tgindex
لا غالب إلا الله

لا غالب إلا الله

Статистика

واعْلَم أنَّ جهَادكَ الوَحِيد فِي هذِه الحيَاةِ هُو قَلْبك ، فشُدّ وِثاقهُ واسْتـقِم ..! ~إستـقِم ~يـوماً ما سَتبقىْ قناتي ذكرى !🤍."

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
58
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
343
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
42
40 постов
Вовлечённость
12,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 58
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
36
1/48двое суток
41
1/72трое суток
44

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هذه الشبهة السخيفة أسمعها من سبع سنوات من النسويات. وبغض النظر عن كون الحديث لا ينفي وجود رجال يدخلون النار، وإنما يتكلم عن كون النساء الداخلات أكثر. وبالتالي المقارنة ليست بين جناية وجناية وإنما بين عدد متلبسين هنا وعدد متلبسين بها هناك. فالرجال في كل ألف يوجد كم قاتل ومغتصب؟ والنساء في كل ألف يوجد كم واحدة تكفر العشير وتكثر اللعن؟ ستجد نسبة النساء أكبر ولا ينكر هذا إلا مكابر. علما أن كثيرا من النساء إنما يمنعهن من البلاء ضعف الأبدان. والميزان عند الله يقاس بالحسنات والسيئات، وفي الرجال أنبياء وورثتهم وعلماء ومجاهدون وصالحون أكثر وهذا مشاهد. غير أن هذا كله لا أعده جوابا لمثل هؤلاء. وإنما يقال لهم الحديث كلم نسوة فاضلات هذا أقصى ما عندهن. أما النسوة في الأزمنة المتأخرة ففشى فيهن قتل الأولاد باسم الاجهاض، وهذا قليل في بلداننا ولكن من يؤيده كثير. وكثر فيهن الاعتراض على الشرع وهذا كفر. بل الأمور التي تذكرها من قتل واغتصاب هذه تمنع منها كل القوانين وتحرمها عامة الشرائع بالجملة. ولكن الذنوب التي تفشو في النساء مثل التبرج والنشوز وحرمان الأولاد من آباءهم بقوة القانون الجائر ونحوها من الذنوب كثير منهن لا تعترف أنه ذنب من الأساس، وإن اعترفت فإنها لا تجد الرادع القوي كالروادع الموجودة في الذنوب المذكورة. هذا غير تلفيق التهم بالاغتصاب والتحرش والتي حتى لو ثبت أنها لفقت فإنها عقوبتها لا تكون شديدة كعقوبة الاغتصاب والتحرش. ولهذا هذا الزمان من أكثر الأزمنة التي تؤكد معنى حديث النبي ﷺ: «رأيتكن أكثر أهل النار». بل جولة يسيرة في مواقع التواصل تجعلك تدرك ذلك جليا.

  • ​شاهدت مقطعاً لأحد المخالفين يتكلم فيه عن أخينا فارس، وكان ملخص كلامه التحذير من حسابه ومتابعة مقاطعه؛ لأنه كما قال ينشر الفكر الحدادي. ​فقال الرجل باختصار: «بعد أن خرج الشيخ حسن الحسيني ونبهنا على كون فارس ينشر لعبد الرحمن ذاكر، دخلت إلى حسابه وقناته وكانت الصدمة! إنه ينشر للخليفي ويتابع طلاب الخليفي ومحمد شمس الدين الحدادية أمثال عادل بن عزوز، وأبي أويس، وعبد الرحمن إسماعيل، وعمر قبلان وغيرهم، والمصيبة أن حسابه يتابعه أكثر من مليون شخص وهو ينشر فكره الحدادي!». ​وعندما سمعت كلامه، خطر في بالي بعض الأسئلة بناء على قواعد القوم أنفسهم: ​١. من أقام الحجة على فارس؟ ​القوم دائماً ما يدندنون حول اشتراط «إقامة الحجة، وتوفر الشروط، وانتفاء الموانع» قبل إطلاق حكم التكفير أو التبديع أو التضليل على المعين، ثم يضعون شروطاً لإنزال الحكم عليه لا تكاد تتحقق في أعتى أئمة الكفر! ​فهم يشترطون لإقامة الحجة: ​أولاً: عقد المناظرة. ​ثانياً: انقطاع المخالف في مجلس المناظرة. ​ثالثاً: اقتناع المخالف التام وتيقنه أنه على باطل وأن الطرف الآخر على الحق، ثم عناده وبقاؤه على باطله. ​وهذا الشروط اخترعوها ليعذروا بها الجهمية والقبورية؛ فلولا هذه الشروط التعجيزية لاضطروا مثلا للإقرار بتكفير الإمام أحمد لمن ناظرهم وقطعهم بالحجة، ولتكفير القرطبي الذي أقر بأن مذهبه مخالف لما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف، وهؤلاء جميعا عندهم لم يكفروا؛ لأنهم «يعتقدون أنهم على حق»! وبناء على هذا التأصيل لن تجد كافراً في الدنيا، فحتى الملحد يعتقد أنه على الحق! ​فهل طبقتم هذه الشروط التعجيزية على فارس قبل تضليله والتحذير منه؟ وهلا أخبرتمونا كيف أقيمت عليه الحجة لنطبق نفس الآلية على أئمتكم؟ ​٢. من أزال الشبهة عن فارس؟ ​القوم يقولون إن فارساً شاب صغير غُرّر به من قبل الدكتور عبد الرحمن والشيخ أبي جعفر، وأن الشيخ الخليفي يخدع الشباب بسعة اطلاعه وادعائه اتباع الآثار وأن فهمه لها هو الصحيح، و​هذا يعني أن فارس عنده شبهة قوية لبّست عليه الأمر، وتجعله معذورا. فمن أزال هذه الشبهة عنه قبل تضليله؟ وكيف علمتم أنها زالت حتى استحق الحكم بالتضليل والتبديع؟ لعلنا نترك تأصيلات الحدادية ونطبق تأصيلاتكم أنتم للحكم على أئمتكم. ​٣. أين اختفت قاعدة «الفرق بين الإطلاق والتعيين»؟ ​سنوات طويلة وأنتم تصدعون رؤوسنا بأن السلف كانوا يطلقون القول بالتكفير أو التبديع على المقالات ولكن لا ينزلون الحكم على المعين إلا بالشروط السابقة، وأن من بدّع معينا قبل ذلك فقد خالف منهج السلف. ​فإذا كنتم تعدون «الحدادية» طائفة مبتدعة ضالة، فيلزم على قواعدكم وتأصيلاتكم ألا ينزل حكم التبديع والتضليل على أحد من أعيانها، كما أن حكم التكفير أو التبديع لم ينزل على أحد من الأشاعرة عندكم، وجميعهم معذورون! فكيف يتغير الحال فجأة ويكون كل أشعري معذوراً، وكل حدادي ضالاً مبتدعاً بعينه؟! ​٤. أين تطبيق قاعدة «خذ ما صفا ودع ما كدر»؟ ​حسن الحسيني في مقطعه الشهير في الدفاع عن النووي جاء بكتب ومصنفات النووي ووضعها على الطاولة وقال: «انظروا إلى عدد مصنفاته وما تحتويه من فوائد مقارنة بأخطائه، فخذوا من كلامه ما صفا ودعوا ما كدر». ​طيب أين هذا الميزان عند التعامل مع مقاطع فارس؟ لماذا لم يخرج أحدكم ويقوم بنفس المقارنة ويأتي بعدد مقاطع فارس النافعة ويقارنها بأخطائه (التي هي مجرد أنه نشر للشيخ الخليفي)، ويقول للناس: «خذوا ما صفا ودعوا ما كدر»؟ ثم دعونا نقارن أخطاء فارس التي جعلته عندكم ضالا مضلا يجب التحذير منه، بأخطاء السيوطي مثلا وهو الإمام الجليل العلامة المعذور بالجهل.. بعض ​أخطاء السيوطي اليسيرة التي لا تضر عندكم: ​يشرك بالله ويستغيث بالنبي ﷺ وبالأولياء. ​يدعو أهله للشرك بدعائه هو بعد موته. ​منكر لعلو الله عز وجل. ​معطل لصفات الله. ​يستخدم ألفاظا الشرعية في سياقات جنسية. ​أخطاء فارس العظيمة: ​ينشر لعبد الرحمن ذاكر والخليفي! ​النتيجة: فارس مبتدع ضال، والسيوطي إمام مغفور له نوالي ونعادي عليه! فهل بدعة الحدادية الذين يكفرون الأشاعرة -تطبيقا لأصول أهل السنة- عندكم أخطر من بدعة الأشاعرة الذين هم فوق زندقتهم يكفرون عموم أهل السنة سلفا وخلفا!؟ ومن العجيب في كلام صاحب المقطع أنه نسب «عمر قبلان» للحدادية! لماذا جعله حداديا؟ ببساطة لأن لديه أصدقاء ممن ينسبون للحدادية! ​هل يقول عمر بقول الحدادية؟ قطعا لا، بل هو بعيد كل البعد عن ذلك، ويُصرّح بتأميم علماء الأشاعرة والترحم عليهم، وينتقد من تسمونهم حدادية ويخالفهم جهاراً. وكل ما في الأمر أنه رجل لم يفجر بالخصومة، ويرى أن لدى الطرفين خيراً وأن الطرفين فجروا في الخصومة، وكلهم إخوة -ولست موافقا له- ​فالقوم الذين يتهمون «الحدادية» بالغلو في التبديع أو التكفير، هم أولى بهذه التهمة، فقد أصبحوا يبدّعون بالتسلسل، ويهاجمون حتى من له صديق من «الحدادية» وإن كان لا يوافقه في رأيه!

  • без подписи

  • без подписи

  • هذا الرافضي الخبيث يقال عنه أنه من مشايخ وعلماء السلفية في سوريا .. يحذرون ممن يطعن في الجهمية وبينهم من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم!!

  • من هم #الحدادية الذين تبرأ منهم أبناء الدعوة السلفية في سوريا؟ وهل هم أناس خالفوا أبناء الدعوة "السلفية" خصوصا والمسلمين عموما في أصل من أصول الدين؟ هل هم خالفوا: - في ربوبية الله جل وعلا؟ لا، هم يشهدون أنّ لا إله إلا الله، وأنه هو الخالق الرازق المحيي المميت وحده لا شريك له. - في ألوهية الله تبارك وتعالى؟ لا، هم يشهدون أنه لا يجوز صرف عبادة من العبادات، صلاة كانت أو صيام أو زكاة أو ذبح أو دعاء إلا لله الواحد القهار. - في اسم من أسماء الله أو صفة من صفاته؟ لا. هم يؤمنون بكل أسماء الله الحسنى، ويثبتون كل صفة ثبتت لله في كتابه وسنة نبيه ﷺ بلا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف. وأنه سبحانه فوق سماواته فوق عرشه بذاته، وعلمه في كل مكان، وأنه يسمع أصوات عباده ويبصرهم بعينه، وسيرى المؤمنون وجه ربهم الكريم عيانا يوم القيامة. - في حاكمية الله؟ لا، هم يعتقدون أنه لا يجوز الحكم بغير ما أنزل الله، وأنه واجب على ولاة الأمر الحكم بتوحيد الله وأحكامه وشرائعه كلها. - في القرآن؟ لا، هم يقرون أنّ القرآن هو كلام الله تكلم به بصوته بحروفه، وأنه كلامه غير مخلوق حيث توجه، وأنه كامل محفوظ غير منقوص ولا محرف إلى أن يرفعه الله في آخر الزمان. - في رسول الله ﷺ؟ لا، هم يشهدون أنّ محمدا هو رسول الله وخاتم النبيين ﷺ، وأنه بأبي وأمي قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة، ويدعون للاقتداء به في كل حركاته وسكناته، ويأخذون بكل حديث ثبت عنه ﷺ. - في أركان الإيمان؟ لا، هم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. - في أركان الإسلام؟ لا. هم يقرون بالشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج. - في معنى الإيمان وما يندرج تحته من مسائل؟ لا. هم يقرون أنّ الإيمان قول وعمل ونية، وأنه يزيد وينقص، ويزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي. - في القدر خيره وشره؟ لا، هم ليسوا قدرية نفاة علم الله السابق ومشيئته، ولا جيرية نفاة أفعال العباد وتأثيرها ومشيئتهم، ولا هم مجوس نفاة تقدير الله للشر لحكمة. - في التكفير بغير مكفر؟ لا، هم يقرون أنه لا يجوز لمسلم أن يكفر مسلما بغير مكفر، وهم لا يكفرون بالمعاصي والكبائر مثل الخوارج، وهم يفرقون بين مسائل الدين ظهورا وخفاء، ويقولون بالعذر لمن وقع في الكفر بحسب المسألة ظهورا وخفاء، وبحسب الواقع فيه عالما أو جاهلا أو حديث عهد بإسلام. - في الصحابة؟ لا، هم يقرون أنّ الصحابة رضي الله عنهم كلهم عدول، وأنهم خير أمة أخرجت للناس، وخيرهم هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ويترضون عن معاوية خال المؤمنين. - في عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم؟ لا، هم يقولون كما قال السلف الصالح، الحاكم المسلم يسمع له ويطاع في غير معصية الله، ولو كان ظالما ولا يجوز الخروج عليه. - في الولاء والبراء؟ لا، هم يعتقدون أنه من الواجب على كل مسلم أن يوالي إخوانه المسلمين في كل بقاع الأرض، عربا كانوا أو عجما، والبراءة من الكفر وأهله بكل أشكاله. #إذن ما سبب براءة أبناء "السلفية" في سوريا منهم؟ لأنهم ضللوا الأشعرية وعلماء الأشعرية ونفوا أن يكونوا أئمة للمسلمين. - لماذا؟ لأن هؤلاء العلماء لا يؤمنون أنّ الله فوق العرش وأنّ له وجها كريما جميلا، ويقولون أنّ الله لم يتكلم بالقرآن بحروفه فسمعه منه جبريل عليه السلام. ويقولون أنّ الله لا يفعل لحكمة؛ بل يفعل لمجرد الفعل، وأنه لا يسمع أصوات عباده حين يدعون ربهم ويناجونه، وأنه لا يبصرهم وهم يسجدون له ويبكون، وأنه لا يمكنك رؤيته سبحانه بعينك يوم القيامة، وأنك يا أيها العبد مجبر على فعلك وإرادتك وفعلك لا تأثير لهما. لأجل كل هذا وأكثر قالوا بضلال الأشعرية وعلمائهم ونفوا إمامتهم. وهم لا يرضون باسم الحدادية، ولكن خصومهم الذين لا يتقون الله نبزوهم به لينفروا الناس عنهم. * والآن يا عبد الله، بعد أنّ علمت مذهب القوم، أسألك بالله السميع البصير العليم، هل مثل هؤلاء يستحقون أن يتبرأ منهم المسلم؟ وقبل أن تجيب، أذكرك بقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) - سورة المائدة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • ‼️ كلام علماء السنة في جلال الدين السيوطي الصوفي الأشعري (بالوثائق) https://abo-musa.blogspot.com/2026/08/blog-post.html

  • = والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.“ أما عن جدواها، فإن الناظر إلى هذه المسألة يرى مسألة قد مزَّقت أهل السنة كل مُمزَّق وصيَّرتهم ألعوبة وأضحوكة بأيدي أهل البدع، حتى رأيت من يعلق على المباهلة قائلا أن فلان الأشعري لا يصح أن يقال عنه مبتدع ولا يصح أن يقال عنه غير مبتدع = كأنه يريد أن يجعله في منزلة بين منزلتين، أنت تتصور أين وصلنا؟ دون الحديث عن كثير من المنتكسين عن عقيدة أهل السنة بسبب هؤلاء المشاهير، ألا تذكر عبد الواحد الأزهري يوم قال: «يأتي في بالك أن ولي الله النووي لا يصيب العقيدة الصحيحة ويصيبها ابن عثيمين؟» بل دون الحديث عن تبرير كثير من البدع كعلم الكلام وغيره فقط لأن الأشعري فلان دافع عنه وصحَّح الاشتغال به! بل صرنا نرى الناس تتحدث عن ذهاب الدين والتراث وذهاب مذهب أهل السنة إذا طُعن في رجل أشعري وثاني باطني وثالث من أهل الرأي والحيل والإرجاء! وابن تيمية قال مرة أنه لو لم يولد البخاري ومسلم لما نقص من الدين حرف ولبقي محفوظا كما هو، فكيف برجلين متأخرين جدا وعامة ما عندهما هو الجمع والترتيب؟ ورجل الكل متفق أن الحديث ليس من شأنه ولا هو صنعته! ترى الطوام؟ هذه من الطوام التي ارتبطت بهذا الملف، أن يعتقد سني أن الدين محفوظ بسبب ثلاثة رجال واقعين في بدع ومنكرات، ولا يعتقد أن الدين محفوظ بعبد الله ابن أحمد -مثلا- وقد رأيت من يطعن فيه طعنا عجيبا وبطريقة غاية في الخبث! أما من علَّق بمحض الجهل فهم كثر! خاصة الصنف الذي يُمثِّل أنه مصدوم = كيف تتباهلون في إمامة فلان الأشعري؟! وأحد هؤلاء قبل سنوات نشر كتابا لبعض المُتباهل عليهم، وكتابه هذا يضع آيات القرآن والأحاديث في سياقات إباحية فتكلم عن الكتاب والكاتب بتفخيم وكيف أن علماء المسلمين لم يتركوا بابا إلا وتكلموا فيه، مع أن من يطالع هذا الكتاب لا يشك طرفة عين أن صاحبه منافق معلوم النفاق وهو فعلا باطني خبيث! أسأل الله أن يُظهر الحق وأن ينصره وأن ينقي ساحة السنة وأهلها من كل شخص يريد علو أهل البدع سواء عَلِم ذلك أو جهله وأن يكفينا شر الفجور في الخصومات!

  • = هي آخر الحلول، لا أولها! وقعت أمس مباهلة بين الموجودين في الصورة! وقد تباهلوا على مسائل، لها مدة من زمن وهي تُطرق، وقد استحلَّ فيها أقوام الحرمات وانتهكوا المحارم وفعلوا الأفاعيل بعد أن أفلسوا في الدفاع عن أقوام من الباطنية والأشعرية وأصحاب الحيل والإرجاء! يعني هذه المباهلة كانت سلسلة سنوات من البحث -بحث من طرف واحد- أما الطرف الثاني فقد كان مشغولا بكل سقط من القول والفعل! طبعا تباينت مواقف المعلقين، كل حسب مشربه! وأنا هنا أتناول شيئا منها مع تعليقات خفيفة تثري النقاش! بعضهم تكلم عن جدوى هذه المباهلة وهل هي من الشريعة بمكان؟ ومن صنعها قبل هذا! أقول، قد صنعها ابن القيم وشيخه ابن تيمية في مسائل أقل من هذه، بل قد باهلوا على مسألة خالفوا فيها معتمد المذاهب الأربعة! قال ابن القيم في كتاب الإعلام متكلما عن ابن تيمية وعن مسألة تعليق الطلاق: ”وصار إلى ربه وهو مقيم عليها، داع إليها، مباهل لمنازعيه، باذل نفسه وعرضه وأوقاته لمستفتيه“ وعن ابن تيمية حمل ذلك ابن القيم، ففي رد ابن تيمية على السبكي، يقول الشيخ: ”وابن تيمية يجزم بذلك، ويباهل عليه من يباهله، بل يباهل على هذا وعلى أن هذا القول هو القول الذي بعث الله -عز وجل- به رسوله؛ فليقم هذا وأمثاله فليباهلون على أن هذا لم يقله أحد من السلف والخلف، وأنه خطأ مخالف لشرع الله ورسوله ﷺ“ وقال في موضع غيره: ”وأما المثبت للخلاف [=يتحدث عن نفسه] فيحلف الأيمان المغلظة، ويباهل من يباهله على أن الخلاف موجود في الأمة من سلفها وخلفها في وقوع الطلاق وفي التكفير“ فهذه جادة مطروقة! صُنعت في مسائل أدنى من هذه! وقد أوذي ابن تيمية وتلامذته بسبب هذه المسألة أعظم الإيذاء وكذلك فُعل بالشيخ محمد بن شمس الدين، حتى استحلوا التجسس على حساباته ونشر صوره قبل الالتزام -وكأن في هذا عيبا- فمن جهة نريد من الناس أن تلتزم فإذا فعلت عيرناهم بما كان من قبل توبتهم! بل بلغ الحال أن فُتحت حسابات مزيفة باسم حَرمه وصور كاريكاتيرية، والكل صامت عن هذا الفجور والفساد، ولما ضاق الرجل ذرعا وباهل وأشهد الله على فجورهم صار هو المخطي؟ وقد قال ابن المبرد الحنبلي كلمة غاية في النفاسة في كتابه «سير الحاث»: ”فليختر العاقل ما يوجب الإنصاف، ويختار جوابا يقدم به على رب العباد، ولا يختار شيئا حمية ورياء؛ فإن الدنيا مفروغ منها، وهي زائلة، فيتخذ لنفسه ما يصلح لنفسه، وليتخذ جوابا يقف به بين يدي الله -عز وجل-، حين يقف حاسرا عريان مكشوف الرأس حيران، فالدنيا جميعها ما تساوي فلسا. ولينصف حيث يجب الإنصاف، ولا يقل في المسائل باجتهاد نفسه؛ فإن العلماء رعاة على دين الله، والراعي مسؤول عن رعيته، فإنه إذا أبصر يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، الأهوال والأمور، ود لو أنه اتبع الحق، وخلى الفجور. وليس أقول هذا في هذه المسألة، بل في جميع المسائل، والحذر كل الحذر من أن يبيح ما حرم، أو يحرم ما حلل، أو يتكلم في صفات الله بغير علم، أو يقول ما يخرج به عن الإسلام. =

  • قال الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم: «سألت أبي وأبا زرعة رحمهما الله عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما يعتقدان من ذلك؟ فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازًا وعراقًا ومصرًا وشامًا ويمنًا، فكان من مذهبهم أن . . . . [٢٨] والمرجئة مبتدعة ضلال. [٢٩] والقدرية مبتدعة ضلال، ومن أنكر منهم أن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون فهو كافر. [٣٠] وأن الجهمية كفار. [٣١] والرافضة رفضوا الإسلام. [٣٢] والخوارج مراق. [٣٣] ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر كفرًا ينقل عن الملة، ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر. [٣٤] ومن شك في كلام الله فوقف فيه شاكا، يقول: لا أدري مخلوق أم غير مخلوق، فهو جهمي، ومن وقف في القرآن جاهلًا علم وبدع ولم يكفر. [٣٥] ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، أو: القرآن بلفظي مخلوق، فهو جهمي

  • без подписи

  • без подписи

  • لا يضبطون أقسام الواقعين في البدعة ومع ذلك يبدعون 👇

  • َكُلُّ فَتًى تَسَامَى فِي مَعَالٍ لَهُ فِي الْمَجْدِ مِعْرَاجٌ وَصُعُودُ إِذَا ذُكِرَتْ مَكَارِمَ كُلِّ قَوْمٍ فَأَبُو جَعْفَرٍ بِهَا هُوَ الْعَمُودُ أَصَابَ مِنَ الْمَعَالِي كُلَّ سَهْمٍ وَمَا لِلْمَجْدِ عَنْهُ بِهِ صُدُودُ وَأَبُو مُوسَى لَهُ فِي الْخَيْرِ سَعْيٌ وَفِي سُبُلِ الْمَكَارِمِ لَهُ وُرُودُ إِذَا اجْتَمَعَا عَلَى أَمْرٍ تَجَلَّتْ بِهِ لِلْمُصْلِحِينَ لَهُمْ عُهُودُ تَرَى الْأَخْلَاقَ فِي أَفْعَالِهِمْ نُورًا وَيُزْهِرُ مِنْ مَحَاسِنِهِمْ وُجُودُ وَإِنْ رَامَ الْحَسُودُ لَهُمَا مَقَالًا فَكُلُّ سِهَامِهِ فِيهِمَا تَبِيدُ وَمَا نَفَعَ الْحَسُودَ سِوَى عَنَاءٍ وَكُلُّ كَيْدِهِ لِلْغَيْظِ يَعُودُ إِذَا مَا اللَّهُ شَرَّفَهُمَا بِفَضْلٍ تَهَيَّأَ لِلْفَضِيلَةِ مَنْ يَحِيدُ وَمَنْ سَمَتْ فَضَائِلُهُ بِيَدَيْهِ فَلَا بُدَّ الْعَوَاذِلُ وَالْجُحُودُ وَإِنْ غَابَا أَطَالُوا فِيهِمَا لَمْزًا وَعِنْدَ اللِّقَاءِ يَعْلُوهُمُ الْخُمُودُ وَمَا عَابُوا خِلَالًا فِيهِمَا قَطُّ إِلَّا وَالْحَقُّ أَوْضَحَهُ الشُّهُودُ وَلَيْسَ يَضُرُّ بَدْرًا نَبْحُ كَلْبٍ وَلَا تَخْشَى الضَّوَارِي مَا الْقُرُودُ سَيَبْقَى ذِكْرُهُمَا فِي النَّاسِ عِطْرًا وَيَفْنَى الْحِقْدُ وَالْحَسَدُ الشَّدِيدُ فَأَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو مُوسَى لَهُمَا فِي الْمَكْرُمَاتِ بِهَا خُلُودُ

  • без подписи

  • أكبر خطأٍ تقع فيه الفتاة المسلمة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ هو ميلها العاطفي تجاه شابٍ ظاهره الالتزام بناءً على ما ينشره في حسابه. إيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك أن ترسمي في خيالك شخصيّة إنسان بناءّ على منشوراته أو مقاطعه على هذه المواقع. أنا أتفهّم جيّدًا ميل الفتيات الملتزمات إلى هكذا نوع مِن الشباب، ولا ألومها إن تمنّت الزواج مِن مثلهم، خاصّةً في هذا الزمن المليئ بالشباب المنتكسين، والله المستعان. وأنا هنا لن أتحدّث عن أحدٍ أعرفه؛ بل سأضرب مثالًا بي أنا شخصيًا. فظاهر حسابي يوحي بأنّي شاب ملتزم، ورع، زاهد، طالب علم، عادل، وغير ذلك. وهذا ليس صحيحًا بإطلاق!. فأنا لست ملتزمًا؛ بل أسعى إلى الالعزام؛ فأسقط وأنهض، وأنتكس وأعود، وأُذنِب وأتوب، وأتكاسل في طلب العِلم تارةً وأجتهد تارةً، ولي مِن الخطايا ما الله بها عليم، ولولا سِتر الله عليّ لما أحبّ أحدكم رؤية اسمي فضلًا عن التقرّب مِنّي، وإنّي لله وإنّي إليه راجع. مِن جهةٍ أخرى، ما أنشره ليس دليل صلاحٍ فيّ، فقد أكون أفعل ذلك لأزاحم سيّئاتي بالحسنات، وهذا هو الحاصل حقيقةً. ومِن جهةٍ ثالثة، هنالك فرقٌ شاسع بين شخصيّة الإنسان على المواقع وبين شخصيّته على الواقع!. فالمرء على مواقع التواصل الاجتماعي يحاول إظهار أفضل ما فيه، وإخفاء أسوء ما فيه، وليس ذلك نِفاقًا بالضرورة، فقد يفعل ذلك وهو في نفس الوقت يجتهد في إصلاح حاله، ويفعل ذلك مِن باب: "من ستره الله؛ فلا يفضح نفسه". إضافةً إلى ذلك؛ التعامل المباشر على الواقع ليس كالتعامل بالكتابة. ولا يُمكن بأيّ حالٍ مِن الأحوال معرفة مدى تحمًل هذا الإنسان للمسؤولية، ولا طبيعة تعامله مع النّاس حقيقةً، ولا أسلوبه في التعاطي مع المواقف بمختلف أنواعها؛ مِن خلال مواقع التواصل الاجتماعي. ولا يُمكن معرفة ما إذا كان كريمًا أم بخيلًا؟ ليّن العريكة أم قاسِ القلب؟ سريع الغضب أم حليم الطبع؟ بذيء اللّسان في الخِصام الواقعي أم عفيف المنطق؟ هل يُطبّق شيئًا مِمّا ينصح به أم فقط يُنظّر؟ هل يتعامل مع أهله بإحسان أم سيئ الخُلق معهم؟ .... وغير ذلك الكثير. وأرجو أن لا يؤخذ كلامي على أنني أدعو إلى إساءة الظنّ في الشباب الداعي إلى الله معاذ الله. الأصل هو إحسان الظن، والحكم على النّاس مِن ظاهرهم، وأن لا نسيئ الظنّ بأحدٍ مُطلقًا بسبب فساد إنسانٍ قد أحسنّا الظنّ فيه ثمّ تبيّن لنا عنه عكس ما يُظهر. أنا فقط أريد مِن إماء الله خصوصًا، وكِلا الجنسين عمومًا؛ أن لا يبنوا رغبتهم [بالزواج] مِن أحد بناءً على ما يرونه في حسابه فحسب. نعم؛ قد يُعطينا حِساب أحدهم على مواقع التواصل الاجتماعي فكرة أوليّة عنه، ولكن هذا لا يكفي؛ بل يجب التأكّد مِن حقيقة تصوّرنا مِن خلال السؤال عنه في محيطه الواقعي إن كان في الأمر خطّة زواج. وتخصيص خِطابي للفتيات سببه غلبة العاطفة عِندهنّ على الحكمة، وكم مِن فتاةٍ وقعت ضحيّة عاطفتها، والله المستعان.

  • “لا أزوّجها قبل أن تتخرج”! "ابنتي ذكية ومجتهدة، لن أدعها تضيع عليها طموحاتها، الزواج يأتي فيما بعد، لكن المهم أن تؤمّن شهادتها الآن"! عباراتٌ متكررةٌ خطيرة  تنبئك بآلاف المشاكل والأمراض الاجتماعية والتربوية والنفسية التي يتم انتاجها في المجتمع.. من الذي وضع هذه الأهمية والأولوية والقيمة للـ”تعليم” الجامعي؟ هل غالب هذا "التعليم" نافع؟ هل "أمّن غالب خريجيه على نفوسهم؟ من الذي قال أن ترتيب الحياة يجب أن يسير بهذه الحيثية المصنَعية التي تستهلك عمر الفرد في الدراسة والقدرة على تحصيل مهنة وبدء "كارير" وألقاب قبل اسمه قبل أن نسمح للإنسان أن يكون إنساناً وقبل أن يبدأ استثمار عمره والنظر في أهدافه وغاية وجوده؟ من الذي قال أن الأنثى يجب أن تحصّل شهادتها و”تؤمن” وظيفتها واستقلالها المالي قبل أن تبدأ النظر في حاجاتها النفسية والفطرية وقبل أن تعترف أصلاً بأنها أنثى رقيقة تحتاج زوجاً وتحب أن تبني أسرةً وتستمر في طلب العلم النافع مع ذلك؟ لماذا نلقي بفتياتنا (وشبابنا) إلى أجواء الاختلاط غير المنضبط والتعليم العالماني الذي غالبه غير نافع وحتى مفسدٌ ونحن نحرمهم إشباع حاجاتهم بالحلال الذي يسره الله ونعيب عليهم حتى الاعتراف بتلك الحاجات؟ لماذا نزرع في فتياتنا ونكرّس في مجتمعاتنا هذا الخوف من أن يتخلى عن الأنثى زوجها وأولادها ونتخلّى نحن عنها وتحتاج لمكابدة أصعب الظروف والتيارات لوحدها؟ أليس هذا تبريراً لضعفنا نحن وبعدنا عن الدين؟ أليس هذا ظلماً للفتاة التي يتم توجيهها لأنها "بلا شكٍ" ستحتاج العمل والاعتماد على نفسها أو أن عليها أن تخجل إن أنفق الزوج أو الأب أو الأخ عليها؟ صحيحٌ أن بعض الفتيات يتأخر زواجهنّ بدون تدخل الأهل، وصحيحٌ أن هناك من الفتيات من تستفيد فعلاً من الجامعة وتتمكن من اتقاء شرورها، وأن منهنّ من تحتاج العمل الوظيفي فعلاً.. لكننا أمام تعسير للحلال وتأخيره لما بعد سنواتٍ طويلة قد تشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة (أو دراسة الطب وتخصصاته المتتالية وسنين خبرته!).. إننا أمام تعامل مع دراسة ودوام تستهلك جلّ الطاقة إلى فرض عينٍ على كل شباب وفتيات الأمة.. فرض عينٍ يضحي المرء في سبيله بصلة رحمه وبره بوالديه وسؤاله عن جيرانه وطلبة للعلم النافع الحقيقي وتحصيله للمهارات النفسية والاجتماعية والتربوية (والمالية) في كثيرٍ من الأحيان.. وتلك إشكالية وأزمةٌ كبرى تكرّسها عبارةٌ كالتي بدأنا بها وتكرّسها النظرة الاجتماعية للمرأة التي "لا ترضى الزواج قبل تحصيل الشهادة" مقارنة بالنظرة للتي "ليست طموحة"! و"زوّجها أهلها صغيرة"! إنها أزمةٌ مدمّرةٌ ترفع سنّ الزواج وتصغّر قيمة الأسرة وأولوية التربية والبيت الذي "سيأتي فيما بعد" (فما احتمال أن تحبّ تلك المرأة ذات المهنة التي ضحت من أجلها أن تتركها بعد الزواج والإنجاب لتتفرغ للإنجاب والرعاية ولما تم إقناعها بأنه هامشي وثانوي؟ ما احتمال أن ترضى الدوام الجزئي الذي يقلل راتبها ويؤخر "تقدمها الوظيفي"؟ ما احتمال أن تحبّ تقلل سنين خبرتها أو تصنع الفراغ في سيرتها الذاتية بالجلوس في البيت لسنوات؟؟)، وتلك النظرة تُغرَس في الذكور والإناث بالمناسبة.. وهي أزمةٌ تترك الفطرة البشرية تغلي في صمتٍ وحرمانٍ أو حرامٍ لسنوات... وتصنع من أبنائنا أفراداً ضائعين مستَهلكين مأسورين لأسلوب حياةٍ فُرِض عليهم ولا يستطيعون رفع رؤوسهم ليجدوا التوازن في حياتهم ويسمعوا أسئلة نفوسهم الوجودية الكبرى ومن ثم يربوا أبناءهم وبناتهم أحراراً أقوياء فخورين بدينهم وهويتهم.. تسنيم راجح

  • ‌‌تثبيت خلافة أمير المؤمنين الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه من كتاب "السنة" لأبي بكر الخلال الحنبلي وفيه الرد على السفهاء الأغرار الذين أخذوا على عاتقهم الطعن فيه رضي الله عنه وفي خلافته والتعلق بالمتشابهات والتلبيس على عامة الناس وصدق الإمام أحمد حيث قال: يُفحش على من لم يقل إنه خليفة.اهـ وقال: من لم يُربع بعلي بن أبي طالب في الخلافة فلا تكلموه ولا تناكحوه.اهـ فهؤلاء أجدر بهم أن يهجروا وأن يغلظ عليهم.

  • 🎙 المجلس السادس من شرح تائية الإلبيري الشارح: أبو عمير مأمون القيسي

  • جَعَلتَ المالَ فَوقَ العِلمِ جَهلاً لَعَمرُكَ في القَضيَّةِ ماعَدَلتا وَبَينَهُما بِنَصِّ الوَحيِ بَونٌ سَتَعلَمُه إِذا طَهَ قَرَأت ⬅️ بين المال والعلم فرق كبير و شاسع جدًا، ستعلمه إذا طه قرأت والآية المقصودة قول الله عز وجل: ﴿وقل رب زدني علمًا﴾، فالله جل جلاله لم يأمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يطلب الزيادة في شيء إلا في العلم، فلم يقل له: استزد من المال، ولا من الجاه، ولا من الدنيا، وإنما أمره أن يستزيد من العلم. 📌وهنا مسألة، إخوة الإيمان، وهي أن العلم بحر شاسع لا متناهٍ ؛ لأنه يتعلق بالله عز وجل، وكمال الله لا متناهٍ، فلا ينفد العلم أبدًا. فلو أنفقت عمرك في علم التفسير، وعلم الحديث، وعلم أصول الفقه، والفقه، وعلم اللغة العربية، في خدمة دين الله عز وجل والدعوة إليه، لمتَّ ولو عُمِّرت ألف عام وما بلغت الغاية من هذه العلوم. فأنت إذا طلبت العلم عرفت مقدار جهلك.. ولذلك قال الشافعي رحمه الله: «كلما أدبني الدهر أراني نقص علمي، وكلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي، وكلما ازددت علمًا زادني علمًا بجهلي». الإنسان يظن العلم دائرة ضيقة، فإذا دخل شيئًا من دوائره الواسعة وجد أن العلم أوسع مما يتخيل ويتصور. فلا تجعل المال فوق العلم، ومن جعل المال فوق العلم فقد فعل ذلك جهلًا. الذي يعطي وقته واهتمامه للمال فوق اهتمامه بالعلم، فهذا جاهل بحقيقة الدنيا، وجاهل بحقيقة الآخرة، وجاهل بقدر الله عز وجل، وجاهل بقدر نفسه النفيسة التي بين جنبيه. ⬅️ فنفسك نفيسة، وصاحب الهمة العالية لا يرضى لها بالدون، ولا يرضى لها بالدنيا الدنية، بل يريد أمرًا أعظم. فالعلم بقدر الآخرة، وبقدر رفعة الدنيا، أما الدنيا الدنية فليست هي الغاية. وهذا كله مما يحثك على الالتزام، والاستقامة، واليقظة، ومحاسبة النفس، وتعلم العلم النافع، واتباعه بالعمل الصالح. 📚 المجلس السادس شرح تائية الإلبيري