tgindex
الماكثات في البيوت

الماكثات في البيوت

Статистика
@lmakitatарабский

إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
31 012
−6 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
4 371
23 постов
Вовлечённость
14,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
16
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 829
1/48двое суток
2 096
1/72трое суток
2 260

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.2 06314166

    رحِم الله امرأة أدركت خُبث مجالس النساء فأعتزلتها واهتمت بإصلاح نفسَها - نقل #الماكثات_في_البيوت

  • 8 авг.3 2647117

    في زمنٍ أصبحت فيه المنصات مسرحًا للطرائف الاجتماعية، برزت ظاهرة "أنا الهدية" كواحدة من أمتع لوحات التناقض المعاصر! نرى "صانع محتوى" قضى حياته في البثوث المباشرة وتجميع المتابعين، يطلّ فجأة بوقارٍ مصطنع ليُعلن قائمته السحرية: "أنا الهدية، والشرط أن تكون زوجتي منتقبة، حافظة لكتاب الله، لا تخرج من بيتها، طباخة مرتبة ومطيعة خاضعة!".. يطلب جوهرة نادرة تحفظ الحياء في الخفاء، وهو يعرض يومياته بالتفصيل على الملأ! والأجمل من ذلك؟ طابور الرسائل الخاصة الممتد في حسابه من فصيلة "أنا هنا يا سيد الجمال"، في مشهدٍ يختصر كيف يُذبح الحياء على أعتاب الشهرة. وعلى الضفة الأخرى، تتجلى ذات المسرحية الساخرة؛ فتاة ملأت صورها أرجاء العالم الافتراضي، وأصبحت مشاعة لتقييم الغرباء وتصفيق المارين، ثم تخرج بنبرة استحقاق ملحمية لتقول: "أنا الهدية، وأريد رجلًا حافظًا للقرآن، يتقي الله فيّ ويصونني كالدرة المكنونة!".. عجبًا، عن أي صون تتحدثين وزينتك مشاعة للجميع؟ ألم يخبرك أحدٌ أن الهدايا الثمينة تُغلَّف وتُحفظ، ولا تُترك في العرض العام لمن يشاء؟ إنها دراما "التدين المشروط" ونرجسية الاستحقاق؛ الجميع يريد شريكًا من الصحابة، بينما هو يعيش بفكر الفاشينستا! تناقضٌ يبعث على الشفقة قبل الضحك.. فالطيبون للطيبات، ومن أراد الستر والدين، فليبدأ بستر نفسه أولًا قبل أن يوزّع الهدايا على الجمهور! #الماكثات_في_البيوت

  • 5 авг.3 9004110

    نتابع في العالم الافتراضي مسارات تبدأ بالالتزام وتنتهي بالتحول الكامل، وهي ظاهرة تتكرر لدى بعض صناع المحتوى من المحجبات والمنتقبات؛ حيث يبدأ الظهور بحشمة، ومع زيادة الشهرة يبدأ التنازل التدريجي الذي ينتهي بالتخلي التام عن الحجاب، ويكرر هذا السيناريو غالباً حدوث شرخ أسري ينتهي بالانفصال عن الزوج. يعود هذا التحول إلى ضغط الأضواء والبحث عن استحسان الجمهور، مما يدفع إلى الاستجابة لخوارزميات المنصات عبر تخفيف الحشمة وتغيير نمط اللباس مرحلة تلو الأخرى حتى يصبح الأمر مألوفاً، فضلاً عن أن التغير في القيم ونمط الحياة يخلق فجوة فكرية بين الزوجين تجعل الصدام والانفصال أمراً حتمياً، ليظل الوعي بحدود الظهور والحفاظ على خصوصية الأسرة هو السد المنيع لحماية المبادئ والاستقرار. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.4 4382823

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.3 4217

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 4925

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.1 9236

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 1138

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 1357

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 00672

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 0259

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 3 авг.2 4932718

    في عالمٍ يسرع نحو القياس المادي للإنتاج، يُعاد اليوم طرح سؤالٍ عتيق بصيغة جديدة: كيف استطاعت امرأة الأمس، بفطرتها البسيطة، أن تبني مجتمعاً متماسكاً، بينما تتعثر بيوت كثيرة اليوم رغم ادعاء التطور؟ إن المسألة لا تكمن في قلة الحيلة، بل في تزحزح مركز الثقل وتشتت الأدوار؛ فامرأة الأمس كانت ترى في تفرغها لبيتها رسالةً أصلية ومهمة استراتيجية تُبنى عليها أجيال، ولم تكن تراه هامشاً أو تراجعاً. كان قرار المكوث في البيت قديماً نابعاً من اتساقٍ تام مع الفطرة وحاجة الأسرة، مما منحها الاستقرار النفسي والقدرة على صب طاقتها كاملة في التربية وإدارة شؤون المنزل بحكمة وصبر، سندها في ذلك بيئة تعين على الصلاح وتصون السكينة. أما اليوم، فحين انقادت المجتمعات للمفاهيم الوافدة وفرضت على المرأة بيئات تعليمية وعملية قائمة على الاختلاط يغيب عنها الانضباط الشرعي والتربوي، انشطر تركيزها وتشتت تفكيرها بين المشتتات الخارجية ومتطلبات الرعاية الداخلية. إن حماية الفطرة وصيانة الأسرة يبدآن من العودة إلى الأصول؛ فالتربية الحقيقية والوعي الأصيل لا يحتاجان للتواجد في بيئات مختلطة تخالف القيم، بل يزهران في حصن البيت الدافئ، عندما تتفرغ المرأة لرعاية مملكتا، وتنذر وقتها وجهدها لتنشئة أجيال قائمة على الأخلاق والرزانة. فالنجاح الأسري كان وسيبقى مرتهناً بوجود قلبٍ متفرغ يحرس ثغور البيوت ويصون أصالتها. #الماكثات_في_البيوت

  • 19 июл.5 61015880из zdfggvvetyhf

    «وشابٌّ نشأ في طاعةِ الله» لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيِّنٌ عند الله، فما أهناك حين تعيش زهرة شبابك في محابِّ الله ومراضيه، وتدرك مبكرًا أن حلاوة العمر مقرونةٌ بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظم المطلوب، كان الجزاء ظلَّ عرش الرحمن

  • 17 июл.6 3168528

    مِن المَشاهد الممجوجة التي باتت تُختتم بها المواسم الدراسية في بعض الصروح التعليمية، تلك المشاهد الاستعراضية التي يُحتفى فيها بالاختلاط المبتذل، وتبرّجِ العقول قبل الأجساد، والابتذال الذي تُهدر فيه الحشمة تحت ظلال الكاميرات وهتافات التناسي.. وكأنَّ انقضاء عامٍ من التعب يُشرعن ليلةً من السقوط الأخلاقي، في سياقٍ مريب يُراد للمجتمع أن يتعود عليه ويألف قبحه. لكنَّ المفارقة التي تثير السخرية الحزينة، وتدعو للدهشة، هي حين تصدر هذه السلوكيات المنفلَتة من طلبةِ مؤسسةٍ شرعية! أولئك الذين يُفترض أنهم أمضوا عاماً كاملاً بين نصوص الوحيين وآيات العفة، فإذ بهم يقدّمون أسوأ نموذجٍ لمن لم يزدْه العلمُ إلا جفاءً وتناقضاً. إنَّ الأحكام الإلهية ثابتة لا تتغير لتناسب أمزجة المميعين الذين يهربون من الحق بوصفه تشدداً، أو يبررون السقوط بادعاء البساطة. فليس من الغلوّ في شيء أن يُقال إنَّ تبرّج النساء أمام الأجانب، وتوثيق ذلك الانفلات بالصوت والصورة في مشهدٍ مبتذل، هو انحدارٌ أخلاقي محرمٌ بيقين الشرع وعُرف المروءة. الشهادة العلمية لا تمنح حصانةً من المحاسبة الإلهية، والعلم الذي لا يُهذّب سلوك صاحبه في مواطن الاختلاط والفتن، هو مجرد حِبرٍ على ورق، وحُجّةٍ على من يحمله. #الماكثات_في_البيوت

  • 16 июл.6 31910335

    من أصعب المشاهد الإنسانية التي يمكن أن تصادفها، هي أن ترى انكسار زوجة أمام الناس؛ مشهد يجعلك تتأمل بعمق في قدسية هذا الميثاق الغليظ الذي يُفترض فيه الأمان والستر. اليوم، وأثناء تواجدي في إحدى الإدارات العمومية، وبسبب الانتظار الطويل، كان هناك زوجان ومعهما طفل رضيع. وطوال فترة الانتظار، لم يكفّ الزوج عن الصراخ في وجه زوجته ولومها بصوت مرتفع مع كل تذمر من الرضيع. كانت الزوجة في غاية الإحراج، تلتفت يمنة ويسرة بخجل، ترقب نظرات الناس وهي تحاول مداراة تلك الإهانة العلنية. إن الشريعة الإسلامية جعلت العلاقة الزوجية قائمة على السكينة والرحمة؛ حيث يقول الله عز وجل: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} (الروم: 21). وأوصى النبي ﷺ بالرفق بالنساء وصون كرامتهن فقال: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ"، وقال في خطبة الوداع: "اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ". فصون كرامة الزوجة أمام الناس والرفق بها في لحظات الضغط هو من كمال المروءة والدين. لكن الأسف كل الأسف على بيوت تغيب عنها هذه المبادئ ويصبح الجفاء لغتها اليومية. فالأصل في الزواج هو العِشرة الطيبة والصبر المشترك، وبذل كل المحاولات لإصلاح ذات البين وتحقيق الاستقرار للأسرة وللأطفال. أما إذا بذل الطرفان وسعهما، واستعصى التفاهم تماماً، ووصلت الحياة بينهما إلى طريق مسدود لا يرجى فيه صلاح ولا مودة، فإن الشرع الحكيم لم يرضَ للبيوت أن تتحول إلى ساحات من الإهانة الدائمة، بل جعل المخرج الأخير بأرقى أسلوب وأحفظ للكرامة، مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (البقرة: 229). فإذا تعذر العيش بالمعروف، فليكن الفراق بإحسان وهدوء دون إيذاء أو تجريح. #الماكثات_في_البيوت

  • 14 июл.5 8127610

    لم يعد مستغرباً في زمن البهرجة الرقمية والهوس بالافتراض أن نرى العجب، ولكن أن يصل الحد ببعض المحسوبين على معشر الرجال إلى استعارة أدوات الاستعراض الأنثوي الرخيص لجني الشهرة وتجميع المتابعات، فهنا تسقط القيم وتُنكس الرجولة أعلامها خجلاً من هذا الهوان البائس. لقد تحول فضاء منصات التواصل الاجتماعي إلى مسرح مقزز نرى فيه شاباً بكامل قواه العقلية والجسدية يتمايل ويتعوج أمام الكاميرات كالغانيات، يشارك تارةً صورةً مقربة لرموشه، وتارةً يبرز شفتيه بطرق مخجلة، وتارةً يتغزل بعينيه في لقطات تفتقر لأبسط معاني الحياء والوقار التي يجب أن يتحلى بها الرجل، وكل هذا الابتذال من أجل غاية دنيئة وهي استقطاب الفتيات القاصرات اللواتي ينسقن وراء هذا الوهم الرقمي البائس ليجمع حوله جيشاً من المراهقات يتغزلن بنعومته. والأشد قذارة وبؤساً في هذا المشهد المقيت هو وقاحة ذلك المتعوج المستعرض؛ فبعد كل منشور يبذل فيه قصارى جهده ليتشبه بالنساء ويبرز تفاصيله بطريقة أنثوية تثير الغثيان، تجده فجأة يرتدي ثوب الواعظ الديان والشرقي الغيور، ليكتب بكل ثقة ووقاحة عريضة شروطه في زوجة المستقبل وكيف يجب أن تكون مطيعة ومحتشمة ومحافظة، ويشترط فيها من العفة والستر ما لا يملكه هو في سلوكه الرقمي المنحل. فعن أي زوجة تتحدث وأنت تبحث عن إعجاب المراهقات وتستعرض ملامحك كأنك سلعة رخيصة في سوق المياعة، وعن أي شروط تتفلسف وأنت غارق في هوس الإعجابات وتعليقات الثناء على رقتك ونعومتك، وأي بيوت تلك التي ستفتحها وأنت تفتقر لهيبة الرجال ووقارهم. إننا نقولها لهؤلاء علانية وبلا خجل إن الرجولة ليست مجرد بطاقة هوية أو شارب يخط وجهك، بل هي مواقف وشهامة وثقل وغض بصر وترفع عن هذه السخافات واستجداء عواطف الصغيرات، وكل هذا الاستعراض والتمايل والابتذال وتصوير العيون والرموش لا يمت للرجولة والشهامة بأي صلة، فمن أراد أن يشترط الحياء والعفة في النساء، فليتعلم أولاً كيف يكون رجلاً يملأ مكانه ويهاب الناس هيبته ووقاره بدلاً من أن يكون أضحوكة تافهة يتسلى بها الصغار على الشاشات. #الماكثات_في_البيوت

  • 6 июл.7 67915639

    انتشرت مؤخراً ظاهرة إقدام بعض الفتيات على خلع النقاب بالكلية والانتقال إلى التبرج الكامل، بحجة حماية صورة المنتقبات من سلوكياتهن الخاطئة كوضع المساحيق للاظهار العيون في احسن حلة. ورغم أن هذا المبرر يحمل اعترافاً بالتناقض، إلا أنه ينطوي على خلل شرعي كبير؛ فالقاعدة الفقهية تؤكد أن الخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه، والإنسان يُحاسب على فعله فرداً. فإذا كانت الفتاة تذنب وهي منقبة، فالواجب هو تقويم سلوكها والتوبة، وليس التخلي عن أصل الستر والانتقال لمعصية أشد بالتبرج الكامل. إن الاستسلام لفكرة إما الكمال أو ترك الطاعة يعكس غياباً لمفهوم مجاهدة النفس؛ فالدين لا يطالبنا بالكمال المطلق، بل بالحفاظ على الثوابت مع إصلاح التقصير، لقوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. وفي الواقع، ما هذا التبرير إلا حيلة نفسية يلجأ إليها العقل الباطن لتخفيف وطأة الذنب والهروب من ضغط المجتمع ونقده اللاذع، عبر إيهام النفس بأن خلع الستر جاء غيرةً على الدين، في حين أن الثبات الحقيقي يتطلب مواجهة الأخطاء وتصحيحها، لا التخلي عن التكليف بالكلية. #الماكثات_في_البيوت

  • 6 июл.7 0407328

    الرجل لو تابع حسابات رقاة ، أو أطباء ، أو مُعبّرين ، ولو سمع قصصاً عن الأمراض الخطيرة وتسلط الجن والشياطين ، وما أشبه ذلك. فالغالب أنه لا يتأثر بهذا إن لم يجد له دليلاً واضحاً على نفسه. أما النساء بمجرد حسن سرد الشخص للقصص والحكايات ، يثير ذلــك عاطفتهن فيتأثرن ويقتنعن ، بل قد تُلبس إحداهن نفسها ما ليس فيها ، فتدخل في عالم الوساوس وتلاعب شياطين الجن والإنس. [ ( التحبير في علم التعبير / بدر البختان ) ] - نقل #الماكثات_في_البيوت

  • 5 июл.7 2269340

    متلازمة العبودية الاختيارية ؛ فيها يُقدم التملق لمن يملك الراتب والمصلحة، بينما يُستكثر اللطف على من يملك الحب والعمر. من المعيب جداً أن تكون حَمَلاً وديعاً يوزع الابتسامات والاهتمام خارج بيته، وتتحول إلى وحش كاسر يملأ جدران منزله بالصراخ والأنانية. الأخلاق الحقيقية تظهر خلف الأبواب المغلقة، أما خارجها... فكلنا نتقن التمثيل . #الماكثات_في_البيوت

  • 2 июл.9 13610752

    في زمن تراجعت فيه مفاهيم الحشمة أمام صخب الحداثة، تظل أقوال أئمة الهدى بوصلة تعيد للستر وقاره وجلاله. فالإسلام لم ينظر للمرأة كجسد يعرض، بل كجوهرة تصان في أدق تفاصيلها. يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: كل شيء من المرأة عورة، حتى ظفرها، وقال: الزينة الظاهرة، والثياب، وكل شيء منها عورة يعني: المرأة حتى الظفر، وقال: ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت فلا يبين منها لا يدها ولا ظفرها ولا خفها؛ فإن الخف يصف القدم.أحكام النساء للإمام أحمد هذا التدقيق الرفيع الذي يمتد ليحمي حتى الظفر ويتحرز من الخف الذي قد يصف القدم، يجسد القيمة العليا للمرأة؛ حيث تحاط بسور من المهابة لتبقى غالية وعصية على الابتذال. إنه ستر راق، وصادق، كما أراده الله. #الماكثات_في_البيوت

الماكثات في البيوت — tgindex