- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 867
- 1/48двое суток
- 993
- 1/72трое суток
- 1 071
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جد عامر بهجت كان عدو الدعوة النجدية بل وصل به الأمر إلى الحكم على ابن تيمية وابن القيم بالخروج من أهل السنة والجماعة وأنهما من الوهابية!! وكان ذا دعوة إلى التقليد والتعصب المذهبي له كتاب "الخطة المرضية في رد شبهة من قال ببدعة التلفظ بالنية" هل عامر بهجت يريد أن ينتقم من الدولة السعودية والدعوة النجدية لأنها نكلت بأجداده القبوريين وأحييت معالم التوحيد والدين وطمست أعلام الوثنية والصوفية؟ للتنبيه: جدي كان كافرا وأنا لا أتعصب له ولا أدس معتقداته ولا أنشر ما يلطف الناس في أمثاله بل أجزم بأنه في النار مثل غيره من الكفرة فلا وجه للمقارنة
كلام مهم لابن القيم
هذا الكلام غير صحيح فإن المبتدعة إذا كانوا مسلمين فإنه يقبل من أعمالهم ما لم يخالفوا فيه السنن وقد أثنى كثير من أهل العلم من السلف على أعمال المبتدعة من علم وفقه وجهاد وزهد وإنكار للمنكر وقد أجاز كثير من أئمة السلف الصلاة خلف بعض المبتدعة فكيف يكون ذلك خلف من لا تقبل صلاته! روى البخاري في صحيحه عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ رواه البخاري في باب "بَابُ إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِعِ" فهل الخليفة عثمان صاحب الموازنات؟! عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الصَّلَاةُ حَسَنَةٌ لَا أُبَالِي مَنْ شَارَكَنِي فِيهَا. وقد صلى ابن عمر خلف الحجاج ونجدة الحروري! وسئل ابن عمر عن الصلاة خلف الخوارج فأجاب: إِذَا نَادَوْا حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ أَجَبْنَا، وَإِذَا نَادَوْا حَيَّ عَلَى قَتْلِ نَفْسٍ قُلْنَا: لَا فهل هو موازناتي مخالف لأهل السنة؟ وروى البخاري في نفس الباب عن الحسن البصري: صَلِّ، وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ قال الأعمش: كَانَ كِبَارُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ مَعَ الْمُخْتَارِ وَيَحْتَسِبُونَ بِهَا وقد أنكر رجل ممن كان قبله وكان على التوحيد دقائق من قدرة الله خوفا منه فغفر الله له لخوفه! قال النبي: "فَغُفِرَ لَهُ بِهَا، وَلَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ" وهذا عمل صالح فكيف بمن كانت بدعته أدق من ذلك مثل المرجئة والقدرية والخوارج وأمثالهم قال سحنون: ولا تعاد الصلاة خلف أهل البدع في وقت ولا غيره، وهو قول جمع أصحاب مالك. أشهب والمغيرة وابن كنانةوغيرهم، وليس بكافر، وليس يخرجه دينه من الإيمان، ومن كفرهم ركب قول الحرورية في التكفير بالذنوب قال ابن أبي زمنين: إِنَّهُمْ أي أهل الهوى اَلَّذِينَ عَلَيْهِمْ فَسُوقٌ وَمَعَاصٍ إِلَّا أَنَّهَا أَشَدُّ اَلْمَعَاصِي وَالْفُسُوقِ، وَهَذَا مَذْهَبُ مَشَايِخِنَا بِالْأَنْدَلُسِ قال حرب: • وسُئل إسحاق عن الصَّلاة خَلفَ أصحاب الرأي؟ قال: «إذا كان صالِحا؛ فلا بأس». قال الشافعي: ومن صلى صلاة من بالغ مسلم يقيم الصلاة أجزأته ومن خلفه صلاتهم، وإن كان غير محمود الحال في دينه أي غاية بلغ يخالف الحمد في الدين. وقد صلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلف من لا يحمدون فعاله من السلطان وغيره هـ قال ابن المنذر: كل من أخرجته من بدعته إلى الكفر لم تجز الصلاة خلفه، ومن لك يكن كذلك فالصلاة خلفه جائزة، ولا نحب تقديم من هذه صفته. وما احتج به المخالف إما القصد به غلاة المبتدعة مثل ما ورد في أثر ابن عمر عن القدرية فإنهم كانوا نفاة العلم إما أن يكون في ذات العمل الذي دخلت عليه البدع مثل قوله:مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ فلم يحكم النبي برد جميع أعماله إنما أبطل ذات هذا العمل إما أن يكون من باب الوعيد مثل ما ورد من النصوص في عدم قبول العمل لبعض الكبائر مثل ما ورد عن النبي: إن الأعمال تُعرَض كل خميس وليلة الجمعة، فلا يَقبَل اللهُ عملَ قاطعِ رحمٍ ونصوص الوعيد الأصل فيها أنها تطلق ولا تفسر لكن إذا اقتضت الحاجة لبيانها لغلو وقع في الفهم وجب ذلك قال ابن تيمية: الذي يُنفَى من الإحباط على أصول أهل السنة هو حُبوط جميع الأعمال؛ فإنه لا يَحبَطُ جميعُها إلا بالكفر. وأما الفسق فلا يُحبِط جميعَها، سواء فُسِّر بالكبيرة أو برجحان السيئات؛ لأنه لابدَّ أن يُثابَ على إيمانه فلم يحبط. وأما حبوط بعضها وبطلانه إما بما يُفسِده بعد فراغه، وإما بسيئاتٍ يقوم عقابُها بثوابه، فهذا حقٌّ دلَّ عليه الكتاب والسنة هـ والمساواة بين عصاة المسلمين والمرتدين إلا أن الأول يسمى مبتدعا والثاني كافرا وإلا فلا فرق بينهما ليست من سنن أهل العلم بل من سنن أهل الغلو في الدين
без подписи
شاب جاء إلى حسن البنا فرحا بأنه أعفى لحيته .. فأمره البنا بحلقها !! لماذا .. ؟ مقدم الكتاب : فريد عبدالخالق تلميذ البنا يحكي السبب: منقول
تزكية محمد بن عبد الواحد الأزهري لعامر بهجت والثناء عليه والحث على دروسه وقوله: هو صديق لنا!! في حين لا يسمي هذا الزنديق السلفيين إلا ب "النابتة قبحهم الله"
"وقد أكثر هو وأصحابُه من ذكر جهم بن صفوان وليس قصدهم إلَّا جعلَ الأشاعرة.. فرقةً جهميَّة". - عبد الوهَّاب السبكي متحدِّثًا عن الإمام الذهبيِّ وأصحابه من أهلِ الحديث. الشافعيُّ الخالص: https://t.me/alshafe3i
من فوائد الاهتمام بعقائد السلف وكتبهم: يخرج طالب العلم عن تبعة أقوال المتأخرين ونزاعاتهم، ويخرج من كثير من التعصبات والتبعيات التي تبعد عن الحق. [شرح الطريفي لأعتقاد حرب الكرماني(المجلس الأول)]
مصدر قواعد عامر بهجت المشؤومة قال أحمد الزروق في قواعد التصوف ص. 51: التوقف في محل الاشتباه مطلوب كعدمه فيما تبين وجهه من خير أو شر، ومبنى الطريق على ترجيح الظن الحسن عند موجبه وإن ظهر معارض. حتى قال ابن فورك رحمه الله: (الغلط في إدخال ألف كافر بشبهة إسلامه، ولا الغلط في إخراج مؤمن واحد بشبهة ظهرت منه). .. وقال قوم: ما أدى إليه الاجتهاد جزم به، ثم أمر الباطن إلى الله. فمن ثم اختلف في جماعة من الصوفية كابن الفارض، وابن أحلا، والعفيف التلمساني، وابن ذي سكين، وأبي إسحاق التجيبي، والششتري، وابن سبعين، والحاتمي، وغيرهم.
تعذر عامر بهجت لأهل وحدة الوجود !! هنا يريد عامر أن يدافع عن شيوخه الزنادقة من أتباع ابن عربي ويدافع عن كفرهم ومروقهم قلت: كلام ابن تيمية في قوم معينين معروفين بحسن السيرة صدر منهم قول محتمل حالة السكر ثم تبرؤوا منهم والشيخ يتردد فيهم أما من ألف ونظر وقرر فهو عنده زنديق مرتد ومن يدافع عنه ويؤل كلامه قد يكون مثله! قال شيخ الإسلام: "ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو، أو من قال: إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق وأما من قال: لكلامهم تأويل يوافق الشريعة، فإنه من رءوسهم وأئمتهم، فإنه إن كان ذكياً فإنه يعرف كذب نفسه فيما قاله، وإن كان معتقداً لهذا باطناً وظاهراً فهو أكفر من النصارى" قال شيخ الإسلام: «ومن قال: إن لقول هؤلاء سرا خفيا وباطن حق وإنه من الحقائق التي لا يطلع عليها إلا خواص خواص الخلق: فهو أحد رجلين - إما أن يكون من كبار الزنادقة أهل الإلحاد والمحال وإما أن يكون من كبار أهل الجهل والضلال. فالزنديق يجب قتله؛ والجاهل يعرف حقيقة الأمر فإن أصر على هذا الاعتقاد الباطل بعد قيام الحجة عليه وجب قتله» (الفتاوى 2.378) قال ابن تيمية بعد أن ذكر كلام ابن عربي: "فهذا كله كفر باطنًا وظاهرًا بإجماع كل مسلم، ومن شك في كفر هؤلاء بعد معرفة قولهم ومعرفة دين الإسلام فهو كافر كمن يشك في كفر اليهود والنصارى والمشركين" (الفتاوى 2.368) قال شيخ الإسلام وهو يتحدث عن كلام ابن عربي في الفصوص: "وهذا أكثر وأظهر عند أهل الملل من اليهود والنصارى - فضلا عن المسلمين - من أن يحتاج أن يستشهد عليه بنص خاص فمن قال : إن عباد الأصنام لو تركوهم لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا من هؤلاء فهو أكفر من اليهود والنصارى ومن لم يكفرهم فهو أكفر من اليهود والنصارى" (الفتاوى 2.129) قال ابن عطار: من تأوّل مقالة هؤلاء -الاتحادية؛ أتباع ابن عربي وابن الفارض-، وصرفها عن حقيقتها تحسينًا للظنّ بهم، فهو من إخوان الشيطان، وهو ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا هـ قال البقاعي: وعلاء الدين محمد البخاري الحنفي ذكر عنده ابن عربي هذا، فقال قاضي المالكية إذ ذاك شمس الدين محمد البساطي: يمكن تأويل كلامه. فقال له البخاري: كفرت. وسلم له أهل عصره ممن كان في مجلسه، ومن غيرهم، وما طعن أحد منهم فيه بكلمة واحدة هـ قال ابن تيمية: وَأَمَّا كَوْنُهُ إنَّمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا عِنْدَ الِاصْطِلَامِ فَلَيْسَ كَذَلِكَ ؛ بَلْ كَانَ يُصَنِّفُ الْكُتُبَ وَيَقُولُهُ وَهُوَ حَاضِرٌ وَيَقْظَانُ هـ فما يريده الشيخ شيء وما يريده عامر بهجت من تحسين الظن البهائمي شيء آخر تماما بل هو كفر بالله تعالى
без подписи
без подписи
هل زكرياء الأنصاري له من مساع مشكورة وحسنات مبرورة ما يكفر هذه البهمية ولا لاء؟
без подписи
без подписи
без подписи
الله الله في شيخ الإسلام زكرياء الأنصاري
قد حدثني من تتلمذ عند عامر بهجت أن عنده أحقادا دفينة على دعوة التوحيد النجدية وهذا ظاهر لذي عين
كذا مفهوم يا أفندي أزلت عنا جميع الإشكالات الكتاب بتقديم أسامة الأزهري وعلي جمعة
توحدت الأمة الإسلامية هكذا وجدت ولله في إحدى مكتبات الإخوان