مُذكِّرات اُنْس...
Статистикаغالبًا هُنا مُنتقيات ومُختارات مِن الفوائد.. –قناة شخصية– كل ماهو في القناة مُتاح للنشر دون اي اشارة للقناه. قناة خاصة بنشر القرآن الكريم"عامة" [https://t.me/a990x] قناة خاصة بتلاوات صاحب الحساب [https://t.me/a2a990]
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما مدى اهتمامك بأعمال القلوب؟ ما هي أعمال القلوب ؟ قال ابن رجب: «سَفر الآخرة يُقطعُ بسير القلوب لا بسير الأبدان» يعني: مع أهمية أعمال الأبدان إلا أن المعول عليه في قبولها أعمال القلوب. أعمال القلوب هي : (الإيمان بالله، والإخلاصُ، واليقينُ، والتفكُّر، والخشوع، والمراقبة، والوَرَع، والتوكُّل، والمحبَّة، والرَّجاء، والخَوف، والصَّبر، والرِّضا، والشُّكر، والغَيرة، والحياء، والتَّوبة) فينبغي أن تجلس مع نفسك وتسألها عن قيامها بهذه العبادات القلبية فتقول: هل أنا مخلص لله في كل عباداتي ؟ هل حققت الخشوع في الصلاة ؟ هل أنا متوكل بقلبي على الله ؟ وهكذا.... (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
الذنبُ مع الاعترافِ يوشك أن يؤدي إلى التوبة والذنبُ مع التبريرِ بابٌ إلى الإصرار. فلا يكن همُّك أن تُريح نفسَك من الندم؛ فإنّ الندمَ آخر ما يبقى لك من عافية القلب.
"الفرق بين الاستغفار والتوبة"
" تصحيح العلاقة مع القرآن "
" فمن امتحن بتسويف التوبة ومماطلة النفس، فليكثر من فعل الخير ما أمكنه، ولعل حسناته تُذهب سيئاته، وليدخل في قوله: ﴿خَلَطوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتوبَ عَلَيهِم﴾ ". ابن حزم | رسائل ابن حزم (١٦١/٣)
"تعدل ثلث القرآن" الحديث في صحيح البخاري
https://tellonym.me/Anas78_9
без подписи
"إن طال همَّك يا أُخيَّ وأدبَرت عنك الحلول وصار وضعك مُحرِجَا وبَدَت عليك من الكآبةِ غصّةٌ والحزن قد سكن الفؤاد وأجَّجَا والحال ما عادت كسابقِ عهدها وإلى خلاصك صار أمركَ أحوَجَا فاكثر أُخيَّ من الصلاةِ على النبي واجعله ورداً دائمًا كي تُفرجَا صلوا على من قال ربّي أمّتي ما فاحَ زهرٌ في المروج وأبهَجا" منقول
"الهدف المركزي"
без подписи
اذا سمعنا احدًا من الناس، ينتمي لتشجيع نادٍ معين، او أن أحدهم ينتمي لفئة من الناس، على كافة الأصعدة، كيف سنظن حال هؤلاء مع من انتموا إليهم؟ هل سنظن ان من انتمى لشيء سيكون جاهلا بأخباره؟ او جاهلا بأحدث ما يكون به، او متابعة حاله؟ طبعا لا .. إذا هل سيكون لا يسعد او لا يحزن لإجل من انتمى إليه؟ لو حصل هذا، هل كنّا نقر بإنتماءه هذا؟ الإجابة ببساطه لا .. ولتّهمنا انتماءه اصلا! كيف تنتمي مثلًا لنادٍ معين او مجموعه ولا تدري ما اخر اخباره؟ او اخر انجازاته؟ .. او لا تحزن لحزنه، او تسعد لفوزه كل هذا ارمي به حالنا اليوم مع تقصيرنا في اخبار الإسلام والمسلمين وحقيقة اهتمامنا بأعظم العُرى "العروة الوثقى".. كيف نحن مقصرين في امر المسلمين عمومًا، كيف نجزم وندّعي اننا نهتم ونحن في الحقيقة يمر الأسبوع والاسبوعين لا نعرف اهم ما يعانيه اخواننا، او ندعوا لهم بروح واستشعار، او ان يكون شيء ما بداخلنا ينبض بحياة لهذا .. والانتماء للإسلام ليس كالأمثلة المذكوره .. بل هو انتماء دين فهو بحالٍ أحرى ان يكون الإنسان اشدّ حرصا .. وخاصة ان النصوص الشريعة كثيرا ما تحث على هذا قال سبحانه {اشداء على الكفار رحماء بينهم} تأمل! رحماء بينهم وجاء ايضا {اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} انظر يدعون لإخوانهم.. وقول النبيﷺ مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم . مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. اسأل الله العظيم ان يعيننا على نصرة الإسلام والمسلمين وان يميتنا على رضاه انه جواد كريم ..
أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله .. هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى. وكل دافع دونه عنه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.
https://youtu.be/aShCeEzSVCc?si=wudBV4Ma4Sy_xnZ3
"وتحصل التوبة، في أقل من دقيقة"
«مع الثقافة المُنتشرة من حولنا في تضخيم قيمة الإنجاز علينا أن نُذكّر أنفسنا دومًا بتحقيق التعبُّد لله في إنجازاتنا ومساعينا، وأن الإنجازات الحقيقية هي تلك التي احتسبنا فيها الأجور وخُضنا غمارها طلبًا لرضا الله، وأن الذي يسير إلى اللّٰه يكون في ربح دائم وإن كثُرت من حوله العثرات»
"الله ارحم من الاباء بإولادهم"
واعلم أن لمجاهدتك هذه فضلًا عظيمًا فالصلاة تنتهي بسلامك، والصيام ينقضي بفطرك… ومن فضل الله الواسع أن يجعل مراغمتك للشيطان بابًا من القرب يتجدد لك أجره كلما جدد الشيطان عليك كيده. فلا تقل: أنا أتعب أربعًا وعشرين ساعة. بل قل: أنا أعبد الله أربعًا وعشرين ساعة… ما دمتُ أردُّ كيد الشيطان، وأفرُّ إلى الرحمن
القرآن مزيل للأمراض الموجِبَةِ للإرادات الفاسدة، فيصلح القلب، فتصلح إرادته، ويعود إلى فطرته التي فُطِر عليها، فتصلح أفعاله الاختيارية الكسبية، كما يعود البدن بصحته وصلاحه إلى الحال الطبيعي، فيصير بحيث لا يقبل إلا الحق، كما أن الطفل لا يقبل إلا اللبن .. فيتغذَّى القلب من الإيمان والقرآن بما يزكِّيه ويقوِّيه، ويؤيده ويفرحه، ويسرُّه وينشِّطه، ويثبِّت ملكه، كما يتغذّى البدن بما ينمِّيه ويقويه، وكلٌ من القلب والبدن محتاج إلى أن يتربَّى ، فينمو ويزيد حتى يكمل ويصلح. فكما أن البدن محتاج إلى أن يُربَّى بالأغذية المصلحة له، والحِمْية عما يضره، فلا ينمو إلا بإعطاء ما ينفعه، ومنع ما يضره؛ فكذلك القلب لا يزكو ولا ينمو ولا يتم صلاحه إلا بذلك، ولا سبيل له إلى الوصول إلى ذلك إلا من القرآن. -ابن القيم | إغاثة اللهفان
без подписи