tgindex
قناة || أبي عائشة سامي هوايري

قناة || أبي عائشة سامي هوايري

Статистика
@Abu_Aisha1Книгиарабский

[لا يُعلى عندي على الأثر] [سلفيُّ العقيدة، حنبليُّ المذهب، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللِّسان والبيان، جزائريُّ المُقام، أمازيغيُّ الأصل] حساب صارحني: abuaisha1.sarhne.com قناة أجوبة "صارحني": @sarhne_abu_aisha

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 287
−3 за 2 дн.
Сутки
+7
+0,13%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
978
24 постов
Вовлечённость
18,5%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 24
Упоминаний
12
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
500
1/48двое суток
573
1/72трое суток
618

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • العالماني بعد أن انبطح للغرب، وساهم في الترويج عنه صورة (الفردوس الأرضي) وغرَّر بها المسلمين. يذهب ويسخر منهم لأنهم يهاجرون إلى الدول العالمانية بدل البقاء في الدول المسلمة، وعلى النقائص الكبيرة التي في هذه الأخيرة. فإن فكرة (الفردوس الأرضي) هذه فكرة غاية في الفساد، لأنها منعدمة أساسا. لكن تأمل فهذه بعض المظاهر التي تُمارس في الدول العالمانية! وتأمل أكثر صمت القبور الذي اكتنف الموضوع وكيف أن جمعيات حقوق النساء وغيرها من المجاميع التي تراها في كل شاردة وواردة تتعلق بالمسلمات لا تنبس بحرف إزاء هذا الأمر! بل أين العالماني -الذي يدعي الموضوعية في النقد-؟ هل يخاف أن ينقطع رزقه إن تكلم في هكذا مواضيع؟ هذه عينة من فساد هذه الدول التي تُصور على أنها جنة، وأستغرب ممن ما يزال يُحسن الظن بكل ما يعجب العالماني!

  • نبهني أحد الإخوة أن الرابط الذي أضعه للرسائل مجهولة الهوية لا يعمل، وأظن التطبيق قد توقف. لذلك غيرت الرابط إلى تطبيق آخر، حتى يتسنى الإجابة عن أسئلة الإخوة والإفادة والاستفادة. الرابط الجديد: [https://abuaisha1.sarhne.com] ورابط قناة الأجوبة: [https://t.me/sarhne_abu_aisha] جزاكم الله خيرا!

  • هذه صورة مسربة من حوارات بعض العالمانيين عندنا، وإلى جانبها الترجمة للكلام. قبل أيام كتبت مقالا ذكرت فيه التالي: ”اليوم لما جاء هذا الخطاب [=العالماني] يرى أن الأمر يجب أن يكون بحل جذري، وهذا الأخير لا يتم إلا إن حصل بأيدي المسلمين أنفسهم أو تم إلصاقه بهم، لذلك لا تستغرب إن حصلت قلاقل وتم إلصاقها بالخطاب الإسلامي بوجه أو بآخر وقد فعلوا ذلك كثيرا!“ وقد ظهر صدق هذا الكلام وأن هذا هدفهم، والأمر ليس كهانة أو تنجيم وإنما لخبرتي بالقوم، وقد فعلوا الأمر كثيرا في بلدان أخرى كمصر وغيرها. وقد كانوا في كل مرة يفتضحون ويُظهر الله الحق ويظهر فساد سريرتهم للناس. غير أن المؤمن كيِّس فطن لا يُلدغ من الجحر مرتين، لذلك على إخواننا أن يحترزوا في كتاباتهم وردودهم وتعليقاتهم وانفعالاتهم. والله خير حافظا.

  • 9 авг.1 04518

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. فقد تم القبض على من تعرَّض للنبي الكريم ﷺ وزوجه المصون أم المؤمنين رضوان الله عليها. ولا يفوتنا أن نشكر كل من ساهم في إذلاله بهذا الشكل، قال الشيخ ابن تيمية في «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح»: ”وقد سمى أهل العلمِ بعض من كفاه الله إياه مِن المستهزئين، وكانوا معروفين مشهورين عند الصحابةِ بالرياسةِ والعظمةِ في الدنيا فذكروهم ليعرف هذا الأمر العظيم الذي أكرم الله نبيه به“. كما لا يفوتني شكر كل من ساهم على مدى الأيام السابقة في الحملة لإلقاء القبض عليه، وقد صنع ابن تيمية نظير هذا الفعل مع عساف النصراني الذي سب النبي ﷺ. قال ابن كثير في «البداية والنهاية»: ”واقعة عساف النصراني: كان هذا الرجل من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي ﷺ، وقد استجار عساف هذا بابن أحمد بن حجي أمير آل علي، فاجتمع الشيخ تقي الدين بن تيمية والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة، فكلماه في أمره، فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره [...] وصنف الشيخ تقي الدين ابن تيمية في هذه الواقعة كتاب الصارم المسلول على ساب الرسول“

  • = الأدبيات العالمانية أدبيات غاية في التكرار والروتينية من ذلك عبارتهم الشهيرة: ”إن أكثر الشعوب تحريما لشيء هي أكثر الشعوب هوسا به.“ رأيت أن العبارة تنطبق تماما عليهم أكثر من غيرهم، كثر حديثهم عن فترة (العشرية السوداء) فكل نقاش معهم أو كل تعليق عندهم ينتهي بذكر هذه الفترة! وكأنها أسمى أمانيهم، بل أزعم أنهم استفادوا من هذه الفترة أكثر مما كان يرجو أصحابها أن تعود عليهم بالنفع! كثرة ذكرهم لها ليس ناشئا عن خوف، بل كثرة ذكرهم لها مرجعه حب مبطن. لأنهم يرونها سبيل الخلاص الوحيد، الخطاب الإسلامي خطاب مختلط بالناس عن طريق العلم والدعوة وعن طريق مشاريع في صلب احتياجات الناس وعن طريق أمور مرتبطة بتاريخ المنطقة! في حين الخطاب العالماني خطاب، قبل سنوات فقط كان محصورا بين الناطقين بالفرنسية، فئة منعزلة عن المجتمع، كما أن هذه التلككات عندنا جاءت بعد أن استفرغت العالمانية العربية (في مصر خاصة) كل ما في جعبتها! اليوم لما جاء هذا الخطاب يرى أن الأمر يجب أن يكون بحل جذري، وهذا الأخير لا يتم إلا إن حصل بأيدي المسلمين أنفسهم أو تم إلصاقه بهم، لذلك لا تستغرب إن حصلت قلاقل وتم إلصاقها بالخطاب الإسلامي بوجه أو بآخر وقد فعلوا ذلك كثيرا! مثل هذه التعليقات التي في الصورة تؤكد لك الأمر، كتلك الأفعى التي تتكلم عن أن الشعب يستحق الدماء (وتحلف على ذلك) هذا يؤكد لك أنها لا ترى في الشعوب إلا كونها بيادق، لا ترى هذه الشعوب أهلا لأن تعيش معافاة في بدنها آمنة في سربِها عندها قوتُ يومِها! فالشعب عند هؤلاء هو العدو الأول، ألا تذكر أن شجرة الزقوم أول ما خرج لم يذم المستقيمين بل ذم من يحبهم ممن هو دونهم (وهؤلاء عامة الشباب وعامة الشعب) فبكل بساطة، تؤرقهم فكرة محبة الشعب للإسلام، لذلك هم يرون أن خطابهم إذا لم ينجح في فصل الشعب عن الإسلام، فليحترق هذا الشعب. لذلك يكثرون من ذكر هذه العشرية. مع أنهم لا يريدون إدراك أن الشعب كله تخطى أمر العشرية دون أن يتخطى دينه، فمحدثك بهذا الخطاب وذم هؤلاء ابن واحد من ضحايا هذه العشرية، بل نقدت هذه الأخيرة في مقالات وبينت مواطن الفساد، وكثير من الإخوة هذا حالهم. ولكن هؤلاء لا هم لهم إلا أن يقيموا الحرب ثم تهرب هي خارج الوطن وتترك الشعب يحترق فيها ويغرق في الدماء، لتطل وتخبركم -عند كل مظهر للتمسك بالإسلام- عن أن هناك من يريد أن يعيدنا للعشرية للمرة الثالثة!

  • = هراء عالماني فاخر: ”لا تتدخل في أحد؛ لكي أتدخل أنا بك!“ هذا النكرة وهو مُسعِّر هذه الفتنة، ورأسها الأول، وبعد أن رأى ما آلت إليه الأمور صار يريد أن يوهم الناس أن قصده من يتدخل في شؤون الناس فقط، وسخر بكل انحطاط من شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر! وهذا من جملة نفاقه وتلبيسه، فمرة صنع مقطعا يطلب فيه فتح تحقيق ضد مجموعة فتيات في السكن الجامعي قمن لصلاة الفجر! هل أولاء تدخلن فيك؟ يأمر الملتزمين أن لا يتدخلوا في غيرهم، ثم هو لا يفوت مقطعا صغيرا ولا كبيرا إلا ويعلق عليه نافثا سمه وخبثه. وهذه عادة هؤلاء، يوهمك أن قصده فئة معينة مع أن هذه الفئة تستمد صنيعها من نصوص صريحة في القرآن والسنة، يريد منك ترك الساحة خاوية له ولأمثاله حتى خرج منهم من يمنُّ على الناس وجود المساجد! وأما بالنسبة للأخوين اللذان ذكرهما، فإن الناس تتفاوت وكل فيما أقامه الله تعالى، فالأخ فؤاد منشغل بأمر التشجير (وهذا من أعمال البر) ويدعو إلى ذلك (وهذا أمر بالمعروف) ومع ذلك هو كثير الإنكار على من يخرب المساحات الخضراء (وهذا نهي عن المنكر) بالنسبة للأخ الثاني فتابعت شيئا يسيرا من مادته ومع ذلك لا تخلو مقاطعه من اعتزاز بالسنة والإستقامة! فادعاء هذين الاثنين من هذا النكرة ما هي إلا حيلة عاجز بعد أن رأى عواقب خطابه الفاسد، خاصة وأن غالبية أصحابه عمموا الخطاب على الجميع دون أي استثناءات. ﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ [الحشر]

  • = في الجناية على السلفيين برميهم بالبيدوفيـ.ليا! مبدئيا، مصطلح ”البيدوفيـ.ليا“ هذا أنا لا أقول به وهو لا يعني لي شيئا كعامة هراء الغربيين الذي يجترُّه بعض المنبطحين عندنا غير أن المرء يحاكمهم فقط لهذا الميزان لبيان الفساد! أثار مقطع الأخ الذي تكلم عن لباس الفتيات لغطا كبيرا، وقد تابعت ما حصل، ولست هنا لأبدي رأيي في كلامه، إنما أقول أسأل الله أن يفرج عنه وينفس كربته! غير أن ما شدني هو تلكُّكات العالمانيين وبعض أزلامهم، فالعالماني -من واقع خبرتي بهم- يضع كل أركان الجريمة ثم لما يبقى فقط فيمن سيُلصقها يذهب إلى أبعد الناس عنها ويضعها فيهم! الأخ تكلم عن تعويد البنات الصغيرات على أمر الستر. وفي الواقع أن البيدوفـ.يلي لو عُرض عليه خطاب المتشرع = عود بنتك على الستر والحياء والبعد عن الاختلاط وغيرها من المعاني الشرعية. وبين خطاب العالماني = الحرية المطلقة، دعم الشذوذ والزنا، تقنين الاجهاض، دعم التبرج، محاربة كل مظهر من مظاهر التدين! في رأيك أيها سيكون أقرب للبيدوفـ.يلي؟ فأسطوانة الدفاع عن الطفولة هذه، العالماني من أبعد الناس عن الحديث عنها، خاصة مع خطابه الموغل والمتوحش في أمر الشهوات، فأي طفولة يدافع عنها من يقرُّ الإجهاض = أعظم جريمة، ففي هذه السنة إلى هذه اللحظة التي أحدثك فيها يوجد حوالي 27 مليون عملية إجهاض تمت. انظر: [https://www.worldometers.info/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B6/] من أكثر القضايا التي اعتنى السلفيون بحربها هي مسألة اشتهاء المردان، وقد نصب لها ابن القيم وابن تيمية حربا عظيمة، وقد اشتهرت في زمنيهما -كما يحكي ذلك ابن كثير-، وقبلها تجد في كلام كثير من السلف الحديث عنها وإنكارها! وقد كتبت في قناتي عدة مقالات -وكذلك صنع كثير من الإخوة والمشايخ- في التحذير من هذه الطامة، خاصة بين بعض الفرق التي يستهويها أمر الرهبنة! في حين العالماني لا تُعرض عليه شهوة إلا قال: ”كل شخص حر“، ”لا مشكلة عندي مع هذا الأمر“ كما قالها بعض رؤوسهم السوداء قريبا في بث عندما سُئل عن موضوع الشذوذ. وكان وما زال كثير من الدعاة يبينون للنصارى فساد أمر الرهبانية عن طريق ما يعرفه العام والخاص من فشو أمر التعرض للأطفال في الكنائس من طرف القساوسة -أحباب العالمانيين عندنا- أظن أن هذا هو الوقت المناسب لكي يتكاتف السلفيون جميعا من أجل ردِّ عادية هؤلاء المفسدين، فقد ارتفع صوتهم، وقد رأيت بوادر هذا التكاتف في هذه الأيام، عن طريق التبليغ ورفع قضايا على كل من تسول له نفسه الانتقاص من أي مظهر من مظاهر التدين. فصار كل من هب ودب يرمي السلفيين بالمصطلحات التي ذكرها الأخ ibnazzouz وهذا لأن هاته الفئة من أبعد الناس عن أمر البلاغات ولكن لكل شيء حد، ووجب ضرب هؤلاء بسلاحهم. منذ أن ظهرت هذه النبتة الخبيثة ظهرت الفتن والقلاقل ولكن قد آن لهذا الأمر أن يتوقف عند حده.

  • 4 авг.5827из alkulife

    مشكلة الأشاعرة المعاصرين أن فيهم ضعفاً علمياً مع انتفاخ يوحي لهم به بعض شيوخهم حين قرأت عبارته ( الموافق والمخالف ) تذكرت قول ابن حجر في تقريظه على الرد الوافر :" ولو لم يكن للشيخ تقي الدِّين من المناقب إِلاَّ تلميذه الشهير الشَّيخ شمس الدِّين ابن قيم الجوزية، صاحب التَّصانيف النافعة السائرة، الَّتي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته" وقد نقل هذه العبارة مقراً تلميذه السخاوي في اليواقيت والدرر تأمل قوله ( الموافق والمخالف ) وكتب ابن القيم هي تلخيص واستخراج وتهذيب لكلام ابن تيمية وتأييد لكلامه وأبحاثه في غالبها وما قاله ابن حجر حق فحتى باب الشمائل المحمدية وفقه السيرة الذي يكثر المتصوفة الحديث فيه ظاهر جداً آثار زاد المعاد لابن القيم على تصانيف كبار أئمتهم في هذا الباب وكتاب الإبهاج هذا كتاب في الفقه الشافعي لا يعتني به الحنبلي والمالكي والحنفي عادة وقد قال شيخ الأشعرية أبو عبد الله ابن مجاهد : أيها المقتدي ليطلب علما كل علم عبد لعلم الكلام تطلب الفقه كي تصحح حكما ثم أغفلت منزل الأحكام ... فجعل كل العلوم تابعة لعلم الكلام الذي هو العقيدة عندهم لأنه بها يصحح الدين وإنما يصحح بالكتاب والسنة ولكن نقول إلزاماً لهم قال ابن حجر في تقريظه على الرد الوافر :" ومن أعجب العجب ان هذا الرجل كان من أعظم الناس قياما على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر" فصد عادية الرافضة والاتحادية بل والفلاسفة والنصارى في تصانيف أثبت بها النبوة وعامة ما يتعلق بها أنفع للأمة من كتاب فقه متأخر مهما بلغ نفعه فإن الفائدة الفقهية إن لم تجدها هنا وجدتها هناك بينما النقض على أهل الباطل بأدلة الكتاب والسنة والمعقول وقلب أدلتهم عليهم هذا نادر جداً في الناس وقل أن يوجد مثل الشيخ وإن وجد في الأزمنة المتأخرة فلا يلحق شهرته علماً أن منزلته في الفقه الحنبلي أسمى منزلة وما زالوا يذكرون اختياراته وأدلته وتقريراته

  • 29 июл.2 05134

    = والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.“ أما عن جدواها، فإن الناظر إلى هذه المسألة يرى مسألة قد مزَّقت أهل السنة كل مُمزَّق وصيَّرتهم ألعوبة وأضحوكة بأيدي أهل البدع، حتى رأيت من يعلق على المباهلة قائلا أن فلان الأشعري لا يصح أن يقال عنه مبتدع ولا يصح أن يقال عنه غير مبتدع = كأنه يريد أن يجعله في منزلة بين منزلتين، أنت تتصور أين وصلنا؟ دون الحديث عن كثير من المنتكسين عن عقيدة أهل السنة بسبب هؤلاء المشاهير، ألا تذكر عبد الواحد الأزهري يوم قال: «يأتي في بالك أن ولي الله النووي لا يصيب العقيدة الصحيحة ويصيبها ابن عثيمين؟» بل دون الحديث عن تبرير كثير من البدع كعلم الكلام وغيره فقط لأن الأشعري فلان دافع عنه وصحَّح الاشتغال به! بل صرنا نرى الناس تتحدث عن ذهاب الدين والتراث وذهاب مذهب أهل السنة إذا طُعن في رجل أشعري وثاني باطني وثالث من أهل الرأي والحيل والإرجاء! وابن تيمية قال مرة أنه لو لم يولد البخاري ومسلم لما نقص من الدين حرف ولبقي محفوظا كما هو، فكيف برجلين متأخرين جدا وعامة ما عندهما هو الجمع والترتيب؟ ورجل الكل متفق أن الحديث ليس من شأنه ولا هو صنعته! ترى الطوام؟ هذه من الطوام التي ارتبطت بهذا الملف، أن يعتقد سني أن الدين محفوظ بسبب ثلاثة رجال واقعين في بدع ومنكرات، ولا يعتقد أن الدين محفوظ بعبد الله ابن أحمد -مثلا- وقد رأيت من يطعن فيه طعنا عجيبا وبطريقة غاية في الخبث! أما من علَّق بمحض الجهل فهم كثر! خاصة الصنف الذي يُمثِّل أنه مصدوم = كيف تتباهلون في إمامة فلان الأشعري؟! وأحد هؤلاء قبل سنوات نشر كتابا لبعض المُتباهل عليهم، وكتابه هذا يضع آيات القرآن والأحاديث في سياقات إباحية فتكلم عن الكتاب والكاتب بتفخيم وكيف أن علماء المسلمين لم يتركوا بابا إلا وتكلموا فيه، مع أن من يطالع هذا الكتاب لا يشك طرفة عين أن صاحبه منافق معلوم النفاق وهو فعلا باطني خبيث! أسأل الله أن يُظهر الحق وأن ينصره وأن ينقي ساحة السنة وأهلها من كل شخص يريد علو أهل البدع سواء عَلِم ذلك أو جهله وأن يكفينا شر الفجور في الخصومات!

  • 29 июл.1 85640

    = هي آخر الحلول، لا أولها! وقعت أمس مباهلة بين الموجودين في الصورة! وقد تباهلوا على مسائل، لها مدة من زمن وهي تُطرق، وقد استحلَّ فيها أقوام الحرمات وانتهكوا المحارم وفعلوا الأفاعيل بعد أن أفلسوا في الدفاع عن أقوام من الباطنية والأشعرية وأصحاب الحيل والإرجاء! يعني هذه المباهلة كانت سلسلة سنوات من البحث -بحث من طرف واحد- أما الطرف الثاني فقد كان مشغولا بكل سقط من القول والفعل! طبعا تباينت مواقف المعلقين، كل حسب مشربه! وأنا هنا أتناول شيئا منها مع تعليقات خفيفة تثري النقاش! بعضهم تكلم عن جدوى هذه المباهلة وهل هي من الشريعة بمكان؟ ومن صنعها قبل هذا! أقول، قد صنعها ابن القيم وشيخه ابن تيمية في مسائل أقل من هذه، بل قد باهلوا على مسألة خالفوا فيها معتمد المذاهب الأربعة! قال ابن القيم في كتاب الإعلام متكلما عن ابن تيمية وعن مسألة تعليق الطلاق: ”وصار إلى ربه وهو مقيم عليها، داع إليها، مباهل لمنازعيه، باذل نفسه وعرضه وأوقاته لمستفتيه“ وعن ابن تيمية حمل ذلك ابن القيم، ففي رد ابن تيمية على السبكي، يقول الشيخ: ”وابن تيمية يجزم بذلك، ويباهل عليه من يباهله، بل يباهل على هذا وعلى أن هذا القول هو القول الذي بعث الله -عز وجل- به رسوله؛ فليقم هذا وأمثاله فليباهلون على أن هذا لم يقله أحد من السلف والخلف، وأنه خطأ مخالف لشرع الله ورسوله ﷺ“ وقال في موضع غيره: ”وأما المثبت للخلاف [=يتحدث عن نفسه] فيحلف الأيمان المغلظة، ويباهل من يباهله على أن الخلاف موجود في الأمة من سلفها وخلفها في وقوع الطلاق وفي التكفير“ فهذه جادة مطروقة! صُنعت في مسائل أدنى من هذه! وقد أوذي ابن تيمية وتلامذته بسبب هذه المسألة أعظم الإيذاء وكذلك فُعل بالشيخ محمد بن شمس الدين، حتى استحلوا التجسس على حساباته ونشر صوره قبل الالتزام -وكأن في هذا عيبا- فمن جهة نريد من الناس أن تلتزم فإذا فعلت عيرناهم بما كان من قبل توبتهم! بل بلغ الحال أن فُتحت حسابات مزيفة باسم حَرمه وصور كاريكاتيرية، والكل صامت عن هذا الفجور والفساد، ولما ضاق الرجل ذرعا وباهل وأشهد الله على فجورهم صار هو المخطي؟ وقد قال ابن المبرد الحنبلي كلمة غاية في النفاسة في كتابه «سير الحاث»: ”فليختر العاقل ما يوجب الإنصاف، ويختار جوابا يقدم به على رب العباد، ولا يختار شيئا حمية ورياء؛ فإن الدنيا مفروغ منها، وهي زائلة، فيتخذ لنفسه ما يصلح لنفسه، وليتخذ جوابا يقف به بين يدي الله -عز وجل-، حين يقف حاسرا عريان مكشوف الرأس حيران، فالدنيا جميعها ما تساوي فلسا. ولينصف حيث يجب الإنصاف، ولا يقل في المسائل باجتهاد نفسه؛ فإن العلماء رعاة على دين الله، والراعي مسؤول عن رعيته، فإنه إذا أبصر يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، الأهوال والأمور، ود لو أنه اتبع الحق، وخلى الفجور. وليس أقول هذا في هذه المسألة، بل في جميع المسائل، والحذر كل الحذر من أن يبيح ما حرم، أو يحرم ما حلل، أو يتكلم في صفات الله بغير علم، أو يقول ما يخرج به عن الإسلام. =

  • 29 июл.1 42610

    =

  • 27 июл.1 4212

    = يقول وهبة الزحيلي في كتابه الفقه الإسلامي وأدلته بعد أن سرد الخلاف في المسألة وأدلة كُلّ قول، ثم قال: ”وفي تقديري أنَّ القول الأول هو الأصح دليلاً، لكن يلاحظ أنَّ الشُّبَّان غالبًا يستخدمون اليمين بالطلاق للتهديد لا بقصد الإيقاع، وهذا يجعلنا نميل إلى القول الثالث، لا سيما وقد أخذ به القانون في مصر رقم (٢٥ لسنة ١٩٢٩)، وفي سورية؛ فنصت المادة الثانية من القانون الأول والمادة من القانون الثاني على الأخذ برأي ابن تيمية وابن القيم: لا يقع الطلاق غير المنجَّز إذا لم يقصد به إلا الحث على فعل شيء، أو المنع منه، أو استعمل استعمال القَسَم لتأكيد الإخبار لا غير“. ويقول علي الطنطاوي في فتاواه: ”ولكن الذي تمشي عليه المحاكم الشرعية في مصر وسوريا، وأكثر البلاد التي انفصلت عن الدولة العثمانية أن ذلك منوط بنيته“. وقال يوسف القرضاوي في كتابه الفتاوى الشاذة: ”آراء شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذ مدرسته في قضايا الطلاق وشؤون الأسرة، التي قوبلت في زمنه وبعد زمنه بالرفض، والاتهام بالشذوذ، وتشديد الإنكار عليه، واتهامه بمخالفة الإجماع، واتباعه غير سبيل المؤمنين، إلى آخر ما عرفناه من قائمة الاتهامات السوداء، حتى حاكمه علماء زمنه من أجلها، وتسببوا في دخوله السجن، والآن في عصرنا؛ أصبحت هذه الآراء في فقه الأسرة، وفي أمر الطلاق هي طوق النجاة من انهيار الأسرة وتشتتها، بسبب تبنّي الأحكام التقليدية المشهورة في شأن الأسرة، ولقد تبنّى آراء ابن تيمية كثيرٌ من العلماء في عصرنا، منهم الأستاذ الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر في زمانه، في مشروعه الذي قدّمه لإصلاح قانون الأحوال الشخصية في مصر، ومنهم العلامة الفقيه الكبير مصطفى الزرقا ومعه عدد من كبار الفقهاء في مصر وسوريا، في قانونهم لأحوال الأسرة الذي أعدّوه أيام وحدة مصر وسورية، وكذلك اعتمدت قوانين الأسرة أو الأحوال الشخصية في عدد من البلاد العربية آراء ابن تيمية ومدرسته سبيلاً للإصلاح والتجديد“ وكذلك كان حسنين محمد مخلوف -مفتي الديار المصرية- حيث أشار في فتاويه إلى أنه بعد صدور القانون رقم (25) لعام ١٩٢٩م والذي نص في المادة الثانية منه على أن (الطلاق غير المنجز لا يقع إذا قُصدَ به الحَمْلَ على فعل الشيء أو تركه لا غير)؛ فالفتوى على ما جرى عليه العمل في القضاء الشرعي مع مخالفته للمذهب الحنفي. فمصر -مثلا- ليومنا هذا تعمل بهذا القول مع ماهو معروف من عداوة سدنة الأزهر لشيخ الإسلام ابن تيمية، كما لا يخفاك حملهم لواء الدفاع عن المذهبية بصورتها المتأخرة، والتي ذمها ابن تيمية وذم تجريد الأقوال من الأحاديث والآثار كما يصنع غالبية المتفقهة المتأخرين، فقال للسبكي: ”وأما تصنيف أقوال العلماء من غير آثار تروى عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين، فهذا مما أحدثه المتأخرون، لم يكن شيء منه في عهد السلف، وليس هذا مما يصلح له شيوخ شيوخ المعترض، فضلا عنه وعن أمثاله.“ لذلك ابن القيم في إعلام الموقعين عدَّ الأمر فتحا عظيما فقال: ”وقامت سوق الاستدلال بالكتاب والسنة والآثار السلفية، وانتشرت مذاهب الصحابة والتابعين وغيرهم من أئمة الإسلام للطالبين، وخرج من حبس تقليد المذهب المعين من كرمت عليه نفسه من المتبصرين.“ وقد رأيت كثيرا من هؤلاء المتفقهة يذم ويسخر ويتهكم ممن يطلب دليلا من الكتاب والسنة على الأقوال والفتاوى، وهذه من الصور العجيبة!

  • شيخ الإسلام ابن تيمية لم يزال ملهما! (أكثر النقولات مستفادة من مقدمة تحقيق كتاب ابن تيمية في الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق) في هذه المقالة لا أريد بحث المسألة الفقهية ولكن أريد تسليط الضوء على تأثير ابن تيمية القوي في مختلف الدوائر -حتى تلك التي تعاديه- بما يجعله رجال ملهما بحق! مع ما كان من تضييق عليه شديد، فقد يظن الظان أن أقواله تندثر مع ما صُنع به وبالقائلين بها تقليدا له غير أنك تستغرب هذا التحول، بما يثبت كثيرا ممن يحمل مباحث أثرية يُراد طمسها وإنما جُعل الأمر سببا في انتشارها ومعرفتها! كان ابن تيمية كعامة فقهاء عصره على القول الذي هو معتمد الأربعة = وقوع الطلاق المعلق بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى! ثم بحث في المسألة فاستبان له أن هذا القول فيه نظر، وأن الطلاق المعلق منوط بنية الرجل الذي علَّقه، فصار إلى الافتاء به بل بلغ به الحال أن كان -كما يحكي عنه ابن القيم في إعلام المواقعين- ”فكان يفتي في الساعة الواحدة فيها بقلمه ولسانه أكثر من أربعين فتيا“ فقام عليه بعض فقهاء زمانه على رأسهم علي بن عبد الكافي السبكي فاشتد نكيره ورماه بالتسبب في اختلاط الأنساب والأحساب، وابن تيمية يرى أن فتياه هذه قد أفسدت ماكان شائعا من انتشار أمر التحليل، ”فعطلت لفتاواه مصانع التحليل، وهدمت صوامعه وبيعه، وكسدت سوقه، وتقشعت سحائب اللعنة عن المحللين والمحلل لهم من المطلقين“ -ابن القيم في إعلام الموقعين! فالسبكي لم يكتف بمجرد الردود والمباحثات بل سعى سعيا حثيثا في منع هذا القول بالتعزير والحبس وكل أنواع الإيذاء الذي طال ابن تيمية وتلامذته! قال ابن القيم في إعلام الموقعين: ”فقامت قيامة أعدائه وحساده ومن لا يتجاوز ذكر أكثرهم باب داره أو محلته، وهجنوا ما ذهب إليه بحسب المستجيبين لهم غاية التهجين، فمن استخفوه من الطغام وأشباه الأنعام قالوا: هذا قد رفع الطلاق بين المسلمين، وكثر أولاد الزنا في العالمين، ومن صادفوا عنه مسكة عقل ولب قالوا: هذا قد أبطل الطلاق المعلق بالشرط، وقالوا لمن تعلقوا به من الملوك والولاة: هذا قد حل بيعة السلطان من أعناق الحالفين. ونسوا أنهم هم الذين حلوها بخلع اليمين، وأما هو فصرح في كتبه أن أيمان الحالفين لا تغير شرائع الدين، فلا يحل لمسلم حل بيعة السلطان بفتوى أحد من المفتين، ومن أفتى بذلك كان من الكاذبين المفترين على شريعة أحكم الحاكمين.“ ولعل هذا سبب ما ترى من شدة في كلام ابن القيم عند التعرض للمسألة، ”وصار إلى ربه وهو مقيم عليها، داع إليها، مباهل لمنازعيه، باذل نفسه وعرضه وأوقاته لمستفتيه“ - إعلام الموقعين! وعن ابن تيمية حمل ذلك ابن القيم، ففي رد ابن تيمية على السبكي، يقول الشيخ: ”وابن تيمية يجزم بذلك، ويباهل عليه من يباهله، بل يباهل على هذا وعلى أن هذا القول هو القول الذي بعث الله -عز وجل- به رسوله؛ فليقم هذا وأمثاله فليباهلون على أن هذا لم يقله أحد من السلف والخلف، وأنه خطأ مخالف لشرع الله ورسوله ﷺ“ وقال في موضع غيره: ”وأما المثبت للخلاف فيحلف الأيمان المغلظة، ويباهل من يباهله على أن الخلاف موجود في الأمة من سلفها وخلفها في وقوع الطلاق وفي التكفير“ ثم بعد مرور الأعصار صارت كثير من الهيئات الرسمية في غالبية الدول التي تعادي أوقافها ابن تيمية (كمصر وسوريا سابقا) إلى قوله -مع أنه خلاف معتمدات الأربعة- والعجيب أن هيئة كبار العلماء في السعودية تفتي بمعتمد الأربعة، وإن كان من تقلَّد منصب الإفتاء يقول بقول الشيخ، كالشيخ ابن باز مثلا! =

  • 24 июл.1 40512

    هل نُكبِّر اللّٰه تعالى أم نسكب الماء لإطفاء النار؟! في أحداث الحرائق التي نشبت هذه الأيام -أسأل الله أن يُسلم جميع إخوننا المسلمين وأن يخلفهم خيرا مما فقدوا- ما زال العالماني يلعب لعبته المعتادة، وما زال كثير من المسلمين يتأثرون بهذه اللعبة! باختصار، انتشرت مقاطع لأناس في هذه الحرائق يُكبرون مع بذل الوسع لإخمادها بالوسائل المتاحة! فالعالماني من عند نفسه اخترع صورة نمطية مفادها، هل نكبِّر الله تعالى أم نستعمل الوسائل في إطفاء هذه النار! فبدأ بعض المسلمين وبعض طلبة العلم يتماهى مع الأمر ويتكلم عن تضعيف حديث التكبير، مع أنه مروي عن الصحابة أيضا، ومثل هذه الأخبار يستحيل فيها أن يقول الصحابي بالرأي المحض! ومن نظر في الشريعة أدرك أن الأمر لا يخرج عن سمتها وهديها. فذكر الله تعالى مستحب على كل حال وهو أكثر استحبابا في وقت الضيق وحاجة الإنسان إلى ربه تعالى! ألا ترى أن النبي الكريم ﷺ أمر بإطفاء النار ليلا في البيوت وفي ذات الوقت أمر بذكر الله عند أخذ المرء مضجعه حتى يُحفظ؟ ثم ألا ترى أنه ﷺ أمر الصحابة بالتكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول ومع ذلك لا يوجد صحابي جلس في سفح الجبل بحجة أنه يكتفي بالتكبير فقط! فالمسلم يتخذ الأسباب متوكلا على اللّٰه تعالى ومن جملة اتخاذ الأسباب التكبير. قال ابن القيم في «زاد المعاد في هدي خير العباد ﷺ»: ”في هديه ﷺ في علاج داء الحريق وإطفائه يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه». لما كان الحريق سببه النار، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله = كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذ له. وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد. وهذان الأمران -وهما العلو في الأرض والفساد- هما هدي الشيطان، وإليهما يدعو، وبهما يهلك بني آدم. فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، وكبرياء الرب عز وجل تقمع الشيطان وفعله. فلهذا كان تكبير الله عز وجل له أثر في إطفاء الحريق، فإن كبرياء الله عز وجل لا يقوم لها شيء. فإذا كبر المسلم ربه أثر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته، فطفئ الحريق. وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك. والله أعلم.“ غير أن المفارقة أين؟ رأيت مقطعا لبعض العالمانيين يستنكر تجميد السهرات المقررة في شهر أوت بسبب موضوع الحرائق، فبدأ يناقش أن هذا الأمر من التأثر بالظلاميين وأن هذه السهرات كان الواجب تفعيلها بقوة حتى تتحسن نفسيات الناس! فالتكبير الذي عادة يقوم به الشخص وهو يتخذ الأسباب في التصدي لهذه الحرائق = عائق. أما الحفلات والسهرات التي تُنفق عليها أموال طائلة، قد تُصرف على وسائل حديثة لمواجهة الحرائق أو تعويضات للمتضررين = تساهم في تحسين نفسيات الناس، مع أن العاقل إذا تدبر ووضع نفسه في مكان المتضررين وهو في همِّه وغمِّه ثم يرى من يرقص ويتمايل، فأي نفسية هذه التي ستتحسن! ولكنه الهوى!

  • 23 июл.1 0369

    كيف عارض يوسف السرمري الحنبلي تنصُّل السبكي من الرد على الروافض! نظم علي بن عبد الكافي السبكي بعد وفاة الشيخ تقي الدين عبد الحليم ابن تيمية لما طالع كتابه «منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية» نظما في الرد عليه، وجاء في نظمه هذا أنه مستغنٍ عن الرد على الروافض -كما صنع ابن تيمية مع ابن المطهر الحلي- بحجة استهجان الناس لمذهب الرافضة! قال في نظمه: إن الروافض قوم لا خلاق لهم من أجهل الخلق في علم وأكذبه والناس في غنية عن رد إفكهم لهجنة الرفض واستقباح مذهبه وابن المطهر لم تطهر خلائقه داع إلى الرفض غال في تعصبه لقد تقول في الصحب الكرام ولم يستحي مما افتراه غير منجبه فعارضه أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري الحنبلي -وهو من تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية- بقصيدة طويلة تتكون من 152 بيتا، سماها: «الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية» رد فيها على جميع تهوكات السبكي! ومن ذلك كلامه في الأعلى فقال فيها: تقصير السبكي في الرد على الروافض ١٥- فما أجدت بهجو الرافضي ولا قصرت في الطعن في السني ومذهبه ١٦- قلت الروافض قوم لا خلاق لهم من أجهل الناس في قول وأكذبه ١٧- قصرت من هجوهم في قصر جهلهم والكذب في العلم خب أرجع بأعيبه ١٨- هم أكذب الناس في قول وفي عمل وأعظم الخلق جهلا في وثوبه ١٩- وهم أقل الورى عقلا وأغفلهم عن كل خير وأبطا عن تكسبه ٢٠- وكل عيب يرد الشرع قد جمعوا هم جند إبليس بل فرسان مقنبه ٢١- وقلت أيضا وشر القول أبعده عن الصواب فروم تحصيل أصوبه ٢٢- والناس في غنية عن رد إفكهم لهجنة الرفض واستقباح مذهبه ٢٣- أكل ما ظهرت في الناس هجنته يصير أهلا لإهمال النكير به ٢٤- والله لا غنية عن رد إفكهم بل رده واجب أعظم بموجبه ٢٥- أيتركون يسبون الصحابة والـ إسلام يختال زهوا في تصلبه ٢٦- هذا مقال شنيع لم يقل أحد به ولا رهط جهم في تحزبه ٢٧- والله لولا سيوف من أئمتنا في كاهل الرفض لا تلوى ومنكبه ٢٨- لأضحت السنة الغراء دائرة بين البرية كالعنقاء وأغربه ٢٩- وقلت للرجس لم تطهر خلائقه داع إلى الرفض غال في تعصبه ٣٠- لقد تقول في الصحب الكرام ولم يستحي مما افتراه غير منجبه ٣١- أيسكت الناس عن هذا ودعوته إلى الضلالة واستعلاء منصبه ٣٢- وما تقول في الصحب الكرام وما افتراه فيهم ولم يرجم بكوكبه ٣٣- أيترك الأمر بالمعروف مطرحا والنهي عن منكر ما من يقول به ٣٤- كلا ومن رفع السبع الطباق على وجه الثرى وتعالى في تحجبه ٣٥- لنقذفن على بطلان مذهبه بصارم الحق مسلولا ومزربه ٣٦- حتى يفيء إلى الإسلام عن كثب ويترك الكفر مقصى غير مكتبه ٣٧- تقدم اليوم من أصحابنا كتب رد على الرفض ترميه بأشهبه تأمل قول السرمري الحنبلي: وقلت أيضا وشر القول أبعده عن الصواب فروم تحصيل أصوبه والناس في غنية عن رد إفكهم لهجنة الرفض واستقباح مذهبه أكل ما ظهرت في الناس هجنته يصير أهلا لإهمال النكير به والله لا غنية عن رد إفكهم بل رده واجب أعظم بموجبه أيتركون يسبون الصحابة والـ إسلام يختال زهوا في تصلبه هذا مقال شنيع لم يقل أحد به ولا رهط جهم في تحزبه فالأيام أثبتت صدق السرمري! إذ صرنا في زمن إذا رددت على الروافض كما كان يفعل أسلافك منذ مئات السنين فأنت تخدم أجندات لا تعرفها أساسا وإنما حملك تعظيم جناب الصحب الكرام وتعظيم عِرض النبي الكريم ﷺ ورؤيتك للناس يُعظمون قوما هذا حالهم! وانظر قول السرمري أيضا: والله لولا سيوف من أئمتنا في كاهل الرفض لا تلوى ومنكبه لأضحت السنة الغراء دائرة بين البرية كالعنقاء وأغربه وهذا أيضا من صدقه، وقد رأيت قبل أيام صورة لرجل كان يُكثر من التزهيد في الردود على أهل البدع ويُنكر ذلك على من يفعله، وإذ به تخرج له صورة يجلس في مجالس أحد كبراء الخرافيين من الصوفية! فيظهر لك أن هذه جادة مطروقة، فكل من أراد إماتة السنة ومعالمها يسلك هذا السبيل المظلم! وكذلك صنع السبكي، لذلك قال فيه السرمري: فما أجدت بهجو الرافضي ولا قصرت في الطعن في السني ومذهبه وهذا ما يصنعه هؤلاء أيضا في أيامنا! وأنت تأمل أن السبكي نظم 16 بيتا يرد فيها على ابن تيمية فعارضه السرمري بـ 152 بيتا في الدفاع عنه وعن مذهبه! فهذه الحماسة في السنة اليوم تكاد تنعدم وإنما حلَّ محلُّها الحماسة في تحصيل وسم ”الإنصاف“ من خصوم السنة!

  • видео или голосовое, без подписи

  • 22 июл.1 18110

    فليختر العاقل ما يوجب الإنصاف، ويختار جوابا يقدم به على رب العباد، ولا يختار شيئا حمية ورياء؛ فإن الدنيا مفروغ منها، وهي زائلة، فيتخذ لنفسه ما يصلح لنفسه، وليتخذ جوابا يقف به بين يدي الله -عز وجل-، حين يقف حاسرا عريان مكشوف الرأس حيران، فالدنيا جميعها ما تساوي فلسا. ولينصف حيث يجب الإنصاف، ولا يقل في المسائل باجتهاد نفسه؛ فإن العلماء رعاة على دين الله، والراعي مسؤول عن رعيته، فإنه إذا أبصر يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، الأهوال والأمور، ود لو أنه اتبع الحق، وخلى الفجور. وليس أقول هذا في هذه المسألة، بل في جميع المسائل، والحذر كل الحذر من أن يبيح ما حرم، أو يحرم ما حلل، أو يتكلم في صفات الله بغير علم، أو يقول ما يخرج به عن الإسلام. والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. [سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث، تأليف: جمال الدين يوسف بن عبد الهادي (ابن المبرد الحنبلي)، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، صـ: ٨٢-٨٣]