قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.
Статистикаوَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسْكَنَا بِالأَثَر. [فوائِد وآثَار مَنقُولة]
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 29
- Всего постов
- 96
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 262
- 1/48двое суток
- 300
- 1/72трое суток
- 323
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قَالَ: لَا وَلَكِنْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ صَلِّ خَلْفَ مَنْ أَدْرَكْتَ وَأَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ فَأَنْتَ مُخَيَّرٌ لَا تُصَلِّ إِلَّا خَلْفَ مَنْ تَثِقُ بِهِ وَتَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَسَأَلَكَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْ : يَا رَبِّ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ثُمَّ خَلِ بَيْنِي وَبَيْنَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - رحم الله الإمام سفيان الثوري.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّاجِيَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ : حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ مِنَ السُّنَّةِ يَنْفَعُنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فَإِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَسَأَلَنِي عَنْهُ فَقَالَ لِي : { مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا } قُلْتُ : يَا رَبِّ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَخَذَتْهُ عَنْهُ فَأَنْجُو أَنَا وَتُؤَاخَذُ أَنْتَ فَقَالَ : يَا شُعَيْبُ هَذَا تَوْكِيدٌ وَأَيُّ تَوْكِيدٍ اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ وَلَا يَجُوزُ الْقَوْلُ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَلَا يَجُوزُ الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ وَلَا يَجُوزُ الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ وَالنِّيَّةُ إِلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ قَالَ شُعَيْبٌ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَمَا مُوَافَقَةُ السُّنَّةِ ؟ قَالَ : تَقْدِمَةُ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَا شُعَيْبُ لَا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتَ حَتَّى تُقَدِّمَ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا عَلَى مَنْ بَعْدَهُمَا يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لَا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ لَكَ حَتَّى لَا تَشْهَدَ لِأَحَدٍ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ إِلَّا لِلْعَشَرَةِ الَّذِينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وَكُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لَا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ لَكَ حَتَّى تَرَى الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ دُونَ خَلْعِهِمَا أَعْدَلَ عِنْدَكَ مِنْ غَسْلِ قَدَمَيْكَ يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ وَلَا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتَ حَتَّى يَكُونَ إِخْفَاءُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلَ عِنْدَكَ مِنْ أَنْ تَجْهَرَ بِهِمَا يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لَا يَنْفَعُكَ الَّذِي كَتَبْتَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوُهِ وَمُرِّهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ وَاللهِ مَا قَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ مَا قَالَ اللهُ وَلَا مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ وَلَا مَا قَالَ النَّبِيُّونَ وَلَا مَا قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَا مَا قَالَ أَهْلُ النَّارِ وَلَا مَا قَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } [الجاثية: 23] وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ } وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : { سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [البقرة: 32] وَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : { إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ } [الأعراف: 155] وَقَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [هود: 34] وَقَالَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا } [الأعراف: 89] وَقَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ : { الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ } [الأعراف: 43] وَقَالَ أَهْلُ النَّارِ : { غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ } [المؤمنون: 106] وَقَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ : { رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي } [الحجر: 39] يَا شُعَيْبُ لَا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتَ حَتَّى تَرَى الصَّلَاةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ , وَالْجِهَادَ مَاضِيًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالصَّبْرَ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ جَارَ أَمْ عَدَلَ قَالَ شُعَيْبٌ : فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ : الصَّلَاةُ كُلُّهَا
قول النبي ﷺ في الوسوسة«تلك محض الإيمان» قال إسحاق : إذا نفى الوسوسة عن نفسه، فنفيه محض الإيمان ليس الوسوسة محض الإيمان؛ ولكن نفيه، فأما الوسوسة إذا وقع في القلب فلم ينفه فهو الهلاك. قال: وأما ما روي عن أصحاب النبي ﷺ: أنهم كانوا إذا فقدوا الوسوسة عدوه نقصًا، فليس أن يكونوا عدوا فقد الوسوسة نقصا؛ ولكن كانوا إذا أصابهم ذلك نفوها عن أنفسهم، فإذا لم يصبهم ذلك عدوه نقصا؛ لأن نفي ذلك عندهم فضيلة. أو كما قال. حدثنا أبو سهل بشر بن معاذ قال: حدثنا يوسف بن عطية قال: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك: أن بعض أصحاب النبي ﷺ شكوا إليــــــه ما يجدون من هذه الوساوس في صدورهم، قال : فقال النبي ﷺ: « الله أكبر، الله أكبر ، ذاك محض الإيمان. قال أبو سهل: قلت للعتبي: إن عبد الرحمن - وأثنى عليه خيراً- ما عنى بقوله : « ذلك محض الإيمان » فقال : عنى به الخوف الذي شكوه إلى النبيﷺ من الذي وجدوه في صدروهم، ذلك محض الإيمان. مسائل حرب(٢\٩٥٩)
مِن نَعيم الدُنيا ومن آثار رحمة الله بنا هي ساعة الاستجابة عصر يوم الجمعة.. بعد كل أسبوعٍ شاقٍ وبعد ما أي يُغلق في وجهك كل الأبواب تُفتح لك أبواب رحمة الله من جديد، يزال لديك فرصة تجدد فيها آمالك مرة ثانية وتبث كل ما أهمك من أمور الدين والدنيا للسميع العليم…
فصلٌ في آداب تتعلّق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة. أحدها: أن يستعدَّ لها من يوم الخميس وفى ليلة الجُمعة، بالتَّنظيف، وغسل الثِّياب، وإعداد ما يصلح لها. الثَّاني: الاغتسال في يومها، كما في الأحاديث في «الصَّحيحين» وغيرهما، والأفضل في الاغتسال أن يكون قبل الرَّواح إليها بزمنٍ يسيرٍ. الثَّالث: التزيُّن بتنظيف البدن، وقصِّ الأظفار، والسِّواك، وغير ذلك ممَّا تقدَّم من إزالة الفضلات، ويتطيَّب ويلبس أحسن ثيابه. الرَّابع: التبكير إليها ماشيًا، وينبغي للسَّاعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه. الخامس: أن لا يتخطَّى رقاب النَّاس ولا يُفرِّق بين اثنين إلا أن يرى فُرجة فيتخطَّى إليها. السَّادس: أن لا يمر بين يدي المصلِّي. السَّابع: أن يطلب الصف الأول، إلَّا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له في التَّأخُّر عذرٌ. الثَّامن: أن يقطع التَّنفُّل من الصَّلاة والذِّكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذِّن، ثم بسماع الخطبة. التَّاسع: أن يُصلِّي السُّنَّة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًّا. العاشر: أن يُقيم في المسجد حتَّى يُصلِّي العصر، وإن أقام إلى المغرب فهو أفضل. الحادي عشر: أن يراقب السَّاعة الشَّريفة التي في يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذِّكر. الثَّاني عشر: أن يكثر من الصَّلاة على النبيّ ﷺ في هذا اليوم ... وليُضف إلى الصَّلاة الاستغفار، فإنَّهُ مُستحبٌّ في ذلك اليوم. الثَّالث عشر: أن يقرأ سورة الكهف ... ويُستحبُّ أن يُكثر من قراءة القرآن في يوم الجُمعة، وأن يختم فيه أو في ليلة الجُمعة إن قدر. الرَّابع عشر: أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد. الخامس عشر: يستحبُّ أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكفّ عن جميع أشغال الدُّنيا. [نجم الدين المقدسي الحنبلي رحمه الله]
قال رسول الله صل الله عليه وسلم أتَدرونَ ما الغيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ. قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه فقد بَهَتَّه.
"وقد ختمَ بعضُ أصحابِنا كتبهم بالعتقِ؛ رجاءَ أنْ يُختَم لهم بالعتقِ من النار، رزقنا اللهُ ذلكَ بفضله. وختَمها بعضُهم -كما عليه كثيرٌ من المتأخِّرين- بالإقرارِ، رجاءَ أنْ يُختَمَ لهم بالإقرارِ بشهادةِ أن لا إله إلَّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله ﷺ، رزقَنا الله ذلكَ أيضًا بفضله". [ابن قائد النجدي الحنبلي]
لِمَ يبدأ الحنابلة في أحكام مواقيت الصَّلاة؛ بصلاة الظهر؟ "وبدأ بها المؤلِّف تبعًا للخرقِيِّ ومعظم الأصحاب، لبَداءة جبريل بها لمَّا صلَّى بالنبيِّ ﷺ. وبدأ ابن أبي موسى والشِّيرازِيُّ وأبو الخَطَّاب بالفجر، لبَداءته بها السَّائل، ولأنَّها أوَّل اليوم. ويعضُده: أنَّ إيجابها كان ليلًا، وأوَّل صلاة تحضر بعد ذلك هي الفجر، فلِمَ لا بدأ بها جبريل؟! وجوابه: أنَّهُ يحتمل أنَّه وُجد تصريح بأنَّ أوَّل وجوب الخمس من الظُّهر، ويحتمل أنَّ الإتيان بها متوقِّف على بيانها؛ لأنَّ الصَّلوات مجمَلة، ولم تُبيَّن إلَّا عند الظُّهر. والحكمة أنَّه بدأ: إشارة منه أنَّ هذا الدِّين ظهر أمره، وسطع نوره من غير خَفاء، ولأنَّه لو بدأ بالفجر لختم بالعشاء في ثلث اللَّيل، وهو وقت خفاء، فلذلك ختم بالفجر؛ لأنَّه وقت ظهور، لكن فيه ضعف؛ إشارةً إلى أنَّ هذا الدِّين في آخر الأمر يضعف". [البرهان ابن مفلح رحمه الله]
قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: «مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِﷺحَدِيثٌ ؛قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا» [سنن الترمذي (3883)]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ : { سَمِعْتُ مِنَ أَئِمَّتِنَا وَمَنْ فَوْقِنَا أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ وَحَمَلَةَ الْعِلْمِ هُمْ أُمَنَاءُ اللهِ عَلَى دِينِهِ وَحُفَّاظُ سُنَّةِ نَبِيِّهِ مَا عَلِمُوا وعَمِلُوا } قَالَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ : { الْمَلَائِكَةُ حُرَّاسُ السَّمَاءِ وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ حُرَّاسُ الْأَرْضِ } قَالَ الشَّافِعِيُّ : { إِذَا رَأَيْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَكَأَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيًّا } - شَرَفُ أَصْحَابِ الْحَدِيث لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ -
«يا حبيبي» كلمة نبوية في الرفق ! روى الحاكم في "المستدرك" بإسناد صحيح أنَّ العباس بعث ابنه عبدالله إلى النبي ﷺ فبات عنده ونام وراءه ، ولما استيقظ وعند النبي ﷺ رجل ، فالتفت ﷺ إلى ابن عباس وقال: متىٰ جئت يا حبيبي؟
[ الوجه الأول ] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو يَحْيَى الرازي عن موسى ابن عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ كَعْبٍ قَالَ : [ كَانَتِ السَّحَرَةُ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ اللهُ مُسْلِمَيْنِ ثَمَانِينَ أَلْفًا ] وَرُوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ مِثْلُ ذَلِكَ [ الْوَجْهُ الثَّانِي ] حَدَّثَنِي أَبِي ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ عن عبد العزيز ابن رُفَيْعٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي سَوْدَةَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ : [ كَانَ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ] [ الْوَجْهُ الثَّالِثُ ] ذُكِرَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْكَسَائِيِّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عبد العزيز رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ : [ كَانَ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ] [ الْوَجْهُ الرَّابِعُ ] ذُكِرَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ قَالَ : [ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ] [ الْوَجْهُ الْخَامِسُ ] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ : [ كَانَ السَّحَرَةُ بَضْعَةً وَثَلاثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ ] 📚تفسير ابن أبي حاتم.
[من خرافات السيوطي] قال السيوطي الأشعري الصوفي: في تقرير إمكان وجود الولي الواحد في مكانين اثنين في وقت واحد : " فَقَدْ يُنَازِعُ فِيهَا مَنْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ وُجُودَ الشَّخْصِ الْوَاحِدِ فِي مَكَانَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ غَيْرُ مُمْكِنٍ، بَلْ هُوَ مُسْتَحِيلٌ، وَلَيْسَ كَمَا تَوَهَّمَهُ هَذَا الْمُتَوَهِّمُ مِنَ الِاسْتِحَالَةِ، فَقَدْ نَصَّ الْأَئِمَّةُ الْأَعْلَامُ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قِسْمِ الْجَائِزِ الْمُمْكِنِ". كتاب السيوطي «الْمُنْجَلِي فِي تَطَوُّرِ الْوَلِيِّ»
{يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَمَرَ اللَّه نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا خَرَجْنَ مِنْ بُيُوتِهِنَّ فِي حَاجَةٍ أَنْ يُغَطِّينَ وُجُوهَهُنَّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِنَّ بِالْجَلَابِيبِ» [تفسير ابن جرير(١٨/ ١٩)]
اللَّهُمَّ إِنِّي تَبَرَّأْتُ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي، وَاعْتَصَمْتُ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
قال الإمام الآجري -رحمه اللّٰه-: "من صفة الجاهل: الجدل، والمراء، والمغالبة." [أخلاق العلماء صـ 63].
قال ابن سيرين : "إني لأرى المرأة في منامي فأعلم أنها لا تحل لي، فأصرف بصري" فقال احدهم: ليت عقلي في اليقظة كعقل ابن سيرين في المنام.
"(وَ) يُكْرَهُ السَّلَامُ (عَلَى تَالٍ) لِلْقُرْآنِ وَعَلَى (ذَاكِرٍ) لِلَّهِ تَعَالَى وَعَلَى (مُلَبٍّ وَمُحَدِّثٍ) أَيْ: مُلْقٍ لِحَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (وَخَطِيبٍ وَوَاعِظِ وَعَلَى مَنْ يَسْتَمِعُ لَهُمْ) أَيْ: لِلْمَذْكُورِينَ مِنْ التَّالِي وَمَنْ بَعْدَهُ وَيُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى (مُكَرِّرِ فِقْهٍ وَمُدَرِّسٍ) فِي أَيِّ عِلْمٍ كَانَ وَلَعَلَّ الْمُرَادَ إذَا كَانَ مَشْرُوعًا أَوْ مُبَاحًا". [الكشّاف - البهوتي الحنبلي]
قال حماد الأنصاري: «إن النووي أشعري والسبب في هذا أنه لم يشتغل بكتب السلف في العقيدة كما اشتغل في فقه الفروع». [المجموع في ترجمة حماد الأنصاري (2/ 750)] لم تبدعون الزمخشري وبشر المريسي وحسين الكرابيسي والثلجي وعمرو بن عبيد ومعبد الجهني وابن أبي دؤاد؟ أليسوا مجتهدين أرادوا الحق فلم يصيبوه فحسب وغلطهم ذائب في بحور حسناتهم؟ لم تبدعونهم وتكفرونهم يا حدادية يا طعنة العلماء أئمة الإسلام والمسلمين؟
إن معرفة الله ومعرفة أسمائه الحسنى وصفاته العليا هي غاية مطالب البرية، وهي أفضل العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسماها، وهي الغاية التي شمَّر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون، وجرى إليها المتسابقون، وإلى نحوها تمتد الأعناق، وإليها تتجه القلوب الصحيحة بالأشواق، وبها يتحقق للعبد طيب الحياة، "فإن حياة الإنسان بحياة قلبه وروحه، ولا حياة لقلبه إلا بمعرفة فاطره ومحبته وعبادته وحده والإنابة إليه والطمأنينة بذكره والأُنس بقربه، ومن فقد هذه الحياة فقد الخير كلَّه، ولو تعوَّض عنها بما تعوض من الدنيا، بل ليست الدنيا بأجمعها عوضاً عن هذه الحياة، فمِن كلِّ شيءٍ يفوت عوضٌ، وإذا فاته الله لم يُعوِّض عنه شيءٌ البتة" - "الجواب الكافي" لابن القيِّم صـ 132، 133.