الحسن بن أبي الحسن البصري
Статистикаهنا نجمع آثار التابعي الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife وبعض الإضافات عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك
- Последний пост
- 12 янв. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
1619- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا أبو عبيد الناجي قال : دخلنا على الحسن نعوده في مرضه فقال : مرحبا بكم وأهلا بكم حياكم الله بالسلام وأحلنا وإياكم دار السلام ، هذه علانية حسنة ، إن صبرتم وصدقتم ، وأقسم لا يكونن حظكم من هذا الخبر ، رحمكم الله ، أن تسمعوه بهذه الأذن فيخرج من هذه الأذن فإنه من رأى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد رأى غاديا رائحا لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة ولكن رفع له علم فشمر إليه الوحا الوحا ثم النجا النجا ، علاما تعرجون أتيتم ورب الكعبة كأنكم والأمر معا.
1533- حدثنا عبد الله حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي ، حدثنا إبراهيم بن حماد ، عن الحسن قال : كم من مستدرج بالإحسان إليه وكم من مفتون بالثناء عليه وكم من مغرور بالستر عليه.
344- حدثنا عبد الله، قال ثنا أبي، قال ثنا عفان، قال ثنا مبارك بن فضالة، قال سمعت الحسن يقول: يا ابن آدم، زعمت أنك تحب الصالحين وتفر من أعمالهم، وتبغض الفجار وأنت أحدهم، وتبغض أخاك على الظن، وأنت مقيم على اليقين.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام [ 63 ]: حدثنا حجاج ، عن أبي جعفر الرازي ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : ما أنزل الله عز وجل آية إلا وهو يحب أن يعلم فيم أنزلت ، وما أراد بها .
قال ابن المبارك في الزهد [ 210 ]: أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن قال : إن في بعض الكتب : ابن آدم ، تدعو إلي وتفر مني ! ، وتذكر بي وتنساني ...
جاءت امرأة إلى الحسن البصري فقالت : يا أبا سعيد إنه - زوجها - صوام قوام وإنها لم تحبه أفتختلع منه ؟ فقال لها الحسن : لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ المنتزعات والمختلعات هن المنافقات ] فقالت له : أعد عليّ ؟ فأعاد عليها الحديث فقالت المرأة : والله لأصبرن ... فلما انصرفت قال الحسن : ما كنت أرى بقيت امرأة تصبر نفسها على مكروه لما ( لشيء ) بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ! [ سنن سعيد بن منصور 1408 ]
عن الحسن أنه كان يقول: ما لي لا أرى زمانًا إلا بكيت منه... فإذا ذهب بكيت عليه...! الزهد للإمام أحمد
قال الإمام ابن المبارك : أخبرنا مبارك بن فضالة، عن الحسن ( البصري ) ، أنه قال: حادثوا هذه القلوب بذكر الله، فإنها سريعة الدثور .. واقدعِوا هذه الأنفس فإنها طلعة، وإنما تنزع إلى شر غاية وإنكم إن تطيعوها في كل ما تنزع إليه، لا تبقي لكم شيئا ...! [ الزهد من رواية الحسين 268 ]
عن القاسم بن فائد، عن الحسن (البصري) قال: ابن آدم، دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك فإن يسلم لك دينك يسلم لك جسمك ودمك وإن تكن الأخرى فنعوذ بالله فإنها نار لا تطفأ، وجسد لا يبلى ونفس لا تموت. [الزهد لأحمد]
قال الحافظ الفلاس : وسمعت معتمر بن سليمان في جنازة يزيد بن زريع يقول: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: كنت في جنازة بكر بن عبد الله، ومعنا الحسن، فازدحموا على السرير فقال الحسن: في ( مثل ) عمله فتنافسوا . كان الرجل يتبع أخاه، فإن قدر أن يحتمل وإلا احتسب خُطاه. قال : نا عفان، قال: نا حماد بن سلمة، عن حميد قال: كان بكر ( بن عبد الله ) مجاب الدعوة. [ تاريخ الفلاس ص 285 ]
قال الحافظ الفلاس : حدثنا معتمر بن سليمان، قال: نا إياس بن دغفل، قال: انطلقت مع الحسن نعود أبا نضرة فقام فقبل خد الحسن، ثم قال: يا أبا سعيد، اقرأ سورة وادع بدعوات. فقرأ الحسن بفاتحة الكتاب والمعوذتين، ثم قال: اللهم مس أخانا الضر، وأنت أرحم الراحمين. فقال أبو نضرة: يا أبا سعيد، إنه قد حضر مني ما ترى، فإذا مت فكن أنت الذي يصلي علي. فقال الحسن: إنه والله لولا هول المطلع-فإنه لا يجتريء عليه إلا أحمق- لسرّ ناسا من إخوانك أن يكونوا قد فارقوا ما ها هنا. قال إياس: فمات أبو نضرة، فصلى عليه الحسن. [ تاريخ الفلاس 288 ]
قال الحافظ الفريابي : 49 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي أنه سمع الحسن، يقول: إنما الناس بين ثلاثة نفر: مؤمن ومنافق وكافر فأما المؤمن فعامل بطاعة الله عز وجل وأما الكافر فقد أذله الله تعالى كما رأيتم وأما المنافق فههنا وههنا في الحجر والبيوت والطرق نعوذ بالله والله ما عرفوا ربهم بل عرفوا إنكارهم لربهم بأعمالهم الخبيثة ظهر الجفا وقل العلم وتركت السنة إنا لله وإنا إليه راجعون حيارى سكارى ليسوا بيهود ولا نصارى ولا مجوس فيعذروا وقال: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن الناس ولكن أتاه من قبل الله عز وجل فأخذه وإن المنافق أعطى الناس لسانه ومنع الله قلبه وعمله. فحدثان أحدثا في الإسلام رجل ذو رأي سوء زعم أن الجنة لمن رأى مثل رأيه فسل سيفه وسفك دماء المسلمين واستحل حرمتهم ومترف يعبد الدنيا لها يغضب وعليها يقاتل ولها يطلب وقال: يا سبحان الله ما لقيت هذه الأمة من منافق قهرها واستأثر عليها ومارق مرق من الدين فخرج عليها. صنفان خبيثان قد غما كل مسلم ... يا ابن آدم دينك دينك فإنما هو لحمك ودمك فإن تسلم بها فيالها من راحة ويا لها من نعمة وإن تكن الأخرى فنعوذ بالله فإنما هي نار لا تطفأ وحجر لا يبرد ونفس لا تموت [ صفة النفاق ]
قال الإمام التابعي الحسن البصري رحمه الله : كفى غشاً للمسلمين أن يتمنى غلاء سعرهم .. ( يعني التاجر يتمنى غلاء أسعار السلع والبضائع لكي يستفيد ) [ الجامع لشعب الإيمان 10706 ]
قال الإمام الحسن البصري : الْعَجَبُ لِابْنِ آدَمَ .. يَغْسِلُ يَدَهُ بِالْخُرْءِ مَرَّتَيْنِ .. ثُمَّ يَتَكَبَّرُ .. يُعَارِضُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ! [ التواضع لابن أبي الدنيا 209 ]
قال الحافظ محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة : 743 - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْبِسْطَامِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ كَانُوا أَقَلَّ النَّاسِ فِيمَا مَضَى وَهُمْ أَقَلُّ النَّاسِ فِيمَا بَقَى - الَّذِينَ لَمْ يَذْهَبُوا مَعَ أَهْلِ الْأَتْرَافِ فِي أَتْرَافِهِمْ - وَلَا مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ فِي بِدَعِهِمْ وَصَبَرُوا عَلَى سُنَّتِهِمْ حَتَّى لَقُوا رَبَّهُمْ .... فَكَذَلِكَ فَكُونُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ..
قال الإمام ابن المبارك : أخبرنا مبارك بن فضالة، عن الحسن ( البصري ) ، أنه قال: حادثوا هذه القلوب بذكر الله، فإنها سريعة الدثور .. واقدعِوا هذه الأنفس فإنها طلعة، وإنما تنزع إلى شر غاية وإنكم إن تطيعوها في كل ما تنزع إليه، لا تبقي لكم شيئا ...! [ الزهد من رواية الحسين 268 ]
قال الإمام الحسن البصري : الْعَجَبُ لِابْنِ آدَمَ .. يَغْسِلُ يَدَهُ بِالْخُرْءِ مَرَّتَيْنِ .. ثُمَّ يَتَكَبَّرُ .. يُعَارِضُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ! [ التواضع لابن أبي الدنيا 209 ]
تقبل الله منا ومنكم
قال عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد الزهد [ 1690] حدثنا الحسن بن عبد العزيز عن عمر بن أبي سلمة ، عن الحسن قال : طلبنا هذا الأمر ونظرنا فلم نجد أحدا عمل عملا بغير علم إلا كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
قال عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد الزهد [ 1476] حدثنا علي ، حدثنا سيار ، حدثنا جعفر قال : سمعت أبا كعب الأزدي قال : سمعت الحسن ، يقول : إذا كنت آمرا بالمعروف فكن من آخذ الناس به وإلا هلكت ، وإذا كنت ممن ينهى عن المنكر فكن من أنكر الناس له وإلا هلكت.