- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 822
- 1/48двое суток
- 942
- 1/72трое суток
- 1 015
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«شيء لم يخبرونا به قبل الزواج» خدعونا بقولهم إننا سنصبح واحدًا بعدما نتزوّج، وتمادوا في تأكيد أن الزواج الناجح يعني التوحُّد التامّ في الأفكار، والمشاعر، والسلوك، لم يخبرنا أحدٌ بالحقيقةِ وقتذاك؛ حقيقة أننا سنظل شخصَين، وأن الزواج الناضج هو الذي تتوحّد فيه الأهداف، وتتقارب فيه القيم، ويتفاوض أبطاله طوال الوقت حول الأساليب الأفضل في جعل الحياة ماتعة وسهلة وطيبة، وللأسف حالة النشوة التي تنتابنا في فترة الخطوبة تعمل عملها في تأكيد ذلك؛ تلك الفترة التي لفرط سعادتنا نحاول أن نكون فيها أكثر مرونة، وتقبُلًا، وقابلية للتغيير، ممّا يعطي لكلينا إيحاء بأن الأمور ستمضي هكذا بعد أن نتزوّج، لنكتشف حينئذٍ أنّ أمورًا قد تغيرت، وأنّ طبائعنا بدأت في التعبير عن نفسها طلبًا للتحرّر والتعامل العادي الذي نرتاح إليه. كل إنسان منّا له طِباع شخصية خاصَّة، تكوّنت عبر سنوات عمره السابقة للزواج، لعبت الجينات دورًا، والتربية دورًا آخَر، والتجارب الشخصية دورًا ثالثًا في تأطيرها، فنجد مثلًا أن معدلات التفاؤل كبيرة في شخص، ممّا يؤثر إلى حدٍ ما في طريقة استمتاعه بالحياة، وميوله إلى المخاطرة المادية، بعكس شخص آخر يميل إلى الحرص والاقتصاد نظرًا إلى أن نظرته للحياة فيها توجّس وقلق. وقد نجد أحدهم يحب النظام، والاستيقاظ مبكرًا، كائن نهاري نشط بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في حين أن الآخر يبدأ يومه عند انتصاف شمس الظهيرة، ويميل إلى إنجاز أعماله بعد منتصف الليل، قِس على ذلك الاختلاف بين شخص اجتماعي وآخَر متحفّظ في ما يختصّ بالعلاقات مع الآخرين، شخص مرتّب منظّم وآخَر همجي يؤمن بسطوة الظروف، دَعْكَ من أن المعتقدات الدينية والأعراف قد تلعب دورًا في تشكيل الشخصية وتحديد المعايير التي تحركها. بعضنا في فترة الخطوبة يرى في الاختلاف شيئًا إيجابيًا، يظن المهمل أن وجود شخص مرتّب في حياته سيضبطها، ويتوقع المسرف أن وجود شخص مقتصد سيمنعه من إهدار المال، ويرى المنغلق اجتماعيًا أنه قد فاز أخيرًا بمَن يخفف عن كاهله الأعباء الاجتماعية، ثم نتزوّج لتبدأ معركة وضع القواعد، كل واحد منّا يحاول ترويض الطرف الآخر كي يقبل بطبيعته ويرضخ لأسلوبه، نتعامل مع طبيعة الطرف الثاني المخالفة لطبيعتنا على أنها تهديد، على أنه خصم من مساحة الراحة التي تمنيناها في جواره، المشكلة الكبرى أننا نحاكم العلاقة كلها بناءً على هذه الحرب الدائرة بين طبائعنا، نختصر الأمر في عبارة: «لو كانت تحبّني حقًا لتغيّرت من أجلي»، «لو كنت مهمة عنده لفعل ما يرضيني». والحل؟ التفاوض، الحوار، محاولة الوصول إلى منطقة وسط، الضغط المستمر على شريك الحياة كي يتغير سيجعلنا في حالة صراع مستمر، وقد ننجح في عملية التغيير تلك، ولكن قد ندخل في مخاطرة أخرى، وهي أن يتحول شريك حياتنا إلى مسخ باهت، شيءٌ عُدِّلَ ليناسبنا، ويتّقي شر تقلّباتنا وموجات غضبنا. قرأتُ يومًا أن الزواج الناجح هو «الزواج القائم بين شخص يحب صدور الدجاج وآخَر يحب الفخذ»! يتحدثون هنا عن فكرة التكامل التي يجب أن تظلّل حياتنا الزوجية، والحياة -إن شئنا الدقّة- لا تمضي بهذا الشكل، الزواج الناضج من وجهة نظري هو الزواج القائم بين شريك يحب الدجاج والآخر يحب الأسماك، أو شريك يحب اللحوم والآخر نباتي، والنظرة يظهر هنا في كيفية إدارتهما لمزاجيهما وميولهما وعدم إجبار شخص شريكه على أن يدور في فَلكه. الزواج الصحّي هو الزواج القائم حقًا على أساليب تحترم الاختلاف، وتعرف كيف تتعامل معه وتديره بالشكل السليم، هو الزواج المُتخفِّف من أوهام «روح في جسدين» التي تجعلنا في حالة عدم رضا تجاه اختلاف طبائعنا وتوجّهاتنا، نظرًا إلى أن الأرواح يجب أن تكون في انسجام مستمر طوال الوقت. كاتِب النَّصِّ: كريم الشاذلي.
هل من الممكن أن تسكت غير المتزوجة، فلا تنصح أخواتها المتزوجات، ولا تُنظِّر عليهن في أمور الزواج؟ وهل يمكن أن تخرج العزباء من فقاعتها الوردية، وتترك المتزوجات يتعاملن مع أزواجهن بالطريقة التي تناسب طبائعهن وظروفهن؟ وكذلك، هل يمكن أن تتوقف بعض المتزوجات عن عرض مشكلاتهن على شخص لا يملك أدنى خبرة أو حكمة؛ ثم ينتظرن منه أن يقدم حلًا صحيحًا؟ كثير من العازبات يبالغن في تصوير الزوج، سواء في تمجيده أو في تضخيم ما يتعلق بالحياة الزوجية. والحقيقة أن الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي، ولا يكاد يخلو منه بيت. لكن لا يصح أن تأتي غير المتزوجة، أو حتى المتزوجة التي تفتقر إلى الخبرة والحكمة، فتضخم المشكلة، وكأنها لا تُحل، أو كأن الزوجة ارتكبت أمرًا عظيمًا لا مخرج منه. أليس من الأفضل أحيانًا أن تقولي؛ «لا أعلم»؟ العلاقات الزوجية تختلف من بيت إلى آخر، والرجال تختلف طبائعهم كما تختلف النساء. فقد يخطئ الرجل، وقد يظلم زوجته، وقد يعتدي عليها، وقد يكون الوقت غير مناسب لمواجهته، فيكون التريث والحكمة أولى. ثم تأتي من لا علم لها ولا فقه فتقول: «اذهبي وكلميه الآن»، دون معرفة بطبيعة الزوج أو ظروف الموقف أو مآلات هذا التصرف. البيوت تختلف، والنفوس تختلف، وما يصلح لأسرة قد لا يصلح لأخرى. ولو صمت كل امرئ عما لا يحسن، لكنا جميعًا أفضل حالًا. ولا بأس باستشارة من عُرفت بالعقل والحكمة والعلم، سواء كانت متزوجة أم غير متزوجة، مع اجتناب من لا تُحسن إلا التنفير المطلق، أو الدعوة إلى الطاعة المطلقة دون فهمٍ للواقع أو مراعاة للظروف.
أخي الشاب: لا تسمح لأحد أن يذكر أمك وأختك عندك بسوء في شتيمة لأنه (يمون).. هذا الفعل معصية كبيرة.. وقادح عظيم في رجولتك.. احشموا أمهاتكم وأخواتكم من ألسنتكم.. الأعداء ما يتكلمون عن نساء بعضهم بسوء.. وأراكم تسمحون بهذا من باب الميانة والمزاح.. عبدالله
عندما ترين رجلا يتسلّل إلى الخاص، متذرعا بطلب علم، أو نصيحة، أو سؤال ديني"، فافهمي - رحمك الله ـ أن الأبواب التي يدخل منها إبليس لا تكتب عليها لافتة تحذير. ليس كل من طرق خاصك طالب هدى، ولا كل من تلطف في عبارته نقي المقصد؛ فكم من ذئب لبس ثوب الواعظ، وتسيد على غنم غافلة. وإياك ثم إياك أن تستهيني بالرسائل الأولى، أو تقولي: رد واحد لا يضر"، "كلمة وتنتهي "، نيتي سليمة". فوالله ما سقطت امرأة إلا بخطوة، ثم أخرى، ثم أخرى ... حتى وجدت نفسها حيث لم تكن تظن. أن يرد عليك رجل في ستوري فيستفزك، فتردي، ثم يجرك الكلام، ثم يطول الحديث؛ فهذه ورب الكعبة من خطوات إبليس، لا يقفز بك إلى الحرام قفزا، بل ينزلق بك انزلاقا. ولا تقولي: يسألني علما"، يستشيرني"، "أعلمه". فالحق أبلج، من أراد العلم سأل الرجال، ومن أراد النصيحة طلبها من أهلها، أما من يقصد النساء في الخاص، فغالبا صاحب هوى، لا صاحب هدی. المرأة بفطرتها عاطفية، تتأثر بالكلمة، وتلين للثناء، وهذا ليس عيبا؛ لكن العيب أن تُستغل هذه الفطرة لتكون بابا للسقوط. فاحذري، ثم احذري، ثم احذري من رجل يلبس هواه لباس الدين، ليس تشدّدًا، ولا قسوة، ولا سوء ظن... بل فقه بالنفس، ومعرفة بمكايد الشيطان، وصيانة للقلب قبل أن يدنس. والله ما أغلق باب الخاص إلا حفظا، ولا قطع الكلام إلا نجاة، ولا وضع حد إلا سلامة للدين والعرض. فاتقي الله في قلبك، ولا تجعلي نفسك ميدان اختبار لذئاب الشهوات، فإن السلامة لا يعدلها شيء. والله المستعان - لصاحبه
https://youtu.be/yqdOCd-jdeo?si=MVSw3dE8t9EBGhRm
https://youtu.be/yqdOCd-jdeo?si=MVSw3dE8t9EBGhRm
لا أدري حقًا من أباح أن ترسل امرأة لرجل أجنبي في تطبيق صراحة بيانات تخص تفاصيل شكل جسدها ولون بشرتها وطولها وتصف نفسها بهذا الشكل الدقيق لتعرض تلك الرسالة على صفحة مليئة بالرجال لعل أحدهم يُعجب بها! أخرج البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليه. وعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: لا تصفنني لأزواجكن. "مصنف ابن أبي شيبة". ونحن في هذه الحالة لا تصف امرأة واحدة لزوجها فقط ما رأته من غيرها من النساء؛ بل تأتي امرأة وتصف نفسها هي أمام آلاف الرجال! وهذا فيه فتنة عظيمة، فكم من شخص فُتِن بالموصوفة هذه ولا يقدر على الزواج، وكيف لرجل أن يتزوج امرأة يعلم العديد من الرجال تفاصيل شكلها وجسدها بهذا الشكل! الغريب أكثر وأكثر أنَّ من ينشر هذا هم أناس منتسبون للسلفية ولا يجدون ضيرًا في نشر أوصاف لأجساد النساء. ومن يقول المصلحة والمفسدة، والناس لا تعلم من صاحبة الرسالة؛ فنقول له ومن أدراك لعل مفتونا أحب أن يلعب فيقدم في المبادرة فقط بسبب الفتنة بتلك الموصوفة مع عدم رغبة حقيقية في الزواج ويصل فعلاً لصاحبة الرسالة. ولو لم يكن من مفاسد هذا الأمر فقط غير إثارة شهوات الرجال لكان كافيًا حقًا بالبعد عنه.
видео или голосовое, без подписи
جميعنا نعلم يقينًا أن الله سبحانه يسمع دعاء عباده على اختلاف لغاتهم، وتباعد أوطانهم، وعلو أصواتهم أو خفوتها، فلا تختلط عليه الأصوات، ولا يخفى عليه سرّ ولا نجوى. لكن… وأنت تدعوه، هل خطر بقلبك يومًا أنك لست مزاحَمًا بأحد؟ أنك وحدك بين يدي الله، تبثّ شكواك، وتُسمِعه حاجتك، وكأن الكون كله قد سكن لأجل دعائك؟ تشعر أن النداء صاعد منك إليه بلا حواجز، ولا ازدحام، ولا انقطاع… وكأن الله جلّ جلاله قد أقبل عليك وحدك، يسمعك، ويعلم ما في صدرك، ويعلم ما عجز لسانك عن قوله. تلك رحمة عظيمة… أن يُشعِرك الله بالقرب، مع أنه سبحانه يسمع الخلائق جميعًا في آنٍ واحد، لا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا دعاء عن دعاء. ومع هذا القرب كله… أمرك أن تدعوه، ورغّبك في سؤاله، بل يغضب سبحانه إذا تركت دعاءه لأنه يحب أن يسمع صوتك، ويحب إلحاحك، ويحب أن يرى فقرك بين يديه. فلا تترك الدعاء ولا تستقلّ شأنه ولا تظن أنك منسي بين الداعين. بل ادعه بقلب حاضر، وكأنك تقول: يا رب… ليس لي سواك، ولا أرجو غيرك
صار في زمننا هذا نوع من التبرير الذي يُلبس الباطل ثوب القبول، فتجد بعض الملتزمين – أو من يُفترض فيهم التعقل والاتباع – يلهثون خلف كل موجة جديدة، وكل تقليد طارئ، بحجة أن الدين لا يمنع، وأن الأمر مجرد “ذوق” أو “تطور”. لكن الحقيقة التي لا يُحب كثيرون مواجهتها: أن شريعة الله ما جاءت لتكون تابعة للأهواء، بل جاءت لتحكمها وتضبطها، تشرع للمسلم ما ينبغي أن يكون عليه، وتمنعه عما لا يليق به، ظاهرًا وباطنًا فليست المسألة مجرد “حرام وحلال” في صورته المجردة، بل هي هوية، وانضباط، وانتماء. الإشكال لا يكمن في اللباس أو الشكل بحد ذاته، بل في هذا الانسياق الأعمى خلف القطيع، كلما ظهرت موضة جديدة سارع البعض إلى تكييفها شرعًا، وليّ النصوص، وتخفيف المعاني، حتى لا يشعر أنه مختلف وكأن الغاية أن نكون مقبولين في أعين الناس، لا مستقيمين على أمر الله. الدين لا يُفصَّل على مقاس العصر، بل العصر هو الذي يُوزن بميزان الدين والمسلم ليس تابعًا لكل جديد، بل صاحب مبدأ، يُميّز، ويختار. ومن أوضح الأمثلة على ذلك: ما يُطرح اليوم حول الحجاب، فبعد أن كان الحجاب عبادة تُقصد بها الستر والامتثال، صار عند بعض الناس مجرد “ستايل” قابل للتعديل حسب المزاج العام تُخفف صفته شيئًا فشيئًا: يُضيق، أو يُقصّر، أو يُزيَّن بما يلفت النظر، ثم يُقال: “المهم أني محجبة اسمًا" وهنا لا يُرفض النص صراحة، بل يُلوى بهدوء، حتى يبقى الاسم وتضيع الحقيقة، فيتحول الحجاب من عبادة تضبط المظهر، إلى مظهر يُعاد تشكيله ليرضي الذوق السائد. ومثال آخر يتكرر كثيرًا: صورة “المسلم الكيوت”. ذاك الذي يحرص أن يظهر بصورة لطيفة خفيفة، لا يُنكر منكرًا، ولا يُظهر تميّزه، ولا يتحدث بما قد يُشعر غيره بثقل الدين، يختار من الأحكام ما لا يُحرج، ويتجنب ما قد يجعله مختلفًا، حتى لو كان من صلب الالتزام همه أن يكون مقبولًا، سهل الهضم، قريبًا من الجميع… ولو كان ذلك على حساب وضوحه وثباته. في كلا المثالين، لا يكون الإشكال في الأصل، بل في طريقة التعامل معه نُبقي العنوان، ونُفرغ المضمون، ونقنع أنفسنا أننا ما زلنا على الطريق… بينما نحن نُعيد تشكيل الدين ليُناسب صورة نريد أن نبدو عليها.
"الفتاة المسلمة العربية الأصيلة، لم يكن العلم والثقافة سبباً لسوء أدبهنّ مع أزواجهنّ، ولم تكن الأنوثة والرقّة سببا لنعومتهنّ مع غيرهم، وقد اختصرت ذلك عليّة بنت المهدي، أخت هارون الرشيد بقولها:" نحن نساءٌ مع رجالِنا، رجالٌ مع غيرهم"
وصلت إليكم معشر الأمّة رسالة من أبيكم إبراهيم مع نبيّكم محمد عليهما السّلام، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «رأيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال: يا محمد، أقرئ أمّتك مني السّلام، وأخبرهم أنّ الجنّة عذبة الماء، طيبة التّربة، وأنها قيعان، وأنّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر».. أرض الجنة اليوم قيعان، والأعمال الصّالحة لها عمران، بها تبنى القصور وتغرس أرض الجنان، فإذا تكامل الغراس والبنيان انتقل إليه السكّان. [لطائف المعارف (ص/111) لابن رجب]
❁ الأسماء الحسنى طريق الكُمَّل: يقول السعدي رحمه الله: «…ومن انفتح له هذا الباب [الأسماء الحسنى] انفتح له باب التوحيد الخالص والإيمان الكامل؛ الذي لا يحصل إلا لِلْكُمَّل من الموحدين» القول السديد (١٦١).
видео или голосовое, без подписи
تزوج سلمان الفارسي فقال له بعض أصحابه غداة بنائه بأهله: "كيف وجدتَ أهلك؟" فأعرض عن السائل، فلمّا أعاد سؤاله قال سلمان: «إنما جَعل الله الستور والخدور والأبواب لتواريَ ما فيها، حسب امرىء منكم أن يَسأل عما ظهر له، فأمَّا ما غاب عنه فلا يَسألن عن ذلك!».
وأن تخلصوا لله اليقين فيما بلغكم من كتابه..
كتاب ينصح باقتنائه في رمضان فإنه يفيد كثيرًا
عن ابي ذر رضي الله عنه قال: دخلت المسجد فاذا رسول الله ﷺ جالس وحده، فجلست اليه فقال: ( يا ابا ذر إن للمسجد تحية، وإن تحيته ركعتان، فقم فاركعهما) قال: فلما ركعتهما جلست اليه، فقلت يا رسول الله، انك أمرتني بالصلاة فما الصلاة؟ قال: خيرُ موضوع فاستكثر - من الله - او استقل قال: قلت: يا رسول الله فأي الاعمال افضل؟ قال: ايمان بالله وجهاد في سبيله قلت: يا رسول الله فأي المؤمنين افضل؟ قال: احسنهم خُلقاً قلت: يا رسول الله فأي المؤمنين اعلم؟ قال: من سلم الناس من لسانه ويده قلت : يا رسول الله فأي الهجرة افضل؟ قال: من هجر السيئات قلت: يا رسول الله فأي الصلاة افضل؟ قال: طولُ القنوت قلت : يا رسول الله فأي الصيام افضل؟ قال: فرض مُجزئ وعند الله اضعاف كثيرة قلت: يا رسول الله فأي الجهاد افضل؟ قال: من عُقر جواده وأهريق دمه قلت : يا رسول الله فأي الرقاب افضل؟ قال: اغلاها ثمنًا وانفسها عند اهلها قلت : يا رسول الله فأي الصدقة افضل؟ قال: جهد من مُقِل وسِرّ الى فقير قلت : يا رسول الله فايما آية انزل الله عليك اعظم؟ قال: آية الكرسي ثم قال: يا ابا ذر ما السماوات السبع مع الكرسي الا كحلقة مُلقاة بأرض فلاه وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة. قال: قلت: يا رسول الله كم الانبياء؟ قال: مائة الف وأربعةٌ وعشرون الفا قلت: يا رسول الله كم الرسل من ذلك؟ قال: ثلاث مائة وثلاثة عشر جمٌ غفير قلت: كثيرٌ طيب ، قلت: من كان اولهم؟ قال: آدم عليه السلام قلت: يا رسول الله أنبيٌّ مُرسل؟ قال: نعم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وسواه قِبلاً. ثم قال: يا ابا ذر اربعة سُريانيون : آدم، وشيث وخنوخ وهو ادريس وهو اول من خط بالقلم ونوح. واربعة من العرب: هود وشعيب وصالح ونبيك يا ابا ذر واول انبياء بني اسرائيل: موسى واخرهم : عيسى واول الرسل : آدم واخرهم: محمد صلوات الله عليهم جميعا. قال: قلت: يا رسول الله كم كتابًا انزل الله ﷻ ؟ قال: مائة كتاب واربعة كتب، انزل الله عز وجل على شيث خمسين صحيفة. وعلى خنوخ ثلاثين صحيفة وعلى ابراهيم عشر صحائف وانزلت على موسى من قبل التوارة عشر صحائف وانزلت التوارة والانجيل والزبور والفرقان قلت: يا رسول الله ما كانت صحف ابراهيم عليه السلام؟ قال: كانت امثالا كلها: ايها الملك المسلط المبتلى المغرور، اني لم ابعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فاني لا اردها ولو كانت من كافر. وكان فيها امثال: وعلى العاقل ان يكون له اربع ساعات يناجي فيها ربه عز وجل، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفكر في صنع الله عز وجل، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب. وعلى العاقل ان لا يكون ظاعنا الا لثلاث: تزود لمعاد، او مرمة لمعاش، او لذة في غير محرم. وعلى العاقل ان يكون بصيرًا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظًا للسانه ومن حسب كلامه من عمله: قل كلامه الا فيها يعنيه. قلت: يا رسول الله فما كانت صحف موسى عليه السلام؟ قال: كانت عبراً كلها: عجبت لمن ايقن الموت ثم هو يفرح. عجبت لمن ايقن بالقدر ثم هو ينصب وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها باهلها ثم اطمأن اليها وعجبت لمن ايقن بالحساب غدًا ثم لا يعمل. قال: ثم قلت يا رسول الله فهل في الدنيا شيء مما كان في يدي ابراهيم وموسى مما انزل الله تعالى عليك؟ قال: نعم اقرا يا ابا ذر : { قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا} الى اخر السورة، يعني: ان ذكر هذه الايات لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى. قلت: يا رسول الله فاوصني! قال: اوصيك بتقوى الله فانه رأس امرك. قلت: يا رسول الله زدني ! قال: عليك بتلاوة القران وذكر الله عز وجل فانه ذكر لك في السماء ونور لك في الارض. قلت: يا رسول الله زدني! قال: اياك وكثرة الضحك فانه يميت القلب ويذهب بنور الوجه. قلت: يا رسول الله زدني! قال: عليك بالجهاد فانه رهبانيةُ امتي. قلت : يا رسول الله زدني! قال: عليك بالصمت الا من خير، فانه مطردة للشيطان وعون لك على امر دينك. قلت: يا رسول الله زدني! قال: انظر الى من هو تحتك ولا تنظر الى من هو فوقك، فانه اجدر لك ان لا تزدري نعمة الله عليك! قلت: يا رسول الله زدني! قال: احبب المساكين وجالسهم. قلت: يا رسول الله زدني! قال: صِل قرابتك وان قطعوك. قلت: يا رسول الله زدني! قال: قل الحق وان كان مُرًا. قلت: يا رسول الله زدني! قال: لا تخف في الله لومة لائم. قلت: يا رسول الله زدني! قال: يردك عن الناس ما تعرف من نفسك، ولا تجد عليهم فيما تحب، وكفى بك عيبًا ان تعرف من الناس ما تجهل من نفسك او تجد عليهم فيما تحب. ثم ضرب بيده على صدري وقال: يا ابا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف عن محارم الله، ولا حسب كحسن الخُلق. رواه الطبراني (1651) وابن حبان في صحيحه (361)
النساءُ عوانٌ عند أزواجهن، أسيراتٌ في ذمّتهم، محفوظاتٌ بأمان الله، كما دلّ النبي ☪ في خطبة الوداع: ➖ عَن النَّبِي ☪ َ اسْتَوْصُوا بِالنسَاء خيرا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وفي رواية: اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ سنن ابن ماجة فالوصية النبوية ليست للتقليل من شأن المرأة كما تزعم النسوية اليوم، بل هي دليلٌ على القِوامة التي كَلَّف الله بها الرجل، إذ القوّام مسؤولٌ عن رعاية من وكّل الله إليه أمرهم بالحق والعدل. قال اللّٰـه ➖: ٱلرِّجَالُ قَوَّ امُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰلِهِمۡۚ [سورة النساء: ٣٤] فالقِوامة قيامٌ بالمسؤولية، وتقويمٌ ورعاية، وحفظٌ للبيت والأهل، والزوج هو سيدُ زوجته بالحق والعدل، كما قال الله تعالى عن يوسف➖ وَأَلْفَیَا سَیِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ [سورة يوسف: ٢٥] وطاعته بالمعروف واجبٌ على الزوجة، ليست مهانةً بل شرفٌ ورفعةٌ لها، وامتثالٌ لأمر الله، إذ فيها طاعةٌ لربها، ثم تحقيقٌ لاستقامة البيت واستقرار الأسرة، وقيام الزوج بحقها وحقوق أهل بيته بالتقويم والعدل والحق. وقولُه: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ. يقولُ جلَّ ثناؤُه: وصادَفا سيدَها، وهو زوجُ المرأةِ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٢٦ من طريق محمد بن عبد الأعلى به، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٢٢ عن معمر به فوصْفُ الحقّ سبحانه الزوجَ بالسيد بيانٌ لقيمته ومكانته، فالسيد هنا لسيادته وقيادته بالحق والتقويم، لا استبدادًا كما يتهيأ لبعض النساء تأثرًا بالطرح البائس النسوي، بل قيادةٌ ورحمة، وحقٌّ في رعاية المولّى عليه. وكذلك ما يُشاع اليوم من قول بعض النساء: ⬇️أنا ملكةٌ متربعةٌ على عرش بيتي⬆️ فذلك خيالٌ بعيدٌ عن فكر الإسلام؛ فالملكة تُخدم، أما هنا فالزوج هو الذي يُخدم منكِ، فهو القائد القوّام بالحق، المسؤول أمام الله، وأنتِ كذلك مسؤولة أن تخدميه، فيكون لكِ سيدًا وحبيبًا وقائدًا. فالمرأة في بيتها خادمةٌ لزوجها في المعروف، وأسيرةٌ في ذمّته بالأمانة، مكرَّمةٌ بطاعته، لا مهانةَ فيها، بل عزٌّ وشرف، كما بيَّن النبي ☪: ➖ وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله ☪: إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ رواه أحمد والطبراني ✒️فالقوامة إذًا نظامٌ ربانيٌّ، به تستقيم البيوت وتُبنى الأمم، كما أن طاعة الزوج طريقٌ إلى رضوان الله، ورفعٌ للمرأة في مقامها.
من الأخطاء الشائعة عند الإقدام على الزواج قول بعضهم:“أنا سأتزوج الفتاة، لا أهلها.” وهذه مقولة غير دقيقة في كثير من الأحوال، بل قد تكون مضلِّلة، فالزواج ليس علاقة فردية معزولة، وإنما ارتباط بأسرة كاملة، شئنا أم أبينا. أهل العروس هم البيئة التي نشأت فيها، ومنهم تشكّل وعيها، وطريقتها في الخلاف، وحدودها، ونظرتها للحياة والزواج والقوامة… ليس بالضرورة أن تكون نسخةً عنهم، لكن أثرهم حاضر، ولو بعد حين. والزوج لن يتعامل مع أهل زوجته مرور الكرام، بل سيخالطهم، ويزورهم، ويحتك بهم في المناسبات والمشكلات، وقد يُستنزف نفسيًا إن كانت العلاقة معهم قائمة على التدخل، أو سوء الأدب، أو غياب الحدود. قد تخرج طائفة تقول: “لكن قد تكون ابنتهم مختلفة تمامًا عن أهلها.”! نعم، هذا ممكن، ولكل قاعدة استثناء. لكن السؤال الأهم: ما الذي يضمن لك أنك ستكون من هذا الاستثناء؟ وما الذي يؤكد أن هذا الاختلاف سيصمد مع الزمن، ومع الضغوط، ومع أول خلاف حقيقي؟ العاقل لا يبني قراراته المصيرية على الاستثناءات، ولا يغامر بحياته الزوجية على أمل أن “الأمور ستمشي فالزواج ميثاق عمر، لا تجربة حظ. اختيار أهل العروس ليس ظلمًا لها، ولا انتقاصًا من شخصها، بل هو حسن نظر، وطلب للعافية، ووقاية قبل وقوع الفأس على الرأس