليقين (Tolerance of Uncertainty)، ويزداد ما يسمى عدم تحمل عدم اليقين (Intolerance of Uncertainty) أي صعوبة الاكتفاء بالأدلة المعقولة ما دام احتمالٌ بعيد أو شكّ صغير لا يزال قائمًا أو حتى ما دام شعور الشك النفسي العاري عن الأدلة المعرفية قائمًا. وقد يحتاج الشخص إلى إعادة استحضار جواب نهائي كلما عاد الشك، أو ينتظر حلًا سحريًا يطرد الفكرة دفعة واحدة. ويؤثر ذلك في عمله وعلاقاته وعبادته ونومه، لا بسبب الفكرة وحدها، بل بسبب الوقت والجهد اللذين يستهلكهما في محاربتها. ومن المهم هنا التمييز بين مقاومة الفكرة (Thought Resistance)ومنع الاستجابة القهرية (Response Prevention). مقاومة الفكرة تعني محاولة منعها أو حسمها. أما منع الاستجابة فيعني السماح للفكرة والقلق بالوجود، مع الامتناع عن الطقس أو الاستجابة القهرية (Compulsive Response التي يطلبها الوسواس. فالعلاج بالتعرض ومنع الاستجابة لا يركز على إثبات أن جميع المخاوف مستحيلة، بل على تدريب الشخص على الاكتفاء بالأدلة المعقولة، وتحمل ما يبقى من شك وعدم راحة، وعدم التعامل مع الاحتمالات البعيدة وكأنها أخطار مؤكدة تستوجب استجابةً فورية. فإذا ظهرت الفكرة، لا يكون المطلوب طردها أو مناقشتها حتى تختفي، بل ملاحظتها وتركها من دون منحها استجابةً خاصة. وقد يبقى القلق لبعض الوقت، لكن الشخص يتعلم تدريجيًا أنه يستطيع احتماله من دون حل وسواسي، وأن ظهور الفكرة لا يجعلها حقيقةً أو نيةً أو أمرًا يجب تنفيذه. لذلك فالمواجهة العلاجية لا تقول: «يجب أن أتخلص من الفكرة حتى أستطيع أن أعيش». بل تقول: «قد تبقى الفكرة والشك والقلق، لكنني لن أسمح لها بأن تحدد سلوكي»

  • 6 авг.1 13098

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فلو قال القائل: أنا قد علمت مراد الشارع، وأما المعقول فأفوضه لأني لم أفهم صحته ولا بطلاته، فما أنا جازم بمخالفته لما دل عليه الشرع، وقد رأيت المدعين للمعقولات مختلفين، فما أنا واثق بهذا المعقول المناقض للشرع - كان هذا أقرب من قول من يقول: إن الله ورسوله لم يبين الحق، بل تكلم بباطل يدل على الكفر، ولم يبين مراده فإن المقدم للمعقول عند التعارض لا بد أن يقول: إن الشرع يدل على خلاف العقل: إما نصا وإما ظاهرا." - درء تعارض العقل والنقل (5/280).

  • 6 авг.1 1352011

    من أصول الضلال التعظيم غير الموزون للعلماء، وهذا ظاهر في حال بعض من ضلّ في بعض المسائل، فتجد أكثر ما يلهج به أن قوله قال به فلان وفلان من المعظّمين وأنه لو كان الحق كذا وكذا للزم الطعن في فلان وفلان، ولا تجد إيرادهم نصوص الكتاب والسنة لتثبيت قولهم يبلغ ذكرهم لأسماء المعظّمين ولا يقاربه. بل هم يستروحون لتظنين نصوص الكتاب والسنة وتأويلها لقول فلان وفلان. وهذا خلل من أسبابه أنه لم يرسخ فيه في أول أمره التعويل في طلب الدين على النصوص وتحكيمها والاستدلال بها، ولا يوجد من ينكر أصل تحكيم النصوص والاستدلال بها ولكن الشأن في رسوخه في النفس بحيث يحكم تفكير المرء ونظره فلا يترك قولا تبين له من آية واحدة حقق دلالتها على هذا القول لأجل قول معظّم كائنا من كان. ومن أسبابه أن بعض طلبة العلم ينشأ على التقليد في العلم -وهذا في أصله لا انفكاك عنه- ولا يُعوّد الاستقلال في النظر في شيء من مسائل العلم، فتجده يتعامل مع جميع مسائل العلم بهذا الطبع الذي رسخ فيه التقليد من غير تمييز بين ما يسوغ فيه التقليد وما لا يسوغ، فيغلط بغلط مقلَّده ومعظَّمه، وإن كان في تقليده يتحكم فيقلِّد من يقلده لا لشيء سوى أنه لُقّن تعظيمه بخصوصه دون غيره ممن يخالفه. جاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: كيف ذلك ؟ قال: يقول العالم شيئا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فيترك قوله ثم يمضي الأتباع. - عبد العزيز أحمد

  • видео или голосовое, без подписи

قناة | الغيث الشامي (طالب علم) — tgindex