جامع الردود على الأثرية الزائفة
Статистика- Последний пост
- 3 июн. 2024 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
نقض احتجاجات منكري حوادث لا أول لها (2) احتجاجهم بأثر ابن عباس: «أول ما خلق الله القلم». • الوجه الأول: أن الصحيح أن العرش كان قبل القلم، فالأثر إذن محمول على الأولية النسبية، ويدل على ذلك أمور: ❒- الأول: حديث: «قدَّر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء»، والتقدير مقارن لخلق القلم كما في لفظ أثر ابن عباس: «قال: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر». ❒- الثاني: أن في بعض روايات حديث عمران بن حصين: «كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء». فعطف الخلق والكتابة على العرش بثم. ❒- الثالث: ما روى عثمان بن سعيد الدارمي قال ٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ وَهُوَ الثَّوْرِيُّ، ثنا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا، فَكَانَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَأَمَرَهُ وَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ، وَإِنَّمَا يَجْرِي النَّاسُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ». اهـ إسناده جيد، أبو هاشم هو إسماعيل بن كثير المكي. والبيهقي على تجهمه قال عن حديث أول ما خلق الله القلم: «وإنما أراد- والله أعلم- أول شيء خلقه بعد خلق الماء والريح والعرش والقلم، وذلك بين في حديث عمران بن الحصين - رضى الله عنه ثم خلق السموات والأرض». • الوجه الثاني: أن هذا اللفظ لا يدل على الأولية المطلقة، كما روى الطبري نحوه عن مجاهد في الكعبة قال حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبى الشَّواربِ، قال: ثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، قال: ثنا خُصيفٌ، قال: سمِعتُ مجاهدًا يقولُ: «إن أولَ ما خلَق اللهُ الكعبةُ، ثم إن أولَ ما خلَق اللهُ الكعبةُ، ثم دحَا الأرضَ مِن تحتِها». اهـ إسناده جيد
نقض احتجاجات منكري حوادث لا أول لها (1) قول بعض السلف: «كان الله ولا شيء». • الوجه الأول: أن هذا لفظ نبوي، وفي تكملة الحديث وكان عرشه على الماء، والعرش والماء مخلوقات، فثبت أن العبارة لا تدل على مطلوبكم. • الثاني: أن هذا هو إنما في لحظة معينة في الوجود، إذ ليس لوجود الله بداية، فلا يدل على مذهبكم عبارات كهذه إلا أن تكون من قبيل: «لم يزل الله ولا شيء»، وهو ما لم يقل به أحد من السلف يوما من الدهر، ولا سبيل لكم للاتيان به أو بنظير له والله الموفق.
﴿أَوَلَیۡسَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰۤ أَن یَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّـٰقُ ٱلۡعَلِیمُ ٨١﴾ [يس] قلت: في هذه الآية أبلغ وأبين رد على منكري حوادث لا أول لها، فسمى رب العالمين نفسه «خلاق»، من فعال وهي صيغة مبالغة من الكثرة، فيكون المعنى: «كثير الخلق»، وحقيقة مذهب المخالفين أن الباري جل شأنه لم يزل لا يخلق ثم ابتدأ في الخلق، وهذا الرب الذي هذه صفته هو قليل الخلق لا كثير الخلق!
أبو جعفر الطبري: شارحا مذهب اللفظية اللفظية يقولون أن كلام الله ينقلب ويتحول مخلوقا إذا تلاه مخلوق أو قام في الأوعية المخلوقة... التبصير في معالم الدين (١/١٥٠) «فلا شك أن من يزعم أن كلام الله يتحول بتلاوته إذا تلاه، وبحفظه إذا حفظه، أو بكتابه إذ كتبه محدثًا مخلوقًا؛ فبالله –تعالى ذكره- كافرٌ.... كما كان غير جائزٍ أن يتحول كلام الله عز وجل مخلوقًا بقراءة قارئٍ، أو كتابة كاتبٍ، أو حفظ حافظٍ. أو يتحول الصانع مصنوعًا، أو القديم محدثًا بذكر محدثٍ مصنوعٍ إياه؛ فكذلك غير جائزٍ أن تتحول قراءة قارئ، أو تلاوته، أو حفظه القرآن قرآنًا أو كلام الله -تعالى ذكره-؛ بل القرآن هو الذي يقرأ ويكتب ويحفظ، كما الرب ﷻ هو الذي يعبد ويذكر، وشكر العبد ربه عبادته إياه، وذكره له غيره، والشاك في ذلك لا شك في كفره».
والمبتدع يرى الأجر واجبا بالتلاوة، ولكنه يرى الألف واللام والميم فعل اللسان، بعد ما يقول الله تعالى: «لا تحرك به لسانك». وصاحب الحديث يقول: عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: «تعلموا القرآن واتلوه فإنكم تؤجرون فيه بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول (الم) ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة». ولا نقول تؤجرون عليها أو فيها ففيه تبديل القرآن بقرآن غير هذا قرآنا لا يتحرك به اللسان وليس منه الحروف. الرد على من يقول (الم) حرف لابن منده
قال عبد الرحمن ابن منده في كتابه الرد على من يقول (الم) حرف: عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود، قال: إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم أتلوه فإن الله يأجركم عليه بكل حرف منه عشر حسنات لم أقل لكم (الم) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف. قال ابن منده: فمن ميز بالحرف بين التلاوة والمتلو فقد حرف قوله ﷺ بكل حرف منه وقال عليه مالم يقل، فلم يقل بكل حرف به القرآن أو الكتاب عشر حسنات. [..] والمبتدع يقول بـ (الم) عشر والقرآن عند حقيقة آية أو كلمة والألف واللام والميم عنده ليس بقرآن. اهـ قلتُ: فجعل التلاوة هي المتلو وهي مكونة من أحرف، وهذا رد على من يجعل قول العلماء في تجهيم من فرق بين التلاوة والمتلو يشمل مراد البخاري، فإن البخاري يريد بالتلاوة فعل العبد لا حروف القرآن، بينما الكلابية ومن تبعهم يجعلون التلاوة هي حروف القرآن العربي والمتلو هو القرآن النفسي الذي ليس بحرف، وهؤلاء الذين قيل فيهم: من قال التلاوة مخلوقة والمتلو كلام الله غير مخلوق فهو جهمي.
من فرط عامية أصحاب قناة دار علوم السنة أنهم ردوا رواية أحمد التي جعل مناط كفر اللفظية قولهم بخلق القرآن الموجود في الأرض بعلة انفراد البيهقي بها، ولا يعلمون أنه روي نحوه عن أحمد في السنة لعبد الله، وفي المسائل، وعن غيرهم من السلف!
من فرط عامية أصحاب قناة دار علوم السنة أنهم ردوا رواية أحمد التي جعل مناط كفر اللفظية قولهم بخلق القرآن الموجود في الأرض بعلة انفراد البيهقي بها، ولا يعلمون أنه روي نحوه عن أحمد في السنة لعبد الله، وفي المسائل، وعن غيرهم من السلف!
видео или голосовое, без подписи
نقض استدلال الأثرية الزائفة بكلام الإمام الطبري لإبطال حوادث لا أول لها
وأضيف حجة أخيرة: روى إبراهيم الحربي في رسالة في أن القرآن غير مخلوق (١/٣٢) عن أحمد محتجا به أنه فرق بين التلاوة والمتلو، وقال التلاوة مخلوقة والمتلو غير مخلوق. ونحن وإن كنا نقر أن هذا خلاف المشهور عن أحمد، ولكن على أصلنا لا يلزم تكفير أحد منهم على فرض صحة الرواية إذا عُرفت التلاوة بتعريف غير مجمل (لأننا نمنع لأجل الاجمال اللغوي الحاصل)، أما أنتم فلا يكون هذا على أصولكم إلا كفرا، فمناط الكفر عندكم هو نفس الاقتران وجوديا بين القرآن وفعل العبد. فكيف تخرجون من هذه المعضلة؟
وأقول للأثرية الزائفة أخيرا ما قاله القحطاني رحمه الله: وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها *** فوجدتها قولا بلا برهان والله أيدني وثبت حجتي *** والله من شبهاتهم نجاني والحمد لله المهيمن دائما *** حمدا يلقح فطنتي وجناني وسيأتي قلب حججكم في نفي حوادث لا أول لها عليكم. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أبشركم وجدت لكم كرابيسي جديد لتكفروه ينسب مذهبه لأهل الحديث 👇🏻👇🏻 قال الإمام يحيى ابن أبي الخير العِمراني الشافعي: «القرآن عند أصحاب الحديث هو الكتاب الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد ﷺ، وهو القرآن العربي، السور والآيات، المتلو باللسان، والمسموع بالآذان، المعقول بالأذهان، المحفوظ في الصدور، المكتوب بالمصاحف بالسطور، له أول وآخر وبعض». الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (٢/ ٥٥٤)
تقرير قوام السنة الأصبهاني لمذهب أهل السنة في اللفظ 👇🏼👇🏼 قال الإمام إسماعيل التيمي: «وَمذهب أهل السّنة أَن الله تَعَالَى أظهر للسامعين من أَلْسِنَة مخلوقة، وأفعال مخلوقة، وَهِي حركات الْأَلْسِنَة كلَاما غير مَخْلُوق، وَكَذَلِكَ يظْهر من حبر مَخْلُوق وكاغد مَخْلُوق، وَأَقْلَام مخلوقة، وكلاما غير مَخْلُوق بِلَا كَيفَ». اهـ الحجة في بيان المحجة (٢/٤٧٨)
القرآن في الأرض = الأوعية تُظهر عين الحروف التي تكلم بها الله. قال الإمام الجبل أبو حامد الاسفراييني الشافعي: «وهو الذي نتلوه نحن بألسنتنا، فما بين الدفتين، وما في صدورنا مسموعًا ومكتوبًا ومحفوظًا ومنقوشًا كل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق». نَقَلَ قول أبي حامد هذا أبو الحسن الكرجي في كتابه الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول، نقلاً من كتاب شرح العقيدة الأصفهانية لابن تيمية (ص٥٧ - ٥٨)
ما حكم من قال: دين الله مخلوق؟ قال سعيدبن منصور: نا أبو الأحوص، وخالد بن عبد الله، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ في قوله: «لا تبديل لخلق الله» قال: لدين الله. سنن سعيد بن منصور
قال أحمد بن حنبل: «لا يعجبني قراءة حمزة». وقال في رواية الجماعة منهم عبد الله ويوسف بن موسى: «أكره قراءة الألحان، ولا يعجبني قراءة الألحان». سؤال لمدعي الأثرية الذي يتهم الحجر والشجر باللفظية، هل أحمد يفصل بين قراءة حمزة والقرآن أم لا؟ وهل قراءة الألحان عنده هي القرآن أم هناك تفصيل؟
قال أبو جعفر: الشيطان لا شك أنه يدعو إلى جميع معاصي الله وينهى عن جميع طاعته، فذلك معنى أمره نصيبَه المفروض من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه. تفسير الطبري
عن من أخذ محمد بن نصر المروزي مذهبه؟ قال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: «لم يختلف أهل العلم من السلف في أن أفعال العباد كلها مخلوقة مقدرة: الإيمان، والكفر، والطاعات، والمعاصي، وما سوى ذلك من أفعال العباد، والقرآن كلام الله ليس بمخلوق، وهو صفة من صفات الله ليس من أفعال العباد، ولا هو غير الله، بل هو من الله صفة من صفات ذاته كالعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة [..] وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: «الخير والشر مخلوقات مقدرات جميعا». أملا هذا علينا إسحاق في مجلسه - فيه خلق نحو من ألف أكثر أو أقل - ما سمعت أحدا من أصحاب الحديث ينكر هذا عليه حتى قدمت سمرقند، وسمعت إسحاق يقول: «أفعال العباد كلها مخلوقة». وسمعته يقول: «خلق الله الكفر والإيمان». الصفات لابن المحب الصامت مع أن محمد بن نصر المروزي قد سمع إسحاق بن راهويه يقول: خلق الله الإيمان والكفر، والخير والشر. تاريخ الإسلام للذهبي
أسئلة للأثرية الزائفة (7) عندنا: مناط المنع من إطلاق خلق أو عدم مخلوقية اللفظ أو التلاوة عند أهل السنة هو الاجمال الحاصل في نلك الألفاظ، لأن اللفظ والتلاوة في اللغة يُراد بها الفعل والمصدر، ولهذا كان إطلاق الخلق تجهما يتضمن فعل الله، وإطلاق عدم المخلوقية قدرية تتضمن فعل العبد. عندكم: مناط المنع هو نفس الاقتران وجوديا بين الوعاء والقرآن. والسؤال: هل الوعاء عندكم يكون مخلوقا قبل الاقتران ثم ينقلب غير مخلوق؟ فإن قلت بهذا كنت حلوليا كافرا، وإن قلت يضل مخلوقا يُظهر كلام الله غير المخلوق عدت لقولنا. وإن قلت لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق كنت قائلا بمحال كقول الجهمية بلا داخل ولا خارج، وهو رفع للنقيضين.