قناة عبد الله بن سليمان التميمي
Статистикаقناة شخصية لنشر الفوائد والمقالات والردود مع محاولة لاختصار المقالات المنشورة في المدونة مدونتي : https://altameme1.blogspot.com/?m=1
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 116
- 1/48двое суток
- 132
- 1/72трое суток
- 143
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://youtu.be/4SxOCtZHRD4
- مادة صوتية بعنوان [ جواب لمستفتي حول طلب العلم على طريقة أثرية ] https://youtu.be/RA5Uh-3bAN0 - مادة صوتية بعنوان [ دردشة حول تيسير طلب العلم ] https://t.me/doros_alkulify/1620
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عن الشعبي. قال: تعايش الناس بالدين زمنا طويلا حتى ذهب الدين، ثم تعايش الناس بالمروءة زمنا طويلا حتى ذهبت المروءة، ثم تعايش الناس بالحياء زمنا طويلا حتى ذهب الحياء، ثم تعايش الناس بالرغبة والرهبة، وأظن أنه سيأتي بعد هذا ما هو أشد منه. رواه أبو نعيم في الحلية وسنده لا يصح. ولا يبعد أن يكون واقع كثير من الناس اليوم قد بلغ ما هو أشد مما ذكر عن الشعبي في هذا الأثر؛ لما نراه من تراجعٍ ظاهر في الضوابط والروادع، وضعفٍ في الدين والمروءة والحياء، حتى صار بعض الناس لا يراعي إلا مصلحةً يرجوها أو ضررًا يخشاه. بل قد تدقق النظر أحيانًا في بعض التصرفات، فلا ترى مصلحةً مرجوة ولا ضررًا مدفوعًا، وتظل حائرًا لا تكاد تفهم ما الذي يدفع صاحبها إلى ذلك. والله المستعان.
عن وهب بن منبه قال : ظهرت في بني إسرائيل قراء فسقة ، وسيكثرون فيكم. الزهد للإمام أحمد 525
قال أبو الشيخ في "النوادر والنتف" [90/ب]: حدثنا محمد بن أحمد بن معدان، حدثنا عبيد بن محمد الفريابي، حدثنا إبراهيم بن مهدان القرقساني، حدثتني طلّة، وكانت قد أدركت عبادة بن الصامت، قالت: كان عبادة يشرف عليَّ فيقول: يا طلّة، كيف أصبحت؟ فأقول: بخير يا أبا الوليد.…
قال أبو الشيخ في "النوادر والنتف" [90/ب]: حدثنا محمد بن أحمد بن معدان، حدثنا عبيد بن محمد الفريابي، حدثنا إبراهيم بن مهدان القرقساني، حدثتني طلّة، وكانت قد أدركت عبادة بن الصامت، قالت: كان عبادة يشرف عليَّ فيقول: يا طلّة، كيف أصبحت؟ فأقول: بخير يا أبا الوليد. فيقول: كيف جيرانك؟ فأقول: لا خير ولا شر. فيقول: بخ، بخ، من استغنيت عن خيره وكفيت شره! أي شيء تريدين خير من هذا؟ إبراهيم بن مهدان وطلة لم أجد لهما تراجم ويستفاد من الأثر أن السلامة من شرور الناس مطلب عزيز وغاية لا تكاد تدرك وفي هذا يقول الشافعي رحمه الله: اعلم أنه ليس إلى السلامة من الناس سبيل. ويروى عن أحد السلف أن قومًا كانوا يحضرون مجلسه ويحفظون عليه سقط كلامه ثم يحكونه ويعيبونه بذلك فلما بلغه ذلك قال: لم أطمع نفسي في السلامة من الناس إنه لو سلم من الناس أحد لسلم منهم خالقهم فإذا لم يسلم خالقهم فالمخلوق أجدر أن لا يسلم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
الجدل والمناظر للمغالبة من أخلاق العلماء للإمام الآجري 👇
(باب ذم الجدل والخصومات في الدين) من كتاب الشريعة. تحقيق آل حمدان
قال الإمام محمد بن الحسين الآجري : من صفة الجاهل : الجدل والمراء والمغالبة ، نعوذ بالله ممن هذا مراده ومن صفة العالم : المناصحة في مناظرته وطلب الفائدة لنفسه ولغيره ، كثر الله في العلماء مثل هذا ونفعه بالعلم وزينه بالحلم .... [ أخلاق العلماء بواسطة الجامع لكتب الآجري 1 / 239 ]
ثم ذكر الآثار والاخبار في ذم الجدال والمراء وقال : وعند الحكماء : أن المراء أكثره يغير قلوب الإخوان ويورث التفرق بعد الألفة والوحشة بعد الأنس ثم ذكر طريقة التعلم بالمذاكرة والمناصحة والمناظر متى يحتاج إليها .. وذكر مساوئ المناظرات والجدال على المغالبة إلى أن قال : وأنك ( يعني في المناظرة ) تريد أن أخطيء الحق وأنت على باطل ولا أوفق للصواب ثم تسرُ بذلك وتبتهج به ويكون مرادي فيك كذلك فإذا كنا كذلك فنحن قوم سوء لم نوفق للرشاد وكان العلم حجة علينا وكان الجاهل أعذر منا واعظم من هذا كله أن ربما احتج أحدهما بسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على خصمه فيردها عليه بغير تميز كل ذلك يخشى أن تنكسر حجته ! حتى إنه لعله يقول لسنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتة فيقول : هذا باطل ! وهذا لا أقول به ! فيرد سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيه بغير تمييز ومنهم من يحتج في مسألة بقول صحابي فيرد عليه خصمه ذلك ولا يلتفت إلى ما يحتج عليه كل ذلك نصرة منه لقوله لا يبالي أن يرد السنن والآثار ...! [ أخلاق العلماء باختصار شديد وهو فصل طويل مهم فارجع له / الجامع لكتب الآجري ص 231 وما بعدها ]
( 5 ) قال بلال بن سعد : إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته ( ابن بشران في فوائده٤٤) - قال الإمام محمد بن الحسين الآجري : من صفة الجاهل : الجدل والمراء والمغالبة ، نعوذ بالله ممن هذا مراده ومن صفة العالم : المناصحة في مناظرته وطلب الفائدة لنفسه ولغيره ، كثر الله في العلماء مثل هذا ونفعه بالعلم وزينه بالحلم .... [ أخلاق العلماء بواسطة الجامع لكتب الآجري 1 / 239 ] قال الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله : لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله [ السنة للإمام اللالكائي 195] أهل الخصومات : هم أهل الكلام والرأي الفاسد الذين يجادلون بغير علم قال تعالى { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } قال ابن سعد في الطبقات 7391- قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : لاَ تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ فَإِنَّهُمُ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ. ليث يحتمل في المقطوع بدليل قبولهم لأثره عن مجاهد في المقام المحمود قال الدارمي في مقدمة سننه (410): أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقول: «إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته» قال الحجاج بن أرطأة ( من كبار أتباع التابعين ) ما خاصمتُ أحداً قط ... ولا جلست إلى قوم يختصمون ... [ المعرفة والتاريخ 2 / 803 ] ما خاصمت يعني ما جادلت وناقشت , وكان يجتنب مجالس الخصومات والنقاشات وهذا فعل كثير من السلف كانوا يجتنبون هذا ويحبون العلم والمذاكرة {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة} قال إبراهيم النخعي : أغرى بينهم في الخصومات والجدال في الدين. (أبو نعيم في الحلية ٤/٢٢٢) قال رحمه الله : (أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والإقتداء بهم وترك البدع وكل بدعة ضلالة وترك الخصومات وترك الجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال والخصومات في الدين..." طبقات الحنابلة لإبن أبي يعلى "٢٤١/١") قال الحافظ ابن رجب : وأما [ فقهاء أهل الحديث ] العاملون به ، فإن معظم همهم في : 1- البحث عن معاني كتاب الله عزوجل وما يفسره من السنن الصحيحة ، وكلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان 2- وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة صحيحها وسقيمها ثم التفقه فيها وتفهمها والوقوف على معانيها 3- ثم معرفة كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان في أنواع العلوم من التفسير والحديث ومسائل الحلال والحرام وأصول السنة والزهد والرقائق وغير ذلك - وهذا هو طريق الإمام أحمد ومن وافقه من علماء أهل الحديث الربانيين - وفي معرفة هذا شغل شاغل عن التشاغل بما أُحدث من الرأي مما لا ينتفع به ، ولا يقع وإنما يورث التجادل في كثرة الخصومات والجدال وكثرة القيل والقال ...! [ جامع العلوم 1 / 250 ] قال #السجزي في [ رسالته إلى أهل زبيد ص ٣٦٤] : وليكن من قصد من تكلم في السنة اتباعها وقبولها لا مغالبة الخصوم، فإنه يعان بذلك عليهم وإذا أراد المغالبة ربما غُلب . انتهى قلت : تأمل قوله ربما غلب مع أنه في الظاهر ينصر السنة ولكن سوء النية والقصد أفسد العمل نسأل الله السلامة والعافية ... قال الإمام محمد بن الحسين الآجري رحمه الله : فإن قال قائل: فإن احتاج إلى علم مسألة قد أشكل عليه معرفتها لاختلاف العلماء فيها لا بدّ له من أن يجالس العلماء و [يناظرهم ] حتى يعرف القول فيها على صحته، وإن [ لم يناظر ] لم تقو معرفته؟ قيل له: بهذه الحجة يدخل العدو على النفس المتبعة للهوى ..! فيقول : إن لم تناظر وتجادل لم تفقه ! فيجعل هذا سببا للجدل والمراء المنهي عنه ، الذي يخاف منه سوء عاقبته، الذي حذرناه النبي صلى الله عليه وسلم، وحذرناه العلماء من أئمة المسلمين.
احذر أن تلتمس الدنيا بعمل الآخرة .... - قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَتْ ، قَالُوا: غُيِّرَتِ السُّنَّةُ ؟ قِيلٌ: مَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُكُمْ ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ. [ مسند الدارمي ] - عن مالك بن دينار ، عن ( الحسن البصري ) رحمهم الله قال مالك : قلت له : ما عقوبة العالم ؟ قال : موت القلب قلت : وما موت القلب ؟ قال : طلب الدنيا بعمل الآخرة. [ الزهد لأحمد ] - قال التابعي مطرف بن عبد الله رحمه الله : إِنَّ أَقْبَحَ مَا طُلِبَتْ بِهِ الدُّنْيَا : عَملُ الْآخِرَة ... [ أبو نعيم في الحلية ] - وعن عن جعفر بن برقان ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز : أما بعد ، فإن أناسا من الناس التمسوا الدنيا بعمل الآخرة... [ مصنف ابن أبي شيبة ] - عن يحيى بن سعيد القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول : إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة [ حلية الأولياء ] - وعن وهب بن منبه رحمه الله قال : قال الله تعالى ذكره فيما نعت يعيب به أحبار بني إسرائيل : تتفقهون لغير الدين وتتعلمون لغير العمل وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة [ العزلة للخطابي ] - وعن كعب الأحبار رحمه الله قال : إني لأجد نعت قوم : يتعلمون بغير العمل ويتفقهون لغير العبادة ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة [ مسند الدارمي ] - وكان الفضيل بن عياض يقول : قلة التوفيق ، وفساد الرأي ، وطلب الدنيا بعمل الآخرة : من كثرة الذنوب [ شعب الإيمان ] - قال عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: أَخْبِرُونِي بِأَحْمَقِ النَّاسِ؟ قَالُوا: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ. فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَحْمَقَ مِنْهُ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ...! [ حلية الأولياء 5 / 325 ] - وعن ابن وهب، قال: قال لي مالك: يا عبد الله بن وهب، أد ما سمعت وحسبك، ولا تحمل لأحد على ظهرك فقد كان يقال: أخس الناس من باع آخرته بدنياه، وأخس منه من باع آخرته بدنيا غيره . [مسند الموطأ للجوهري] و سئل ابن المبارك فقيل له: من السفلة؟ قال من باع آخرته بدنيا غيره. [ترتيب المدارك وتقريب المسالك] - قال ابن تيمية : أخسر الناس صفقة من باع آخرته بدنيا غيره [السياسة الشرعية ص 65] كان التابعي مطرف بن عبد الله يدعو فيقول : وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا مِنْ طَاعَتِكَ فِيهِ رِضَاكَ ...أَلْتَمِسُ فِيهِ شَيْئًا سِوَى وَجْهكَ [ مصنف ابن أبي شيبة والزهد لأحمد في سياق طويل ]
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи