أبو حنيفة وأهل الرأي
Статистикаهنا نجمع ما قاله السلف والعلماء في أهل الرأي وإمامهم وما جاء عن مباينتهم لأهل الحديث في عموم مسائل العلم
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 317
- 1/48двое суток
- 363
- 1/72трое суток
- 391
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال التابعي بلال بن سعد رحمه الله : أدركت الناس يتحاثّون على الأعمال الصالحة الصلاة والزكاة وفعل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال : وأنتم اليوم تحاثّون على الرأي ..! [ الزهد لأحمد ٢٣٠٩ ] الرأي هو الكلام بغير الكتاب والسنة والآثار وهذا أثر عجيب ، وكيف كانوا ينظرون بنور الله عزوجل قال الإمام الفقيه إبراهيم النخعي : والله ما رأيت فيما أحدثوا مثقال حبة من خير - يعني أهل الأهواء والرأي والقياس وقال :أصحاب الرأي أعداء السنن وقال : ما خاصمت أحداً قط وذكر عنده المرجئة فقال : هم والله أبغض إلي من أهل الكتاب وقال له رجل : إنك إمامي وأنا أقتدي بك , فدلني على الأهواء فقال : ما جعل الله فيها مثقال حبة من خردل من خير , وما الأمر إلا الأمر الأول... [ ذكر هذه الآثار أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بأسانيد محتملة إن شاء الله تعالى ] قال بشر الحافي -رحمه الله-: «ومن صفة أهل السنة الأخذ بكتاب الله، وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترك الرأي والابتداع». وَقَال أَبُو الحسن الميموني: سمعت أبا عَبد اللَّهِ وسئل عَنْ أصحاب الرأي يكتب عنهم الحديث؟ فقال أَبُو عَبْد اللَّه: قال عَبْد الرَّحْمَن: إذا وضع الرجل كتابا من هذه الكتب كتب الرأي أرى أن لا يكتب عنه الحديث ولا غيره. قال أَبُو عَبْد اللَّه: وما تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه أهل الحديث أفضل من تكلم فِي العلم، عليك بحديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وما روي عَنْ أصحابه أَبِي بَكْر وعُمَر فإنه سنة". قال يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 399 : ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عاصم عن زيد ، قال : قال عبد الله : اغد عالماً أو متعلماً ولا تغد إمعة بين ذلك قال أبو يوسف [يعقوب] : قال أهل العلم : الإمعة أهل الرأي .
موسى بن معاوية الصمادحي: ولقي موسى محمد بن الحسن، فلم يأخذ عنه، فسئل عن ذلك، فقال: لو ملئ لي مسجدى هذا ذهبا وفضة ما سمعت منه حرفا. وذكر أنه بلغه عنه شيء من مخالفة السنة. ترتيب المدارك محمد بن الحسن هو الشيباني صاحب أبي حنيفة
أبو جعفر القصري أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن معبد امتحن على يد القاضى الصديني، حبسه بسبب أنه زعم ينتقص أبا حنيفة. ترتيب المدارك
ردوا على بعضكم ثم بعدها ردوا على الحدادية(2)* الناظر للمدافعين عن "إمام أهل الرأي: النعمان بن ثابت"؛ قد يرى للوهلة الأولى أنهم في دفاعهم ينطلقون من نهج واحد في محاججة مخالفيهم، لكن بتدبر بسيط سيتبين له أن دفاعاتهم متباينة وتقتضي منهم الرد على بعضهم البعض أولا، ثم بعدها يردون على منْ يسمونهم”حدادية“، أقسامهم: ~ القسم الأول منهم: يزعم براءة الرجل من عامة ما رمي به من عظائم، ويجازف بالقرمطة والسفسطة؛ لينصره -وهذا القسم يجب عليه الرد على الأقسام التالية، وهكذا في بقية الأقسام: الرد على بعضهم-. ~ القسم الثاني: يبرئه من بعض ما رمي به، ويزعم أنه مختلف فيه بين مادح وذام، ويختار المدح ويلزم به بغير بينة، ولا يرد على الأقسام الأخرى. ~ القسم الثالث: يقر بقدح المتقدمين فيه، لكن يزعم أن ما عليه بعض الخلف من تعظيم للرجل = إجماع مستقر، وعليه؛ يجب هجر كلام المتقدمين فيه أبد الدهر. ~ القسم الرابع: يقر بالطعن فيه وأنه جرحه جرحا مفسرا، ولا يقول بالإجماع المتأخر المزعوم، لكن يتحجج بالمصلحة ويلزم غيره بموقفه ويشنع على مخالفه؛ مع سكوته التام عن الأقسام الثلاثة السالفة. = ومنهم: منْ يتنقل بين الأقسام الأخيرة عندما يُحشر في قسم معين. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [*]- ردوا على بعضكم ثم بعدها ردوا على الحدادية(1) ↓: [https://t.me/abualkhlil/1646] .
✅ الرد على مركز السلف وعلاء إسماعيل في مسألة أبي حنيفة مقال طويل تعبت في كتابته أرجو من الإخوة الكرام القراءة والتعليق والرتويت https://x.com/abuismailrusi/status/2070459840594370661
المغني لابن قدامة : قَالَ عبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُونَ: إذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ، فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ. وَهَذَا إشَارَةٌ إلَى جَمِيعِهِمْ، فَكَانَ إجْمَاعًا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَحِلُّ إلَّا أَنْ يَخْرُجَ حَيًّا فَيُذَكَّى؛ لِأَنَّهُ حَيَوَانٌ يَنْفَرِدُ بِحَيَاتِهِ، فَلَا يَتَذَكَّى بِذَكَاةِ غَيْرِهِ، كَمَا بَعْدَ الْوَضْعِ. قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: كَانَ النَّاسُ عَلَى إبَاحَتِهِ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ خَالَفَ مَا قَالُوا، إلَى أَنْ جَاءَ النُّعْمَانُ، فَقَالَ: لَا يَحِلُّ؛ لِأَنَّ ذَكَاةَ نَفْسٍ لَا تَكُونُ ذَكَاةَ نَفْسَيْنِ. وَلَنَا، مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ أَحَدَنَا يَنْحَرُ النَّاقَةَ، وَيَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ، فَيَجِدُ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينَ، أَنَأْكُلُهُ أَمْ نُلْقِيه؟ قَالَ «كُلُوهُ إنْ شِئْتُمْ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ» . وَعَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ» . رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد. وَلِأَنَّ هَذَا إجْمَاعٌ مِنْ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، فَلَا يُعَوَّلُ عَلَى مَا خَالَفَهُ
تاريخ ابن معين - رواية الدوري (3/ 504) 2461 - قَالَ أَبُو نعيم وَسمعت زفر يَقُول كُنَّا نَخْتَلِف إِلَى أبي حنيفَة ومعنا أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد بن الْحسن فَكُنَّا نكتب عَنهُ قَالَ زفر فَقَالَ يَوْمًا أَبُو حنيفَة لأبي يُوسُف وَيحك يَا يَعْقُوب لَا تكْتب كل مَا تسمع مني فَإِنِّي قد أرى الرَّأْي الْيَوْم وأتركه غَدا وَأرى الرَّأْي غَدا وأتركه بعد غَد
تاريخ ابن معين - رواية الدوري (3/ 480) 2347 - سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو حنيفَة صَاحب الراى قد سمع من عَائِشَة بنت عجرد فِيمَا قَالَ .انتهى وهنا يسميه صاحب الرأي ولو كان على مذهبه لما قال هذه الكلمة فلو كنت على مذهب أحد من الناس فإما أنت تسميه لشهرة أنك تنسب إليه أو تقول إمامنا أو صاحبنا أو نحو ذلك
تاريخ ابن معين - رواية الدوري (3/ 439) 2155 - حَدثنَا يحيى قَالَ حَدثنَا الْأَشْجَعِيّ عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ قَالَ مَا كلمة أبْغض إِلَيّ من أَرَأَيْت
- الْحَسَن بن زياد، أَبُو عَلِيّ اللؤلؤي مولى الأنصار : أحد أصحاب حنيفة الفقيه، حدث عَنْ أَبِي حنيفة. روى عنه مُحَمَّد بن سماعة الْقَاضِي، ومحمد بن شجاع الثلجي، وشعيب بن أَيُّوبَ الصريفيني، وهو كوفي نزل بغداد. ______ عن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل قَالَ كنا عند وكيع فقيل له إن السنة مجدبة. قال: وكيف لا تجدب وحسن اللؤلؤي قاض، وحماد بن أبي حنيفة؟!. ———- وعن الفتح بن عمرو الكشي يَقُولُ: قدمت مرو- وقد كنت أقمت عَلَى الْحَسَن بن زياد حتى كتبت كتبه- قَالَ فأتيت النضر- يعني ابن شميل- فَقَالَ لَهُ رجل: يا أبا الْحَسَن إن هذا الكشي قد حمل كتب الْحَسَن بن زياد وأقام عليها حتى كتبها، قَالَ فَقَالَ لي: يا كشي لقد جلبت إِلَى بلدك شرا كثيرا، لقد جلبت إِلَى بلدك شرا كثيرا. ______ عبد المؤمن بن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن محمد عن الحسن بن زياد اللؤلؤي كوفي؟ فَقَالَ: ليس بشيء لا هو محمود عند أصحابنا، ولا عندهم. فقلت بأي شيء كان يتهم؟ قال بداء سوء وليس هو فِي الحديث بشيء. ________ عن زكريّا بن يحيى السّاجيّ حَدَّثَنِي ابن أَبِي شيبة قَالَ: سمعت أبا أسامة يسمى الْحَسَن بن زياد اللؤلؤي الْجِبْتَ. _______ وعن محمود بْن غَيْلان قَالَ قُلْتُ ليزيد بن هَارُون: ما تقول فِي الْحَسَن بن زياد اللؤلؤي؟ قَالَ: أو مسلم هو؟!. _______ وعن يَحْيَى بن معين يَقُولُ: الْحَسَن بن زياد اللؤلؤي كذاب خبيث. ______ وعن أبي عبيد محمد بن علي الآجري قال سألت أبا داود عن حسن اللؤلؤي فَقَالَ: كذاب غير ثقة ولا مأمون. _____ قال يَعْقُوب بن سُفْيَان. قَالَ: الْحَسَن اللؤلؤي كذاب. _____ قَالَ أَبُو داود: قَالَ لي أَبُو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي، كان عَلَى طرف لسانه ابن جريج عَنْ عطاء. _____ وعن ابن أَبِي شيبة قَالَ: سمعت أبا أسامة ذكره فَقَالَ: الخبيث؟ ____ وعن أحمد بن شعيب النسائي حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: الْحَسَن بن زياد اللؤلؤي ليس بثقة ولا مأمون. البرقاني قَالَ سألتُ أَبَا الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ عَنِ الْحَسَن بن زياد اللؤلؤي. فقال: كذاب كوفي متروك الحديث.
يقول الليث بن سعد : " جِئْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَوْمًا بِشَيْءٍ من الرأي، فقبض وجهه وقال : الرَّأْيُ! - كَالْكَارِهِ لَهُ - ثُمَّ جِئْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمًا آخَرَ بِأَحَادِيثَ مِنَ السُّنَنِ فَتَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَقَالَ: إِذَا جِئْتَنِي فَأْتِنِي بِمِثْلِ هَذَا ". [المعرفة والتاريخ للفسوي]
قال الحافظ السهمي : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ : قال سمعت جعفر بن محمد الفريابي ( الحافظ ) يقول : دخلت جرجان فكتبت عن العصار والسباك وموسى بن السندي فقيل له : يا أبابكر وإبراهيم بن موسى الوزدولي ؟ قال : نعم كان يحدث هناك ولم أكتب عنه لأني لا أكتب عن أصحاب الرأي وإبراهيم هذا شيخ أصحاب الرأي ... تاريخ جرجان ص ١٢٨
فائدة قال شيخ الإسلام : والأحاديث التي رواها أحمد بن محمد بن المغلس عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا خلاف بين أهل الحديث أنها كذب لم يحدث بها أبو يوسف ولا أبو حنيفة .. ] قاعدة في تفاصيل مذهب الإمام أحمد ص 110 [
أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس ، أبو العباس ، الحماني. الذي تروى أكثر مناقب أهل الرأي من طريقه : (*) قال الدارقطني بغدادي ، عن ثابت الزهد ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأبي عبيد ، ومن بعدهم ، يضع الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) 59. (*) وقال الحاكم قال الدارقطني…
قال الهروي في ذم الكلام 1000 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا أخبرنَا لولو حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ عَلَى كِتَابِ الْحِيَلِ كِتَابُ الْفُجُور
في الإرشاد للخليلي : رأيت في كتاب جدي بخطه عن أحمد بن محمد بن ساكن قال: سمعت الربيع، والمزني يقولان: سمعنا الشافعي يقول: وضعت كتاب الله على يميني، وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على يساري، والأئمة بعده وأنقض منها مسائل العراق، وأصحاب أبي حنيفة حتى أدركت الحق جهدي
مجلس من أمالي أبي القاسم علي بن البسري - مخطوط (ص: 12) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ، فِيمَا أَذِنَ لَنَا أَنَّ أَبَا الْحُسَيْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصْرِيُّ، أُنْشِدْتُمْ بِمَكَّةَ، أَنْشَدَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ لِنَفْسِهِ: أَهْلُ الْكَلامِ وَأَهْلُ الرَّأْيِ قَدْ عَدِمُوا ... عِلْمَ الْحَدِيثِ الَّذِي يَنْجُو بِهِ الرَّجلُ لَوْ أَنَّهُمْ فَهِمُوا الآثَارَ مَا انْحَرَفُوا ... عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ لَكِنَّهُمْ جَهِلُوا
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (2/ 140) وَأَبُو حَنِيفَةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (1/ 445) حديث " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ، يُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، أَضَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ، ويَكَونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي، هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ بَاطِلٌ، لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَ بِهِ، وَلَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْدَانَ رَوَاهُ. وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مَوْضُوعَاتِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوبَارِيِّ , أَوْ مِنْ مَوْضُوعَاتِ مَأْمُونِ بْنِ أَحْمَدَ السّلمِيِّ , وَأَحْمَدُ وَمَأْمُونُ كِلاهُمَا كَذَّابَانِ وَضَّاعَانِ خَبِيثَانِ
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (4/ 49) وَاتَّفَقُوا فِي الْحَدِيثِ عَلَى مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً وَاحِدَةً، إِلَّا أَبَا حَنِيفَةَ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ أَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَهُ ثلاثا. وَمَعَ خِلَافِ أَبِي حَنِيفَةَ لِلْجَمَاعَةِ، وَرِوَايَتِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا قَدْ خَالَفَ فِي هَذَا، فَزَعَمَ أَنَّ السُّنَّةَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً وَاحِدَةً.