الصحابي عبداللّٰه بن عمر
Статистикаإذَا أمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ ، وَإذَا أصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 181
- 1/48двое суток
- 207
- 1/72трое суток
- 223
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن نافع مولى ابن عمر : أنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَهَى عِنَبًا وَهُوَ مَرِيضٌ فَاشْتَرَيْتُ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ ، فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَامَ عَلَى البَابِ فَسَألَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قُلْتُ : كُلْ مِنْهُ ، ذُقْهُ. قَالَ : لَا ، ادْفَعْهُ إلَيْهِ. فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ ، فَعَادَ السَّائِلُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قُلْتُ : ذُقْهُ ، كُلْ مِنْهُ قَالَ : ادْفَعْهُ إلَيْهِ. فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَوَضَعْتُهُ فِي يَدِهِ ، فَعَادَ السَّائِلُ ، فَقَالَ لِي : ادْفَعْهُ إلَيْهِ قُلْتُ : كُلْ مِنْهُ ، ذُقْهُ. قَالَ : ادْفَعْهُ إلَيْهِ. قَالَ : فَدَفَعْتُهُ إلَيْهِ وَقُلْتُ : وَيْحَكَ! ، مَا تَسْتَحِي؟!. فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِ إلَيْهِ فَأكَلَهُ. [الزهد للإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَألْحَقَ الوَلَدَ بِأُمِّهِ. [مسند الإمام أحمد]. روى الإمام أحمد كذلك عن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال : جَاءَ عُوَيْمِرٌ إلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ فَقَالَ : سَلْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أرَأيْتَ رَجُلًا وَجَدَ رَجُلًا مَعَ امْرَأتِهِ فَقَتَلَهُ أيُقْتَلُ بِهِ أمْ كَيْفَ يَصْنَعُ؟. فَسَألَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسَائِلَ ، فَلَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ؟. قَالَ : مَا صَنَعْتُ؟! ، إنَّكَ لَمْ تَأتِنِي بِخَيْرٍ! ، سَألْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَابَ المَسَائِلَ. فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللهِ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأسْألَنَّهُ. فَأتَاهُ فَوَجَدَهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِمَا فَدَعَا بِهِمَا فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : لَئِنْ انْطَلَقْتُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا. فَفَارَقَهَا قَبْلَ أنْ يَأمُرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَارَتْ سُنَّةً فِي المُتَلَاعِنَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أبْصِرُوهَا ، فَإنْ جَاءَتْ بِهِ أسْحَمَ أدْعَجَ العَيْنَيْنِ عَظِيمَ الألْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إلَّا قَدْ صَدَقَ ، وَإنْ جَاءَتْ بِهِ أحْمَرَ كَأنَّهُ وَحَرَةٌ فَلَا أُرَاهُ إلَّا كَاذِبًا". فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ المَكْرُوهِ.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى". فَلَمْ أسْألْ عُمَرَ فَمَنْ سِوَاهُ مِنَ النَّاسِ. [مسند الإمام أحمد]. روى الإمام أحمد كذلك عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية قال : حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ يَضْمَنُ لِي وَاحِدَةً وَأضْمَنُ لَهُ الجَنَّةَ؟". قُلْتُ : أنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "لَا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا". فَكَانَ سَوْطُ ثَوْبَانَ يَسْقُطُ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ فَيُنِيخُ حَتَّى يَأخُذَهُ وَمَا يَقُولُ لِأحَدٍ نَاوِلْنِيهِ.
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ : "اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى ، اليَدُ العُلْيَا المُعْطِيَةُ ، وَاليَدُ السُّفْلَى يَدُ السَّائِلِ". [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَا تَزَالُ المَسْألَةُ بِأحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ". [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المَجْلِسِ يَقُولُ «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ» مِئَةَ مَرَّةٍ. [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كُنَّا نُحَدَّثُ بِحَجَّةِ الوَدَاعِ وَلَا نَدْرِي أنَّهُ الوَدَاعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ ثُمَّ قَالَ : "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إلَّا قَدْ أنْذَرَهُ أُمَّتَهُ ، لَقَدْ أنْذَرَهُ نُوحٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ وَالنَّبِيُّونَ صَلَّى الله عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأعْوَرَ ، ألَا مَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عَلَيْكُمْ أنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأعْوَرَ". [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إنَّ الرَّجُلَ يَسْتَخِيرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَخْتَارُ لَهُ فَيَسْخَطُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَلْبَثُ أنْ يَنْظُرَ فِي العَاقِبَةِ فَإذَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ. [الزهد لابن المبارك].
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ وَإذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ «اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ» ثَلَاثًا وَ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِثْلُ ذَلِكَ كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا وَعَلَى الجِسْرِ نُورًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الجَنَّةَ. [مصنف ابن أبي شيبة].
قال أبو بكر المروذي : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي تَرْكِ الشَّهَوَاتِ؟. قَالَ : وَكَيْفَ لَا يُؤْجَرُ وَابْنُ عُمَرَ يَقُولُ مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ؟!. قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : يَجِدُ الرَّجُلُ مِنْ قَلْبِهِ رِقَّةً وَهُوَ يَشْبَعُ. قَالَ : مَا أرَى. [كتاب الورع عن الإمام أحمد].
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَرَاتِ فِي الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أيُّ يَوْمٍ هَذَا؟". قَالُوا : يَوْمُ النَّحْرِ. قَالَ : "فَأيُّ بَلَدٍ هَذَا؟". قَالُوا : هَذَا بَلَدُ اللهِ الحَرَامُ. قَالَ : "فَأيُّ شَهْرٍ هَذَا؟". قَالُوا : شَهْرُ اللهِ الحَرَامُ. قَالَ : "هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ ، وَدِمَاؤُكُمْ وَأمْوَالُكُمْ وَأعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا البَلَدِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فِي هَذَا اليَوْمِ". ثُمَّ قَالَ : "هَلْ بَلَّغْتُ؟". قَالُوا : نَعَمْ. فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "اللَّهُمَّ اشْهَدْ". ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ فَقَالُوا : هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ. [السنن لابن ماجه].
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَرَاتِ فِي الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقَالَ : "أيُّ يَوْمٍ هَذَا؟". قَالُوا : يَوْمُ النَّحْرِ. قَالَ : "هَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ". [السنن لأبي داود].
без подписи
عن نافع مولى ابن عمر : أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأيَّامِ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي الصَّلَوَاتِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَفِي مَجْلِسِهِ وَفِي مَمْشَاهُ تِلْكَ الأيَّامَ جَمِيعًا. [أخبار مكة للفاكهي].
عن نافع مولى ابن عمر : أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَخْرُجُ إلَى العِيدَيْنِ مِنَ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ المُصَلَّى وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ الإمَامُ. [أحكام العيدين للفريابي].
عن نافع مولى ابن عمر : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إلَى صَلَاةِ الفَجْرِ مِنْ آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ ، يَقُولُ : «اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ .. لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». [فضل عشر ذي الحجة للطبراني].
عن أبي الوليد البصري : أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالهُدَى ، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى». ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ ثُمَّ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا .. اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ .. اللَّهُمَّ مَا أحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا ، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الإسْلَامَ بَعْدَ إذْ أعْطَيْتَنَا». [الدعاء للطبراني].
عن عبدالله بن طاوس اليماني : عَنْ أبِيهِ أنَّهُ كَانَ لَا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ إذَا كَانَ مُسَافِرًا بِعَرَفَةَ ، وَإذَا كَانَ مُقِيمًا فِي أهْلِهِ صَامَهُ. [مصنف عبدالرزاق].
«ذِكْرُ مَنْ لَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ مَخَافَةَ الضَّعْفِ عَنِ الدُّعَاءِ». حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (قَالَ) : أتَيْتُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَأكُلُ رُمَّانًا فَقَالَ : ادْنُ لَعَلَّكَ صَائِمٌ ، إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَصُمْ هَذَا اليَوْمَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَمَعَ أبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَأنَا لَا أصُومُهُ وَلَا آمُرُ بِهِ وَلَا أنْهَى عَنْهُ. [أخبار مكة للفاكهي]. الصيام في الحج غير مستحب لأنه يضعف الحاج عن العبادة ، جاء في مصنف عبدالرزاق عن عطاء بن أبي رباح قال : مَنْ أفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الدُّعَاءِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ الصَّائِمِ. أما سائر الناس فليصوموا رجاء الثواب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».
عن زيد بن أسلم قال : مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ : يَا رَاعِيَ الغَنَمِ ، هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ؟. قَالَ الرَّاعِي : لَيْسَ هَا هُنَا رَبُّهَا. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : تَقُولُ أكَلَهَا الذِّئْبُ. فَرَفَعُ الرَّاعِي رَأسَهُ إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ : فَأيْنَ اللهُ؟!. فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الغَنَمَ فَأعْتَقَهُ وَأعْطَاهُ الغَنَمَ. [المعجم الكبير للطبراني].