tgindex
أبو عمرو الأوزاعي

أبو عمرو الأوزاعي

Статистика
@alaozaeарабский

عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ وَإنْ رَفَضَكَ النَّاسُ ، وَإيَّاكَ وَآرَاءِ الرِّجَالِ وَإنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ.

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 868
+3 за 4 дн.
Сутки
−2
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 016
20 постов
Вовлечённость
35,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
12
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
166
1/48двое суток
190
1/72трое суток
205

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : اسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ ، فَإنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ. [السنة للالكائي]. قال الموفق ابن قدامة في تحريم النظر في كتب الكلام : قَدْ رَضِينَا لِأنْفُسِنَا بِاتِّبَاعِ سَلَفِنَا وَاجْتِنَابِ المُحْدَثَاتِ بَعْدَهُمْ ، أفَلَا تَرْضَوْنَ لِأنْفُسِكُمْ بِذَلِكَ؟ ، أوَلَا يَسَعُنَا مَا وَسِعَهُمْ؟ ، أوَلَيْسَ لَنَا فِي السُّنَّةِ سَعَةٌ عَنِ البِدْعَةِ؟ ، وَمَنْ لَمْ يَسَعْهُ مَا وَسِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَفَهُ وَأئِمَّتَهُ فَلَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ! ، وَمَنْ لَمْ يَكْتَفِ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ وَيَرْضَ بِمَا رَضَوْا بِهِ وَيَسْلُكْ سَبِيلَهُمْ وَكُلَّ آخِذٍ مِنْهُمْ فَهُوَ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ وَ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

  • عن محمد بن النضر الحارثي قال : سَألَ رَجُلٌ الأوْزَاعِيَّ قَالَ : مَنْ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟. قَالَ : مَنْ تَرَى أنَّهُ يَقْبَلُ مِنْكَ. [الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال]. ليس على إطلاقه لكنه من باب : «مَوْعِظَةُ الجَاهِلِ كَالمُغَنِّي عِنْدَ رَأسِ المَيِّتِ».

  • روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا.

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : كَانَ يُقَالُ : «مِنَ الكَبَائِرِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ فَيَحْتَقِرَهُ». [التوبة لابن أبي الدنيا]. جاء في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ؛ فَإنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ". ومما قيل : «لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى». ومن وصايا السلف : «لَا تَنْظُرُ إلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ».

  • 14 июн.7167из fudaylbineiad

    روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : "المَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". وقال البربهاري في شرح السنة : وَاحْذَرْ ثُمَّ احْذَرْ أهْلَ زَمَانِكَ خَاصَّةً ، وَانْظُرْ مَنْ تُجَالِسُ وَمِمَّنْ تَسْمَعُ وَمَنْ تَصْحَبُ ؛ فَإنَّ الخَلْقَ كَأنَّهُمْ فِي رِدَّةٍ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللهُ مِنْهُمْ.

  • «بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ صُحْبَةِ قَوْمٍ يُمْرِضُونَ القُلُوبَ وَيُفْسِدُونَ الإيمَانَ». قَدْ أعْلَمْتُكَ يَا أخِي عَصَمَنِي اللهُ وَإيَّاكَ مِنَ الفِتَنِ وَوَقَانَا وَإيَّاكَ جَمِيعَ المِحَنِ أنَّ الَّذِي أوْرَدَ القُلُوبَ حِمَامَهَا وَأوْرَثَهَا الشَّكَّ بَعْدَ اتِّقَائِهَا هُوَ البَحْثُ وَالتَّنْقِيرُ وَكَثْرَةُ السُّؤَالِ عَمَّا لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ وَقَدْ كُفِيَ العُقَلَاءُ مُؤْنَتَهُ وَأنَّ الَّذِي أمْرَضَهَا بَعْدَ صِحَّتِهَا وَسَلَبَهَا أثْوَابَ عَافِيَتِهَا إنَّمَا هُوَ مِنْ صُحْبَةِ مَنْ تَغُرُّ أُلْفَتُهُ وَتُورِدُ النَّارَ فِي القِيَامَةِ صُحْبَتُهُ. أخْبَرَنِي أبُو القَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أحْمَدَ القَصَبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أبُو بَكْرٍ المَرُّوذِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أيُّوبَ الطُّوسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إسْمَاعِيلَ الحَلَبِيُّ قَالَ : قِيلَ لِلأوْزَاعِيِّ : إنَّ رَجُلًا يَقُولُ : أنَا أُجَالِسُ أهْلَ السُّنَّةِ وَأُجَالِسُ أهْلَ البِدَعِ. فَقَالَ الأوْزَاعِيُّ : هَذَا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يُسَاوِيَ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ!. صَدَقَ الأوْزَاعِيُّ ، أقُولُ : إنَّ هَذَا رَجُلٌ لَا يَعْرِفُ الحَقَّ مِنَ البَاطِلِ وَلَا الكُفْرَ مِنَ الإيمَانِ! ، وَفِي مِثْلِ هَذَا نَزَلَ القُرْآنُ وَوَرَدَتِ السُّنَّةُ عَنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾. [الإبانة الكبرى للعكبري].

  • 12 июн.4245из althore

    عن سفيان الثوري قال : إنِّي لَأدْعُو لِلسُّلْطَانِ وَأدْعُو لِأصْحَابِ الأهْوَاءِ وَلَكِنْ لَا أسْتَطِيعُ أنْ أذْكُرَ إلَّا مَا فِيهِمْ. [الجعديات لأبي القاسم البغوي]. رجاء هداية الفساق لا ينافي ذكر مثالبهم التي جاهروا بها للتحذير عنهم ، وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن مرة بن شراحيل الهمداني عن رجل من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ألَا وَإنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ أنْظُرُكُمْ ، وَإنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي". ولا يرد حوضه أعوان الظلمة ولا أهل البدع بل يُذادون عنه كما يُذاد البعير الضال.

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : قَالَ إبْلِيسُ لِأوْلِيَائِهِ : مِنْ أيِّ شَيْءٍ تَأتُونَ بَنِي آدَمَ؟. فَقَالُوا : مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ : فَهَلْ تَأتُونَهُمْ مِنْ قِبَلِ الاسْتِغْفَارِ؟. فَقَالُوا : هَيْهَاتَ! ؛ ذَاكَ شَيْءٌ قُرِنَ بِالتَّوْحِيدِ. قَالَ : لَأبُثَّنَّ فِيهِمْ شَيْئًا لَا يَسْتَغْفِرُونَ اللهَ مِنْهُ. فَبَثَّ فِيهِمُ الأهْوَاءَ. [مسند الدارمي].

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : كَانَ يُقَالُ : يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أقَلُّ شَيْءٍ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أخٌ مُؤْنِسٌ أوْ دِرْهَمٌ مِنْ حَلَالٍ أوْ عَمَلٌ فِي سُنَّةٍ. [الزهد للإمام أحمد | زوائد ابنه عبدالله]. روى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن يونس بن عبيد قال : لَيْسَ شَيْءٌ أعَزَّ مِنْ شَيْئَيْنِ : مِنْ دِرْهَمٍ طَيِّبٍ ، وَرَجُلٍ يَعْمَلُ عَلَى سُنَّةٍ. وروى ابن المبارك في الزهد عنه كذلك قال : مَا أعْلَمُ شَيْئًا اليَوْمَ أقَلَّ مِنْ دِرْهَمٍ طَيِّبٍ يُنْفِقُهُ صَاحِبُهُ فِي حَقٍّ أوْ أخٍ يُسْكَنُ إلَيْهِ فِي الإسْلَامِ .. مَا يَزْدَادَانِ إلَّا قِلَّةً. وروى ابن وضاح في البدع والنهي عنها عن ابن المبارك قال : إلَى اللهِ نَشْكُو وَحْشَتَنَا وَذَهَابَ الإخْوَانِ وَقِلَّةَ الأعْوَانِ وَظُهُورَ البِدَعِ ، وَإلَى اللهِ نَشْكُو عَظِيمَ مَا حَلَّ بِهَذِهِ الأُمَّةِ.

  • كان من دعاء أبي عمرو الأوزاعي لمن يراسله : أسْألُ اللهَ أنْ لَا يَجْعَلَ مُصِيبَتَكَ فِي دِينِكَ وَلَا يُغَلِّبَ عَلَيْكَ شَقَاءً وَلَا اتِّبَاعَ هَوًى بِغَيْرِ هُدًى مِنْهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ. [المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان].

  • 26 мая2 0758

    عن الوليد بن مسلم قال : سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ وَمَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَنْ إظْهَارِ التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ ، قَالَا : نَعَمْ ؛ كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ يُظْهِرُهُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ حَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ. [أحكام العيدين للفريابي]. جاء في موطأ مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري : أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِيرُ وَيَبْلُغَ البَيْتَ فَيُعْلَمَ أنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي.

  • 21 мая3 42943

    «بَدَأ الإسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأ». قال أبو عمرو الأوزاعي : أمَا إنَّهُ مَا يَذْهَبُ الإسْلَامُ وَلَكِنْ يَذْهَبُ أهْلُ السُّنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي البَلَدِ مِنْهُمْ إلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ. [كشف الكربة في وصف أهل الغربة].

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : كَانَ يُقَالُ : «خَمْسٌ كَانَ عَلَيْهَا أصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ بِإحْسَانٍ : لُزُومُ الجَمَاعَةِ ، وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ ، وَعِمَارَةُ المَسَاجِدِ ، وَتِلَاوَةُ القُرْآنِ ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ». [السنة للالكائي].

  • 14 мая1 71115

    عن أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله قال : كَانَ عِنْدَنَا صَيَّادٌ يَصْطَادُ النَّينَانَ -يَعْنِي السَّمَكَ- فَكَانَ يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ لَا يَمْنَعُهُ مَكَانُ الجُمُعَةِ مِنَ الخُرُوجِ فَخُسِفَ بِهِ وَبِبَغْلَتِهِ فَخَرَجَ النَّاسُ وَقَدْ ذَهَبَتْ بَغْلَتُهُ فِي الأرْضِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إلَّا ذَنَبُهَا بِهَا. [العقوبات لابن أبي الدنيا]. جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ". وجاء كذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!". وجاء أيضًا عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ آمُرَ بِأُنَاسٍ لَا يُصَلُّونَ مَعَنَا فَتُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتُهُمْ".

  • 13 мая7934из athryoon

    عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذُكِرَتِ الأعْمَالُ فَقَالَ : "مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ فِيهِنَّ أفْضَلُ مِنْ هَذِهِ العَشْرِ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ!. فَأكْبَرَهُ فَقَالَ : "وَلَا الجِهَادُ ، إلَّا أنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ تَكُونَ مُهْجَةُ نَفْسِهِ فِيهِ". [مسند الإمام أحمد].

  • عن أبي عمرو الأوزاعي قال : بَلَغَنِي أنَّ العَمَلَ فِي اليَوْمِ مِنْ أيَّامِ العَشْرِ كَقَدْرِ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُصَامُ نَهَارُهَا وَيُحْرَسُ لَيْلُهَا إلَّا أنْ يُخْتَصَّ امْرُؤٌ بِشَهَادَةٍ. [الترغيب والترهيب].

  • 6 мая1 17511

    عن عقبة بن علقمة المعافري قال : سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ عَنِ الإيمَانِ : أيَزِيدُ؟. قَالَ : نَعَمْ ، حَتَّى يَكُونَ كَالجِبَالِ. قُلْتُ : فَيَنْقُصُ؟. قَالَ: نَعَمْ ، حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ. [السنة للالكائي].

  • 4 мая1 16413

    عن أبي عمرو الأوزاعي قال : اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ القَوْمُ وَقُلْ بِمَا قَالُوا وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ فَإنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ. [السنة للالكائي].

  • 3 мая9693из alaozae

    روى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء التاسع عشر) عن عبدالله بن مسعود قال : لَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ لَدُنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ إلَى أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأُمَجِّدُهُ وَأُسَبِّحُهُ وَأُثْنِي عَلَيْهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أُعْطِيَ ‌بِأرْسَانِ الخَيْلِ العِرَابِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مَعَ ذَاكَ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال : لَوْ أنَّ رَجُلًا جَلَسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إنْسَانٌ إلَّا أعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أعْظَمَ أجْرًا.

  • 3 мая7638из athryoon

    • الجامع المختصر لأحاديث الأذكار التي تهم المسلم في يومه وليلته. - أذكار الصباح والمساء. https://t.me/athryoon/4579 - أذكار النوم والاستيقاظ. https://t.me/athryoon/4582 - الأذكار عقب الأذان والوضوء. https://t.me/athryoon/4586 - الأذكار عقب الصلاة. https://t.me/athryoon/4588 - دعاء كفارة المجلس. https://t.me/athryoon/4590 - أدعية الحزن والهم والكرب. https://t.me/athryoon/4592