مراجع مهمه
Статистикаقال ثابت البناني: «كان داود نبي الله يطيل الصلاة، ثم يركع، ثم يرفع رأسه، ثم يقول: إليك رفعت رأسي يا عامر السماء، تنظر العبيد إلى أربابها يا ساكن السماء»
- Последний пост
- 9 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo removed
Channel photo updated
Channel name was changed to «مراجع مهمه»
Channel photo removed
Channel name was changed to «..»
قال أبو اسحاق بن شاقلا - رحمه الله - في هذه المسألة: ويلزمهم أنه الآن ليس بمعيد ولا باعث ولا وارث، لانه ما أعاد ولا بعث ولا ورث، ويلزمهم أنه ليس بمولى إلا بعد أن خلق عبيده، ولا ربًا إلا بعد أن خلق المربوب، ولا إلها إلا بعد خلق المألوه، وهذا هو الكفر بالله. المعتمد لأبي يعلى. قال ابن منده: سمعت الحسين بن علي النيسابوري، يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة، يقول: دخل إلي جماعة من الكلامية - سماهم بأسمائهم - قال: فقلت لهم: إن كان كما تزعمون أن الله عز وجل لم يكن خالقا حتى خلق الخلق، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر والله عز وجل يقول: «هو الأول والآخر»، فليس هو بالآخر حتى يفنى الخلق وليس بمالك يوم الدين لأن يوم الدين يوم القيامة فبهتوا ورجعوا. قال ابن منده: وهذا رد على من يقول أن أسماء الله عز وجل مشتقة من الأفعال مثل الخالق والرازق والجواد والوهاب كاسم المخلوق نعوذ بالله من الضلالة. مجلس من أمالي ابن منده.
وقد ذكر أبو عبد الله بن بطة هذا فيما كتب به إلى أبي إسحاق بن شاقْلاَ في جوابات مسائل، وقال: الدليل على أن سنته وأوامره قد كانت بغير وحي وأنها كانت بآرائه واختياره: أنه قد عوتب على بعضها، ولو أمِر بها لما عوتب عليها، من ذلك: حكمه في أسارى بدر، وأخذ الفدية، فقيل له: «مَا كَانَ لِنَبِي أنْ يَكُونَ لَهُ أسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ». ومنه: إذنه في غزوة تبوك للمخلفين بالعذر حتى تخلف من لا عذر له، حتى قيل له: «عَفَا الله عَنْكَ لِمَ أذنْتَ لَهُمْ». ومنه: قوله: «وَشَاورْهُمْ في الْأمرِ». فلو كان وحيًا لم يشاورهم فيه. العدة لأبي يعلى.
سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: قال رجل بالكوفة يقال له عبيد: قد رأيت كلب أصحاب الكهف - وكان لا يتهم بالكذب - قال: ورأيته أحمر كأنه كساء أنبجاني. تفسير إسحاق البستي.
المصريون :) وكان سبب وفاته - يعني النحاس - أنه جلس على درج المقياس على شاطىء النيل، وهو في أيام زيادته، وهو يقطع بالعروض شيئًا من الشعر، فقال بعض العوام: «هذا يسحر النيل حتى لايزيد، فتغلو الأسعار». فدفعه برجله في النيل، فلم يوقف له على خبر. وفيات الأعيان لابن خلكان.
الأشعري ينتقد أهل السنة لكونهم يعلمون معنى مجملاً عن صفات الله ويرى القدر المشترك تشبيه، وجمهور علماء مذهبه من الجهمية يقولون بتماثل ذات الخالق والمخلوق، ويزعمون العلم بكنه الباري سبحانه وتعالى! يقول أبو الفتح المكي في كتابه الكشف : «فإن قلت : كيف لا تعتبر كلام الجمهور ؟ قلت : لا يلزم من هذا محظور، وسيرد عليك أن الجمهور ذهب إلى «أنا نعرف كنه الباري تعالى، وأن ذاته مماثلة لسائر الذوات» ولاشك أنا لا نقبله لما سيأتي، فإذا جاز هنا لم لا يجوز هناك؟» يقول الرازي في مطالبه : «اعلم أن جمهور المتكلمين يقولون: الذوات متساوية في كونها ذوات، وإنما يمتاز بعضها عن بعض بصفات قائمة بها، ولما اعتقدوا ذلك، قالوا: إنه سبحانه وتعالى ذات، وإن الجسم أيضا ذات، وامتياز ذاته عن ذوات الأجسام، لا بد وأن يكون لأجل صفة اختص بها ذات الله تعالى، ولأجل تلك الصفة امتازت ذاته عن سائر الذوات»
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال عندنا بالصواب، قول من قال: معنى ذلك: يوم ندعو كلّ أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به، ويأتمُّون به في الدنيا، لأن الأغلب من استعمال العرب الإمام فيما ائتمّ واقتدي به، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأشهر أولى ما لم تثبت حجة بخلافه يجب التسليم لها. تفسير الطبري.
هل رأيت الصحابة يومًا ما قالوا جلسنا تحت أقدام رسول الله ﷺ نطلب العلم ورسول الله أفضل خلق الله؟ أو هل هل رأيت التابعين يقولون جالسنا أقدام الصحابة أو جالسنا رُكب علماء الصحابة؟! فمن أين نشأ هذا الخضوع المنتشر في المعاصرين سواء من السلفية أو الجهمية يفخرون بأنهم جالسوا رُكب المشايخ، بل بلغ بهم أني كنت مع أحدهم مرة فقال لي: أنا وأنت لا نساوي نعل فلان من المشايخ! طيب أنا أقدر أنك تبجل هذا العالم لكن هل تبجيلك له يكون بتفضيل نعله عليك؟! وأحدهم نشر على صفحته يقول: بصاق النووي أفضل من ألف مثلي. وآخر يفضل براز فلان على بعض طلبة العلم! ما هذا؟!
فيالله العجب! ماتت مذاهب أصحاب رسول الله ﷺ، ومذاهب التابعين، وتابعيهم وسائر أئمة الإسلام، وبطلت جملة إلا مذاهب أربعة أنفس فقط من بين سائر الأئمة والفقهاء! إعلام الموقعين _ ابن القيم
قال أبو إسماعيل الهروي: ويردون - يعني الجهمية - على النصارى في مقالتهم في عيسى وأمه فيقولون: «لا يكون في المخلوق غير المخلوق». فيبطلون القرآن. ذم الكلام للهروي. قلتُ: وهذا قول منه بخلق أوعية القرآن، كورق المصاحف، وعند المخالف إذا اقترن بالقرآن شيء فلا يحل القول بخلقه، بل هو كفر عندهم.
= قال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال : وفيه نظر في مواضع: الأول: قال أبو الفرج الأصبهاني: الناس يرون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي مدح بها علي بن الحسين التي أولها: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحل والحرم وهو غلط ممن رواه، وليس هذان البيتان مما يمدح بهما مثل علي بن الحسين؛ لأنهما من نعوت الجبابرة والملوك، وليس علي كذلك، ولا هذا من صفته، وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد. فمن الناس من يروي هذين البيتين لداود بن سلم في قثم بن العباس، ومنهم من يرويهما لخالد بن يزيد مولى قثم فيه. فمن رواهما لداود أو لخالد فهي في روايته: كم من صارخ بك من راج وراجيه ... يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم أي العمائر لست في رقابهم ... لأولية هذا أوله نعم في كفة خيزران. وممن ذكر ذلك لنا محمد بن يحيى عن الغلابي عن مهدي بن سابق أن داود بن سلم قال: هذه الأربعة الأبيات في قثم بن العباس، وذكر أن الفرزدق أدخل هذه الأبيات سوى البيت الأول في مدح علي بن الحسين. الله يعلم أن قد جئت ذا يمن ... ثم العراقين لا يثنى الشام ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها ... كذاك تسري على الأهواك بي القدم ثم المواسم قد أوطنتها زمنا ... وحيث يحلق عند الجمرة اللهم قالوا دمشق نبأك الخبير بها ... ثم أت مصر فثم النائل العمم لما وقفت عليها في الجموع ضحى ... وقد تعرضت الحجاب والخدم حييته بسلام وهو مرتفق ... وصحبة القوم عند الباب يزدحم في كفه خيرزان. . . البيتين. وبعدهما: - ترى رؤوس بني مروان خاضعة ... وإن هم أنسوا أعراضه وجموا كلتا يديه ربيع غير ذي خلف ... فتلك بحر وهذي عارض هزم وأخبرني حبيب بن نصر المهلبي، ثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمي أن عبد الله بن عبد الملك بن مروان حج، فقال له عبد الملك: سيأتيك الحزين الشاعر بالمدينة، وهو ذرب اللسان، فإياك أن تحتجب عنه ووصفه له، فلما قدم عبد الله المدينة وصفه لحاجبه، وقال: إياك أن ترده، فلم يأت الحزين حتى قام عبد الله لينام، فقال له الحاجب: قد ارتفع، فلما ولَّى ذُكِرَ فلحقه فرجع به واستأذن له فدخل، فلما رأى جمال عبد الله وبهاءه، وفي يده قضيب خيزران وقف ساكتا فأمهله [ق 135 / ب] عبد الله حتى ظن أن قدأ راح ثم قال: السلام يرحمك الله، قال: عليك السلام، وحيا الله رحمك أيها الأمير إني كنت مدحتك بشعر فلما، دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك أذهلني عنه فأنسيب ما كنت قلته، وقد قلت في مقامي هذا بيتين، قال: ما هي؟ فأنشده. في كفه البيتين، فأجازه وأخدمه. قال أبو الفرج: ومن الناس من يقول: أن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره دمشق ومصر، انتهى. وزعم أبو بشر الآمدي في كتابه " المختلف والمؤتلف ": أن دعبلا أنشد هذا لكثير بن كثير في علي بن الحسين بن علي. أقول: وبقي أن يقال أن هناك رواية في الطبراني مسلسلة بالمجاهيل والضعفاء مع إعضالها في ذكر الفرزدق وهناك رواية الزبير بن بكار في أخبار مكة أن الأبيات قيلت في قثم وهي أقوى الروايات إسنادياً لولا نقد ابن عبد البر المتني لها وقد رجح هذه الرواية الصفدي والخلاصة أن الأبيات لا يصح أنها قيلت في علي زين العابدين وأما قصة سجن الفرزدق في الأبيات وواستنقاذ علي زين العابدين له فأسطورة من الأساطير. أبو جعفر الخليفي.
لا تصح هذه الأبيات في مدح علي بن الحسين رضي الله عنهما. قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أحمد بن محمد بن سنان، قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن زكريا، قال: أخبرنا ابن عائشة، عن أبيه، قال: " حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة، فاجتهد أن يستلم الحجر فلم يمكنه، وجاء علي بن الحسين فوقف له الناس وتنحوا حتى استلمه، قال: ونصب لهشام منبر، فقعد عليه، فقال له أهل الشام: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: لا أعرفه، فقال الفرزدق: لكني أعرفه، هذا علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما: هذا ابن خير عباد الله كلهم ... هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحل والحرم يكاد يمسكه عرفان راحته ... عند الحطيم إذا ما جاء يستلم إذا رأته قريش قال قائلها ... إلى مكارم هذا ينتهي الكرم إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم ... أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله ... بجده أنبياء الله قد ختموا وليس قولك من هذا بضائره ... العرب تعرف ما أنكرت والعجم يغضي حياء ويغضى من مهابته ... ولا يكلم إلا حين يبتسم. أقول: هذه القصة اشتهرت وبعضهم يزيد فيها أن هشاماً سجن الفرزدق وأن علي بن الحسين افتكه وأن الفرزدق تحدث عن الغضب لله ورسوله وكل من يعرف الفرزدق وقرأ أخباره يعرف أنه من أبعد الناس عن مثل هذه المواقف. وهذا الخبر في سنده محمد بن زكريا الغلابي اتهمه الدارقطني بوضع الحديث وقد خولف عن ابن عائشة فدل على نكارة روايته. قال الفاكهي في أخبار مكة 1357 - حدثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب قال: حدثني ابن عائشة قال: أخبرني أبي قال: دخل الفرزدق مكة فإذا هو بعلي بن عبد الله بن جعفر يطوف بالكعبة في حلته , وهو محرم , فقال: ويحكم يا معشر أهل مكة، من هذا الرجل الذي يطوف بالبيت , والله ما رأيت أحسن من وجهه، ولا من حلته , قالوا: هذا علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب , ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأنشأ يقول هذه الأبيات التي ينشدها الناس: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحل والحرم يكاد يمسكه عرفان راحته ... ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم إذا رأته قريش قال قائلها ... إلى مكارم هذا ينتهي الكرم هذا ابن خير عباد الله كلهم ... هذا التقي النقي الطاهر العلم أي القبائل ليست في رقابهم ... لأولية هذا أو له النعم قال الفاكهي: ويقال: إن الرجل الذي قال فيه الفرزدق هذا محمد بن علي. أقول: وهذه تخالف رواية محمد بن زكريا الوضاع فهذه الرواية فيها أن الفرزدق نفسه من سأل عن هذا الشخص ( من هو ) بخلاف رواية محمد بن زكريا التي تجعل السائل هشام بن عبد الملك. وزيادة على ذلك الرواية في علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وليس علي بن الحسين وقد شرح ابن عبد البر في بهجة المجالس سبب ذكر فاطمة في الرواية فقال: وأما قوله في الخبر الأول: ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فإن علىّ بن عبد الله أمه زينب بنت علىّ بن أبي طالب، وأمّها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقول من قال: إن هذا الشّعر قيل في علىّ بن عبيد الله بن جعفر، أو في محمد بن علي بن حسين أصح عندي من قول من قال: إنه في علىّ بن حسين، لأن على بن حسين توفي سنة ثلاث أو أربع وتسعين، وهشام بن عبد الملك إنما ولى الخلافة سنة خمس ومائة، وعاش خليفةً عشرين سنة، وجائز أن يكون الشعر للحر بن عبد الله في محمد بن علي بن حسين، وممكن أن يكون للفرزدق في محمد ابن علي بن حسين بن أبي جعفر - وإن كان له في أبيه علي بن حسين - فلم يكن هشام يومئذ خليفةً كما قال أبو علي في روايته، وأما قول الزبير: إنه قيل في قثم ابن عباس، فليس بشئ، وإنما ذاك شعر قيل في قثم على قافية هذا الشعر وعروضه ليس هو هذا. أقول: وكذلك طعن في كونها قيلت في علي زين العابدين الأصفهاني صاحب الأغاني مع كونه مذكوراً بالتشيع وتابعه على ذلك الطعن مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال =
يعني كلام جميل لكن في سند القصة علة بسيطة جدًا، وهي أن راويها وضاع!
«وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه». كان رسول الله ﷺ يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن يأمره بطلاقها، فيتزوجها رسول الله ﷺ. تفسير يحيى بن سلام. ونقل مهنا عن الإمام أحمد في رجل قال لرجل طلق امرأتك حتى أتزوجها ولك ألف درهم فأخذ منه الألف ثم قال لامرأته أنت طالق.…
وذكر أن أبا حنيفة قال: لو أن شاهدي زور شهدا عند القاضي على رجل بطلاق امرأته، ففرق القاضي بينهما بشهادتهما; أنه لا بأس أن يتزوجها أحدهما. مصنف ابن أبي شيبة.
«وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه». كان رسول الله ﷺ يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن يأمره بطلاقها، فيتزوجها رسول الله ﷺ. تفسير يحيى بن سلام. ونقل مهنا عن الإمام أحمد في رجل قال لرجل طلق امرأتك حتى أتزوجها ولك ألف درهم فأخذ منه الألف ثم قال لامرأته أنت طالق. فقال: سبحان الله رجل يقول لرجل طلق امرأتك حتى أتزوجها لا يحل هذا. الفتاوى الكبرى لابن تيمية.