- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 557
- 1/48двое суток
- 638
- 1/72трое суток
- 688
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لولا البلاء، ما عُرفت النعم، ولولا النقص، ما ظهر كمال العطاء. فإن الله سبحانه يذيق عباده شيئًا من الجوع ليعرفوا قدر الشبع، ويذيقهم العطش ليعلموا نعمة الماء، ويمسهم بالتعب ليجدوا لذة الراحة. بل حتى الألم الذي يكرهه الناس، هو في حقيقته نعمة من نعم الله؛ لأنه رسولٌ ينبهك إلى موضع الداء، فلو أصابك المرض ولم تشعر بألم، لاستمر الداء ينهش جسدك وأنت لا تدري، وربما أهلكك قبل أن تطلب له علاجًا فكان الألم، مع قسوته، رحمةً خفية، يحفظ الله بها الأبدان. وتأمل في النوم؛ إذا غلبك النعاس، ثم نمت حتى استوفيت حاجتك، قمت نشيطًا مرتاحًا، فلو أُمرت أن تعود إلى فراشك وتنام مرة بعد مرة، لانقلبت الراحة عناءً، والنعمة مشقة، وربما تمنيت أن تقوم ولا تنام. وهكذا شأن نعم الدنيا كلها؛ فإن دوامها على وتيرة واحدة يُذهب الإحساس بها، وإنما تُدرك مقادير النعم بما يقابلها من فقدٍ أو نقص، ولهذا كانت الشدائد تُوقظ القلوب، وتكشف للعبد من نعم الله ما كان غافلًا عنه. فلا تكره كل بلاء فلرب بلاءٍ فتح عينًا كانت لا ترى، وأيقظ قلبًا كان غافلًا، وعرَّف عبدًا قدر نعمةٍ طالما عاش فيها ولم يحمد الله عليها. فإذا نزلت بك شدة، فاعلم أن من حكمتها أن يردك الله إلى شكره، وأن يعرّفك قدر عطائه، فإن النعمة إذا طال مكثها نُسيت، وإذا فُقدت عُرفت، وإذا عادت عُظِّمت. ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
عَنْ حُذَيْفَةَ رَضيَ اللّٰهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ تَعَوَّذَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ. - ( تعظيم قدر الصلاة )
قال شُريح القاضي رحمه الله : إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات: - أحمدُ إذ لم يكن أعظم منها. - وأحمد إذ رزقني الصبر عليها. - وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب. - وأحمد إذ لم يجعلها في ديني. [ السير ١٠٥/٤ ]
سمع النبي ﷺ رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: «قد استُجِيب لك فَسَل».
حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الحارث بن قيس الجعفي قال: إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا فعليه بالتوبة فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة فعليه بالرجاء. الزهد لأحمد بن حنبل
إن كنت تمر ببلاء فعليك سماع هذه المحاضرة الطيبة وستكون بلسم على جرحك. للشيخ محمد خيري
без подписи
حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن أبي عبيدة قال: ما دام قلب الرجل يذكر الله فهو في صلاة وإن كان في السوق وإن حرك شفتيه فهو أعظم. الزهد لأحمد بن حنبل
رقية شرعية ضع يدك على الذي يؤلمك في جسدك وقل: (بسم الله) ثلاث مرات، وبعدها تقول سبع مرات: (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأُحاذر) رواه مسلم #منقول
عن أبي العلاء، أن رجلا، قال لعامر بن عبد قيس: استغفر لي استغفر لي قال: إنك لتسأل من قد عجز عن نفسه ولكن أطع الله ثم ادعه يستجب لك. (الزهد لأحمد بن حنبل).
без подписи
без подписи
رقية جبريل عليه السلام للنبي ﷺ : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ ﷺ فقال : يا محمدُ اشتكيتَ ؟ فقال : نعم ، قال : بسمِ اللهِ أرقِيكَ من كلِّ شيٍء يُؤذيكَ ،من شرِّ كلِّ نفسٍ ، أو عينِ حاسدٍ ، اللهُ يشفيكَ ، بسمِ اللهِ أرقيكَ. صحيح مسلم 2186
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله ﷺ : " من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا - يعني - أحب إليه من أن يسأل العافية ". وقال رسول الله ﷺ : " إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء ". الترمذي
أذكار النوم وسورة الملك ونية صيام الخميس
قال ابن تيمية -رحمه الله- في حديثه عن آية الكرسي: قد جرب المجربون الذين لا يحصون كثرة أن لها من التأثير في دفع الشياطين وإبطال أحوالهم ما لا ينضبط من كثرته وقوته فإن لها تأثيرا عظيما في دفع الشيطان عن نفس الإنسان وعن المصروع وعن من تعينه الشياطين. مجموع الفتاوى
"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق." الأذكار هي حصنك المنيع فلا تفرط في حصنك ولو بذكرٍ واحدٍ تقوله صباحا ومساءً وعند نومك. فالشيطان عدوّك وعدو الله يتربص بك وينتظر ثغرة ليدخل منها، فلا تعطه مراده وحصّن نفسك باستمرار. #تذكير
•• والله مما لا أشك فيه عندي أنه يُخطئ من يظن أن الانحرافات الفكرية أو موجات التشكيك المعاصرة تُعالج بضخ المزيد من الحجج المنطقية والبراهين الفلسفية فحسب. بل إن كثيراً من الشبهات لا تتسلل إلى العقول إلا من قنوات القلوب العطشى التي افتقدت لماء التزكية. والعلم البارد الذي لا يُورث صاحبه خشيةً في الخلوة، ولا رقةً في القلب، ولا ورعاً في التعامل، هو علمٌ منزوع البركة. والمراجعة الحقيقية لطلاب العلم يجب أن تبدأ من استعادة التوازن بين عمارة العقل بالحجة، و عمارة القلب بالعبودية، فالقلب الموصول بالله أقدر على كشف زيف الشبهات من العقل المجرد المقطوع عن مدد السماء. ••
القارئ مات قبل فترة ترحموا عليه
قال نبينا ﷺ: إذا دَعا أحَدُكُم فلا يَقُلْ: اللهمَّ اغفِرْ لي إن شِئتَ، ولَكِن ليَعزِمِ المَسألةَ وليُعَظِّمِ الرَّغبةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَتَعاظَمُه شيءٌ أعطاه. اليوم يوم جمعة، ومن أيام التشريق، فله خصوصية، فأعظموا المسألة واسألوا الله من خيري الدنيا والآخرة، خاصة قبل صعود الامام المنبر لصلاة الجمعة وقبل الغروب، ولا تنسوا اخوانكم في غزززة وكذلك أسرى المسلمين في كل مكان. ان لم يشأ الله لهم فرجا قريبا فالدعاء الصادق ممن لا يملك حقا الا الدعاء اواستنفد كل وسيلة للنصرة، هذا الدعاء ينفعهم تثبيتا وتصبيرا واحتسابا بإذن الرحمن.