عبدالله بن المبارك
Статистикаإنَّ الجَمَاعَةَ حَبْلُ اللهِ فَاعْتَصِمُوا بِهَا هِيَ العُرْوَةُ الوُثْقَى لِمَنْ دَانَا
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 140
- 1/48двое суток
- 160
- 1/72трое суток
- 173
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
من كتاب الزهد ، وقد قال بعض السلف : «مَنْ أبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا».
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ". [مسند ابن المبارك]. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
عن أبي إسحاق الطالقاني قال : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ المُبَارَكِ : هَلْ بَقِيَ مَنْ يَنْصَحُ؟. فَقَالَ : وَهَلْ تَعْرِفُ مَنْ يَقْبَلُ؟!. [تاريخ بغداد].
عن الحسين بن الربيع قال : قِيلَ لِابْنِ مُبَارَكٍ : أبُو يُوسُفَ أعْلَمُ أمْ مُحَمَّدُ؟. قَالَ : لَا تَقُلْ أيُّهُمَا أعْلَمُ وَلَكِنْ قُلْ أيُّهُمَا أكْذَبُ. [الكامل لابن عدي]. قال الإمام أحمد كما في مسائل ابن هانئ : تَرَكْنَا أصْحَابَ الرَّأيِ ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ حَدِيثٌ كَثِيرٌ فَلَمْ نَكْتُبْ عَنْهُمْ ؛ لِأنَّهُمْ مُعَانِدُونَ لِلحَدِيثِ لَا يُفْلِحُ مِنْهُمْ أحَدٌ. وروى صاحب ذم الكلام وأهله عن محمد بن عثمان النجيمي قال : كَانَ الحُسَيْنُ بْنُ الشَّمَّاخِ الحَافِظُ لَا يَدَعُ أحَدًا مِنْ أهْلِ الرَّأيِ يَكْتُبُ عَنْهُ فَنَشَدَهُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ المَغْرِبِ بِاللهِ وَذَكَرَ لَهُ طُولَ الرِّحْلَةِ فَرَوَى لَهُ شَيْئًا مِنْ مَسَاوِئِ أبِي حَنِيفَةَ وَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِحَدِيثٍ.
جاء في الزهد للإمام أحمد عن إبراهيم بن أدهم قال : لَمْ يَصْدُقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أحَبَّ الشُّهْرَةَ. ولهذا كان من دعاء السلف : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي صَالِحًا ، وَاجْعَلْهُ لَكَ خَالِصًا ، وَلَا تَجْعَلْ لِأحَدٍ فِيهِ شَيْئًا».
«بَابُ أمْرِ الوَالِدَيْنِ بِمَا يُبْغِضُ اللهُ وَنَهْيِهِمَا عَمَّا يُحِبُّ اللهُ». أخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ الرَّيَّانِ أنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسْألُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ لَهُ أُمٌّ وَامْرَأةٌ وَالأُمُّ لَا تَرْضَى إلَّا بِطَلَاقِ امْرَأتِهِ ، قَالَ : لِيَتَّقِ اللهَ فِي أُمِّهِ وَلْيَصِلْهَا. قَالَ : أيُفَارِقُ امْرَأتَهُ؟. قَالَ عَطَاءٌ : لَا. قَالَ الرَّجُلُ : فَإنَّهَا لَا تَرْضَى إلَّا بِذَلِكَ. قَالَ عَطَاءٌ : فَلَا أرْضَاهَا اللهُ ، امْرَأتُهُ بِيَدِهِ إنْ طَلَّقَهَا فَلَا حَرَجَ وَإنْ حَبَسَهَا فَلَا حَرَجَ. أخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ : عَنِ الحَسَنِ قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ أمَرَتْهُ أُمُّهُ أنْ يُطَلِّقَ امْرَأتَهُ. قَالَ الحَسَنُ : لَيْسَ الطَّلَاقُ مِنْ بِرِّهَا فِي شَيْءٍ. [البر والصلة لابن المبارك]. جاء في طبقات الحنابلة عن سندي الخواتيمي قال : سَألَ رَجُلٌ أبَا عَبْدِاللهِ قَالَ : إنَّ أبِي يَأمُرُنِي أنْ أُطَلِّقَ امْرَأتِي. قَالَ : لَا تُطَلِّقْهَا. قَالَ : ألَيْسَ عُمَرُ أمَرَ ابْنَهُ عَبْدَاللهِ أنْ يُطَلِّقَ امْرَأتَهُ؟. قَالَ : حَتَّى يَكُونَ أبُوكَ مِثْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. وقال إسحاق بن راهويه كما في مسائل الكوسج : لَا يَلْزَمُهُ أنْ يُطَلِّقَهَا عَلَى مَعْنَى الإيجَابِ ؛ لِأنَّ طَلَاقَ المَرْأةِ الصَّالِحَةِ لَيْسَ مِنْ بِرِّ الوَالِدَيْنِ فِي شَيْءٍ. وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أعْظَمُهُمْ فِتْنَةً ، يَجِيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا!. ثُمَّ يَجِيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ : مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأتِهِ. فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ : نِعْمَ أنْتَ!".
عن الفضيل بن عياض قال : إنَّ للهِ عِبَادًا يُحْيِي بِهِمُ البِلَادَ وَهُمْ أصْحَابُ السُّنَّةِ. [السنة للالكائي].
عن حبان بن موسى قال : عُوتِبَ ابْنُ المُبَارَكِ فِي مَا يُفَرِّقُ المَالَ فِي البُلْدَانِ وَلَا يَفْعَلُ فِي أهْلِ بَلَدِهِ ، قَالَ : إنِّي أعْرِفُ مَكَانَ قَوْمٍ لَهُمْ فَضْلٌ وَصِدْقٌ طَلَبُوا الحَدِيثَ فَأحْسَنُوا الطَّلَبَ لِلحَدِيثِ ، وَحَاجَةُ النَّاسِ إلَيْهِمْ شَدِيدَةٌ ، وَقَدِ احْتَاجُوا ، فَإنْ تَرَكْنَاهُمْ ضَاعَ عِلْمُهُمْ ، وَإنْ أعَنَّاهُمْ بَثُّوا العِلْمَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ دَرَجَةً أفْضَلَ مِنْ بَثِّ العِلْمِ. [تاريخ بغداد | تهذيب الكمال].
• وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ أنَّهُ قَالَ : «أكْرَهُ اليَوْمَ الخُرُوجَ لِلنِّسَاءِ فِي العِيدَيْنِ ، فَإنْ أبَتِ المَرْأةُ إلَّا أنْ تَخْرُجَ فَلْيَأذَنْ لَهَا زَوْجُهَا أنْ تَخْرُجَ فِي أطْمَارِهَا وَلَا تَتَزَيَّنْ ، فَإنْ أبَتْ أنْ تَخْرُجَ كَذَلِكَ فَلِلزَّوْجِ أنْ يَمْنَعَهَا عَنِ الخُرُوجِ». .. وَيُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : «لَوْ رَأى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ المَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إسْرَائِيلَ». .. وَيُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أنَّهُ كَرِهَ اليَوْمَ الخُرُوجَ لِلنِّسَاءِ إلَى العِيدِ. [جامع الترمذي]. جاء في أحكام النساء للخلال عن عبدالله بن أحمد قال : سَألْتُ أبِي عَنْ خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي العِيدِ فَقَالَ : أمَّا فِي زَمَانِنَا هَذَا فَلَا ؛ فَإنَّهُنَّ فِتْنَةٌ. وعلى هذا عمل السلف.
عن عبدالله بن المبارك قال : جِئْتُ إلَى سُفْيَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ فَبَكَيْتُ ، فَالْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ : مَا شَأنُكَ؟. فَقُلْتُ : مَنْ أسْوَأُ هَذَا الجَمْعِ حَالًا؟. قَالَ : الَّذِي يَظُنُّ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُ لَهُمْ. [حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا].
قال أبو سعيد الدارمي : رَوَى إسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ أنَّهُ قَالَ : «رَأسُ المَنَارَةِ أقْرَبُ إلَى الله مِنْ أسْفَلِهَـ[ـا]». وَصَدَقَ ابْنُ المُبَارَكِ ؛ لِأنَّ كُلَّ مَا كَانَ إلَى السَّمَاءِ أقْرَبُ كَانَ إلَى اللهِ أقْرَب. [النقض على المريسي].
عن رسته الطالقاني قال : قَامَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ المُبَارَكِ فَقَالَ : يَا أبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ ، فِي أيِّ شىءٍ أجْعَلُ فَضْلَ يَوْمِي؟ ، فِي تَعَلُّمِ القُرْآنِ أوْ فِي طَلَبِ العِلْمِ؟. فَقَالَ : هَلْ تَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ مَا تُقِيمُ بِهِ صَلَاتَكَ؟. قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : فَاجْعَلْهُ فِي طَلَبِ العِلْمِ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ القُرْآنُ. [حلية الأولياء]. روى الآجري في أخلاق حملة القرآن عن الحسن البصري قال : إنَّ هَذَا القُرْآنَ قَدْ قَرَأهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأوِْيلِهِ [وَلَمْ] يَتَأوَّلُوا الأمْرَ مِنْ أوَّلِهِ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ ، وَمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ إلَّا اتِّبَاعُهُ وَاللهُ يَعْلَمُ ، أمَا وَاللهِ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإضَاعَةِ حُدُودِهِ حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : قَدْ قَرَأتُ القُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا أُسْقِطُ مِنْهُ حَرْفًا. وَقَدْ وَاللهِ أسْقَطَهُ كُلَّهُ! ؛ مَا تَرَى القُرْآنَ لَهُ [فِي] خُلُقٍ وَلَا عَمِلٍ! ، حَتَّى إنَّ أحَدَهُمْ لَيَقُولُ : إنِّي لَأقْرَأُ السُّورَةَ فِي نَفَسٍ [وَاحِدٍ]. وَاللهِ مَا هَؤُلَاءِ بِالقُرَّاءِ وَلَا الحُكَمَاءِ وَلَا الوَرَعَةِ! ، مَتَى كَانَتِ القُرَّاءُ تَقُولُ مِثْلَ هَذَا؟! ، لَا أكْثَرَ اللهُ فِي النَّاسِ مِثْلَ هَؤُلَاءِ.
كان ابن المبارك يكبر فيقول : اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ .. وَاللهُ أكْبَرُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ .. اللهُ أكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا. [مصنف ابن أبي شيبة]. ㅤ
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أوِ امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ". [الزهد لابن المبارك].
عن عبدالله بن المبارك قال : ذَكَرْتُ أبَا حَنِيفَةَ عِنْدَ الأوْزَاعِيِّ وَذَكَرْتُ عِلْمَهُ وَفِقْهَهُ فَكَرِهَ ذَلِكَ الأوْزَاعِيُّ وَظَهَرَ لِي مِنْهُ الغَضَبُ وَقَالَ : تَدْرِي مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ؟ ، تُطْرِي رَجُلًا يَرَى السَّيْفَ عَلَى أهْلِ الإسْلَامِ!. فَقُلْتُ : إنِّي لَسْتُ عَلَى رَأيِهِ وَلَا مَذْهَبِهِ. فَقَالَ : قَدْ نَصَحْتُكَ فَلَا تُكْرَهْ. فَقُلْتُ : قَدْ قَبِلْتُ. [السنة لعبدالله بن أحمد]. رأي السيف هو رأي الخوارج ، ومن العجيب أن تجد مرجئًا خارجيًّا ولكنه الخذلان ، وقد أثبت هذا الرأي عليه صاحبه أبو يوسف في ما رواه عبدالله بن أحمد كذلك عن الحسن بن موسى الأشيب قال : سَمِعْتُ أبَا يُوسُفَ يَقُولُ : كَانَ أبُو حَنِيفَةَ يَرَى السَّيْفَ. قُلْتُ : فَأنْتَ؟. قَالَ : مَعَاذَ اللهِ!. وقال عثمان ابن أبي شيبة كما مسائله : سَألْتُ أبَا نُعَيْمٍ : يَا أبَا نُعَيْمٍ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَرَكْتَهُمْ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ كَانُوا يَرَوْنَ السَّيْفَ وَالخُرُوجَ عَلَى السُّلْطَانِ؟. فَقَالَ : عَلَى رَأسِهِمْ أبُو حَنِيفَةَ ، وَكَانَ مُرْجِئًا يَرَى السَّيْفَ. ثُمَّ قَالَ أبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ قَالَ : كَانَ أبُو حَنِيفَةَ يَكْتُبُ إلَى إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِاللهِ بِالبَصْرَةِ يَسْألُهُ القُدُومَ إلَى الكُوفَةِ وَيُوعِدُهُ نَصْرَهُ!. بل روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن عبدالملك الأصمعي قال : كُنْتُ عِنْدَ هَارُونَ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَأبُو يُوسُفَ بِجَنْبِهِ إذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أبُو إسْحَاقَ الفَزَارِيُّ فَأقِيمَ مِنْ بَعِيدٍ ... فَقَالَ لَهُ هَارُونُ : أنْتَ الَّذِي تُحَرِّمُ لُبْسَ السَّوَادِ؟. فَقَالَ : مَعَاذَ اللهِ يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! ، أنَا مِنْ أهْلِ بَيْتِ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ ، وَلَقَدْ خَرَجْتُ مَرَّةً فِي بَعْضِ هَذِهِ الثُّغُورِ وَخَرَجَ أخِي مَعَ إبْرَاهِيمَ إلَى البَصْرَةِ فَقَالَ لِي أُسْتَاذُ هَذَا [يعني أبا حنيفة] : لَمَخْرَجُ أخِيكَ مَعَ إبْرَاهِيمَ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ مَخْرَجِكَ [أي أنه فضل الخارجية على الجهاد]. وَهُوَ يَرَى السَّيْفَ فِيكُمْ ، فَلَعَلَّ هَذَا الجَالِسَ بِجَنْبِكَ أخْبَرَكَ بِهَذَا ، عَلَى هَذَا وَعَلَى أُسْتَاذِهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ!. فَمَا زَالَ هَارُونُ يَقُولُ لَهُ ادْنُ حَتَّى أقْعَدَهُ فَوْقَ أبِي يُوسُفَ وَأبُو يُوسُفَ مُنَكِّسٌ رَأسَهُ.
عن إبراهيم بن شماس قال : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ المُبَارَكِ وَنَحْنُ عِنْدَهُ : إنَّ أبَا حَنِيفَةَ كَانَ مُرْجِئًا يَرَى السَّيْفَ. فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ ذَلِكَ ابْنُ المُبَارَكِ. [السنة لعبدالله بن أحمد].
عن قتادة السدوسي قال : كَانَ يُقَالُ : مَا سَاهَرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر]. روى ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (باب صفة المتهجدين) عن عبدالله بن المبارك قال : إذَا مَا اللَّيْلُ أظْلَمَ كَابَدُوهُ فَيُسْفِرُ عَنْهُمُ وَهُمُ رُكُوعُ أطَارَ الخَوْفُ نَوْمَهُمُ فَقَامُوا وَأهْلُ الأمْنِ فِي الدُّنْيَا هُجُوعُ
جاء في السنة للالكائي عن الفضيل بن عياض قال : طُوبَى لِمَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ. وجاء في زوائد ابن عبدالخالق على الورع للمروذي : قَالَ أبُو بَكْرٍ المَرُّوذِيُّ : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِاللهِ : مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى خَيْرٍ؟. فَقَالَ لِي : اسْكُتْ ، مَنْ مَاتَ عَلَى الإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مَاتَ عَلَى الخَيْرِ كُلِّهِ.