ثُمَّ الَّذِينَ عَلَى الْأَثَرِ
Статистикаسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقالَ: «أنا والذينَ معي، ثُمَّ الذينَ على الأثرِ، ثُمَّ الذينَ على الأثرِ..».
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 284
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 127
- 1/48двое суток
- 145
- 1/72трое суток
- 156
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#كتيب
لا لبدعة المولد النبوي! من عادة غالب الناس الإحتفال باليوم الثاني عشر من ربيع الأول على أنه يوم مولده -صلى الله عليه وسلم-، وتواتر كلام العلماء على أن ذلك بدعة في الدين!. وقد أرخ عمر باتفاق الصحابة -رضي الله عنهم- بالهجرة رمز إنتصار دينه -عليه السلام- ولم يؤرخوا بمولده ولا بوفاته، ثم أين يوم مولده في حياة الصحابة؟ لم أجد إلى الآن دليلًا يدل على ثبوته من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس ولا استدلال بل حتى المسألة خلافية في أي يوم ولد، لكن الأكيد أنه يوم وفاته!. وأول من أَحدث الموالد هم الفاطميون في القرن الرابع لإفساد الدين فابتدعوا ستة موالد:"المولد النبوي ومولد علي وفاطمة والحسن والحسين والخليفة الحاضر"، ومقصودهم من هذه الموالد الستة استغفال العوام ليتمكنوا من نشر مذهبهم الإسماعيلي الباطني وعقائدهم الفاسدة بين الناس وإبعادهم عن دين الله. وعملوا المولد النبوي وموالد أهل البيت وأقاموا الموائد وأحسنوا إلى الفقراء خبثا ودسيسة على أهل الإسلام لاستمالة قلوب العوام ومن لا دراية لهم بدينهم. فمن جاء ينكر فما ينكر؟ ينكر إطعام الطعام أم الصدقة أم تلاوة القرآن أم مدح الرسول وإظهار حبه؟! فلما حاربوا السنة انفسح لهم المجال لنشر البدعة. ومن أطلع على مكرهم لم يستطع الإنكار لما ينتظره من القمع والتعذيب وشيئًا فشيئًا راجت البدعة واعتادها الناس وتعلقوا بها لما حفّها من الترغيب والترهيب. فالعبيديون الروافض هم مَن فتح باب الاحتفالات البدعية على مصراعيه حتى إنهم كانوا يحتفلون بأعياد المجوس والنصارى لبعدهم عن الإسلام ومحاربتهم له. والمولد وسيلة للغلو والشرك، ووسيلة للغلو في الأنبياء والصالحين، فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح، التي فيها الشرك بالله، الشرك الأكبر!. ولم يحتفل -عليه الصلاة والسلام- بمولده ولا الخلفاء من بعده ولو كان خيرًا لسبقونا إليه إنما أحدثه الرافضة مثلما ذكرت ثم تابعهم بعض المسلمين جهلًا منهم. وينبغي أن نعلم جيدًا أننا عبيد مأمورون لا مشرعون علينا أن نمتثل أمر الله وعلينا أن ننفذ شريعة الله، وليس لنا أن نبتدع في ديننا ما لم يأذن به الله. وإن الاحتفال بالموالد عادة نصرانية فالنصارى هم من يحتفل بأعياد الميلاد وانتقلت هذه العادة إلينا لما ضعف تمسكنا بديننا وفشا فينا التشبه بأعدائنا. ولو كانت هذه الاحتفالات خيرًا لكان السلف الصالح أحق بها منا فإنهم كانوا أشد منا محبة وتعظيمًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم على الخير أحرص. وقد لا يتجاوز أمر أصحاب هذه الموالد ما ذكره بعض أهل العلم من أن الناس إذا اعترتهم عوامل الضعف عظموا أئمتهم بالاحتفالات دون ترسم مسالكهم المستقيمة. وليس الشأن أن تزعم أنك تحبه ولكن الشأن أن تثبت ذلك بالعمل. ذهب الرجال المقتدى بفعالهم والمنكِرون لكل أمر منكَر أبُنَيّ إن من الرجـال بهيمةً في صورة الرجل السميع المبصر فَطِنٌ بكل مصيبة في ماله فإذا أصيب بدينه لم يشعر فَسَلِ الفقيه تكن فقيها مثله من يسع في علم بلُبٍّ يَظفرِ. كمال محبته في متابعته وطاعته وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين، وأكثر هؤلاء الذين تجدونهم حرصاء على أمثال هذه البدع تجدونهم فاترين في أمر الرسول وإنما هم بمنزلة من يحلي المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه. وهذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلابد أن يكون موجودًا قبل موت الرسول وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين، ولو كان خيرًا ما حرمه سلف هذه الأمة وفيهم الخلفاء الراشدون والأئمة وما كان الله ليحرم سلف الأمة الخير ثم يمن به على أهل الرفض. قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:"فأما ما اتفق السلف على تركه فلا يجوز العمل به لأنهم ما تركوه إلا على علم أنه لا يُعمل". والاحتفال بالمولد بدعة ومدعاة للإطراء والغلو في حق النبي -عليه السلام- وفيه تشبه بالنصارى الذين يحتفلون بمولد المسيح عليه السلام.
الكسوف مش مجرد ظاهرة فلكية نتفرج عليها ونصوّرها! الشمس والقمر من أعظم آيات الله، والكسوف آية من آياته التي يُخوِّف بها عباده، عشان الإنسان يفتكر عظمة ربنا، ويرجع له ويتوب ويستغفر. قال النبي ﷺ لما كسفت الشمس في عهده: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبِّروا، وصلُّوا وتصدَّقوا». - متفق عليه. فالمؤمن لما يشوف الكسوف، مش المفروض يكون كل اهتمامه:"يااه المنظر جميل، صوّر بسرعة!" وينسى المقصود الأعظم. نعم، الكسوف له تفسير فلكي معروف، وده لا يتعارض أبدًا مع كونه آية من آيات الله؛ فربنا سبحانه هو اللي خلق الشمس والقمر، وهو اللي جعل لهم هذه السنن الكونية. والنبي ﷺ لما رأى الكسوف قام فزعًا إلى الصلاة، وقال: «فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره». يعني الرسالة مش إننا ننكر الأسباب والقوانين الكونية، لكن إننا ما نقفش عند السبب وننسى مُسبِّب الأسباب. الكسوف يذكّرنا إن الشمس اللي بنشوفها كل يوم، والكون اللي إحنا عايشين فيه، كله تحت أمر الله سبحانه. فبدل ما يكون الكسوف مجرد لحظة للتصوير والفرجة، خليه لحظة خوف من الله، وصلاة، ودعاء، واستغفار، وتوبة. قال الله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]. فاللهم اجعل آياتك سببًا لرجوعنا إليك، ولا تجعلنا من الغافلين.
لقد رأيتها بنفسي ووضعها لا يعلم به إلا الله. تحتاج لجراحتين ثمنهم 250 ألف جنيه أي ما يعادل 5200 دولار، مبلغ كبير لكن معكم نقدر نجمع بإذن الله.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما كنت أفضّل أن أنشر هذا لكن اضطررت لضيق الوقت وليس بيدي أي حيلة، هذه رأس أختنا آلاء الفلسطينية المصابة في الحرب، فقدت جزء من جمجمتها أثناء الإصابة وأصيبت بتلف في أعصاب اليد والله المستعان. تحتاج لعدة عمليات أول عملية يوم الثلاثاء بعد الغد إن شاء الله تعالىٰ، لم أجمع سوىٰ 90 جنيه من أصل 20000 جنيه، الأخت موجودة في مصر هي وطفليها فقط ليس لهم معيل إلا الله عز وجل؛ فقفوا جانب أختكم وساعدوها بأقل القليل وما عهدناكم إلا أهل كرم وجود سباقين بالعطاء والخير، زادكم الله من فضله. تفاصيل أكثر عن حالتها: هنا. وهنا. وهنا. لمَن يريد أن يتأكد من حالها فليراسلنا علىٰ البوت نرسل له اسم المستشفىٰ وغرفتها وكل الأوراق بالتفصيل. قال الله تبارك وتعالىٰ: ﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ للتصدّق من داخل مصر: +201091874893 ولمَن خارج مصر الرجاء التواصل علىٰ البوت: @sadaqat4444_bot شاركوا المنشور وانشروه علىٰ أوسع نطاق للضرورة.
أهمية تضمين الوحيين في الخطاب الدعوي وأثره على المدعو: من أعظم ما ينبغي أن يعتني به الداعية إلى الله: أن يكون خطابه قائمًا على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن يربط الناس بالنصوص الشرعية، لا بمجرد آرائه وانطباعاته وكلامه المجرد. فلا خير في خطاب دعوي يُكثر من العبارات الرنانة والمواعظ المؤثرة، ثم لا يكاد يسمع فيه المدعو آية من كتاب الله، ولا حديثًا عن رسول الله ﷺ. قال الله تعالى:﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾ [الأعراف: 170]. فمنهج المصلحين أن يمسّكوا الناس بالكتاب، وأن يردوهم إليه، وأن يجعلوا الوحي هو الأصل الذي تُبنى عليه المواعظ والتوجيهات والأحكام. ومن هنا تظهر منزلة الدليل في الخطاب الدعوي؛ فالداعية حين يقول: قال الله تعالى، أو قال رسول الله ﷺ، فإنه لا يضيف شاهدًا إلى كلامه فحسب، بل يربي السامع تربيةً عملية على أن مرجعه في دينه هو الوحي. وهذا من أعظم آثار الاستدلال بالكتاب والسنة على المدعو: أولًا: أنه يورث القلب تعظيم كلام الله وكلام رسوله ﷺ، فيكون الامتثال مبنيًا على التسليم للوحي، لا على مجرد الاقتناع بكلام الداعية. ثانيًا: أنه يربي المدعو على سؤال مهم: ما الدليل؟ فلا يصبح معيار الحق عنده شهرة القائل، ولا قوة أسلوبه، ولا كثرة متابعيه، وإنما ينظر في مستند قوله. ثالثًا: أن كثرة سماع النصوص مع شرحها وفهمها تبني في نفس المدعو منهجية شرعية، فيتعلم مع مرور الوقت أن يرجع إلى القرآن والسنة في قضايا الاعتقاد والعبادة والأخلاق والمعاملات وسائر شؤون الحياة. رابعًا: أن ربط الناس بالوحي يحفظهم من التعلق بالأشخاص؛ فالداعية الحق لا يجعل الناس أسرى لشخصه، وإنما يدلهم على الله ورسوله ﷺ. ولهذا كان من سمات الداعية الرباني: غزارة الاستدلال بالنصوص، وحسن تنزيلها على واقع الناس، وتعليمهم وجه الدلالة منها. وقد ذكر الدكتور ناصر المنيع -حفظه الله- أن الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- ألقى يومًا كلمةً في الناس مدتها سبع عشرة دقيقة، ذكر فيها خمسة وثلاثين دليلًا من القرآن والسنة، وقد أحصاها الشيخ عبدالله السويلم -حفظه الله-. وهذا إن صحَّت القصة في تفاصيلها، فهو مثال بديع على منزلة النص عند العالم الرباني؛ فليست كثرة الأدلة مجرد استعراض علمي، وإنما المقصود أن يعيش المدعو مع الوحي، وأن يسمع كلام الله وكلام رسوله ﷺ، وأن يتربى على تعظيمهما والعمل بهما. وقد كان أئمة الهدى شديدي العناية بالدليل، ومن كلام الإمام الشافعي رحمه الله: «أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد». وهذا هو المقصود من الدعوة بالوحي: أن ينتقل الناس من تعظيم الأشخاص إلى تعظيم النص، ومن تقليد الأقوال إلى معرفة مستندها، ومن التعلق بالداعية إلى التعلق برب العالمين واتباع رسوله ﷺ. ولذلك ينبغي لكل داعية أن يسأل نفسه: كم من آية وحديث يسمعهما الناس مني؟ وهل أربيهم على معرفة الدليل، أم أربيهم على حفظ كلامي؟ وهل إذا غبتُ عنهم بقي ارتباطهم بالله ورسوله ﷺ، أم بقي ارتباطهم بشخصي؟ ومن المهم أن يتنبه الداعية إلى أن ذكر الدليل وحده لا يكفي، بل لا بد من فهم النص فهمًا صحيحًا، وصحة الحديث، ومعرفة وجه الدلالة، ومراعاة حال المدعو؛ فليس المقصود حشد النصوص، وإنما هداية الناس بها. ومن الكتب النافعة جدًا في هذا الباب: ما سطره الإمام ابن القيم رحمه الله في «إعلام الموقعين عن رب العالمين»، ولا سيما كلامه في آداب المفتي وضرورة اعتنائه بالدليل من الكتاب والسنة، فإن فيه نفائس عظيمة لكل من تصدر لتعليم الناس ودعوتهم. فالخطاب الذي يربط الناس بالوحي يترك أثرًا يتجاوز لحظة الموعظة؛ لأنه لا يعطيهم حكمًا فحسب، بل يبني فيهم ميزانًا يرجعون إليه بعد ذلك. وما أحوج الدعاة اليوم إلى أن يكون شعار دعوتهم: قال الله… قال رسول الله ﷺ. فبهما تحيا القلوب، وتستقيم العقول، ويُعرف الحق، ويُعبد الله على بصيرة. اللهم اجعلنا من الدالين على كتابك، المتبعين لسنة نبيك ﷺ، المعظمين لوحيك، الداعين إليك على بصيرة. #قضايا #تصحيح_مفاهيم
https://www.facebook.com/share/p/1FGBR1q6vK/
https://www.facebook.com/share/p/1FGBR1q6vK/
10 ثواني فقط من اهتزاز الارض وما بها، كافية جدًا لتذكيرك بمن انت وما قيمتك في الدنيا!
{ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤئمُونَ } احنا ولاحاجة والله، صحة ولا فلوس ولا حاجة وفي ثانية ممكن كل دا يضيع!اللهم عفوك.
Ragab Ali - القارئ رجب علي – سورة الصافات (كاملة) تلاوة تفوق الوصف هادئة وخاشعة
#تلاوة
الخُلْطَةُ أَفْضَلُ مِن العُزلةِ ⤶ بدليل: الصَّلواتِ الخَمْسِ، والجُمُعَةِ، والكُسُوفِ، والتراويحِ، والحَجِّ، والنِّكاحِ، والاجتماعِ بالناسِ، والأُنْسِ معهم، والتَّحدُّثِ إليهم، وتعليمِ العلمِ والإصلاحِ، والدَّعوةِ إلى الله عزَّ وجلَّ. ⤶ وأيضًا ما يَتَرتَّبُ على الخُلْطةِ مِن مصالحَ عظيمةٍ: مِن العَفْوِ، والصَّفْحِ، والمَحبَّةِ، والأُلْفَةِ، والرَّحمةِ، والإيثارِ، والكَرَمِ، والشَّجاعةِ، وصِلَةِ الرَّحِمِ، وبرِّ الوالِدَينِ، وإفشاءِ السلامِ، وعيادةِ المرضى، وكفالةِ الأيتامِ، وإطعامِ المساكينِ، والنَّهْيِ عن المُنْكَرِ، وتَعليمِ العِلْمِ، والدَّعوةِ إلى الله عزَّ وجلَّ، وهذا مِن مقاصِد التشريع، وهَدْيُه ﷺ مُخالَطَةُ الناسِ. • العُزْلَةُ تكونُ في أحوالٍ: ١ - جلوسُ العالِمِ في مجالسِ العامَّةِ، إنْ كانت الخُلْطةُ تؤدِّي إلى مفاسدَ راجحةٍ فتُتْرَكُ، وإنْ كانت لا تؤدِّي إلى مفاسدَ فإنَّ هَدْيَ النبيِّ ﷺ وهَدْيَ أصحابِه هو الخُلْطةُ. ٢ - مَن كان به شرٌّ لا يَسلَمُ المسلمونَ مِن يده ولسانِه غالبًا، فالأفضلُ له العُزْلةُ؛ لحديثِ أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: قيل يا رسولَ الله أيُّ الناس أفضَلُ؟ فقال ﷺ: «مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ»، قالوا: ثمَّ مَن؟ قال: «مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ». ٣ - العُزْلةُ عن السُّلطانِ الجائرِ، إذا كان الدُّخولُ عليه ليس فيه مصلحةٌ، ويدلُّ لذلك حديثُ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال النبيُّ ﷺ: «مَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ». ٤ - العُزْلةُ حالَ الفِتَنِ؛ لأنَّ الفِتَنَ إذا نَزَلَتْ وحلَّتْ لا يقتصرُ أثرُها على أصحابِها، بل تَعُمُّ الكلَّ، وفي البخاري مِن حديث أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ»، والعُزْلةُ عندَ الفتنةِ سُنَّةُ الأنبياءِ، وعصمةُ الأولياءِ، قال الإمامُ أحمدُ رحمه اللهُ: «إذا كانت الفتنةُ فلا بأسَ أنْ يعتزِلَها الرَّجُلُ حيثُ شاءَ، فأمَّا ما لم يَكُنْ فتنةً فالأمصارُ خيرٌ»، وفرَّ الصحابةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بدينِهم إلى الحَبَشةِ. عندَ فسادِ الزمانِ، بحيثُ يَغْلِبُ على المَجْلِسِ الفُحْشُ والباطلُ، ولم يَستطِعْ أنْ يُغيِّرَ المُنْكَر، والمصلحةُ في عَدَم حُضوره، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ﴾ [النساء: ١٤٠]. ٥ - ما وَردَ النصُّ فيه بالعُزْلةِ، ومِن ذلك الصلاةُ في البيتِ؛ لقوله ﷺ: «فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ». ٦ - لا بُدَّ للعبدِ مِن أوقاتٍ يَنفردُ فيها بنفسه في دُعائه وصلاته، ومُحاسبةِ نفسِه، وإصلاحِ قلبِه، قال عمرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «خُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنَ العُزْلَةِ». ٧ - أنَّ العُزْلةَ وسيلةٌ وليست مقصدًا، فمتى تَحقَّقتْ مصلحةُ المَرْءِ في العُزْلةِ سلَكَ سبيلَها حَسَبَ حاجته، دونَ أنْ يعتقدَ أنَّ لها فضلاً يتميَّزُ بها عن غيره. ⟵ كان السَّلَفُ يُؤثرونَ الوَحدةَ والعُزْلةَ عن الناسِ؛ اشتغالاً بالعلم والعبادةِ، إلَّا أنَّ عُزلتَهم لم تقطعْهم عن جُمُعَةٍ ولا جماعةٍ، ولا قيامٍ بحقٍّ. • فالضابطُ: أنَّ المقصودَ مِن العُزْلةِ حفظُ الدِّينِ، وما سوى ذلك فهو مُناقِضٌ لأصل العُزْلةِ. مستفاد من الخلاصة في مقاصد الشريعة - ش. خالد المشيقع #مشاركاتكم
الصراخ ليس وسيلةً للتربية، بل هو من أسوأ أساليب التعامل مع الطفل؛ فهو يُضعف ثقته بنفسه، ويزرع الخوف في قلبه، ويُغلق أبواب الحوار والتفاهم. أما الرفق واللين فهما مفتاح القلوب، وأقرب إلى إصلاح الأبناء وتقويم سلوكهم. قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159]. وقال سبحانه: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: 24]. وإذا كان الله أمر الأبناء بالرحمة مع الوالدين، فالوالدان أولى أن يتعاملا مع أبنائهما بالرحمة والرفق. وقال تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: 34]. فإذا كان الله يأمر بدفع إساءة الأعداء بالحسنى، فكيف بمن هم فلذات أكبادنا؟ وقال رسول الله ﷺ: «إنَّ الرِّفْقَ لا يكونُ في شيءٍ إلا زانَه، ولا يُنزعُ من شيءٍ إلا شانَه». رواه مسلم. وقال ﷺ: «مَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخيرَ». رواه مسلم. وقال ﷺ: «إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه». متفق عليه. وقال عبد الله بن مسعود:"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه." ومن أعظم ما يعين الطفل على الاعتراف بخطئه أن يشعر بالأمان، لا بالخوف من الصراخ. وقال رسول الله ﷺ: «ليس الشديدُ بالصُّرَعةِ، إنما الشديدُ الذي يملك نفسه عند الغضب». متفق عليه. فالتربية الحقيقية تظهر عند الغضب، حين يختار الوالدان ضبط النفس بدل الصراخ، والحكمة بدل الانفعال. وتذكر دائمًا: قد ينسى الطفل سبب الصراخ، لكنه لا ينسى الشعور الذي تركه في قلبه. والكلمة الطيبة قد تغيّر سلوكًا، بينما الصراخ قد يهدم شخصية. #تربويات
هل يحب أحد مشاركتنا بفوائد في القناة؟ لعله يعوض تقصيرنا في النشر. راسلونا بفوائكم، اشعاركم، كتاباتكم على رسائل القناة وما يصلح منها ينشر إن شاء الله ويكون صدقة جارية لكم هنا. وستدون في القناة تحت هاش #مشاركاتكم