قتادة بن دعامة السدوسي
Статистикаعن قتادة السدوسي قال : ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ، يَأمُرُكُمْ أنْ تُخْلِصُوا لَهُ العِبَادَةَ وَأنْ تَسْتَعِينُوهُ عَلَى أمْرِكُمْ. [تفسير ابن أبي حاتم].
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
جاء في الزهد لابن المبارك عن الحسن البصري قال : المُؤْمِنُونَ قَوْمٌ ذُلُلٌ ، ذَلَّتْ وَاللهِ الأسْمَاعُ وَالأبْصَارُ وَالجَوَارِحُ حَتَّى يَحْسَبَهُمُ الجَاهِلُ مَرْضَى ، وَاللهِ مَا بِالقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ وَإنَّهُمْ لَأصِحَّاءُ القُلُوبِ وَلَكِنْ دَخَلَهُمْ مِنَ الخَوْفِ مَا لَمْ يَدْخُلْ غَيْرَهُمْ وَمَنَعَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا عِلْمُهُمْ بِالآخِرَةِ.
اليوم الذي تيب فيه على آدم يوم عاشوراء.
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ". [صحيح مسلم].
عن قتادة السدوسي قال : لَا بَأسَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ. [مصنف عبدالرزاق].
عن عبدالعزيز البناني قال : سَألَ قَتَادَةُ أنَسًا : أيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟. قَالَ : كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". وَكَانَ أنَسٌ إذَا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا وَإذَا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ. [مسند الإمام أحمد]. جاء في مسند الإمام أحمد كذلك عن عبدالله بن السائب رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ اليَمَانِي وَالحَجَرِ : "﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾". وجاء في الزهد للإمام أحمد من زوائد ابنه عبدالله عن حبيب بن صهبان الكاهلي قال : كُنْتُ أطُوفُ بِالبَيْتِ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَطُوفُ مَا لَهُ قَوْلٌ إلَّا ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ، مَا لَهُ هِجِّيرٌ غَيْرُهَا.
عن قتادة السدوسي قال : قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الأرْضِ ، فَمَا عَلَامَةُ غَضَبِكَ مِنْ رِضَاكَ؟. قَالَ : إذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ رِضَائِي وَإذَا اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَهُوَ عَلَامَةُ سَخَطِي. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن قتادة السدوسي قال : هَذِهِ سُورَةٌ خَالِصَةٌ ؛ لَيْسَ فِيهَا ذِكْرُ شَيْءٍ مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. [تفسير ابن جرير الطبري]. روى ابن الضريس في فضائل القرآن عن الربيع بن خثيم قال : سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ يَرَاهَا النَّاسُ قَصِيرَةً وَأُرَاهَا عَظِيمَةً طَوِيلَةً بَحْتًا للهِ بَحْتًا لَيْسَ لَهَا خِلْطٌ ، فَأيُّكُمْ قَرَأهَا فَلَا يَجْمَعْنَ إلَيْهَا شَيْئًا اسْتِقْلَالًا لَهَا ؛ فَإنَّهَا مُجْزِيَةٌ. وروى مسلم في صحيحه عن أبي الدرداء : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟". قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأُ ثُلُثَ القُرْآنِ؟. قَالَ : "﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ". وروى الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك قال : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ".
كان قتادة السدوسي يكبر فيقول : اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ، اللهُ أكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ. [مصنف ابن أبي شيبة]. ㅤ
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾. عن قتادة السدوسي قال : إنَّ الظُّلْمَ فِي الأشْهُرِ الحُرُمِ أعْظَمُ خَطِيئَةً وَوِزْرًا مِنَ الظُّلْمِ فِي مَا سِوَاهَا ، وَإنْ كَانَ الظُّلْمُ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَظِيمًا وَلَكِنَّ اللهَ يُعَظِّمُ مِنْ أمْرِهِ مَا شَاءَ .. إنَّ اللهَ اصْطَفَى صَفَايَا مِنْ خَلْقِهِ : اصْطَفَى مِنَ المَلَائِكَةِ رُسُلًا ، وَمِنَ النَّاسِ رُسُلًا ، وَاصْطَفَى مِنَ الكَلَامِ ذِكْرَهُ ، وَاصْطَفَى مِنَ الأرْضِ المَسَاجِدَ ، وَاصْطَفَى مِنَ الشُّهُورِ رَمَضَانَ وَالأشْهُرَ الحُرُمَ ، وَاصْطَفَى مِنَ الأيَّامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَاصْطَفَى مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ القَدْرِ. فَعَظِّمُوا مَا عَظَّمَ اللهُ ؛ فَإنَّمَا تُعَظَّمُ الأُمُورُ بِمَا عَظَّمَهَا اللهُ عِنْدَ أهْلِ الفَهْمِ وَأهْلِ العَقْلِ. [جامع البيان].
﴿وَالْفَجْرِ • وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾. عن قتادة السدوسي قال : كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّهَا عَشْرُ الأضْحَى. [جامع البيان].
عن الحسن البصري : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ ، قال : أمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الأقْدَامِ ، وَلَقَدْ نُهُوا أنْ يَأتُوا الصَّلَاةَ إلَّا وَعَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَالوَقَارُ ، وَلَكِنَّهُ السَّعْيُ بِالقُلُوبِ وَالنِّيَّةِ وَالخُشُوعِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ. [تفسير ابن أبي حاتم | فضائل القرآن لأبي عبيد].
عن قتادة السدوسي : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ ، قال : السَّعْيُ يَا ابْنَ آدَمَ أنْ تَسْعَى بِقَلْبِكَ وَعَمَلِكَ وَهُوَ المُضِيُّ إلَيْهَا. [جامع البيان].
عن قتادة السدوسي قال : كَانَ يُقَالُ : مَا سَاهَرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر]. روى ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (باب صفة المتهجدين) عن عبدالله بن المبارك قال : إذَا مَا اللَّيْلُ أظْلَمَ كَابَدُوهُ فَيُسْفِرُ عَنْهُمُ وَهُمُ رُكُوعُ أطَارَ الخَوْفُ نَوْمَهُمُ فَقَامُوا وَأهْلُ الأمْنِ فِي الدُّنْيَا هُجُوعُ
без подписи
без подписи
عن قتادة السدوسي قال : لَمْ يُجَالِسْ هَذَا القُرْآنَ أحَدٌ إلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ؛ قَضَاءُ اللهِ الَّذِي قَضَى : ﴿شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾. [الزهد لابن المبارك].
عن قتادة السدوسي قال : صَابِرُوا المُشْرِكِينَ وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللهِ. [الجهاد لابن المبارك].
عن قتادة السدوسي : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ ، قال : أتَاهُمْ وَاللهِ مِنْ أمْرِ اللهِ مَا وَقَذَهُمْ عَنِ البَاطِلِ. [الزهد لابن المبارك].
عن قتادة السدوسي : ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ ، قال : لَا يُحَدِّثْنَ رَجُلًا. [جامع البيان].