مالك بن أنس
Статистикаوَخَيْرُ أُمُورِ الدِّينِ مَا كَانَ سُنَّةً .. وَشَرُّ الأُمُورِ المُحْدَثَاتُ البَدَائِعُ
- Последний пост
- 12 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الإمام مالك في الموطأ : «بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى». ثم روى عن ابن أبي زياد المخزومي قال : قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وَأرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟. قَالُوا : بَلَى. قَالَ : ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
روى الإمام أحمد في الزهد عن كثير بن مرة قال : لَا تَحَدَّثِ الحِكْمَةَ عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ وَلَا تَحَدَّثِ البَاطِلَ عِنْدَ الحُكَمَاءِ فَيَمْقُتُوكَ ، وَلَا تَمْنَعِ العِلْمَ أهْلَهُ فَتَأثَمَ وَلَا تُحَدِّثْهُ غَيْرَ أهْلِهِ فَتَجْهَلَ ؛ إنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًا. وروى ابنه عبدالله في زوائده أن عيسى ابن مريم عليهما السلام قال : يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، لَا تُلْقُوا اللُّؤْلُؤَ لِلخِنْزِيرِ ؛ فَإنَّهُ لَا يَصْنَعُ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا تُعْطُوا الحِكْمَةَ مَنْ لَا يُرِيدُهَا ؛ فَإنَّ الحِكْمَةَ أحْسَنُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَمَنْ لَا يُرِيدُهَا أشَرُّ مِنَ الخِنْزِيرِ.
«بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الكَلَامِ». عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَقِيَ خِنْزِيرًا بِالطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ : انْفُذْ بِسَلَامٍ. فَقِيلَ لَهُ : تَقُولُ هَذَا لِخِنْزِيرٍ؟!. فَقَالَ عِيسَى : إنِّي أخَافُ أنْ أُعَوِّدَ لِسَانِي المَنْطِقَ بِالسُّوءِ. [موطأ مالك].
عن الحسين بن الربيع قال : قِيلَ لِابْنِ مُبَارَكٍ : أبُو يُوسُفَ أعْلَمُ أمْ مُحَمَّدُ؟. قَالَ : لَا تَقُلْ أيُّهُمَا أعْلَمُ وَلَكِنْ قُلْ أيُّهُمَا أكْذَبُ. [الكامل لابن عدي]. قال الإمام أحمد كما في مسائل ابن هانئ : تَرَكْنَا أصْحَابَ الرَّأيِ ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ حَدِيثٌ كَثِيرٌ فَلَمْ نَكْتُبْ عَنْهُمْ ؛ لِأنَّهُمْ مُعَانِدُونَ لِلحَدِيثِ لَا يُفْلِحُ مِنْهُمْ أحَدٌ. وروى صاحب ذم الكلام وأهله عن محمد بن عثمان النجيمي قال : كَانَ الحُسَيْنُ بْنُ الشَّمَّاخِ الحَافِظُ لَا يَدَعُ أحَدًا مِنْ أهْلِ الرَّأيِ يَكْتُبُ عَنْهُ فَنَشَدَهُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المَغْرِبِ بِاللهِ وَذَكَرَ لَهُ طُولَ الرِّحْلَةِ فَرَوَى لَهُ شَيْئًا مِنْ مَسَاوِئِ أبِي حَنِيفَةَ وَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِحَدِيثٍ.
عن الوليد بن مسلم قال : قَالَ مَالِكُ بْنُ أنَسٍ : أيُذْكَرُ أبُو حَنِيفَةَ بِبَلَدِكُمْ؟. قُلْتُ : نَعَمْ. قَالَ : مَا يَنْبَغِي لِبَلَدِكُمْ أنْ يُسْكَنَ!. [السنة لعبدالله بن أحمد].
«بَابُ مَا يَكُونُ فِيهِ الشَّهَادَةُ». عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟". قَالُوا : القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى القَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ : المَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجَنْبِ شَهِيدٌ ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ ، وَالمَرْأةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ الحَرِيقِ شَهِيدٌ". [موطأ مالك].
قال مالك في الموطأ : «بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ». ثم أورد : أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أرْسَلَ إلَى الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ : أنَّ غَدًا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُمْ وَائْمُرْ أهْلَكَ أنْ يَصُومُوا.
«بَابُ مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ». عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أخْبَرَهُ : أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ جَاءَ إلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأنْصَارِيِّ فَقَالَ لَهُ : يَا عَاصِمُ ، أرَأيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ ، سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَسَألَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسَائِلَ وَعَابَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إلَى أهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : يَا عَاصِمُ ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟. فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأتِنِي بِخَيْرٍ ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْألَةَ الَّتِي سَألْتُهُ عَنْهَا. فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللهِ لَا أنْتَهِي حَتَّى أسْألَهُ عَنْهَا. فَأقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ النَّاسِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أرَأيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأتِهِ رَجُلًا أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا". قَالَ سَهْلٌ : فَتَلَاعَنَا وَأنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا قَالَ عُوَيْمِرٌ : كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ إنْ أَمْسَكْتُهَا. فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أنْ يَأمُرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَكَانَتْ تِلْكَ بَعْدُ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ. عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ : أنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَألْحَقَ الوَلَدَ بِالمَرْأةِ. قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ • وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ • وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ • وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾. السُّنَّةُ عِنْدَنَا أنَّ المُتَلَاعِنَيْنِ لَا يَتَنَاكَحَانِ أبَدًا ، وَإنْ أكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ الحَدَّ وَأُلْحِقَ بِهِ الوَلَدُ وَلَمْ تَرْجِعْ إلَيْهِ أبَدًا ، وَعَلَى هَذَا السُّنَّةُ عِنْدَنَا الَّتِي لَا شَكَّ فِيهَا وَلَا اخْتِلَافَ ، وَإذَا فَارَقَ الرَّجُلُ امْرَأتَهُ فِرَاقًا بَاتًّا لَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا فِيهِ رَجْعَةٌ ثُمَّ أنْكَرَ حَمْلَهَا لَاعَنَهَا إذَا كَانَتْ حَامِلًا وَكَانَ حَمْلُهَا يُشْبِهُ أنْ يَكُونَ مِنْهُ إذَا ادَّعَتْهُ مَا لَمْ يَأتِ دُونَ ذَلِكَ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَلَا يُعْرَفُ أنَّهُ مِنْهُ ، فَهَذَا الأمْرُ عِنْدَنَا وَالَّذِي سَمِعْتُ مِنْ أهْلِ العِلْمِ. [موطأ مالك].
«بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ». بَلَغَنِي أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : لَا تُكْثِرُوا الكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ فَإنَّ القَلْبَ القَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ .. وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَأنَّكُمْ أرْبَابٌ وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأنَّكُمْ عَبِيدٌ ؛ فَإنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلًى وَمُعَافًى ، فَارْحَمُوا أهْلَ البَلَاءِ وَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى العَافِيَةِ. [موطأ مالك].
قال الإمام مالك رحمه الله: «كان عند محمد بن عبدالرحمن بن يزيد امرأة صالحة، ما تراه أصابها إلا بالدعاء». فمن أجلِّ ما يُرزَق العبد في هذه الدنيا زوجةٌ صالحة تعينه على دينه، وتذكره بربه، وتحثه على السنة، وتصبر معه على ضيق العيش وشدته، وتطلب ما عند الله لا ما عند الخلق. وكذلك المرأة، من أعظم نعم الله عليها زوجٌ صالح، مستقيم على السنة، قائم بحق الله في أهله، يأمرهم بالمعروف، ويعلمهم الخير، ويأخذ بأيديهم إلى ما ينفعهم عند الله. وكان السلف يرون صلاح الأهل من تمام نعمة الله على العبد، فإن المرء قد يُحرَم الرفيق الصالح الذي يعينه على طاعة الله، وقد يُرزق زوجًا أو زوجةً صالحة فيكون ذلك من أعظم أسباب الثبات والنجاة. فليس الغنى في كثرة المال، ولا السعادة في حسن الصورة، وإنما السعادة أن يرزق الله العبد بيتًا قائمًا على التقوى، وزوجين متعاونين على طاعته، يرجوان رحمته ويخافان عذابه. فمن رزقه الله زوجةً صالحة أو زوجًا صالحًا، فليعرف قدر هذه النعمة، وليكثر من حمد الله عليها، فإنها من الأرزاق التي لا تُنال بالحول والقوة، وإنما هي فضل الله يؤتيه من يشاء.
غراس الجنة .. ㅤ
«بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى». عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّادٍ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ أنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ فِي «البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ» : إنَّهَا قَوْلُ العَبْدِ : «اللهُ أكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». [موطأ مالك].
اغرس لك نخلة في الجنة .. ㅤ
«بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى». عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أبِي بَكْرٍ ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَنْ قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ". [موطأ مالك].
جاء في الزهد للإمام أحمد (في الجزء الثالث عشر) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : دَعِ المِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ. وجاء كذلك (في الجزء التاسع عشر) عن عمر بن عبدالعزيز قال : احْذَرُوا المِرَاءَ ؛ فَإنَّهُ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ وَلَا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ. وجاء في فوائد ابن بشران عن بلال بن سعد السكوني قال : إذَا رَأيْتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأيِهِ فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ.
في الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأةُ الصَّالِحَةُ». وفي تفسير الآية ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ عن بعض السلف : المَرْأةُ الصَّالِحَةُ مِنَ الحَسَنَاتِ. وكذلك في تفسير الآية ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ عن بعض السلف : اجْعَلْهُمْ صَالِحِينَ أتْقِيَاءَ.
عن عبدالله بن نافع الصائغ قال : كَانَ مَالِكٌ يُكَبِّرُ إذَا أتَى المُصَلَّى حَتَّى يَجِيءَ الإمَامُ. [أحكام العيدين للفريابي].
عن الوليد بن مسلم قال : سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ وَمَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَنْ إظْهَارِ التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ ، قَالَا : نَعَمْ ؛ كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ يُظْهِرُهُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ حَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ. [أحكام العيدين للفريابي]. جاء في موطأ مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري : أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِيرُ وَيَبْلُغَ البَيْتَ فَيُعْلَمَ أنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي.
عن مالك بن أنس : فِي التَّكْبِيرِ أيَّامَ التَّشْرِيقِ ، قال : يُكَبِّرُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالعَبِيدُ وَأهْلُ البَادِيَةِ وَالمُسَافِرُونَ وَجَمِيعُ المُسْلِمِينَ. [المدونة الكبرى]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : يُكَبِّرُ النَّاسُ فِي الآفَاقِ وَالحَضَرِ وَالسَّفَرِ كَذَلِكَ وَمَنْ يَحْضُرُ مِنْهُمْ الجَمَاعَةَ وَلَمْ يَحْضُرْهَا وَالحَائِضُ وَالجُنُبُ وَغَيْرُ المُتَوَضِّئِ فِي السَّاعَاتِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
قال مالك بن أنس : التَّكْبِيرُ فِي أيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مَنْ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ أوْ وَحْدَهُ بِمِنًى أوْ بِالآفَاقِ كُلُّهَا وَاجِبٌ. [كتاب الموطأ].