"قانِتَاتٌ"
Статистика"إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ"
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 582
- 1/48двое суток
- 2 958
- 1/72трое суток
- 3 191
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الأخوات؛ من كانت لها حاجة، فرسائل القناة لا تزال متاحة لها. وسأجيب -بإذن الله- بما ييسّره الله، وفي الوقت الذي يقدّره سبحانه..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جعلكم الله في أحسن حال، وأتمّه، وأدام عليكم ستره ووافر نعمه. حاولت أن أقدّم كل ما لدي خلال فترة العودة، لكن الانشغال بالأمور المهمة والارتباط بها أخذني عن هذه القناة، وسيأخذني عنها أيضًا. لذا أقدّم وافر عذري لكل من أحسن الظن، ولكل من ينتظر. قدّمت ما رأيته صوابًا، فإن أصبتُ فمن الله، وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان. أما الآن، فألتمس منكم العذر في التوقف. فإن كتب الله لنا العودة، فسنعود بإذن الله، وإلا فحلّلونا، واذكرونا بخير، ولا تنسونا من صادق الدعوات بالهداية، والثبات، والعون، والتوفيق، والسداد، وسأذكركم بذلك بإذن الله. نستودعكم الله..
-المعاصي ليلة الجمعة! قال ابن القيم -رحمه الله- في زاد المعاد: "أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أنّ من تجرأ فيه على معاصي الله؛ عجّل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمر قد استقرّ عندهم وعلموه بالتجارب، وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله".
без подписи
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: "الثبات تأجيل النزوات"؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة. سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية. وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل" -بدر آل مرعي
يابن آدم، إنّما أنتَ أيّام…
هل يجوز للمرأة السفر دون محرم بسبب تغيّر الزمان حاليًا عن الماضي؟ الشيخ: سعد الخثلان
اذكروا والدي، وموتى المسلمين جميعًا، من صالح دعائكم. ولا تنسوا في دعائكم المرضى، والمنكوبين، والمظلومين، وشباب المسلمين وفتياتهم؛ أن يفرّج الله عنهم، ويصلح أحوالهم، ويثبتهم على الحق، ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
ساعة الجمعة✨
تفقَّدوا صلاح بعضكم كل حين.. فهذا الزمان كفيل بتغيير أي قلب مهما كان ثبات صاحبه💔 رحم الله السلف.. كانوا يتفقدون إخوانهم.. فيسألون عن آخرتهم خوفًا عليهم من ضياع الإيمان.. ويسألون عن دنياهم خوفًا عليهم من العوز وهم بين الأحباب والإخوان!
"️حُبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ صَلُّوا على القمرِ المُنيرِ فإنهُ نُورٌ تبدَّى في الغمامِ المُظلمِ"
بعض النساء تتخذ النقاب لا ابتغاء الستر، وإنما تجعله وسيلةً للفتنة وإثارة الانتباه، فتناقض بذلك المقصود الشرعي من لبسه! | الشيخ: عبدالرزاق البدر.
"{فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ} "لا تَحُمْ حول الحمى والمكان زَلق، ولا تتْبعِ النظرات الخاطِفة ثمَّ تلُم عينك من تغيّر حال قلبك، أو من شكوى "تتَّهمُ" دينك أو عرضك؛ "أنت" من فتح النافذة لتتَوالى الألسنة بالأسئلة؛ حفظ "الدِّين والعرض" أعزّ عليك من خوض الغمار الغَامضة بدعوى الاستكشاف!"
هناك نقطة بالغة الأهمية لمن تبحث عن طريق العفاف ولا تملك معارف أو سبلًا واضحة للزواج، وهي مسألة عرض المرأة نفسها للزواج من رجل. وهذه المسألة تحتاج إلى قدرٍ كبير من الحكمة والاحتياط؛ لأن البعض قد يجعل من العرض المباشر مدخلًا للعلاقات المحرّمة أو بابًا للتوسّع في التواصل غير المنضبط. لذلك، لا تُقدمي على العرض المباشر بنفسك، بل اجعلي بينكما وسيطًا تثقين بعقله ودينه وأمانته؛ فزماننا كثرت فيه أبواب الفتن، وتلوّنت فيه صور العلاقات المحرّمة تحت دوافع وحاجات مختلفة، فلا بد من الفطنة والوعي وحسن التحوّط. *ومع هذا، فثمة تنبيه آخر لا يقل أهمية*: وهو أن الحاجة إلى سلوك هذا الباب قليلٌ من يُدركها بحقيقتها ويزنها بميزانها الصحيح؛ فاللجوء إليه ينبغي أن يكون مبنيًّا على أعذارٍ حقيقيةٍ صادقة، وبعد محاولاتٍ متعددة لطرق الأبواب المعتادة قبله، ومع وجود اعتباراتٍ معتبرة كتقدّم العمر ونحو ذلك من الظروف التي ينبغي النظر إليها بعين الصدق والحكمة وحسن التقدير. وفّقنا الله وإيّاكم لكل خير، وأعاذنا من كل طريقٍ يفتح أبواب الفتن والشرور، وحفظنا بحفظه من أسباب الزيغ والانحراف.
هنا تنبيهٌ مهم يتعلق بعرض المرأة نفسها للزواج:
без подписи
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
بالمناسبة؛ هذه فائدة نفسيّة نَفيسَة 🍀
أظن أن الأجيال القادمة -إن استمر الحال على ما هو عليه- ستنشأ على مدِّ العين، وفضول النظر، والتطلع إلى ما في أيدي الناس، وسترى الدنيا من خلال الصور والمظاهر، فتظن أن السعادة فيما يُعرض لا فيما يُعاش، وأن الحياة سلسلة من اللقطات الجميلة، لا واقعًا يختلط فيه النعيم بالابتلاء. ولا أكاد أشك أن من أبرز أسباب ذلك: تربية السوشال ميديا، وثقافة التصوير الدائم، وما تبثه من مقارنة مستمرة، واستهلاك بصري لا يكاد ينقطع. ولذلك أصبح من أهم واجبات المربي اليوم أن يغرس في أبنائه حفظ النظر وغضَّ البصر، وأن يربيهم على استشعار نعم الله وشكرها، وأن يفهموا أن الناس مقامات؛ فيهم الغني والفقير، والقوي والضعيف، والسعيد والشقي، وأن الأرزاق والابتلاءات مقسومة بحكمة الله. كما ينبغي أن يُوطِّنهم على التربية النبوية النفيسة؛ فيغرس في نفوسهم حبَّ الخير للناس، والدعاء لهم بالبركة، وسلامة الصدر، بعيدًا عن المقارنة والحسد. ولا ننسى الركن الأعظم في التربية؛ وهو أن يعيش النشء في ظلال العقيدة الصحيحة، ويتربوا على معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته؛ فكلما عظمت معرفة العبد بربه، هانت الدنيا في عينه، ورضي بقسمة الله، وقلَّ تطلعه إلى ما في أيدي الناس. فلعلنا -بإذن الله- أن نكون سببًا في تحصينهم، وردِّ شيء من آثار هذا السيل الجارف الذي يواجههم كل يوم.
أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله .. هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى. وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم. د. عبدالله الشهري.