الصحابي عبدالله بن عباس
Статистикаكان من دعاء ابن عباس : «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وجِوَارِكَ وَتَحْتِ كَنَفِكَ».
- Последний пост
- 13 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أهْدَى جَمَلَ أبِي جَهْلٍ الَّذِي كَانَ اسْتَلَبَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي رَأسِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فِي هَدْيِهِ لِيَغِيظَ بِذَلِكَ المُشْرِكِينَ. [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لِأهْلِ بَدْرٍ وَيَأذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَأذَنُ لِهَذَا الفَتَى مَعَنَا وَمِنْ أبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ!. فَقَالَ عُمَرُ : إنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ. فَأذِنَ…
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : مَا رَأيْتُ شَيْئًا أشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ ، وَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أوْ يُكَذِّبُهُ". [مسند الإمام أحمد].
قال الإمام أحمد : مَنْ لَقِيَ اللهَ بِذَنْبٍ يَجِبُ لَهُ بِهِ النَّارُ تَائِبًا غَيْرَ مُصِرٍّ عَلَيْهِ فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَتُوبُ عَلَيْهِ وَيَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ، وَمَنْ لَقِيَهُ وَقَدْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَتُهُ كَمَا جَاءَ الخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ مُصِرًّا غَيْرَ تَائِبٍ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدِ اسْتَوْجَبَ بِهَا العُقُوبَةَ فَأمْرُهُ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَمَنْ لَقِيَهُ كَافِرًا عَذَّبَهُ وَلَمْ يَغْفِرْ لَهُ. [أصول السنة - رواية عبدوس العطار].
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق قال : سَألَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : أرَأيْتَ رَجُلًا كَثِيرَ الذُّنُوبِ كَثِيرَ العَمَلِ أوْ رَجُلًا قَلِيلَ الذُّنُوبِ قَلِيلَ العَمَلِ؟. قَالَ : مَا أعْدِلُ بِالسِّلَامَةِ شَيْئًا. [الزهد لوكيع بن الجراح]. روى الإمام أحمد في الزهد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : أقِلُّوا الذُّنُوبَ ؛ فَإنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِنْ قِلَّةِ الذُّنُوبَ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحسن البصري قال : يَا ابْنَ آدَمَ ، تَرْكُ الخَطِيئَةِ أيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأى اليَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : "مَا هَذَا اليَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَ؟". قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أنَا أحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ". فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأمَرَ بِصَوْمِهِ. [مسند الإمام أحمد].
عن الحكم بن عبدالله بن الأعرج قال : أتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عِنْدَ زَمْزَمَ ، فَجَلَسْتُ إلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الجَلِيسُ ، فَقُلْتُ : أخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. قَالَ : عَنْ أيِّ بَالِهِ تَسْألُ؟. قُلْتُ : عَنْ صَوْمِهِ ، أيُّ يَوْمٍ أصُومُهُ؟. قَالَ : إذَا رَأيْتَ هِلَالَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ فَإذَا أصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعَةٍ فَأصْبِحْ مِنْهَا صَائِمًا. قُلْتُ : أكَذَاكَ كَانَ يَصُومُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟. قَالَ : نَعَمْ. [مسند الإمام أحمد]. جاء في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأصُومَنَّ اليَوْمَ التَّاسِعَ -يَعْنِي عَاشُورَاءَ-". وروى عبدالرزاق في مصنف عن عطاء بن أبي رباح : أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ : خَالِفُوا اليَهُودَ وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالعَاشِرَ.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : مَا رَأيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إلَّا هَذَا اليَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. [صحيح البخاري].
عن سعيد بن جبير قال : لَقِيَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ : تَزَوَّجْتَ؟. قُلْتُ : لَا. قَالَ : تَزَوَّجْ. ثُمَّ لَقِيَنِي بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : تَزَوَّجْتَ؟. قُلْتُ : لَا. قَالَ : تَزَوَّجْ ؛ فَإنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ كَانَ أكْثَرَهَا نِسَاءً. [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾ ، قال : هِيَ ذِكْرُ اللهِ ، قَوْلُ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَتَبَارَكَ اللهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ ، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ» ، وَالصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالحَجُّ وَالصَّدَقَةُ وَالعِتْقُ وَالجِهَادُ وَالصِّلَةُ وَجَمِيعُ أعْمَالِ الحَسَنَاتِ ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الَّتِي تَبْقَى لِأهلِهَا فِي الجَنَّةِ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ. [جامع البيان].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ قال : "الوَلَدُ لِلفِرَاشِ ، وَلِلعَاهِرِ الحَجَرُ". [مسند الإمام أحمد]. هذا خطاب عام خرج على سبب خاص تفصيله مذكور في كتب الحديث والفقه ، وقد جاءت أحاديث تبين شأن اللعان حال علم الرجل بزنا امرأته ، قال الإمام أحمد كما في مسائل ابنه صالح : الوَلَدُ لِلفِرَاشِ مَا لَمْ يُلَاعِنْ. والأمر بيِّن لكل عاقل .. ومن عقوبة الزانية أن لا يُنسب ولدها إلا لها ، ولا يحل لها أن تنسب ابن الزنا لزوجها وإن أفتى بذاك كل داعر بل هذا باب جحيم في الدنيا والآخرة ، وفي بعض ما يُروى : «اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ» ، ولن يقبل الله توبتها حتى تبرئ زوجها من تلك النطفة الحرام التي تحملتها فهذا حق له لا يسقط أبدًا.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأةً مِنَ الأنْصَارِ مِنْ بَلْعَجْلَانِ ، فَدَخَلَ بِهَا فَبَاتَ عِنْدَهَا ، فَلَمَّا أصْبَحَ قَالَ : مَا وَجَدْتُهَا عَذْرَاءَ. فَرُفِعَ شَأنُهُمَا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا الجَارِيَةَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَألَهَا فَقَالَتْ : بَلَى ، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ. فَأمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاعَنَا وَأعْطَاهَا المَهْرَ. [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مَنْ تَغَنَّى أغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَألَ النَّاسَ إلْحَافًا فَإنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ. [تفسير ابن المنذر].
عن عطاء بن أبي رباح قال : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : ألَا أُرِيكَ امْرَأةً مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ؟. قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : هَذِهِ السَّوْدَاءُ ، أتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إنِّي أُصْرَعُ وَأتَكَشَّفُ فَادْعُ اللهَ لِي. قَالَ : "إنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ ، وَإنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أنْ يُعَافِيَكِ". قَالَتْ : لَا ، بَلْ أصْبِرُ ، فَادْعُ اللهَ أنْ لَا أتَكَشَّفَ -أوْ لَا يَنْكَشِفَ عَنِّي-. فَدَعَا لَهَا. [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ ، يَقُولُ : "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ". [مسند الإمام أحمد].
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ ، قال : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي القَوْمِ فَتَمُرُّ بِهِمُ المَرْأةُ فَيُرِيهِمْ أنَّهُ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنْهَا فَإنْ رَأى مِنْهُمْ غَفْلَةً نَظَرَ إلَيْهَا فَإنْ خَافَ أنْ يَفْطِنُوا بِهِ غَضَّ بَصَرَهُ عَنْهَا وَقَدِ اطَّلَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ أنَّهُ وَدَّ أنَّهُ نَظَرَ إلَى عَوْرَتِهَا. [مصنف ابن أبي شيبة]. يَا رَامِيًا بِسِهَامِ اللَّحْظِ مُجْتَهِدًا أنْتَ القَتِيلُ بِمَا تَرْمِي فَلَا تُصِبِ وَبَاعِثَ الطَّرْفِ يَرْتَادُ الشِّفَاءَ لَهُ احْبِسْ رَسُولَكَ لَا يَأتِيكَ بِالعَطَبِ
كان من دعاء ابن عباس رضي الله عنهما : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وجِوَارِكَ وَتَحْتِ كَنَفِكَ. [مصنف ابن أبي شيبة]. قال الإمام أحمد كما في العلل من رواية ابنه عبدالله (عن الراوي المسيب بن شريك) : سَمِعْتُهُ يَدْعُو دُعَاءً حَسَنًا وَكَانَ فِي دُعَائِهِ بَعْضُ مَا يُنْكِرُهُ الجَهْمِيَّةُ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «نُورٌ أشْرَقَ لَهُ وَجْهُكَ».
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ بِكَ. قَالَ : "وَتَفْعَلُونَ؟". قَالُوا : نَعَمْ. فَدَعَا ، فَأتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : إنْ شِئْتَ أصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أحَدًا مِنَ العَالَمِينَ ، وَإنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ. قَالَ : "بَلْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ". [مسند الإمام أحمد].
видео или голосовое, без подписи
عن عكرمة البربري : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ. [مصنف ابن أبي شيبة].