- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 362
- 1/48двое суток
- 414
- 1/72трое суток
- 447
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سيتوقف النشر في هذه القناة في هذا القدر كفاية بإذن الله. أوصيكم بمنشورات الحجاب وإثبات #العلو وجزاكم الله خيرًا على حسن المتابعة.
لم قـ.. ..ل الكلاب بدلا من تعقيمها وتطعيمها وتوفير المأوى لها؟. المشكلة ليست في أنّ الكلاب تحمل أمراضًا أو كونها عدوانيّة، بل حتى لو كانت الكلاب مسالمة، فخفض عددها سيبقى مطلبًا إنسانيّا. (و"الإنساني" بمعنى ضروري للبشرية، وليس المعنى المجازي). الكلاب (أو أي نوع آخر من البهائم) ليس مسموح لها بتجاوز عدد معين داخل الحيز الاجتماعي للبشر، وإذا تجاوزت ذاك العدد ستصبح تلقائيا مصدر خطر على حياة الناس، وهذا مبدئي إنساني موجود من قرون، لا ينكره إلا جاهل. _ملايين من البعوض يموت سنويا للحفاظ على راحة الناس في الصيف. _ملايين من الحشرات الزراعية تموت سنويا لحماية المحاصيل. -طوال قرون عانت البشرية من وباء الجراد الذي خلّف آلاف القتلى والأمراض والأوبئة، ولم ترتح البشرية منهم إلا بعد اختراع الأدوية المكافحة. _الكثيرون اشمأزوا من مشكلة فرنسا مع تكاثر الفئران، ولم يطالب أيّ أحدٍ فرنسا بتأمين حياة آمنة للفئران. _الحيوانات المفترسة إذا خرجت من بيئتها وتكرر وجودها في مناطق مليئة بالبشر فالحل الوحيد هو قت....لها، كما فعلت اليابان مع الدببة الي هاجمت مناطق إنسانية بعيدة عن الغابة. الكلاب ليست بحاجة إلى أن تستفزّها لتقرر الجري وراءك، أو تحويل طفلك إلى أشلاء بشرية، فضلا عن حالات الموت بمرض السعار وهي ليست بقلّة. وإذا قرّرنا الأخذ بقول أصحاب العاطفة الحيوانية ووفّرنا لهم مأوى ومأكل ومشرب ورعاية صحية، وكل أنثى منهم تنجب على الأقل 4 كلاب. فمن أين لنا القدرة على التكفّل بهم ونحن بالكاد نتكفّل بالبشر والأيتام والأرامل؟ وإذا استطعنا فإلى متى؟. الحيوان بكل أنواعه أقلّ أهمية بكثير من البشر وقتلهم ليس وحشية إذا استدعى الأمر، وسلامة مجتمعاتهم ليست مطلبًا إنسانيّا إلّا إذا كان له أهمية لنظام الطبيعة والبيئة، ولا عزاء للكلبجية.
=
#فلا_يؤذين
وكان لبني مِلكان بن كِنانة صنمٌ، يُقال له: سعدٌ، صخرةٌ بفلاةٍ من أرضهم طويلة، فأقبل رجلٌ من بني لمِلكان لإبلٍ له مؤبّلةٌ ليقِفَها عليه، التماس بركته -فيما يزعم-. فلمّا رأته الإبل، وكانت مرعيّة لا تُركب، وكان يُهراقُ عليه الدّماء، نفرت منه، فذهبت في كلّ وجهٍ وغضِب ربُّها الملكانيّ، فأخذ حجرًا فرماه به، ثمّ قال: لا بارك الله فيك، نفّرت عليّ إبلي، ثمّ خرج في طلبها حتّى جمعها، فلمّا اجتمعت له قال: أتينَا إلَى سعدٍ لِيجمعَ شملَنَا فشتّتَنا سعدٌ فلا نحنُ من سَعد وهلْ سعدٌ إلّا صخرةٌ بتنوفَةٍ من الأرضِ لا تدعو لغَيٍّ ولا رُشد #السيرة النبوية لابن هشام ص٤٠
لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ على بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا. المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ. التَّقْوى هاهُنا. ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ. بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ. كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ. صحيح مسلم (٢٥٦٤)
مركبات غذائية تحتوي على دهن الخنزير
وَأعجب من ذلكَ ما رويت عن أبي حنيفة -إنْ صدقت عنه روايتك- أنّه ذهب في الرؤية¹ إلى أنّهم يروا آياته وأفعاله.. ففي دعواك: يجوز للخلقِ كلّهم، مؤمنهم وكافرهم أن يقول: «نرى ربّنا في الدنيا كلّ يومٍ وساعة»، لما أنّهم يرون كلّ ساعة وكلّ يوم وكلّ ليلة أموره وآياته وأفعاله، فقد بطل في دعواك ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ..﴾ لأنّ الأبصار كلّ يومٍ وساعة تُدرك أموره وآياته في الدّنيا والآخرة. فأنكرتم علينا رؤيته في الآخرة، وأقررتهم برؤية الخلق كلّهم إياه في الدنيا، ورددتم قول الله: ﴿لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ..﴾، إذ ادّعيتم أنّ رؤيته يعني إدراك آياته وأموره وأفعاله. ¹: حديث رؤية الله يوم القيامة. رد الدارمي على بشر المريسي ص١٧ بالتصرف.
الشهادة الثانوية والدموع السنوية! لو تأمل الإنسان تعامل بعض أهالي الطلاب الراسبين مع أولادهم لوجد أنه مثير للشفقة. تجدهم يستنكرون بكاء الطالب وحزنه، والذي قد يؤدي به إلى الانتحار، وهم في الواقع الجزء الأكبر من هذه المشكلة! الأهل هم الذين عظموا الشهادة في عيون الأبناء منذ الصغر، وجعلوها فوق كثير من المقدسات. يدخل الإنسان في السلك المدرسي منذ الطفولة بزي مخصص، ويحرص الوالدان على تعليمه بأفضل ما يمكن، وقد يُضرب لكتابة الواجب، ويوصى المعلم ليشتد عليه! وفي الوقت نفسه يستنكرون الحجاب الشرعي للبنات بحجة الطفولة، ويرون الضرب للتدريب على العبادة تنفيرا لهن عنها! ينشأ الإنسان وتمر الأيام، وتكبر في قلبه قيمة الشهادة الدراسية، إلى أن يصل إلى سن التكليف، إلى الزمن الذي تفرض عليه الصلاة. يأتي الوالدان صباح أيام الشتاء القارس لإيقاظه عند السادسة، وقبلها بنصف ساعة موعد صلاة الفجر، موعد ما خلقنا لأجله، وموعد ما سنحاسب عليه يوم نقف بين يدي الله. أما هذا فموعد نوم، وبعده بدقائق موعد عمل، إذ إن المسألة مسألة أولويات، فتأمل! وبهذا تتسلل إلى الإنسان مفاهيم تغير نظرته إلى الحياة، وتهمس في أذنه: “الشهادة الدراسية أعظم شيء، فلا تفرط بها!” أعلم أن كثيرا من الأهالي لا يتعمدون ذلك ولا يقصدونه، ولكن هذا هو الواقع المرير، فقد تسربت المفاهيم العالمانية، وهذا كل ما في الأمر! تأتي السنة الثامنة عشرة، ويأتي يوم النتيجة، فتحدث كل هذه الفوضى، ويستغرب الأهل سائلين: لماذا؟ ولكن السؤال حقا لكم: لماذا؟ هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ قديما كان الإنسان يبلغ الثامنة عشرة ومعه حرفة يأكل منها الحلال، وزوجة صالحة تعينه على نوائب الدهر، بل وأبناء تقر بهم عينه. أما اليوم، ففي سن الثامنة عشرة يكون الإنسان المعاصر بلا حرفة، وبلا زوجة، وبلا أبناء، وكل هذا في سبيل الشهادة. وقد أرهقته الضغوط الدراسية والعلاقات غير الشرعية، إذ يصعب العيش بلا أنيس، فإن لم يكن بالحلال كان بالحرام. أتممنا اثني عشر عاما بين أربعة جدران دراسية، ولم يسمح لنا بمعرفة الحياة إلا من خلالها، ولكننا لم نعرف الحياة ولا حقيقتها. حقا، كانوا قديما أحياء، ونحن الأموات. أخيرا: كل ما ذكرته ليس مبررا للبكاء أو الحزن أو الانتحار، ولا شك في ذلك، ولكنه ذكر للأسباب التي يغفل عنها أكثر الناس، والله المستعان.
تعليق صفحة رسمية لأريدو عن الحفلة الغنائية التي أقيمت في الأيام المباركة. (واحدة من شركات شرائح الهواتف في الجزائر، والتعليق ليس تلقائيا). قاطعوا الأنجاس.
(بغض النظر عن حكم تصرّفها شرعًا) من أكثر الأمور التي تثير المشاكل بين الجنسين؛ عدم استيعاب النّاس أنّ أيّ قاعدة يفرضها أحد الجنسين ضد الآخر -في قضية ما- وجب عليه أن يفرضها على جنسه أيضًا ويتحمّل تبعاتها. فإنْ كنتِ تمجّدين حقّها في هدمِ زواجٍ كاملٍ لأجل موقفٍ كهذا، فأنت تعطين الحق لكلّ رجلٍ في تطليق زوجته لأسبابٍ تافهة كهذه أيضًا، وفي موقفٍ آخر ستشتكين من "عدم احتوائه لها"، وأنّ الرّجال أصبحوا أقلّ نضجًا. وقبلها شابٌ آخر على إحدى المواقع يندّد من حوله بضرورة عدم الزواج من فتاة تعاني من مشاكل صحية، ويلحّ عليهم أنّها ستكون عبئا هم في غنًى عنه. قلت: سبحان الله، كم من شابٍ مغلوب على أمره مبتلًى في عافيته، ستحرمونه من رزقه في الزواج والسكن؟. ولم أعرف شخصًا قط لم يُبتلى فيها ذكرًا كان أم أنثى. والمشكلة هنا ليست في أنّ شخصًا ما قرّر أن يعيش وفقَ منظور معيّن يراه مناسبّا له، بل في رغبته في فرض ذلك المنظور وتقنينه على الجميع، وكلّ من يخرجُ عن هواه فهو ذكوريٌ أو نسوية!.
«مَن أتى عَرّافًا فسَألَه عن شيءٍ لَم تُقبَلْ له صَلاةٌ أربَعينَ لَيلةً». الراوي: بعض أزواج النبيّ ﷺ صحيح مسلم (٢٢٣٠) •
احذر استعمال الألفاظ الدالة على أفعال محرمة في غير مواضعها! إذا لم يعجبك شيء، فلا تقل: هذا زنا فكري، أو زنا كتابي، أو absolute zna، ونحو ذلك... وإذا أعجبك منشور وأردت نقله، فلا تقل: تمت السرقة، أو هل يمكنني السرقة، ونحو ذلك... وإذا أردت ممازحة صديقك، فلا تقل: يا زنديق، أو أنا لا أشك في كفرك وزندقتك، ونحو ذلك... والأمثلة في هذا كثيرة، فاجعلها قاعدة عامة عندك. ففي الأمثلة المذكورة، السرقة والزنا والتكفير ألفاظ شرعية تدل على أحكام عظيمة، تتعلق بمحرماتٍ مغلظة، منها ما هو من الكبائر، ومنها ما هو مُخرج من الملة، فلا يجوز إطلاقها إلا في مواضعها؛ بحيث إذا ذُكرت، انصرف الذهن إليها خاصةً، واستُقبحت في النفوس، لا أن يُتوسع فيها فتُطلق على غير ما جاءت عليه، فيذهب بذلك تعظيمها من القلوب وتتلاشى هيبتها. فتجنبوها بارك الله فيكم. ~ أحمد بريز -بتصرف-.
صوتية كل سنة.
видео или голосовое, без подписи
أداء صلاة العيد محمد بن شمس الدين
عرض الحال على الله.
القيام والاجتهاد لا ينبغي أن يخصه الإنسان بالليلة التي يرجو أن تكون هي ليلة القدر، فالاجتهاد في العشر الأواخر كلها من هدي النبي ﷺ، والله عز وجل يعتق في كل ليلة رقابًا من النار، ليس ليلة القدر وحدها.
هذه المرة الثالثة التي أشاهد فيها السيرة النبويّة. ليس لطول نفسي مع الدروس، فحظّي منها قليل، ولكن صدقًا، هذه المجالس لا تمل. بارك الله في الشيخ. (الرابط)
أتى موسم "أُكثِر من قراءة القرآن أفضل أم أتدبر؟"، وينقضي الشهر كاملا، وأنت لا قرأت كثيرًا ولا تدبّرت. على الأقل اكف الشيوخ همِّ هذا السؤال.